القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 210 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 210

الفصل 210

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 355 ‘ - ‘ إبتسمت لها وجد وهي تقوم معاها : تعالي ننزل قبلهم وش تقولين ؟ خلاص نسكت كلنا ما نتكلم أبداً ضحكت سلاف وهي تعدل نفسها ، وإبتسمت نيّارا : يا أم الوردي لا تطولين على قلبه المسكين ، ينتظرج نسيبنا لفت سوار أنظارها للتين يلي ضحكت : ماعليك منهم ما قال شيء ، هو يطلب فستان لكن تخيلي هم وش عندهم ؟ تركي وعذبي وتميم يعني ما بتكلم أكثر هم يخجلون مو إنتِ ماعليك منهم أخذت سوار نفس من أعماقها وهي تشد على إيد لتين بتوتر : يعني صار لنا بالعقد شهور ، بس ما توقعت بخجل هالقد وقت يجي الصدق ووقت يصير هالإجتماع ! ضحكت لتين وهي تذكر توتر سوار الغير معقول وقت وقّعت وصارت زوجته رسمياً ، تذكر خوفها وإرتعابها من جاء بجنبها ومن لمس يديها ولو عرفت شيء واحد عن نواف فقط إنه مو ثقيل نهائياً ومو خفيف بنفس الوقت ، شخصيته كانت سبب إعجاب سوار الأول فيه قبل كل شيء ولهالسبب هي ترتاح بجنبه ، توترت وهي تسمع غناهم بالأسفل والحفل يلي قد بدأ عندهم أساساً : لتين ضحكت لتين وهي تاخذها معاه : تعالي تعالي تعالي نزلت معاها ركض وهي ترفع فستانها لجل ما تتعثر فيه ، وضحكت نيّارا من لتين يلي رفعت إيدها مع سوار مباشرة تراقصها بوسط الصالة قبل لا يطلعون عند آل نواف ، تزايد غُناهم بهاللحظة وضحك فهد يلي كان عند باب المجلس من أعماقه وهو يناظرهم وتوضح بهجته من عيونه وهو يشوف سوار ، وفرحة سوار ، وحلاوة سوار يلي أكيد يستحقها نواف ، تتعالى أصواتهم ، ويدور فستان سوار حولها وفوق صوت الأغاني غُناهم ، ضحكاتهم وإبتهاجهم وإنهم يعيشون الفرحة بينهم الحين قبل لا يطلعون عند حريم آل نواف وتخجل سوار من وجود أُم زوجها يلي هي زوجة خالها بينهم ، ما كان للخجل معنى من تعالت أصوات التصفير ، والتصفيق والصراخ من خالاتها ومن بناتهم ومن زوجة خالها بحد ذاتها يلي تصفر وتصّفق وما إكتفت إنما هي صارت ترقص قبلهم كلهم من كثر فرحتها يلي ما خّفت من وقت قرر نواف إنه يعقد ويتزوج وأخيراً .. ضحكت سلاف وهي تحاوط بطنها ، وما تدري ليه تحس بهالحر الشديد من سلامهم عليها وتمنّياتهم لها بالسلامة ونكاتهم يلي ما تنتهي طبعاً إنه لو سميّ عذبي بيخطفونه سكرت وجد جوالها وهي تعدل نفسها ، فستانها الأسود وشعرها وضحكت سلاف : ياناس عالحبايب بس كشرت وجد مباشرة وهي ترجع تجلس بجنبها : كلّمني بموضوع الزواج وإحنا نازلين من الشرقية تدرين ؟ إبتسمت سلاف بخفيف : أبرك الساعات طيب ليش لا رفعت أكتافها بعدم معرفة وتوتر : أحس بدري ، وإلا ؟ ضحكت وهي تناظرها : ودك تعذبينه إنتِ وإلا كيف ؟ هزت راسها بالنفي : بس يعني مدري أحس بدري ، ودي سعود يتزوج أول لأن أبوي له فترة متشّفق علينا مدري شلون ، ما يبينا نغيب عنه خصوصاً أنا يعني ما عاد يمانع إني أطلع مع تميم بالساعات هناك لكن الزواج يتوتر منه ميّلت سلاف شفايفها لثواني بإستغراب : تو يحس بالإستقرار يمكن ، يلي مرّ علينا كلنا مو هين معاه حق إبتسمت وجد وهي تهز راسها بإيه ، ورن جوالها بإيدها من تميم يلي ينتظرها من أول : تأخرت شوي أجيك .. ضحكت سلاف من توجّهت وجد ركض للمطبخ الخلفي بعيد عنهم ، وإبتسمت وهي تشوف أفراحهم يلي ما هديت ولا صخبهم وخصوصاً تجمعهم بالخارج وسحبت جلالها بهاللحظة رغم إنها بالصالة الداخلية لكن للحيطة والحذر خصوصاً إن خوال سوار وعريسها بيصيرون بالساحة الخارجية معاهم بهاللحظة ، جات لتين وهي تجلس بجنبها : سلاف ، قلتلك إنك حلوة وإنتِ حامل ؟ هزت سلاف راسها بإيه : طول الشهور الماضية يومياً إبتسمت لتين وهي تناظرها ، وما تعبت لو مرة وحدة إنها تمدح سلاف لأنها تحبّها بشكل مو عادي ، تحب روحها الحلوة تجاه كل شيء بهالفترة وإنها تقابلهم بإبتسامة وتودعهم بإبتسامة ورجعت لطبيعتها يلي ما تغيّرت عنها .. وقت تضحك وتبتسم كلهم يبتسمون ويضحكون ، ووقت تزعل ما يقدرون على الإبتسام لأن تأثيرها مو بنفسها بس ، عليهم كلهم .. _ كان توترها أوضح من كل شيء من إحتفالهم وضحكاتهم وكلامهم يلي تعجز تلحقه وتفهمه من تعالي أصواتهم المتخالطة بالسوالف والأغاني والضحك الكثير ، مبسوطة لكونها تلمح الفرح فيهم كلهم وأولهم جّدها يلي ترك قصره كله يتزيّن لجلها وهو أول المبسوطين لها ، هو أول المُهنين وحسّت بشعورها يكمل فيه ما تدري ليه أو لأنها شافت محاولاته المترددة وإنها يحاول يوصل لهم بطريق آخر غير طريق الفلوس .. ضحك نواف وهو يهز راسه بإيه : العرس لو توافقين عمتي من باچر الصبح رادين البيت ومعرسين ضحكت فضة وهي تهز راسها بالنفي : لا يمه تو الناس إبتسمت أختها بإعجاب وهي تشوف توتر سوار الواضح :نواف يمه أميرتنا متوترة شوي وش رايك ؟ ضحك نواف وهو يناظرها لثواني ، وتتجنب تتواصل عيونها مع عيونه بينهم لأنه يفهي بشكل مو طبيعي , سحبت فضة أختها بعيد لجل يشوفون الباقي ورجفت سوار من صار بشته على أكتافها من برد الجو : ما تطالعين عيني يعني أبد ؟ هزت راسها بالنفي لأنها مستحيل تفكر وتجرب تناظره وسطهم لكنه ما يهتم للنظر ولا بيهتم من جاء خالها يمهم ومن حست بيديه تحاوط أكتافها ، تضمها لناحيته وباقي بشته عليـها وسمعت التصفير بالداخل وعرفت إنهم بنات عمامها ومين ممكن ينتبه لكل هالتفاصيل مثلهم ، تورّدت ملامحها من ضحكاته مع أبوه وباقي خوالها ومن الفرق بينهم ، هو لهجته أشد من أخوانها وكيف ما تصير أشد وهو طول حياته بالكويت ماله عرق آخر ، ضحك وهو يهز راسه بزين : زين وراكم أنا مشى أبوه شوي : لا تطول يانوّاف خلهم يستانسون هز راسه بزين من مشى أبوه للمجلس عند رجال آل نائل ، وعدل بشته على أكتافها ومدت إيدها هي بالمثل تعدله عليها لكنها توترت : بتروح عندهم بدونه ؟ هز راسه بإيه وهو يحاوط إيدها يلي على طرف بشته وعلى نحرها ، ونزلها للأسفل وهو يعدله : لا تنزلينه شّعت ملامحها من الخجل من لمحت إيده تدخل بجيب ثوبه ، ومن حاوط معصمها يلي نزّله بكل هدوء يلبّسها إسوارة وحده لكنّها سرقت قلبها كله من محله ، وضح له توترها وحتى رجفة معصمها تحت إيده ولهالسبب شد على معصمها وهو يعدم المسافة بينهم ويقبّل جبينها لثواني طويلة إبتعد بعدها لمجلس الرجال ما لحقت تستوعب من لتين يلي جات لها ركض : يمه سوار ! قلتي لو تجمعكم صورة بتكون حلوة بس تكفين مو حلاوة بس هذا شيء فوق المعقول ! بسم الله ماشاءالله عليكم بسم الله ماشاءالله تعدلي بصورك جات سلاف وهي تناظرها ، وضحكت من ملامحها يلي تشّع خجل الحين ومن أناملها يلي ترجف على بشته : تطمّنا عليكم الحين وقت شفناه جنبك كذا خلاص أخذت سوار نفس وهي تهدي رجفة إيدها ، وشهقت لتين من الإسوارة يلي بيدها : هذا شيء جديد ! رجفت سوار وهي تاخذ نفس : لتين شفتي العضّة يلي عضيتيني إياها ؟  الحين ودي أعضك بوسط جبهتك ضحكت نيّارا بذهول مباشر : وسط جبهتها ! عرفنا تأثير النسيب الحين شلون قوي خلاص لتين إنتبهي لنفسك إبتسمت وهي تسمع صراخ خالاتها عليها إن ياويلها تنزل البشت حقه ، جات وجد ركض وهي تعدل نفسها وفستانها : وش فـاتني ! سوار وين زوجك ليش بشته عليـ ما كملت جملتها لكنها صرخت بحماس مباشر من إنتبهت إن بشته عليها بشكل ما يوصف وإستوعبت الحلاوة يلي قدامها ، بشكل مُهيب كيف جاي على نعومتها هي وفستانها هيبة بشته الأسود صاحب الأطراف الذهبية : يمه الحب ! ضحكت سلاف وهي تسمع جهيّر تناديها : إرقصوا طيب ! رقّصوا عروستنا يلا ما بقدر أرقص معاكم أنا وبطني ! توجهت سلاف لجهيّر يلي حاوطت كتفها تسولف مع خوات فضة يلي ما يقل إعجابهم بسلاف دائماً ، وأولهم أُم فضة بنفسها لأنها كانت معجبة بتركي نفس إعجابها بعذبي ولهالسبب هي معجبة بسلاف الحين أكثر وأكثر من كل الحكاوي يلي تسمعها وقد سمعتها عن كل الأحداث يلي صارت بحياتهم لكنّها مع تركي ، قلباً وقالباً معاه وما تلوم كل شخص يقول إن تركي يتغنّى بحب سلاف أكثر من كل شيء ، ما تلومه يحبّها دامها هي بعثرات وقته معاه ، و _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒