الفصل 213
عالم القصص والروايات 📚:
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
..
بارت : 359
‘
-
‘
تأمل لثواني وهو يسمع عيال عماته وإقتراحاتهم : أي شيء تسويه بشربه ، بس لا يكون حالي حيل ما أتحمله
إبتسمت سوار وهي تجلس عند وجد ولتين : نيّارا وسلاف ما منهم خبر ؟
هزت وجد راسها بالنفي : سلاف كلمتها بالليل وما ردت ، نيّارا قالت عذبي نايم ومالها خلق تتجهز
إبتسمت لتين وهي تدندن وأنظارها على جوالها لأنها تحاكي سعود " أجي عندك طيب ؟ "
جاوبها بالنفي مباشرة لأن العيال مقفلين المكان كله " بخلصها ثم أجي يمّك برا ، عند سيارتي " ..
وافقت وهي تعدل نفسها ، وعبايتها ورفعت وجد حواجبها لثواني : على وين ؟
لتين وهي تكشّر : خصوصيات الناس محد يتدخل
ضحكت سوار بذهول من نزلت لتين ، وبالمثل وجد : خصوصيات وهي دخلت الجوال بعين زوجك ، حلوين
ضحكت سوار وهي ترجع جسدها للخلف ، وإبتسمت وجد : تدرين ، أنبسط بكل مرة أشوفك فيها معاه لأن عيونك تضحك ، يعني كذا غصب طيب تضحك
ضحكت سوار مباشرة وهي تتنحنح : ما تبينها تضحك ؟
هزت وجد راسها بالنفي : لو ما تضحك معاه نبكيّه لو سمحتي وندور لك غيره ، خالاتك أمس يغنون لك صح ؟ شفتكم كلكم مجتمعين بالحديقة وتغنون
ضحكت سوار من الإحراج وهي تاخذ نفس : يغنون بس مو لي ، وقت خلصوا قالوا هالأغنيه يستاهلها نواف على لسان سوار ..
ضحكت وجد وهي شافتها كيف من الخجل غرقت بحضن أمها : بس نواف كان مبسوط ، يعني أغنيتهم بمحلها وتليق عليكم زين إنيّ صورت ووثقت
ضحكت سوار بذهول وهي تناظرها ، وإبتسمت وجد وهي ترسل لها الفيديو وبالأمس خالاتها جوهم كان عليل بشكل ما يوصف لدرجة حتى وقت إنتهت الملكة على أساس إنهم توجهوا لأجنحتهم بينامون لكن فرحهم كان أكبر من رغبتهم بالنوم وكان منهم الإجتماع والغُناء بآخر الليل ، يسألون سوار لو مثل نوّاف أحد ، ويغنون له ولها وهم كلهم يعرفون الإجابه إن ماكو مثله أحد ..
وجّهت سوار أنظارها لنواف يلي يحكي ويسمعونه ورجف قلبها من رفع عيونه لها ، رفعت إيدها لعيونها وهي تصد وإبتسمت وجد وهي تدندن بنفس أُغنية خالاتها بالأمس : ألقى مثلك لا نظرني أتبعه ؟ لا تخجلين منه خلاص !
_
تكت على سيارته وهي تدندن ، وطلع بإيده كوب القهوة يلي مغطيه لجل محد يشوف الفن يلي هو رسمـه وتعلّمه لجلها ، إبتسمت وهي تتعدل : سعود ليش طولت
إبتسم وهو يفتح الغطاء ، وإبتسمت مباشرة لأنهم مره كانوا يتشاورون عن القهوة والآرت وقالت له إنه تحب رسمة لكن مو كثير يسوونها ، وتعلّمها هو لجلها الحين : سعود !
إبتسم بإعجاب : الله يسلم يديني ، وش رايك ؟
أخذت الكوب منه ، وتعدل بإرتعاب لأنه ما ترك حتى تميم ورياض يمسكونه : لتين ياويلك يطيح منـ
ما كمل كلمته من تحرك شيء خلفها ومن رعبها طاح الكوب من إيدها مباشرة ، لمحت العصفور يلي طار من خلفها وهي تشتمه بخفيف وناظرت سعود يلي يتأمل القهوه ، والكوب الواقف عالأرض بعد ما إنسكب كله وخربت رسمته وإنحنت تاخذه وهي تبتسم بتوتر ، وتدارك : سعود تدري إني أحبك ؟
ناظرها لثواني وكشرت وهي ترفع أكتافها : مو ذنبي طيب حتى أنا ما إنبسطت فيها ما فرحت طار الغبي هذا وخفت وطاح مني يدي يعني حتى أنا ما شبعت من الرسمة وما شفتها زين ، إنت تعبت فيها وأنا تعب قلبي الحين إنها راحت للأرض كذا وأكره كل العصافير كلها
ضحك من صدمته وهو يناظر القهوة يلي على الأرض ، ورفع إيده يمسح على وجهه : تكرهين كل العصافير ؟
هزت راسها بإيه بتأكيد : أكره كل الحيوانات بس أحبك إنت
كان بيبتسم لكن سكنت ملامحه وهو يحاول يستوعب وش تقصد هي ، وإستوعبت هي بالمثل إنها غلطت بصياغة الجملة ولهالسبب شتت أنظارها لبعيد بهمس : يالهوي
تنحنح سعود وهو يعدل أكتافه ، وإبتسمت من جديد : سعود نعيد من جديد ؟ وش رايك تـ
هز راسه بالنفي : لا ياحبيبتي قضينا هنا ، إمشي
هزت راسها بالنفي وهي تمد إيدها له تتعدى القهوة : بس سعود يعني نجرب ليش لا ، ترسمها قدامي وأشوفها أنا ومحد يمسك الكوب عشان ما يطيح ولو مسكناه نمسكه بأبعد مكان عن العصافير ما نقرب من أي حيوان
ضحك وهو يهز راسه بالنفي بطقطقه : وما تقربيني ؟
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : لا عادي بقربك !
إبتسم وهو يهز راسه بزين : قولي محشوم قولي مو حيوان إنت مو لا عادي بقربك ! يعني راضيه بكل الأحوال
هزت راسها بإيه : فاهمه طيب بس أقولك راضيه بكل الأحوال ، حتى لو كنت حيوان ولو إنك محشوم بس برضو ، الله لو تصير حيوان أو وحش مثلاً يعني تصير ضفدع وترجع أمير بـ
سكتت بدون تكملة ، وإبتسم وهو يدري وش حكاية الضفدع والأميرة : كيف ترجّعيني أمير طيب ؟
تمتمت بالإستغفار : إستغفرالله محد يقول كلام هنا
ضحك من تركت إيده وهي ترجع عند البنات ، وإبتسم وهو يدخل لعند تميم ورياض : وش الجديد ؟
هز تميم راسه بالنفي وهو يطلع من نزلت وجد من الأعلى
: سعود حبيبي قهوتين حلوين من يدك
هز راسه بزين وهو ما يدري هي لمين : إبشر
توجه تميم يجلس معاها ، وعدل نفسه وهو يناظرها لثواني وضحكت : وش تتأمل يعني ؟ ما تشوف مني إلا عيوني
هز راسه بإيه : تكفيني عيونك طيب ، ما ودك ندخل المكتب ؟ بدل العيون تنزلين هالنقاب وهالعباية ؟
هزت راسها بالنفي : لا لا هنا حلوين حنا خلينا ..
جاء سعود وهو يترك القهوة قدامهم ، وسكنت ملامحه لثواني من إستوعب إنها وجد معاه : تستهبل إنت ؟
_
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
..
بارت : 360
‘
-
‘
إبتسم تميم : تكون بأحسن حالاتك وأوقات الغباء حقتك وقت ترجع من عند لتين ، توافق وإنت ما تدري عن شيء
كشر سعود وهو يبتعد عنهم فقط ، وضحكت وجد : ليش تستغله كذا ؟ مو عيب ؟
هز راسه بالنفي وهو يتنحنح : مو عيب ، ليش عيب ؟
إبتسمت فقط وهي تناظره ولحد هاللحظة مو مستوعبة إنه طلبها تعجّل وتوافق يتزوجون ، وبياخذ شقة بالشرقية لحد ما تنتهي من جامعتها هناك ثم يرجعون لبيتهم بالرياض لكن المهم تعجّل وتوافق ، عدلت نفسها بتوتر لثواني : بعد ما تقوم سلاف بالسلامة ؟ بعد أربعينها
رفع حواجبه لثواني بإستغراب وسرعان ما تعدل بجلسته : شلون ؟ يعني تم ؟
هزت راسها بإيه بإحراج ، ووقف وهو كان بيضمها لكن إستوعب المكان وهو يدور حول نفسه برجاء : المكتب ؟
ضحكت بإحراج وهي تهز راسها بالنفي ، ورفعت قهوتها : القهوة ما تنتظر لو سمحت ، إجلس ..
_
« الظهر ، بيـت تركـي »
رجفت يديها من كثر خوفها وهي ما تدري وش جالس يصير ، أو تدري ومجهزة نفسها لهاللحظة من وقت لكن جات كبيرة عليها ، جاء الألم أكبر وعدم رد تركي أكبر وزاد إرتعابها بشكل ما تتصوره ، دخلت جميلة ركض وهي تشوفها واقفة بالطرف البعيد والواضح إنها ترجف بشكل غير معقول : سلاف !
تجمّعت الدموع بمحاجرها مباشرة وهي تمسك أمها يلي ركضت لناحيتها : قالوا لي باقي إسبوع ! قالوا مو الحين أمـي !
ركض خالد للأعلى مباشرة وهو ياخذ عبايتها ، وحطها على أكتافها وهو يمسكها : سلاف بابا ، سلاف
هزت راسها بالنفي بإرتعاب لأنها نهائياً مو مستعدة وما توقعت يصير هالشيء وهي بالبيت لوحدها ، ما توقعت تحس بالألم وتركي مو موجود لكنها صرخت من الألم وهي تشد على يد أبوها بكل قوتها ، وركضت جميلة قبلهم للسيارة وبالمثل خالد يلي أخذها مباشرة وطار للمستشفى بكل رعب ، بكل خوف لأن قلبه وقف بمحله وقت سمع دق جميلة على الباب إن سلاف كلمتها وشكلها على وجه ولادة ، ما يدري كيف صحى وما يدري كيف ركض لسيارته ولا جميلة تدري كيف نزلت من الملحق تركض تدق عليه ، ما شالت سلاف إيدها من إيد أبوها وهي ودها تصرخ من الألم لكنها مو قادرة تسوي شيء ، مو قادرة تتكلم ووقت نطقت تبي تركي يجي فقط ، مسك جواله مباشرة وهو يتصل عليه ، ووصله رد تركي : تركي حنّا رايحين المستشفى ، سلاف بتولد !
رمى الجوال قبل لا يسمع رده من صرخت سلاف وهو يرجع يتركها تشد على إيده وما يدري وش يسوي لكن خوفه أكبر منه بهاللحظة وبالمثل كان خوفها ، كان الألم يعتصرها لدرجة مو قادرة تستوعب هي وين ووين محلها ، مو قادرة تستوعب ركضهم فيها وكل خوفها من اللحظة يلي تدخل فيها لوحدها ، اللحظة يلي قضت شهورها وهي تأكد على تركي أهميه وجوده فيها لكنه مو موجود الحين ، اللحظة يلي تتركها هي والدكتورة والممرضات حولها كلهم ينتظرون منها القوة يلي هي ما تملكها ، ما تملك إلا الخوف والصداع يلي يجهد جسدها كله ..
شدت الممرضة عليها بإرتعاب من تغيّر ملامحها وصرختها الأخيرة قبل ما ينهد حيلها كله ، قبل ما يرتخي ضغطها الشديد على إيد الممرضة ، وقبل ما يختفي صوتها لصوت بكي آخر ، كانت تصارع وعيها كله لأنها تسمع صوت بُكاه وتبي تشوفه قبل كل شيء ، نزلت دموعها أكثر وأكثر من الضعف والصداع يلي هي تحسه وسكنت وهي تشوفه بوسط يدين الدكتورة يلي تبتسم لها إنه " ولـد " ، ما كان منها إلا الإبتسام وهي تدري إنها ما بتكمل ، تدري إنه فيه شيء بيصير لها وفعلاً كان من طاح راسها كله للأسفل وإنتهى حيلها من قو الصداع يلي نهش كل خلاياها وكل أجزائها ..
-
« بـالخارج »
دخل المستشفى يركض لو كان للركض معنى وهو ما يدري وش صار له لكنه ترك سيارته بنص الشارع من الزحمة وركض هو بنفسه يتخطى الطرق المزدحمة والممرات لأن ما بباله إلا شيء واحد ، مكالمة عمه خالد له وصرختها يلي سمعها وما وده بالأكثر ، ركض ولا يدري كيف وصل للبوابة بهالوقت وتجاوز الممرات رمى كل أغراضه على الكرسي وهو يشوف خالد ورجفـته وشحوب جميلة الواضح لدرجة إنها مو قادرة توقف على حيلها وتثبتها بهية يلي بجنبها ، محسن يلي يدور بالممر وتوضح ملامحه الخوف الشديد يلي رجّف تركي بذاته من سمع صرختها من جديد من فتحـوا الممرضات البوابة وإندفع هو بنفسه لكن مسكه أحد الممرضين قبل يدخل ، شحبت عيونه مباشرة وهو يسمع صراخها ولا يدري وش ممكن يسوي : بدخل !
جاء سلطان ركض وهو يمسك تركي : تعال !
سكنت ملامحه كلها وهو يلمح إحمرار يدين خالد يلي الواضح إن سلاف شدّت عليها بكل ما فيها وسكنت كل ملامحه لأن هالوضع كله غلط ، المفروض هو يكون يمها ، المفروض يدينه يلي تصير بهاللون ، المفروض إنه رد على رسالتها وترك الإجتماع كله حتى لو كانت كاتبه إسمه وعلامة إستفهام خلفه فقط ، يسمع أبوه يتكلم وأمه تتكلم وخالد يتكلم وجمي
لة تتكلم لكنه ما يعقل كلمة وحدة ، ما يستوعب شيء وما توقع بيكون بهالإرتعاب كله لكن صار ، صار لأنه بالطريق ما يفكر بشيء حسن نهائياً كل تفكيره يميل للسوء ، يميل لخوفها يلي يرعبه هو بنفسه ويلي الحين يرجّفه وأكثر من الدكتور يلي ركض من آخر الممر يدخل عندهم ..
رجفت عيونه غصب عنه لأنه يحس بشيء ما يقدر يوصفه لكنه يرعبه ، يرجّفه وما يدري هي رجفة تأخره وعدم وجوده أو رجفة خوفها يلي يرجع يتكرر بباله من جديد ..
_
رجف قلبه كله من الطاقم يلي يبشّره بقدوم ولده لكن محد منهم يتكلم عن سلاف ، محد يقول له حالها وإكتفت الدكتورة بقولها إن الدكتور عندها ومهما سألها تجاوبه بإنه راح يطلع ويقول الشيء الأكيد ، كانت تقول له " إن شاء الله إنها بخير " لكن قلبه يقول له العكس تماماً ، قلبه ما يطمّنه ..
شال ولـده بين يديه وهو داخله كله يرجف لكن خارجه فيه ثبات غير طبيعي ، خارجه ما وده يرجف قدام أحد ..
نزلت دموع جهيّر من قو الشعور يلي تحسه بهاللحظة إن تركي شايل أول عياله بين يديه بهالشكل المُهيب ، وبالمثل كانت جميلة يلي ما منعت دموعها تنساب وهي تشوف ولد بنتها بحُضن أبوه يلي معاه بأول لحظات خروجه على الدنيا ، أبوه يلي شايله بهاللحظة ، وأبوه يلي رجف صوته يأذن بأُذنه ، أبوه يلي إنتهت مقاومته وثباته بهاللحظة وإكتست ملامحه باللون الأحمر وهو يناظره فقط ، يناظره وهو يبيه ، يبيه لكن يبي أُمه وما تخيّل الوضع يكون بهالطريقة ، كان خياله دام يرسم يوم ولادتها ، بيكون معاها ، وبيشيل عذبي الصغير من حضنها ، ويأذن بأذنه قدامها ويبقى بجنبها هي ..
دخل الدكتور يلي ما خفيت لهفة تركي ولا خالد ولا محسن عليه وهو يناظرهم لثواني : إذا عندكم دقيقة
خرج تركي قبلهم وهو يناظره ، وتردد الدكتور بالنطق من محسن يلي يسحب عكازه خلفه وهو ما يدري كيف يقول لهم ، ما يدري كيف ينطق وهو يشوف خالد ينتظر منه الحرف لجل ينهار وتركي مو أقلّ من حاله نهائياً وما يلومهم ، كيف يقدر يلوم إنهيارهم وهو شاف إنهيار الممرضة قدامه وهي ما تعرف سلاف ولا تعني لها ..
_
لمعت عيون جهيّر وهي تتأمله بحضنها وما جفت دموعها لو ثانية وحدة وهي تحصّنه ، وتقرأ عليه ، تسمي وما تتدارك الضحكات لا هي ولا جميلة وكان منهم شديد الإبتسام من فتح عيونه لوهلة ورجع يغمضها يرجع لنومه ، إبتسمت بهية وهي تعدل سريره وتركته جهيّر عليه وقبل لا تنطق هي ، أو جميلة ، أو حتى بهية بكلمة توجهت أنظارهم للسرير يلي المفروض سلاف موجودة عليه وكان منهم السكوت فقط ، كثير السكوت والتمني رغم إنهم ما يعرفون وش صاير بالزبط إلا إنهم يتمنون إنها ما تطول وربع ساعة وتجي يمّهم ، ويمّ ولدها ..
تنهدت جهيّر من أعماقها : الله يكون بالعون ، الله كريم
إبتسمت بهية وهي تحط يديها على سريره : تبي ماما ؟ صغيّر توك جيت عالدنيا وتبي ماما ؟
نزلت دموع جميلة أكثر من همس بهية الرقيق له ، وإبتسامتها يلي تداري دموعها وهي تطمّنه إن أُمه بتجي وبتاخذه بحضنها لأنه أولى من حضنهم له ..
_
خذوا نفس ، وإنتهى هنا برحمكم 😋..
#انتظرروووونا
فـــي البــــارتات الاخيــــــرة من الاخيـــرة
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒