القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 214 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 214

الفصل 214

عالم القصص والروايات 📚: روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ الكاتبـة / ريم سليمان ... 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 361 ‘ - ‘ كان الدكتـور يتكلم ، ويشرح ، ويوصف حالها وتوقعاته لكن كان يلاحظ مع كل كلمة يقولها تنزل من عين خالد دموع أكثر ، كل حرف ينطقه يحني ظهر محسن أكثر وكل نظرة منه تهدّ حيل تركي البعيد عنه ويلي يجزم إنه يتدمر من داخله لأن مظهره ساكن ، مظهره ساكن لكن حتى رمش العين ما يقواه ولو رمش ، ترجف عيونه من كثر حرقتها ، ترك القلم من إيده وهو يحاول يطمنهم رغم إنه يدري ما عاد لحروفه معنى وهو يشوف خالد تلثّم بشماغه ، ومحسن كان منه كثير الصمت وتركي  شحبت روحه ويديه وهو يحاول يركز معاه لكنه رجف ، رجف من أعماق قلبه وهو يسمع آخر جملة نطقها الدكتور " ممكن تصحى بعد ساعات ، أو أيام ، أو أكثر ما نقدر نحدد الحال من الآن الفحوصات الجايه تقرر " ، خرج من مكتبه وهو صدم بالدكتور الآخر يلي قدامه لكنه ما عرف يركز ، ما عرف يوزن خطوته وهيامه بممرات المستشفى لجل يعرف هي وينها الحين ، حتى ولده نساه وهو وده يشوفها وسكنت كل ملامحه من صوت الممرضة يلي وصله من جهة أخرى ، شهقتها وبكاها لزميلتها وعرف هي تتكلم عن مين " كانت تتألم ، تتألم وتصرخ وحتى وعيها يغيب عنها لكنّها ما طاحت إلا بعد ما شافت ولدها ، إبتسمت له وغابت عن وعيها بعد ما إبتسمت كأنها تتطمن عليه ، كأنها تودعه بإبتسامتها ! " رجفت عيونه وهو حتى المشي ما عاد يقدر له ، صار منظرها كله قدام عينـه من حكي هالممرضة لو هي ما تعرفها وإنهارت هالقد هو وش يقول ، هو كيف ينزع صوره ألمها يلي تشكّل بدون مقدمات من باله ، يسمع صراخها ، يشوف رجفتها يلي يدينه ما توصلها الحين ، يشوف إحمرار ملامحها ويشوف عروقها يلي تتقطع من كثر صراخها ، يتخيّل الحرارة يلي تحسها ويلي صار يحسها هو من تفكيره ، فتح ياقة ثوبه وهو حتى قطرات العرق يلي تتصبب من جبينها وسط الصراخ والبكاء يحسه يشوفه ويحسّها فيه ، يتشكل قدامه كل ألمها ولا عاد يقوى شيء حتى عقله .. ركض عذبي وهو يشوف تركي يلي جالس على الكرسي والواضح إن داخله كله ينهار ومباشرة مسك أكتافه قبل لا ينهار أكثر : تركـي ! رجفت شفايفه وهو يناظر عذبي ، وده ينطق بكلمة لكنه يعجز ، يعجز يسوي شيء وشحبت ملامح عذبي  وهو يضمه من خوفه ورغم إنه ما يدري عن شيء لكنه شاف إنهيار خالد وكان يكفيه إنه يركض بالممرات كلها يدور تركي والحين يشد عليه من كل قلبه لأن ولادة ولـده المفروض تكون أسعد حدث بحياته كيف تحوّل لهالحزن كله ويدري إن لو صار شيء ، بيتدمر تركي وما بيبقى منه شيء .. شد على كتفه من رعبه وهو يحس بسكونه يلي ما يحبه ، يبيه ينفعل يصرخ يبكي يسوي أي شيء بس ما يسكن بهالشكل يلي يوضح إنه داخله ينهار .. _ أخذت جميلة نفس من أعماقها وهي تشوف الدكتور يلي يكلمهم ، عذبي يلي ماسك تركي بكل قوته فقط وحتى سميّه ما شافه لأنه يبي يثبّت صاحبه ، ما يبيه ينهار .. هز الدكتور راسه بإيه يجاوب سؤال سلطان : كلمت الدكتور السابق يلي كان لها سجل عنده ، سجل ما بعد الحادث وتقرير حالتها بعده وغالباً إن الآن حالتها صدمة ألم ، طبيعي يصير هالشيء بالنسبة لإنها ما تذكر جزء محدد من حياتها والمُفترض إنه رجع لها قبل وقت طويل لأن الحادث صار عليه شهور طويلة ، بتكون بخير إن شاء الله ونتمنى ترجع لوعيها بأسرع وقت ، يا تركي تتفضل معي شوي ؟ ترك تركي عذبي وهو يمشي خلف الدكتور لمكتبه ، ودخل وهو يشوف الدكتور الآخر يلي بدأ حواره : الله يقومها بالسلامة إن شاء الله ، تركي بالأسابيع الأخيرة لاحظت إنها تعاني من صداع ؟ دوخات ؟ هز راسه بإيه وهو تحترق نبرته قبل لا ينطق : صـداع .. _ « الجنـاح المخصص لسلاف » تأملت بهية الورد ، وكل التجهيزات يلي تخصهم ، سرير سلاف الفاضي وسرير عذبي الصغير بجنبها يلي يضم بداخله أجمل طفل شافته عينها وكيف ما يصير الأجمل وهو ولد سلاف وتركـي وأول حفيد لها من أحفادها ، إبتسمت وهي تشوف صغر ملامحه ، صغر حجمه وسكون الكون كله حوله حتى بُكاهم وقلقهم يتركون خلف الباب قبل لا يدخلون بجنبه من كثر حذر تركي بوجوده معاه ، وقت أذّن بإذنه كان يربط جأشه وحزنه لجل ما يبيّن تأثره قدامه وهذا كان سبب دموعها .. أخذت نفس وهي تتأمله لثواني بهمس : الله يحفظهم لك ، ويحفظك لهم ويقوّم أمك بالسلامة يارب .. تنهّدت جميلة من أعماقها وهي تمسح على جبينها ، وترجع تتلثم من دخل محسن وخلفه سلطان وخـالد يلي ملامحهم ما تعبّر عن الشيء الحسن أبداً ولهالسبب إنهارت تبكي قبل لا تنطق بحرف واحد فقط ، جلست بجنبها جهير وهي تاخذها بحضنها ، وناظرتهم برجاء : طمّنونا ! تنهّد سلطان من أعماقه : إن شاء الله إنها بخير وبتصحى ناظرته جهيّر لثواني فقط : وتركـي ؟ هز سلطان راسه بإيه إنه بخير فقط ، وما نطق بكلمة يمشي تجاه سرير حفيده الأول يتأمله ، وبالمثل جاء خالد بجنبه يتأمله وحرك محسن عكازه يقرّب منه لكن خطواته ك انت بعيدة عنه شوي ، يتأمله من بعيد وهذا أقصى شيء ممكن يقدر يسويه دام إسمه يرتبط بتركي .. كانت دقائق بسيطة لحد ما دخل تركي ، خلفه عذبي يلي ما قوى حتى يروح ويشوف سميّه ويقرب منه نهائياً دام تركي بهالحال ، ناظره تركي لثواني وأخذ نفس : تعـال توجه عذبي لسرير سميّه ، وسكنت ملامحه مباشرة وهو ما يقدر يخبي إبتسامته عنه ، مستحيل يقدر يخبيها ولهالسبب إنحنى يقرب منه ، يبتسم له ويهمس له إن الدنيا كلها نوّرت بوجوده ، إن كل شيء بيصير بخير .. نطق تركي وهو يرفع راسه لجبينه فقط : لا تنتظرون هنا كان أبوه بيتكلم ، وناظرهم بهدوء : ولا يجي أحد ، يلي بالبيت يوصلهم خبر عذبي وسلامته ، ولا يوصلهم غيره .. دخلت الممرضة وهي تناظرهم لثواني ، وصابتها رهبة بقلبها وهي تشوف ملامحهم وأحوالهم ، سلطان يتأمل تركي يلي ملامحه تشتعل وما يوضّح ، وخالد يسند أبوه يلي ما بقى فيه حيل ، عذبي يلي عند سميّه ويتأمله ، وبهيّة يلي بجنب عذبي وصارت إيدها على كتفه لجل ينتبه لدخول الممرضة وإنها بتاخذ سميّه الحين .. جهيّر وجميلة يلي على الكراسي الموجودة والواضح إن أمانيهم كثيرة ، هز تركي راسه بالنفي من قربت يديها لعذبي : لا رفعت أنظارها له بتوتر ، وكانت جهيّر بتتكلم لكن تركي نطق بهدوء يطلبها تروح وإنه يبيه الحين ، كررّ آخر كلامه بهدوء : روحي رفعت أنظارها لجهيّر يلي قدامها ، وإبتسمت جهيّر لها وهي تهز راسها بمعنى روحي وبالفعل خرجت ، وطلبهم تركي بالخروج حتى هم وما نطق عذبي بكلمة وهو يناظرهم بمعنى لا تجادلونه ، سكّر الباب خلفهم وسكنت ملامحه كلها وهو يسمع بُكاه ، توجه له وهو يناظره لثواني ومد يديه بكل هدوء يشيله بحضنه رغم إرتباكه الشديد وسكنت ملامحه لأنه صار بين يديه فعلاً ، وبالطريقة الصحيحة ورجف قلبه وسط ضلوعه وهو ما يدري وش يسوي لكنه يبتسم له ، يبتسم له وتتجمع الدموع بمحاجره وهمس بإسمه : عـذبيّ .. إبتسم غصب عنه من فتح عيـونه ، ومن سكن بكاه لكن وش يسكّن رجفة صدر أبوه ووش يمنع دموعه .. رجّفت شفايفه وهو يبتسم له ، يهمس له : أمك تعّبتني بالألعاب لجل تعلّمني كيف أشيلك ، وزين إنّها علمتني .. شلتك صح الحين أنا ؟ أخذتك بيديني .. كان يبتسم له ومع كل إبتسامة يرجف قلبه وعقله لأنه لحد هاللحظة مو مستوعب شيء ، لحد هاللحظة ينتظر إنها تكون قدامه وإنه الحين شايل ولده أساساً لكن إيدها تحت يديه ، ينتظر ضحكتها وينتظر تعاتبه بإنه يشيله بحنية أكثر مو بهالطريقة ، أخذ نفس وهو يقبّل جبينه ويتركه بمكانه ، وجلس بجنبه ما يقوى الحراك وده بس يشوفه ، يشوفه ويفكّر إن سلاف ساعات بسيطة وبتصحى لأنها أقوى من إنها تترك الألم والصدمة يحكمونها ، لأنها إبتسمت له مو إبتسامة وداع ولا غياب ، إبتسمت له تطمّنه برجوعها ومتأكد تركي من هالشيء مهما حرّفوه ، أو وده يتأكد ويوهم نفسه لجل ما ينهار .. غطى وجهه بكل يديه وهو يتذكر كل ضحكاتها والدُمى يلي صارت تملي بيته قبل لا يولد عذبي أساساً لأنها تدربه على كل شيء هي تشوفه بالكتُب ، مره تدربه كيف يشيله ، ومره تدربه كيف ينومه وهي تتدرب معاه لكن _ *🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀 روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ الكاتبـة / ريم سليمان ... 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 362 ‘ - ‘ عندها شوي خبرة باقية من سيف ولهالخبرة هي تاخذ دور المُعلم عليه ، مسح على وجهه وعيونه وهو يشوفها بكل خطوة معاه الحين ولهالسبب هو يقوي نفسه ، ويحاول يسويّ نفس الشيء يلي بتسويه هي .. أخذ وقته يتدارك شعوره ونفسه ويحاول يثبّت نفسه ويصبر ، وكان منه قليل الثبات وهو يوقف لكن داخله رجع ينهار بمجرد ما شاف عيونه تفتح وتغمض من شدة نعاسه ، وما يقدر يفكر بشيء غير إنها إبتسمت له رغم كل شيء ، رغم ألمها ورغم صداعها كانت تبتسم له ورجع ينحني لعنده : إبتسامتها حلوة حتى لو وسط الدموع .. نطق هالجملة وهو يتذكر الفترة يلي كان فيها من أصعب ما يكون وكانت تبتسم له بكل وقت ، حتى وقت تنهار من كتمانها ترجع وتبتسم له لو وسط دموعها إبتسامه أعذب منها مستحيل يشوف ومستحيل يلاقي ، قبل شهور قال عن إبتسامتها إنها من عذوبتها ، وصبرها فيها  كأنها تقول له "باقي فيها حيل وإنتظار للحظة تهنيّهم سوا ، لبارق الأملّ يلي ما بعد شعّ وضوّى لهم لياليهم " ، والحين متأكد إنها إبتسمت لولدها تبيّن له إنها فيها حيل ، وإنتظار للحظة يلي ترجع وتبتسم له فيها من جديد وتشع هي فحيـاته نفس ما شعّ هو بكونها ووجودها وتركها تبتسم له رغم كل الألم والتعب .. عض شفايفه وهو يناظره لثواني وإنتبه إنه نام وإبتسم فقط وهو يشتت أنظاره ويخرج من الغرفة .. _ « عنـد البنـات ، بيـت محسـن » كان الفرح سيّد صحوتهم ، وركض لتين يلي دخلت مع تميم تصحي وجد وتصحي سوار لجل تقول لهم إنها صارت " عمّة " وأخيراً ، صراخها صحّى آل نواف مو بس وجد وسوار والحاصل إن إحتفالهم وفرحتهم وحدة وأول من تلقى الفرح كانت نيّارا يلي تو دخلت وحضنتها جدة عذبي بدون مقدمات من فرحها .. سكنت وجد لثواني وهي ما إستوعبت للحين من لتين يلي تسحب سوار معاها للخارج تصحيها غصب ، وعدلت مخدتها وهي تجلس وباقي ما إستوعبت ولا صحصحت ولا تحس أساساً ، أخذت نفس وهي تسمع صراخهم وتوجهت للحمام - الله يكرمكم - تحاول تصحصح مع برودة المويا لكنها رجعت تتمدد  من جديد ، غمّضت عيونها وهي تاخذ نفس وسكنت ملامحها بإسترخاء من داهمتها ريحة قهوة لذيذة وما كانت تبعد عنها لجل تقول بالمطبخ جنبها لكن تقرب منها بشكل مو عادي ، فتحت عيونها وإبتسم تميم وهو يجلس على طرف السرير ، ومد الكوب لها: قهوة ؟ هزت راسها بإيه وهي تاخذ الكوب من يده ، وإبتسمت من نظراته غصب عنها وضحك بدوره : وجد إستوعبتي ؟ هزت راسها بالنفي وهي تبتسم : إن سلاف وتركي صار عندهم بيبي ؟ إنك صرت عم الحين ؟ هز راسه بإيه وهو مو مستوعب ، وإبتسمت لأنها تعرف بعدم إستيعابه ولهالسبب شدت على كوبها تقرب لناحيته وتقبّل خده ، وأبعدت شوي : قهوتك لذيذة ما سمح لها تبعد بالأكثر من قبّلها بكل هدوء ، ورجف قلبها من دخول نيّارا ولتين وهي تبعد عنه مباشرة .. رجعت لتين للخلف وهي تسحب نيّارا معاها بدون أي كلمة رغم إنهم ما شافوا إلا ظهر تميم يلي قدام وجد لكن التوقع كان سهل ، وتوّردت ملامح وجد وهي ترجع تغرق بالسرير ولف هو أنظاره للباب وما يدري مين دخل لكنه سمع صوت وشاف خجل وجد : راحوا ، إرجعي ناظرته بذهول وهي تأشر عالباب ، وميّل شفايفه لأنه يدري هي قصدها عيب لكن ما يهتم : أسكره ؟ هزت راسها بالنفي مباشرة بذهول ، وضحك بدوره وهو يوقف : إذا ما بتنامين لا تطولين وتعالي الصالة ميّلت شفايفها : لو ما جيت ؟ ناظرها وهو يمشي للباب : يكون أحسن وأنا أجيك هنا ضحكت بذهول من خرج وهو يسكر الباب خلفه ومدت إيدها لجوالها وهي تنتظر خبر منهم وما كان ورجعت تكمّل كوبها ، وتبتسم للباب لحد ما دق وهو يفتحه من جديد : وش رايك تجين ؟ رفعت حواجبها لثواني بإستغراب ، وسمعت ضحكات سعود المتعالية وهزت راسها بالنفي بعبط : وش رايك إنت تجي ؟ مالي خلق سعود ولتيـ ما كملت جملتها من سكر الباب خلفه وهو يدخل ، وفز سعود مباشرة للباب يلي تسكّر بوجههم يفتحه : هيه ! لف تميم أنظاره له : إنت ما وراك زوجة ؟ توكل هز سعود راسه بالنفي : رجلي على رجلك أنا توّ ما طلعتني من المجلس ؟ وجد قومي وتعالي هناك ضحك تميم بذهول : ألو تتأمر على زوجتي قدامي ! هز سعود راسه بإيه وهو يقرب منه : إختي إنت شكو ! وقفت وجد مباشرة من رجع له تميم وهي تدخل بينهم قبل لا يقربون أكثر من بعض : أوه فيه قهوة هناك ! دخلت لتين وهي تشوف وجد بينهم : الله هوشة تعالي لا تخربين عليهم ! ناظرتها وجد بذهول ، وضحكت لتين وهي تسحب سعود : سعود دريت وش آخر الأخبار ؟ صار عندنا بيبي رفع تميم حواجبه ، وبالمثل سعود بذهول وعدّلت كلامها بإحراج : يعني صار بالعائله بيبي حق سلاف وتركي ! ضحكت وجد من قدرت لتين تسحب سعود ، وسكنت ملامحها من إيده يلي على خصرها : تميم وش تسـ ما كمّلت كلمتها من صرخة نيّارا ، وطلعت تركض مباشرة وخلفها تميم يلي سبقها وصار خلف ني ّارا يلي غطت فمها وأنظارها على جوالها ، سكنت ملامح تميم مباشرة وهو يشوف صورة عذبي لها عن الملاك يلي بالسرير وبهاللحظة وهالصورة تعاظم شعوره وكأنه تو يستوعب إنه فعلاً صار لتركي ولد ، وإنه فعلاً صار عمّ وإن الشهور قضت والحين صار قدامهم وبدنياهم ، ضحك لثواني وهو يفتح جواله وكان عذبي مصوره لهم كلهم ، وبالمثل سعود يلي لتين أخذت جواله من كثر صدمتها وكثر إعجابها وشعورها يلي ما تعبر عنه إلا بالضحك _ كانت ثواني إستيعاب منهم أو دقائق طويلة قضوها بالضحك لحد ما ضحكت نيّارا وأكثر وهي تسمع زغاريط آل نواف بالأسفل وأولهم جدة عذبي يلي من فرحها لتركي تحسه حفيد لها ، ضمّت نيارا تميم بدون مقدمات من كثر شعورها وإرتياحها بهاللحظة لأنها كانت على أعصابها من الخوف وتو ترجع وترتاح وقت أرسل لهم عذبي هالصورة ، شهقت لتين وهي تو تستوعب إن سوار ماهي موجودة : راحت لزوجها ! من يضمني الحين أنا تنحنح سعود وهو يناظرها : متى بتبطلين تعتبريني رجل كرسي ؟ هزت راسها بالنفي : عيب تميم موجود ! عيب ! جات وجد يمّها وهي تضمها ، وضحك سعود بذهول وهو يناظرهم فقط وما يدري وش يقول أكثر وهو يناظر تميم فقط ، تميم ياخذ كل راحته بكل وقت لكن هو لا وأبسط مثال توّه كان بالمجلس مع لتين وما بعد قربت منه إلا ودخل تميم يبعثرهم ويطلّعهم للصالة قدام عينه ثم بكل برود يرجع ويدخل عند وجد ويسكر الباب ولا كأنه مسوي شيء .. ، ضحكت سوار يلي هي فتحت الصورة يلي أرسلها عذبي بجنب جدتها ، وهي يلي ورّتهم كلهم وتركت جدتها من زغاريطها تصحي نواف يلي مرتخي بالغرفة الأخرى ولا يدري عنهم ولا عن إحتفالاتهم من تعبه ، إستغلت إنشغالهم وهي تتوجه له لأنهم فاتحين الباب عليه أصلاً وكان جالس على السرير لكنه رجع يتمدد : نوّاف ! فتح عيونه لثواني وهو يناظرها ، وجلست بجنبه وهي تبتسم : تركـي جاء له ولد ، سميّ عذبي ! إبتسم لثواني وهو يناظرها وكل تركيزه إنها عنده الحين ، ومد إيده بعدم إهتمام لأي شيء وهو ياخذها بجنبه وما قدرت تستوعب أصلاً من صارت بحضنه ومن رجع يغمض عيونه بدون أي رده فعل ، رجفت إيدها بذهول على إيده يلي تضمّها له: نواف ! قبّل كتفها بهدوء : لا تقومين ، بس ربع ساعة هزت راسها بالنفي بإرتباك : يشـ ما كمّلت نطقها من رفع نفسه ينادي العاملة لجل تسكر الباب ، وسكنت ملامحها كلها وهي تناظره بتوتر : بروح شد بقبضته بهدوء : إذا قدرتي ، روحي ما كان منها حراك من برودة الغرفة ، وقوة إحكامه لها وكونها تلاصق صدره بهاللحظة ، لأول مره تنعدم المسافة بينهم بهالشكل ولأول مره تصير ما تقدر تقول شيء نهائياً ولا حتى تنطق بكلمة من توترها ، رجع نام بكل هدوء ولفّت أنظارها له تدور فرصة هروب لكنّها سكنت تتأمله ولأول مره ممكن تجرب تتأمله بالطبيعة مو بالصور ، دائماً يصيبها شديد الخجل ما تقدر حتى تركز عينها بعينه ولا تتأمله وما تدري ليش تبادر لذهنها حكي البنات دائماً عن إن كل شيء جميل يستحق قُبلة حب ، وهزت راسها بالنفي بذهول من أفكارها وهي تغمض عيونها فقط وتنتظر الربع ساعة حقته تخلص لجل يفك يديه عنها وتقدر تروح .. _ *🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀