القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 211 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 211

الفصل 211

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 356 ‘ - ‘ وهي يلي بتمنحه أفضل شعور ممكن يعيشه إنه يصير أبو وهي يلي ما صدّت عنه ولا قطّعت دروبهم ، مُعجبة بسلاف كثر إعجابها بنيّارا والحكايات يلي سمعتها من أحفادها وقت صار الضرر لعذبي ووقت إعتدوا عليه رجال ضاري آل ضاري إن نيّارا هي يلي وسّدت آخرهم الأرض بضربه وحده وما فكّرت بشيء غير عذبي ، كل مرة تتأكد إن بنات آل نائل فيهم قوة مُهيبة .. إبتسمت سلاف وهي تسمع غُناهم ، تشوف رقصهم وتعزيزهم لبعض هم وبنات آل نواف يلي صدورهم من أوسع ما تكون ومبسوطين بشكل مو عادي مع سوار ، يراقصونها ويضحكون وسوار كل إحراجها من كون بشته عليها وما تقدر تشيله لأنهم بيذبحونها قبله ، تسمع صراخهم وحماسهم وكانت دقائق بسيطة لحد ما تغطّت بجلالها لأن الواضح أهل الكويت يحبون الإجتماع ما يحبون تفريق المجلس مثلهم ، ضحكت وهي تشوف عذبي وصل لجنب نيّارا مباشرة وتلمح إبتسامته وهو يحكيّها وتشوف عيون نيّارا يلي تضحك له قبل كل شيء ،  تغطّوا هم ، وتغطّوا بنات الكويـت وما بقت إلا سوار يلي صار نواف بجنبها وما تحتاج تغطي أساساً لأن كل الموجودين الحين خوالها ، وعمامها ، وأخوانها .. جلست بمكان بعيد عنهم شوي وهي تاخذ كأس المويا من جنبها وتصد عنهم بعيد ، تنهّدت من طاح جوالها من إيدها يلي رجفت بدون مقدمات وهي تتأمله عالأرض بعيد عنها شوي وهمست : تركي مو موجود يجيبك إرفع نفسك وإرجع ليدي لو سمحت عدلت لثامها من الإيد يلي حاوطت جوالها ترفعه لها ، وإبتسمت من كان رياض : أهل الكويت ، ناسينا ؟ هز راسه بالنفي بإبتسامة وهو يمده لها : ما ننسى شدعوه ، تبين شيء ؟ هزت راسها بالنفي وجاء سيف ركض وهو يجلس على الكرسي يلي بجنبها ، ومسكه رياض قبل لا يطيح هو والكرسي عليها : بشويش يالأثول ! إبتسم وهو يناظر رياض : تراك أخوي مو بس أخوها ، رياض تدري فيه واحد بالمجلس يشبهك مره مره هز راسه بإيه : ولد خالي ، إسمه سيف بعد بس يشبهني رفع سيف حواجبه بإعجاب وهو يوقف : إسمه سيف ؟ عرفت ليه هو أحلى منك الحين ضحكت سلاف بذهول ، وبالمثل رياض يلي ضحك وهو يسمع صوت خواله ينادونه لكن سلاف قطعت رده : رياض ما ودك تتزوج ؟ يعني ما فكرت ؟ هز راسه بالنفي وإبتسم : لو عندج وحده تناسبني زين ضحكت بإعجاب وهي تهز راسها بزين : خليني أولد ثم ندور لك بنت الحلال وش تقول ؟ هز راسه بالنفي : لا لا قبل خمس ست سنين لا تدورين ضحكت وهي تهز راسها بإيه ، وإبتسمت وهي تسمع ضحكاتهم مع نواف وتشوف سوار يلي بتموت من خجلها بينهم وتوجهت هي للداخل ترتاح شوي قبل تمشي .. _ إبتسمت نيّارا من عبط عذبي المستمر وهي تناظره بذهول : عذبي وش تسوي إنت ؟ يكفي أسئله ضحك وهو يقرب منها : آخر سؤال هزت راسها بزين وهي تناظر سوار المحرجة ، وسكنت ملامحها من سؤال عذبي ونبرته المستحيلة " قلتي لو بيني وبينج فرق عشرين سنة ما تمانعين ، لو عمري ٤٠ سنة بتناديني بابا عذبي ؟ " ، ضحكت وهي تلف لناحيته ، ومثّل الصمت المؤدب مباشرة وهو يتأمل لكن تعالت ضحكاته لأنها باقي مصدومه منه وهمس : نتغشمر خلاص ، وقتها ناديني يبه ما بقول شيء ضحكت لأنه ما يستهبل : عذبي إنت مو صاحي تدري ؟ هز راسه بإيه وهو يشوف نواف يضحك : ليش حاط بشته على أختي مسكته مباشرة وهي تهز راسها بالنفي : لأنها زوجته ! ضحكت نيّارا وهي تشوف لتين تصور مع كل زاوية وتركت إيد عذبي وهي تسحبها معاها ولحقتهم وجد مباشرة لأن لتين صابها طغيان مشاعر لا نهائي من فهد يلي تتعالى ضحكاته ودخل بين سوار ونواف من غيرته .. إبتسمت سوار وهي حطت إيدها على صدر أبوها يلي يضمها : بس ما يغني عنك أحد أكيد ! حتى نواف يدري هز نواف راسه بإيه وهو يناظر إيدها يلي على صدر أبوها وأريحيتها معاه بعكس وقت يضمها هو ، مستحيل تحرك إيدها لصدره أبداً من خجلها ، وضحك : لنا الله ياعمي ، لنا الله بس يعني هدّ شوي إنت لا تشد وتشدّني إبتسم فهد بإنتصار وهو يناظرها : شنو تغار من أبوها بعد ؟  تراها حبيبتي قبل لا تصير زوجتك ، بنت عيني وقلبي يانوّاف وتراني بقلبها أول حبيب وجاك العلم ضحك نواف وهو يشوف مشاعرها طغت عليها : زين نزّلت دموعها الحين ياعمي شلون نتفاهم أنا وياك ! تعالت أصواتهم من مسح فهد دموعها ومن ضحكت هي وسط دموعها وإحمرار محاجرها من كثر شعورها ، وفرحتها فيهم وهي تشوف أخوانها يلي صاروا بجنبها وعند أبوها ونوّاف بعد .. أخذت نفس وهي تجلس بعد ما حست بإنشغالهم عنها وأخيراً ، وشدت على البشت يلي على أكتافها من جاء يجلس بجنبها ، يمد لها كوب القهوة : شفيج ضحكت وهي تهز راسها بالنفي ، وضمت الكوب بيديها : مافيني شيء ، ما بتروح عند الرجال ؟ هز راسه بالنفي وهو يترك كوبه بعيد عنه شوي ، وناظرها لثواني وهو ما يدري كيف يقول لها : سوار زمت شفايف ها وهي تترك كوبها ، وتلف لناحيته وقبل لا تنطق لمحت سكون ملامحه وترددت : صار شيء ؟ هز راسه بالنفي وهو يعدل أكتافه : تذكرين شنو قالوا بالمطار ؟ عمامي وش يفكرون هزت راسها بإيه : يسافرون سوا بعد الرياض ؟ يعني نسافر سوا بعد الرياض هالموضوع تقصد ؟ هز راسه بإيه وهو يناظرها لثواني ، وما يدري كيف يفاتحها بالموضوع لكنه من أمس يفكر إن لو صار وتمّت هالسفرة فهو يبيها معاه طول الوقت يبيها تنام وتصحى بجنبه وطول الوقت معاه مو مع أهلها بمكان منفصل : لو بنسافر سوا وش إحتمالية إنج توافقين تصيرين معي بكل وقت ؟ بس معي ماهو مع أحد ضحكت لثواني بعدم إستيعاب ، وسرعان ما سكنت ملامحها من إستوعبت وتلعثّمت مباشرة ونطق بمجرد ما عضت شفايفها من إحراجها : صرتي زوجتي ، ليش لا وقفت لثواني وهي ما تدري وش تقول لكنّها متأكده من إحراجها الشديد بهاللحظة لدرجة إنها مو عارفة وش تسوي وتلعثمت لجل تطلع منها جملة وحدة مافي منها كلمة صحيحة بس تبي توصّل له إنها بتدخل شوي وترجع له ، ضحك وهو يهز راسه بزين لكنه وقف قدامها ، يعطيها وقتها وياخذ نصيبه من عدل بشته على أكتافها وذّوب حصون مقاومته هالمرة ينحني لها ، يقبّلها  ورجفت يديها بيديه ، سمح لها تبتعد لكنها سكنت بمكانها لوهلة ، وإبتسم ومال للضحك أكثر من أبعدت عنه شوي ورفعت فستانها وبشته وهي تركض للداخل .. وقفت خطاها وهي تشوف وجد ولتين ونيّارا وسلاف ينتظرونها أساساً وما كان منهم إلا الضحك من إحمرار ملامحها وإبتسمت لتين : شفنا ظهر النسيب بس قهر تختفين وراه لما يصير قدامك ، جوالاتنا ما تلقط وش يصير بس خيالنا يرسمه لا تخافين ! وفعلاً كانت خيالاتهم ترسم كُل الحكايا يلي يتوقعونها ويعتقدونها من أبسط التفاصيل ، كانت هالجلسة تحت أنظار محسن يلي صار يهوى تأملهم بكل إجتماع لأنه جرّب فقدهم وإبتعادهم ، جرّبه مو بأمر منه إنما بإختيارهم ، بقرارهم وما يحب هالشعور نهائياً ، يهلكه .. كانت عيونه عليهم كلهم ، عروسـة اليوم عندهم سوار وبشت نواف يلي عليّها ، لتين يلي تضحك وتسولف وتحكي وتأشر بيديها تشرح كل شيء هي تتخيله ، نيّارا وإبتسامتها ، وضحكة وجد يلي ما تشبه أي ضحكة بالدنيا ، سلاف يلي شبه متمددة على الكنبة وتضحك معاهم وتبتسم وعيونه تعبت تداريها ، تعبت لأنه يحس قلبه يوجعه وهو عاش كل مراحل حملها من بعيد وما قدر يكون جنبها ، ما قدر ولا يتوقع إنه بيقدر حتى وقت ولادتها لأن شعوره يطغى عليه أكثر من كل شيء ، يحسسه بالضعف المستحيل ويلي يتعبه ويهلكه لأنه من زمان نسى شعور الضعف لأنه يحب ويهتم ، من زمان .. حرّك عكازه يبتعد وهو يسمع ضحكاتهم ، يشوف آل نواف يلي إنتهت سهرتهم بهاليوم لكن إبتهاجهم يشع من ملامحهم قبل ألسنتهم ، يشوف عياله وأحفاده يلي بالطرف الثاني ويلمح ضحكاتهم لكن ما يشوف نفسه بينهم ، نهائياً ما يشوف نفسه بينهم ولا يستحق ولهالسبب رقّ قلبه وإنحنى حتى ظهره يلي قد حنيته السنين من وقت ، حس بالإيد يلي تحاوط كتفه من الخلف ورفع إيده الأخرى عن عكازه يمسح دمع عينه يلي ما إستوعبه لحد ما حس بهالإيد على كتفه _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒