الفصل 215
عالم القصص والروايات 📚:
روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ الكاتبـة / ريم سليمان ...
🎀🍃🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀
🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀
*🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀*
..
بارت : 363
‘
-
‘
« بالمسـتشفـى »
بقت جهيّـر وجميلة عند عذبي الصغيّر ، ومشى سلطان وخالد ومحسن ومعاهم بهية بعد إصرار تركي وتأكيده لهم إن وجودهم ما بيفيد بشيء ، أخذ نفس بخفيف وهو يناظر عذبي : ما قلت لهم شيء
هز عذبي راسه بإيه وهو يناظره: بشّرتهم على عذبي ، لكن على أُمه ما قلت شيء دامك ما تبينا نقول ..
هز راسه بزين وهو يشد على كتفه : ما قصرت بوتركـي ..
مشى تركي لمكتب الدكتور يلي إبتسم له بهدوء : تركي ، كنت بجي أبشرك الحين ، حالتها تسمح إننا ننقلها لجناحها بجنب ولدها وتقدر تشوفها الحين ، تقدر تبقى عندها لأن مؤشراتها كلها مستقرة الحمدلله ، تقاوم معانا
هز تركي راسه بزين وهو ما يدري وش يقول لكنه إنهار بما فيه الكفاية ويعرف إنه بينهار أكثر بمجرد ما يشوفها ، ووقف فقط وهو يشكره ويخرج للخارج لعذبي يلي ينتظره بكل لهفة : وش يقول
هز تركي راسه بزين وهو يطمّنه ، وكمّلت حروفه : خذ أمي وعمتي جميلة ، رجّعهم البيت وروح إرتاح إنت
هز عذبي راسه بالنفي مباشرة : بتجلس لحالك ؟ إنت ما نمت لك يومين صاحي ، بوديهم وبـ
هز تركي راسه بالنفي يقطع كلامه كله بهدوء : تشوفني طايح ؟ لا تكثّر هرج وودهم ولا ترجع خلك معهم ..
ما سمح له يتكلم وهو يدخل عند أُمه وعمته ، وتنهد عذبي من أعماقه وهو يعض شفايفه ويتبعه فقط وبالفعل كانت دقائق بسيطة لحد ما مشوا للبيت رغم قلوبهم المتعلقة عند تركي وعذبي الصغيّر إنه وش ممكن يسوي له لوحده ، وجميلة ما هدأ بالها لحد ما طمّنها عن سلاف ورمى نفسه الحين على الكنبة فقط يحاول يستدرك نفسه ووضعه والصداع ينهش راسه كله ، دخل للحمام - الله يكرمكم - يغسل يدينه ، ووجهه لدقائق طويلة يصحصح فيها وما ينكر إرتعابه من ملامحه المُرهقة والمهلكة وإحمرار عيونه بهاللحظة ..
أخذ نفس وهو عنده أمل كبير ، وكثير إنها ما بتطول بهالصدمة وإنها بتصحى بأسرع وقت ، بتصحى بعد ساعات قليلة وتطمّن قلبه وقلب ولده ما بتعلّقهم كذا ..
خرج من الحمام - الله يكرمكم وهو يسكر الباب وياخذ نفس من أعماقه وما يدري ليش داهمه هالشعور الغريب وطغى على جوفه بشكل يعرفه عدل ، يعرف إنها لو لفّ لناحية السرير بهاللحظة بيلاقيها وسكنت ملامحه فعلاً من إنتبه لإنهم جابوها للجناح ، من رمشت عيونه لأنها متمددة بدون حراك تحاوط ذراعها المغذيات وساكنة ملامحه كلها ، رجف كل قلبه وهو يمشي لناحيتها ، جلس بجنبها وإرتعشت إيده هالمرة قبل لا تقرب لإيدها …
عضّ شفايفه وهو وده يعتذر لها من هاللحظة إنه ما وفى عهده وما كان جنبها لكن ما وده ينتحب ، ما وده يحزن ويفقد أمله لأنه متأكد بتقوم بأسرع وقت ووقتها لو تكسر حيله وعقله وقلبه من العتاب ما بيقول شيء ..
إنحنى يقبّل إيدها بكل شعوره ، بكل أسفه وإعتذاره وبكل إنتظاره يلي إرتسم بإبتسامة تخفي حزنه : ما بتطولين ..
كان يتمنى إنها ما تطول لكنه ما يدري عن شعورها ، ما يدري عن الصراع يلي بعقلها ، ما يدري عن تخبّطها الداخلي ورغبتها بإنها تصحى وما تحس بكل هالوجع بعقلها وقلبها وذكرياتها يلي ما تجيها دفعة وحدة وبشكل هيّن لكنها تتوالى عليها بشكل مرعب ، من الحادث يلي إرتمت كل تفاصيله كلها بهاللحظة ، من قو الإصطدام يلي حسّته بيومها ، من الزجاج يلي جرّح كل جسدها وأكثرهم كتفها وظهرها ، من شعورها قبل الحادث كله يلي كل ما قرّبت تخاف وترتعب من قوته ترجع وتذكر شعورها ، تذكر الطريقة يلي صار فيها وبدل الخوف يصير فيها شديد التوتر ، سكنت ملامح تركي وهو يشوف ملامحها تتعرق بشدة فضيعة بدقائق ، وتسكن بدقائق أخرى وحتى وهو ما بقى فيه حيل إلا إنه يشدّ بكل قوته على يديها ، يمسح جبينها وعنقها ونحرها كل شوي وما ترك إيدها لو ثانية وحدة ، ما ترك همسه إنه موجود حولها وجنبها بكل مرة تتغير فيها ملامحها ..
_
بعقلها ، كانت تعيش كل الفصول المُرعبة المظلمة بعينها يلي مافيها كثير النور ، كانت بزمان مو زمانها وبوقت ماهو الوقت الحاضر أبداً ، رجفت شفايفها وهي تشوف نفسها بغرفتها ، بأحد فساتينها يلي تعانق جسدها بطريقة مُلفتة وما تدري هي بأي وقت الحين وفتحت الستار تشوف البدر يتوسّط عرض السماء .. إبتسمت لغيومه لوهلة وسكنت ملامحها من الشخص يلي يناظر غرفتها بالأسفل وهي تعرفه ، تعرف إنه تركي ولد عمها سلطان ولهالسبب أخذت جلالها وهي تتلثم وتنزل له ، ما تدري عن غايته لكنّها ما بينت إن نزولها لجله : تبـي أحد ؟
هز راسه بإيه بهدوء وهو يعدل أكتافه : أبيك ، تعالي ..
تغيّرت ملامحها لثواني وهي ما حستها " أبيك " عادية إنه يبي موضوع ، حسّتها شيء آخر تماماً وإمتنعت بهدوء وهي تتكي عالباب : تبي شيء تعال قوله هنا ما بتبعك
إبتسم بسخرية فقط وهو أخلاقه من أسوأ ما يكون لأنه تو طلع من سجن الثلاث سنين ، تو يرجع وكانت خُطاه لها ولهالسبب عض شفايفه بهدوء : ما ودك تجين
هزت ر
اسها بالنفي بهدوء وهي تناظره بكل غرور ، وإبتعد وقتها بدون أي كلمة وسكنت ملامحها بإستغراب على هالبعد الغريب وإنه توجه لسيارته يبتعد فقط ..
هالموقف كان أول رجوعه ، أول مره تشوفه فيها وعرفت من بعدها إنها هي الشخص الوحيد يلي قدر يشوفه بعد ثلاث سنين السجن ، وأول شخص توجه له بعد ما صار حُر ورغم الخوف يلي زرعه بداخلها ، إلا إنها تنتظر رجوعه للمرة الثانية ودها تعرف هو وش يبي ..
_
رجعت للبيت وكان أبوها بوجهها ، سألها لو قابلت شخص وكان الإرتياب والخوف واضح بوجهه وما تدري ليش هزت راسها بالنفي وتحججت بالجو ورجعت تصعد للأعلى لغرفتها ، مرّت أيام ما تعرف عددها بعد هاللقاء لحد ما صار اللقاء الأقوى ، والأكبر وقت دخلت الشركة بكل عجل وهي تعرف إن عمامها وأبوها مو موجودين وهي الوحيدة يلي هالإجتماع على ظهرها ، دخلت وهي تلقي السلام ، وإسترسلت شرحها وعقدها وهي ما تدري عن وجوه الحاضرين ولا تهتم لهم ، كان همها تكسب هالإجتماع وبس وبالفعل كان ولهالسبب أرخت نفسها بإرتياح من تحركت كراسيهم يعلنون الخروج ، وفضت غرفة الإجتماعات من بيض الثياب يلي كانت تمليّها ما بقى إلا شخص واحد سكنت ملامحها كلها وقت لمحته ، رجفت إيدها وهي تسكر آيبادها ووجهت أنظارها له بهدوء : وش تسوي هنا !
ناظرها بهدوء وهو يترك القلم من إيده : ليش تخافين
ضحكت لثواني وهي تتعدل : منك ؟ ليش أخاف
ميّل شفايفه بعدم معرفة : ليش تخافين مني ؟
سكنت ملامحها لثواني من نظراته الغريبة عليها وإن لأول مره أحد يتجرأ يناظر عيونها هي بالتحديد ، وقرب بكرسيه لناحيتها فقط لكنها لفت عنه للجهة الأخرى : ما عندك شيء مهم إنت ، وقت يصير عندك حروف تعـ
ما كملت جملتها من رجّعها تجلس على الكرسي ، وسحب الكرسي كله لناحيته بهدوء : من أنا
ناظرته لثواني بذهول وهي ما بعد إستوعبت حركته ، ولا إستوعبت يديه يلي قيدتها وقرّبت كرسيها منه لهالقد لدرجة إنعدام المسافة : إنت وش تسوي الحين ؟
هز راسه بالنفي بهدوء : لو تكسرين هالغرور معي ، بقولك وش أسوي معك وليش جايّ لك ..
ضحكت وهي تهز راسها بزين بهدوء : ما عرفت تجي وقت جدي وأبوي وعمامي موجودين ؟
ضحك من تفكيرها مباشرة ، وترك كرسيها بسخرية : لو جدك وأبوك وعمامك قدامي الحين ، وقدامك ما يتجرأون يقولون لي كلمة عليك ، عرفتي الوضع كيف ؟
ناظرته لثواني بسخرية ، وكمّل تركي بهدوء : والخيار لك تسمعين وش عندي وتتركين هالغرور على جنب ، أو لي طريقة بكل شيء ..
ما كان منها رد غير إنها تركت الغرفة كلها تبتعد عنه وهو رجّفها بحركة الكرسي وقت صار يقابلها بهالشكل ، من بعدها صارت تشوف عيونه أكثر من كل شيء ، تشوف خلافاته مع جدها وتشوف شحوبهم المستمر منه وبكل مره ينطري فيها إسمه ، كانت مستحيل تحس إنها وحيده لأنه يكون موجود حولها حتى لو ما إنتبهت له لكنها تعرف وقت تكون فيه عيون عليها ، ووقت لا ..
كمّلت دوامها بالشركة طبيعي ، أو بشكل مو طبيعي لأن كل تفكيرها فيه وبحركاته المريبة وإنه يظهر بوجّهها يوم ويختفي عشر ، كانت كل رجفتها من حوار سمعته بين أبوها ومحسن " تركي يبيها ، يـ
_
*🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀*
🎀📚 @ahgeel 🎀📚🖋
🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀🍃🎀
روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ الكاتبـة / ريم سليمان ...
🎀🍃🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀
🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀
*🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀*
..
بارت : 364
‘
-
‘
" تركي يبيها ، يبي سلاف لا حنّا ولا أموالنا ولا هالشركة ولا حتى حقه يلي سلبناه ولا سنين سجنه يبيهم ، يبي سلاف وبس " ..
وقتها هالشيء سببّ لها نفضة غير طبيعية ، رجفة غير طبيعيه بعقلها كله وأكثر من صدمت بالشخص يلي قدامها وما كان إلا طلال آل عامر يلي مسك إيدها وشالها بنفس اللحظة من الشخص يلي كان خلفها ، من الإيد يلي دخلت بذراعها تبعدها وتهدد طلال بجملة ما سمعتها ومن سحبها معاه لمكتبه وماكان منها مقاومة لأنها باقية بصدمتها ، ضحك بسخرية وهو يقفّل الباب خلفه ولمحت إنه يمسك غضبه لكن ما توقعت الكلام يلي بيقوله نهائيا ، ما توقعت قسوة نظرته ونطقه يلي ما قدرت تستوعبه : هي كلمة وحدة بقولها قبل كل شيء وقبل لا تدخلين إنتِ بهاللعبة ، أبيك يا تستوعبيني الحيـ
هزت راسها بالنفي بذهول : طبعاً لا ! إنت مستوعب كيف تكلمني قبل كل شيء ؟
ضحك بسخرية وهو يناظرها : ألبّس لك حروفي حرير لجل ترضي مقامك ؟ هي كلمة وحدة قلتها لك الحين وفكري فيها عدل ، فكري قبل لا تصير الأمور كلها غصب
طلع من مكتبها يومها ، ولمحت شحوب جدها يلي كان قريب المكتب وكان تركي يلي بوجهه وجلست فقط لأنها تعرف إنه بيختفي ، بيختفي بعد ما لعب بكل شعورها وما تقدر تقول كلمة لأنه بكل أوقاته غاضب ما تاخذ منه حق ولا باطل بالشعور ولا تعرف شيء ..
أخذت فترة طويله تسمع إسمه بكل حوار وما تخافه قد ماهي تنتظر لقاء جديد يكشف لها خباياه ، ما توّقعت اللقاء بيكون وهي بأشد حالات جمالها وغرورها ..
وما توقّعت يكون هو بأشد حالات شعوره وجموحـه ..
كان إجتماعهم بعد ليلة إحتفال ببيت محسن ، رجعت هي قبل أبوها وقبل أُمها وقبل سيف للبيت وتركت عبايتها على الجلسة الخارجية فقط وهي تجلس ، تتأمل القمر ويتأملها لكن ما توقّعت إن غير القمر شخص آخر يتأملها ، يتأمل غرورها بالجلوس وبالقيام ويتأمل كل تفاصيلها حتى عقدها يلي وقت تنحني يبتعد عن جسدها ويصارع للرجوع ، كان يتأملها رغم كل الغضب يلي فيه وسكن داخله وكونه كُله لمجرد إنه يتأملها .. يتأمل فستانها الأبيض المغرور يلي يحاوط جسدها وما كان منه ثبات ولا سكوت من قامت تقترب لناحيته لأنها تبي تدخل من هالمكان ، ومد ذراعه بهدوء يمسكها وقبل لا تشهق أو تصرخ أو تسوي أي رده فعل بالدنيا منع شفايفها بكفه بهدوء وهو يناظرها وحس بشعور بعينها بعيد عن الغرور والخوف ولهالسبب سكنت ملامحه كلها وهو ينزل إيده عن شفايفها ، يعرف إنها ما بتصرخ لأن إرتباكها ، وخجلها ، وهيمنته يلي حسّها هو بهاللحظة أكبر عليها من الصراخ ومن كل شيء ، قرب لناحيه أذنها وكانت نيته الهمس لكنه غرق بعدم إدراك منه من قربه من عنقها بهالشكل ، من إحساسه بإرتباكها وخجلها وإحساسه الأعظم بشدة نبض عروق عنقها تحت أنظاره ، ما يفصل بين شفايفه وعُنقها إلا مسافة بسيطة لكن غرور كثير ، رجفت شفايفها وهي تمد إيدها لصدره ، وأبعد قبلها وما تدري كيف تعثّرت وتلقائياً مسكت طرف فستانها من الأسفل وذراعه ، عضّ شفايفه فقط وهو يحاوط ظهرها ، وخصرها ويعدم المسافة كلها بينهم ، وإمتدت إيده الأخرى تشد على إيدها يلي على طرف فستانها ونطق وهو يكتم شعوره : قولي إيـه
هزت راسها بالنفي وهي ما تدري وش تقول من كثر الحر يلي تحسه وعضّت شفايفها يلي رجفت : إتركنـي
هز راسه بالنفي وهو يناظر عيونها يلي صارت تقابله : إتركي غرورك ، وأتركك ..
تركت نفسها منه وهي تدخل للداخل ، وعضّ شفايفه فقط وهو يشعل سيجارته من جديد وعرف إنها باقي خلف الباب ولهالسبب نطق : ووقت أقول لك تتركين غرورك ، تتركينه لجل تشوفين الواضح السهل قدامك ..
هزت راسها بالنفي بسخرية وهي تجمّع حروفها : وقت تترك إنت الغرور بجرب أتنازل وأتفاهم معك لكن مو بهالإسلوب ، هالأسلوب تستعمله مع غيري مو معي !
هز راسه بإيه بهدوء : أنا مستعد أتركه لجلك ، إنتِ ؟
ضحكت بذهول وهي ما تدري كيف تكلمه : إنت مو صاحي تدري ؟ شلون مستعد تتركه لجلي من أكون أنا عندك لجل تتركه لجلي ؟ من تكون إنت عنـدي ! بتكسر غرورك وهالوضع كله إكسره لكن أنا مستحيل أسوي شيء لجلك ،
ناظر جهة الباب بسخرية : تعرفين الشاعر وش يقول ؟ يقول هالليّالي تدور ياسلافـي ..
وقتها تذكر سكونها ، تذكر شعورها بإنها تعرف " هالليّالي تدور " وش قبلها ووش بعدها وكانت ثالث رجفة لها منه بهاليوم ، بالأول تأمله الكثير ، ثم نظراته يليّ حيرتها ، وآخرها كانت هالجملة يلي سكّنت كل ملامحها وتركتها تصعد لغرفتها ، تحاول تشغل نفسها بكُتبها وتذكر إنها سطّرت الجملة بكتابها بقلم الرصاص ثم قفّلته ترميه بعيد عنها لكن تركي ما إنرمى بعيد عنها نهائياً ، ما تعودت نظرات مثل نظراته ، وما تعودت يصير فيها فضول لشخص قد فضولها له وما تعوّدت يرجّفها شخص مثله حتى لو كان بعيد لكنه بنفس المكان معاها ..
رجفت كل خلاياها من أ
فواج الذكريات والأشعار والمواقف والشعور وهي تحسّ بكل سطر تحسست آثاره يرجع ينكتب قدامها ، كل أشعاره وكلامه يلي كانت دائماً ما تحسه كلام عادي وبالفعل وقت تدور عنه تلاقي سطوره بين الأشعار ، ودها تصرخ بعقلها الحين من توالت كل الذكريات عليه من غضبه الشديد على محسن وقت سمع بمحاولاته الخفية إنه يترك طلال آل عامر يصير خطيبها ومن بدون مقدمات زلزل مجلسهم بكلامه " ..
_
" قسماً بالله إن جربت لا أخليّ سنينك كلها تفنى بالمكان يلي فنيتني فيه وما أكتفي ، ما أكتفي لين أشوفك تبكي قدامي دم ماهو دموع لو جربت " ، صرخت كل خلايا عقلها لأنها تشوف كل شيء ببعض ، كل شيء يدخل ببعض وكل شيء يرجع لها دفعة وحدة ما تسمح لها تستوعب أو حتى تحدد شعورها وتحس فيه ، ما تحس إلا إنها بأشد قاع تحت المُحيط تغرق للأعمق والأظلم ولا هي قادرة تسوي شيء ، ما تحسّ إلا بشعور المُقيّد بالسلاسل بأقدامه تمنعه العوم ، تمنعه الإبتعاد والخروج ، ماهي قادرة تحرر نفسها وتطلع من دوامات الذكريات يلي ترتمي عليها .
مره ذكرى صراخ ومره عواصف غضب ، مره مسكة ذراع ترجعها قدامه تواجه غضبه وغروره ، مرّه بقُبله تهد كل حيل شعورها من عذوبتها ، من وقعها الكبير عليها وعلى غرورها يلي يصير أشد وأكثر بجنبه ..
ما كانت تحس بشيء حولها ولا كانت تحس بوقتها لأن كل صراعها بداخل عقلها يلي صار يخوّفها لأنها من كثر الأشياء يلي تتوالى عليها بس ودها تفتح عينها وتصحى وتترك كل شيء ما تبي ذكرى وما تبي شعور ولهالسبب هي تصرخ وتبكي بكل مافيها لأنها تبي تطلع من هالدوامات كلها ، تبكي خلاياها ويبكي كل داخلها لكن ملامحها وخارجها ساكن لكل من حولها ، كأنها ما تعاني شيء وما تحس بشيء..
ما تحس بالساعات ، ولا حتى الأيام يلي مرّت عليها وآخر أحاسيسها كانت ليلة وحدة ، ليلة وحدة رجّفت كل كيانها لأنها كانت الليلة يلي تسبق عقدها عليه ، كانت تغرق مراراً وتكراراً بأفواج الذكريات يلي تتذكرها وكانت تتألم لأنها قبل لا يصير هالشيء كله ، كانت تتحسس أوراق كتابها على الأثر الممسوح وبهالوقت عقلها يخط الكلمات كلها من جديد بشكل مؤلم ، بشكل موجع ..
_
شحبت ملامح تركي يلي إنقطع عن الكون كله وبقى عندها ينتظر صحوتها من أسابيع لكن ما كان منها وزاد قلق الدكتور أكثر وزاد قلقه هو قبل الدكتور ، زاد قلقه بشكل لامُتناهي لأنه ترك عذبي يبقى عند أُمه وأبوه لأنه ما بيقدر يهتم فيه وهو مُحطم ومتوجع بهالشكل ، كان يقاوم بأول يومين ويحاول يصمد ويبقى مع عذبي بنفسه لكن مع زيادة قلقه وزيادة خوفه ما قدر وكان منه أشد إنكسار داخلي ما ظهر لشخص غيره ، كانت حتى حروفه ما تطاوعه بالخروج والنطق لأن كل أفراح الدنيا ناقصة بدونها ، لو تصير الدنيا وكل مافيها بيديه ما تكمل دامها بدونها وبدون وجودها وصحوتها بجنبه ..
مسك إيدها مثل ما تعود من أسابيع طويله ، وهو يحكيّها عن كل شيء ، عن ولدهم يلي يكبر لكنه يحتاجها ،عن إحتياجه هو لها، تمر ليلة ينهار فيها من البكي بدموعه وليلة يبكي فيها داخله لكن ما تنزل من عيونه دمعة ..
_
*🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀*
🎀📚 @ahgeel 🎀📚🖋
🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀🍃🎀