الفصل 205
عالم القصص والروايات 📚:
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
..
بارت : 350
‘
-
‘
كانت دقائق لحد ما حس بنومها وسحب اللحاف يغطيها ، ويضمها لناحيته وياخذ نفس من أعماقه لأن وقع هاليوم كبير عليه ، كان يظن إنه ما بيقدر على أشياء كثير لكن وضح لنفسه إنه أقوى من ظنه ومن غضبه بكثير وقت دخل بيته وترك همومه وغضبه خلف أسواره ما دخلها معاه يمهم ، إبتسم وهو يناظرها وتفكيره فيها ، ووش ممكن يصير من نصيبهم بنت تضوّي دنيتهم وتاخذ كل الحب ، أو ولد يشابهه لكن ما بيسمح له يعيش نفس حياته وخوفـه ..
-
دخـل بيته بعد ساعات الدوام الطويلة وهو مُهلك لو صحت كلمة هلاك ، أخذ نفس من أعماقه وهو يترك شنطته وأغراضه على الطاولة ويتوجه للأعلى وإرتسمت بثغره إبتسامة خفيفة وهو يسمع غُناها ، دندناتها وإبتساماتها العبيطة وضحكها هي مع بنت روحـه ، يشوفهم وما يقدر غير للإبتسام والشعور المُهيب يلي ما يقل بكل لحظة يشوف فيها سلافه ، وبنتـه يلي تشابه أُمها بطريقة لذيذة بكل شيء حتى بالغرور ، سلاف واقفه خلفها وهي واقفة على الكرسي لجل ما تنحني لها أُمها ، لابسة قميص رسمي صاحب الأزرار وأكبر من كل شيء عليها ويشك إنه له أساساً مو لها ، وبنته كانت لابسه بالمثل لكنه على مقاسها وتشكّلت قدامه صورة لامُتناهية من الحلاوة يلي ما تعبر عنها حتى أعظم أشعاره ، من تناسقهم الدائم والمرح يلي يملي بيته بكل وقت من وجودهم ومن ضحكاتهم المستمرة ..
إبتسمت سلاف وهي تسرّح لها شعرها : أعشق شعرك اللذيذ هذا أموت عليه تدرين !
ضحكت بنتها وهي تلعب بالمشط قدامها : لا يا مامـي !
إبتسمت سلاف وهي تربطه لها ، وتركت خصلاتها الأماميه على راحتها وهي تمسك وجّها بيديها : وسو الكشّه اللذيذه هذي وسو ؟ وسو هذا الخدود !
تعالت ضحكاتها وضحكت سلاف وهي تشيلها عن الكرسي لحضنها وتتوجه للشباك : بابا تأخر شوي صح ؟ نزعل عليه ؟ نزعل عليه أكيد ليش يتأخر علينا كذا ؟ صحينا من زمان يابابا ليش ما جيت بدري لييش !
ضحك تركي من هزت راسها بإيه بموافقة وهي تتردد خلف أمها " ليش " وإبتسمت سلاف وهي تشوفه عند الباب ، نزّلتها من حضنها وتوجهت هي بدورها ركض لأبوها يلي شالها وهو يقبّل خدها : قصيدي المغرور ..
إبتسمت وهي تأشر له على خدها الثاني إنه قبّلها على واحد ، وضحك وهو يقبّلها وياخذ ريحتها لأعماقه : متى صحيتي ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة : صحيت مع ماما أول ، نحنا صحينا بس ماما قالت تركي بالدوام
رفع حواجبه لثواني وهو يرفع إيده لأنفها : وش تركي ؟
إبتسمت بعبط ، ونزلها وهو يناظر سلاف : بنام شوي أنا
هزت راسها بزين لكن كان لقصيد رأي آخر تماماً وهي تهز راسها بالنفي : لا ما بتنام !
رفع حواجبه لثواني وهو ينحني لمستواها : وليش ؟
ميّلت شفايفها بعدم رضا وهي تتوجه لأمها : لو نمت بنزعل منك أنا وماما ما نحبك ثاني ، مره بنزعل منك
رفع حواجبه بذهول ، وضحكت سلاف : قلتلها العصر بنطلع نتغدا سوا ، نخلي بابا ينام شوي ونروح العشاء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تكشر بملامحها له ، وضحك وهو يهز راسه بزين : لازم نروح الحين يعني ؟
هزت راسها بإيه ، وإبتسم وهو يوقف : إبشري نروح
ضحكت سلاف وهي تسمع آذان العصر : نام لو نص ساعة ، على ما نجهز أنا وياها ..
هز راسه بالنفي : مافيني النوم ، بنتك قالت كلمة يعني غصب طيب تمشي وما أدري تشابه من بهالطبع !
ميّلت شفايفها بتفكير : بفكر تشابه مين بس ما يطري على بالي أحد تدري ؟ مين تشابه بسألها
ضحك وهو يناظرها بتعجب ، وقبّلت نهاية فكه وهي تتوجه لغرفة بنتها تجهّزها لخروجهم : نلبس أي لون ؟
ميّلت شفايفها وهي تناظر دولابها : إنتِ أيش بتلبسين ؟
ضحكت سلاف وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة : بلبس عباية سوداء أنا ، تلبسين عباية زيي من الحين ؟
هزت راسها بالنفي وهي تبتسم : بلبس فستان أسود ، نصير نفس اللون أنا وياك زي دايماً
_
صحـى من نومه وهو بآخر سماوات الفرح والسرور من حلمه الرهيب ونسج خياله يلي جاء على قد تفكيره قبل ينام ، كان يفكر لو هي بنت أو هو ولد وش بتكون حياتهم وما توقع يجيه الحلم بهالطريقة المهيبة يلي رجّفت قلبه كله ، جلس وهو ياخذ نفس من أعماقه ويصحصح ولف أنظاره لمكان سلاف الفاضي ولا يدري كيف ما حسّ بصحوتها لكن ما ينلام وهو يشوفها بحلمه ومو لوحدها إنما بنته يلي تشابهها بكل الأطباع معاها ، توجه للحمام - الله يكرمكم - وهو ياخذ له شاور ، ويصحصح وما زالت إبتساماته ولا قدر يمنع ضحكته وهو ياخذ نفس : يارب
خرج وهو يجفف شعره ، يبدل ملابسه ونزل للأسفل وهو يشوفها تقرأ أحد كتبها وبإيدها الأخرى عصير ..
حسّت فيه يقبل راسها من الخلف وإبتسمت : صح النوم ، تعال جهزتلك فطور من أول وقهوة لو تبي
جلس بجنبها وهو يفطر : ليش ما صحيتيني معك
ميّلت شفايفها بتفكير وهي تترك كتابها : إنت ما صحيت تدري ؟ طيحت
جوالاتك من جنبك وما صحيت ، تحممت وضربت الباب بالغلط وبرضو ما صحيت حلمك كان حلو لهالقد ما ودك تصحى منه ؟
هز راسه بإيه : لأنك فيه ما كان ودي أصحى منه
ميّلت شفايفها وهي تعدل جلستها : أنا فيه ؟
هز راسه بإيه وضحكت من ملامح الفرح يلي ما تختفي من وجهه : ليش مبسوط كذا لهالقد حلو ؟
هز راسه بإيه وهو ياخذ نفس : إنتِ ، وقصيد يلي تشابهك بكل الأطباع حتى بالغرور المجنون
ناظرته لثواني ، وإبتسمت بإستغراب : قصيد ؟
_
هز راسه بإيه وهو يحكيّها : قصيد ، بنتنا وكان إسمها بحلمي قصيـد ..
توهّجت ملامحها وهي تتعدل ، وضحك وهو يهز راسه بالنفي : مستحيلة ، مستحيلة صدق مستحيلة
إبتسمت من حماسه ، وإعجابه الشديد : حكيني ، كيف كانت وكيف كان حلمك يعني شلون !
ضحك وهو يهز راسه بالنفي ، وأخذت المخدة بحضنها : ما ينقال لي لا ولا تتكبر عليّ لو سمحت ، حلمت ببنتي !
هز راسه بزين وهو يحكيّها ، وضحكت بإعجاب مباشر من حكيه عنها ، عن حلمه الأشد من اللذيذ يلي ترك لهفتها تتعداها الحين وتنتظر المستقبل على أحر من جمر ، طغى عليها حُبها من حكيه هو قبل الحلم ومحتواه وإبتساماته يلي تحسها من وسط قلبه بشكل ما يخف أبداً والأهم ، دقة وصفه عنها وعن بنتها وكيف بمجرد الوصف حسّته يرضي غرورها لأنه ما يبقي شيء ما ينتبهله " دخلت البيت بعد الدوام وكنتي وياها لابسين نفس الشيء ، قميص أبيض رسمي إنتِ كبير عليك والنتفه جاء قدها ، تمشطين لها شعرها وتضحكين معاها وتسولفين لها وتغنيّن ، فيها غرور نفسك بشكل مو طبيعي ، بشكل مستحيل وقت جات يميّ وقلتي إن ودكم تتغدون برا وكان ودي بالنوم لكنها رفضت ، كشّرت لي وما كان مني إلا الخضوع إن يلي تبيه يصير ، كنت أسالك هالأطباع وهالغرور يشبه مين وكنتي تراوغيني إنك ما تعرفين لكنها مثلك ، مثلك بكل شيء حتى بملابسها ، حتى بمشيتها المغرورة وحتى بإختياراتها ، إختارت القميص الأبيض مثلك ، ثم إختارت الفستان الأسود المغرور مثلك ، تمشي بجنبي وتبتسم وتضحك وعرفت إن قلبي ما يكفي حبك وحبّها ، ما يكفي حبك إنتِ مرتين " ، تجمّعت الدموع بمحاجرها لأنها حست بالغرور ، والحب ، والشعور العظيم وضحكت وهي تاخذ نفس : كانت كبيرة ؟
هز راسه بإيه : ثلاث أو أربع سنين ، لها منطوق ودك على كل كلمة تقولها تبوسينها وما تشبعين !
عضّت أصباعها مباشرة : وسميتها قصيد يعني ؟
هز راسه بإيه بتنهيدة حب من أعماقه : قصيدي المغرور
إبتسمت وما عاد يوسع قلبها شيء من الشعور يلي تحسه ويلي ياكل قلبها من حلاوته لأن تركي يحكي لها وهي تتخيل الموقف كله ، تتخيل مشيتها المغرورة الصغيره ، تتخيل لون شعرها البني يلي بيشابه لون شعر أُمها بالأكيد دامها تشابهها ، تتخيل غرورها يلي بيصير من ألذ ما يكون بجوار أبوها يلي ما يقصّر بالدلال وتقدير الغرور ..
إبتسمت وهي تناظره : حبيتها قبل ما تجي ، لو جاء عذبي طيب تركي ؟ بتحبه مثلها ؟
هز راسه بإيه بتأكيد وهو يجلس جنبها : بنت ولد كله ما يفرق معي ومحبتهم وحدة ، المهم أُمهم .
إبتسمت وهي تناظره ، وتمدد بجنبها وهو ياخذ كتابها بإيده وضحك من ..
_
ترى ودي أكمل لو بتتفاعلون بشكل لذيذ يعني 😋
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒