القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 212 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 212

الفصل 212

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 357 ‘ - ‘ حس بالإيد يلي تحاوط كتفه من الخلف ورفع إيده الأخرى عن عكازه يمسح دمع عينه يلي ما إستوعبه لحد ما حس بهالإيد على كتفه ، رجف قلبها وسط ضلوعها لأنها تعرف إنه أكثر شخص أخطأ بالتاريخ لكنّه جدها ، كبير العُمر يلي أهلكته السنين ولا تتوقع إنهم بقسوة تتركهم ينبسطون على دموعه ، أو حسرته وخسارته وشعوره الموجع بإنه مو بمكانه .. ما قدر محسن ينطق الكلمة من ضمّته فقط وهو يشوف إحمرار ملامحها ، وحتى رجفتها وهي تضمه ونزلت دموعه أكثر وأكثر لأنه يذكر العام يلي تركها فيه ، يذكر القسوة يلي تلبّسته ويذكر طغيانه وحتى بحضنها له الحين ، ما يحس إلا إنه ما يستحق العفو منهم .. شدت على كتف جدها فقط وهي تشتت أنظارها بعيد ، وعدلت عبايتها وهي تخرج تداري إنهيارها لو تقدر .. توجه محسن لمكتبه وهو وده ياخذ نفس ، وده يرتاح لكن قلبه يحترق بجوفه لأنه مو قادر يسوي شيء ، مو قادر يخطي خطوة وحدة ولا يتوقع إن خطوته بتعدل أخطاء السنين حتى لو جرّب يخطي .. - ركبت بجنبه وهي تاخذ نفس من أعماقها ، ورفع حواجبه لثواني بإستغراب : شفيك ! هزت راسها بالنفي فقط لكنه يشوف إيدها يلي ترجف من توترها ، وقفّل الشباك وهو يناظرها وبالفعل نزلت طرحتها مباشرة لأنها تبي تاخذ نفس وتبي تهدي نفسها وهز راسه بزين فقط يتركها على راحتها لكنه يعصّب تلقائي على كل دمعة تنزل من عينها بهاللحظة ، لمح إيدها يلي إمتدت لبطنها وما قدر ما يسألها : تتوجعين ؟ هزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس ، ورجفت شفايفها وما كان منه كلام من عرف إنها تأثرت من شيء داخل لكن مو تأثر الفرح ، تأثر الحزن الشديد يلي ما يحبه .. نزلت للبيت قبله هالمره وهي تتوجه للغرفة ، وركض خلفها مباشرة وهو يعرف إنها بتدخل تتحمم وبالفعل ما خاب ظنه من صوت المويا لكنه ضرب الطاولة يلي قدامه وهو يهدي نفسه وأعصابه ، صح تتغيّر مزاجاتها كثير ويلاقيها عاطفية على أبسط شيء حتى ملابسها وتغيّرها لكن الحين مو تغيّر مزاج وبس ، الحين فيه شيء وسبب كبير ما يدري عنه ولهالسبب توجه للباب بعدم صبر وهو يدقه : سلاف كلميني ما وصله صوتها ولهالسبب عض على شفايفه وهو يحاول ما يعصّب لأنه كل تفكيره يميل لأن محسن له دخل بحالها : كلميني وإلا كسرت الباب الحين ، كلميني ! فتحت الباب وهي تناظره لثواني فقط ، وأبعدت عنه لكن تغيّرت ملامحه مباشرة وهو يتبعها للدولاب لأنها صدّت عنه بهالشكل : سلاف ؟ سحبت لها ملابس وهي ما تناظره نهائياً وماهو زعل منها لكنّها توّ هدت نفسها ما تبي ترجع وتنهار قدامه على حال محسن وياخذ خطوة تجرح شعوره وذاته إنه يسامحه ويرجع ياخذه بالأحضان وهو ما يقدر على هالشيء ، هو صدره رحب لمحسن لجلها لكن مو بكل الأوقات ، بدّلت ملابسها وهي تخلل إيدها بشعرها المبلول ، ورجفت حتى شفايفها من لمحت نظراته يلي تدّور هو وش سوا لجل تصد عنه : زعلت من شيء ، بس راح .. هز راسه بالنفي مباشرة : شلون زعلتي من شيء وراح ! وش زعلتي منه ! هزت راسها بالنفي فقط وهي تعدل لبسها : ولا شيء .. سكنت ملامحه من توجّهت للسرير تتمدد ولا تلف لناحيته ، ومن شبّكت يديها وعرف بهاللحظة إنه بيعصّب أكثر ولهالسبب خرج من الغرفة مباشرة لأنه يكره ، ويعصّب أكثر من اللازم وقت يكدر خاطرها شيء لكن ما تقول له .. أخذت نفس من أعماقها وهي ما تدري وش شعور الخوف الغريب يلي فيها ، ما تدري كيف توصفه فوق إحساسها بالحزن والذنب على محسن تحسّ بخوف بجوفها ، خوف غير طبيعي ولهالسبب سحبت كتابها القديم يلي ما يفارق لياليها من جنبها ، تحاول تشغل نفسها بكتاباتها الممسوحة وترجع تحاول عقلها وش يذكر لكنّها دايم تنتهي منه بصداع عظيم ، وفراغ أعظم ما يُملى بجملة وحدة ، رجفت أناملها وهي تتحسس أوراقه ، تتحسس آثار الرصاص الممحي وهذا أقصى شيء ممكن تسويه ، تتحسسه لكن ما تذكره ، ما تطوله وما تفهمه ولهالسبب رميته بكل قوتها بعيد عنها بهاللحظة ، ووصل الصوت لمسمعه لأنه بجنب الباب .. عضّ شفايفه وهو ياخذ نفس بهدوء : هدّي ياتركي .. لف قبضة الباب بهدوء وهو يدخل ، ورمى ثوبه بعيد وهو يبدل ملابسه ويدخل للسرير من الجهة الأخرى ، ناظرها لثانية فقط وما لمحت إنه يناظرها أساساً لأنها متمددة وتشبّك أناملها على طرف البطانية يلي تحاوطها ، غمضت محاجرها يلي تحترق وهي ودها تنام لكن عجزت النوم وعجز عنها ، لفت أنظارها له بهدوء وهي تشوف يديه خلف راسه ومغمض عيونه وناظرته لثواني طويلة ما نطق فيها ولا حرك ساكن ، تركت المخدة يلي هي عليها وهي تتوجه لصدره تتمدد عليه ونزل إيده يحاوطها فقط ، يقبّل راسها وما كان منه السؤال من شدّة أناملها على تيشيرته ومن نامت قبل لا يقول شيء أو يفكر .. تنهّد من أعماقه وهي يناظرها فقط ، يعرف داخلها لأنها تبتسم وت ضحك وتروّقه غصب عنه طول اليوم لكن بمجرد ما يصير وقت النوم تختلف ، يلمح إختلافها ويدري إنها تهوجس بألف شيء وشيء أولهم الكتاب والماضي يلي تحترق لجل تعرفه ، يعرف الخوف يلي بداخلها من ناحية الولادة ويحترق لأنه يهديها لكن يخاف مثلها وأكثر ، ما يتصور شيء ولا يقدر يتخيّل شيء ولا وده ، وده يضمها هي وولده بالسلامة ووقتها بيرتاح ، وقتها بيرتاح وترتخي أعصابه .. نوّرت شاشة جواله بجنبه ، وسحبه وهو يشوف رسالة من … _ أحبكم وإنتم مصحصحين جذي😋❤️ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 358 ‘ - ‘ من عذبي وغصب عنه إبتسم لأنه مصوّر له يفرفر بالشوارع ويسأله لو يبي يجي معاه ، لو ما عنده خطط لهالليّل وبالفعل رد عليه إنه ينتظره ، وقف بعد ما قبّل راسها وتأكد من التكييف وهو يسحب ملابسه وأغراضه ويخرج لعذبي يلي قدام بيته أساساً ، دخل بجنبه وهو يسلم عليه : وش عندك هالوقت ؟ ما نمت هز عذبي راسه بالنفي وهو يدندن : ما نمت ، الناس كلهم نايمين قلت مالي إلا الذيب يلي عيونه ما تنام ضحك تركي وهو يتكي ، وتنحنح عذبي وهو يمر أقرب محطة وتنحنح : سيارتي مافيها بنزين هز تركي راسه بإيه وهو يناظر المحطة : طيب ؟ ناظره عذبي لثواني : فلّست أنا ثروتي كلها راحت على ملابس سمييّ وألعابه ضحك تركي وهو يهز راسه بزين : إيه العلم جذي يعني هز عذبي راسه بإيه ، وضحك تركي وهو يمد له بطاقته : هاك ، زين تعشّيت تقهويت ؟ هز عذبي راسه بالنفي وهو يمثّل الحزن ، ويحاسب ببطاقة تركي يلي ضحك وهو يدري إن عذبي يطقطق لكن يعطيه على جوه : زين نمرّ الحين ناخذ لنا شيء هز راسه بزين : عندك دوام ؟ هز تركي راسه بإيه ، وناظره عذبي : ليش طالع ميّل تركي شفايفه بتفكير : كلمني واحد الله يستر عليه ، قال لي تعال معي نفرفر شوي بالشوارع ، وسيارته مافيها بنزين المسكين ومطفّر مثل ما تدري ، كيف أردّه ؟ إبتسم عذبي وهو يهز راسه بزين : إيه والنعم ، ما تتركه أكيد مسكين ما عنده دوام ما عنده شيء كيف تتركه ضحك تركي لأنه يدري بعذبي مستحيل يكون صاحي ، وتأكد من توجه ياخذ لهم مشروب ويحاسب ببطاقة تركي لكن ما توقّع الشيء يلي جابه معاه أبداً : عذبي ؟ إبتسم عذبي وهو يمد له غزل البنات ، ويتعدل وما يطقطق أبداً : أتدرّب عليك لين يجي سمييّ ناظره تركي لثواني وهو يتأمل عود غزل البنات يلي صار بيده : عذبي إنت نيّارا طردتك من البيت شيء ؟ هز عذبي راسه بالنفي مباشرة : بس تقييمك لحركة الحلاوة ؟ شفتها وما قاومت أكيد تونّسك ياحبيبي ، بعدين شدعوه من يقدر يطردني أنا ؟ ما تطردني أم تركي الله يحفظها بس شوف ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه ، وهز عذبي راسه بالنفي وهو يشرح : بس يعني أحيان الواحد يضيق عليه البيت جذي يحتاج يطلع ياخذ نفس ، يقولك ما ينفع المتزوجين يجلسون طول الوقت بوجه بعض يتهاوشون أو واحد منهم يصير دفش حيل وسخيف ويطرده الثاني ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه : صح عليك ، أكيد صح هز عذبي راسه بإيه وهو يعدل نفسه : أكيد صح عليّ ، بس لا تتوقع نيّارا طردتني بنفسها لا أنا فضّلت إني أخرج وأخليها تاخذ نفس تروق لأني بالغلط تهاوشت مع مرايتها وكسرت عطورها ، بالغلط لاحظ هالشيء _ هز تركي راسه بإيه وهو تو ينتبه للأكياس يلي وراء : دورت محل عطور هالوقت عشان كذا مطفر يعني هز عذبي راسه بالنفي وهو يناظر الأكياس : والله شوف أنا لو دريت إنها غالية جذي ما كسرتها بس العوض من الله ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي : منت صاحي إنت إبتسم عذبي وهو يدندن ، وأخذتهم السوالف لحد ما أذن الفجر ورجع تركي لبيته لجل يجهز ويتوجه لدوامه .. _ «  الكـوفـي » دخلت وجد وهي مليانة شوق لهالمكان وغصباً عنها إبتسمت من أجواء الصباح يلي تحبها فيه ، الهدوء يلي بالناس والإبتسامات من طاقم العمل يلي تزيد المكان كله حلاوة ، عيال عمامها ما عاد يشتغلون فيه كثير لأنهم من البداية كانوا ينتظرون النجاح وبعده يولّون غيرهم وهم يستلمون الإدارة ويشاركون بالأوقات يلي ما عندهم شيء بشركتهم ، إبتسمت وهي تشوف رياض مع عيال خواله وخالاته يلي يضحكون ويسولفون معاه عند البار ، وصعدت للأعلى وهي تشوف لتين يلي كالعادة عند المرايا تتصور ، تحب بالكوفي حقهم إن مهما صار فيه غيرهم تحسّهم كلهم راقين كلهم طيبين زيهم أو لأنها تحب المكان فهي تحب كل شيء وكل شخص يدخله .. إبتسمت لتين بشوق : مع إني يومياً بالكوفي لكن اليوم غير ، اليوم أحس روحه رجعت للمكان كله هزت وجد راسها بإيه من دخل تميم يلي يضحك مع سعود ، وإبتسمت لتين بحب للإثنين : ياناس بس كانت دقائق بسيطة لحد ما دخل نواف يلي مع سوار ، وشهقت لتين مباشرة وهي تشغل جوالها ترقباً لأي موقف لكنها سكرته مباشرة من إرتفعت عين نواف لها وهي ترجع تجلس بمكانها برعب : شفيه يروّع ذا ؟ ضحكت وجد وهي تشوفه يضحك مع سوار : مو متعوّد على الشهرة والجوالات يلي ترتفع كل وقت صدقيني ضحكت سوار وهي تشوفه إنلخم لأنه إنتبه إن يلي رفعت الجوال كانت من بنات عم سوار : تعوّد على هالوضع رفع إيده لخلف عنقه بإحراج : شلون بعرف إنها بنت عمج ، حسيّت شيء يراقبني ورفعت عيني ضحكت وهي تهز راسها راسها بزين : عشان جذي أقولك تعوّد وقت تحس شيء يراقبك هني يعني مراقبة حلوة لا ترفع لهم عينك وسوي نفسك ما تشوف وما تحس هز راسه بزين وهو يبتسم : إبشري ، بتروحين يمهم ؟ هزت راسها بإيه ، وميّل شفايفه لثواني من صعدت للأعلى وهو ناداه رياض يمه : نواف تعال شوف إبتسم نواف وهو يجلس عندهم ، وعيونه تدور على الكوفي : تعبت تمدحه عندنا بس الصج يستاهل هز رياض راسه بإيه وهو يضحك : وش تشرب ؟ تأمل لثواني وهو يسمع عيال عماته وإقتراحاتهم : .. _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒