القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 204 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 204

الفصل 204

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 349 ‘ - ‘ شهد هالشارع حكايات حلوة من سرعتهم يلي ما تهدي ، من جنون الشعور والشباب فيهم وإنهم يعيشون اللحظة بلحظتها ما يفكرون بشيء غير إنبساطهم وبس ، غير شعورهم وحيويّتهم يلي يستردونها يوم عن يوم أكثر من تعدل كل الأمور بحياتهم .. إبتسمت لتين وهي تناظره لثواني : لازم نحتفل بشكل كبير تدري ؟ أكبر من الكبير وبكثير هز راسه بإيه : نحتفل ، لو ودك تقضي الأيام كلها إحتفالات بعد ولعلمك ، بديت أجهّز بيتنـا .. سكتت لوهلة من كبر الكلمة " بيتنا " ، وإنتبه لسكونها ولهالسبب كمل محاوطته لإيدها : كبيرة الكلمة صح ؟ جات كبيرة عليّ أنا بعد بس ماعليه ما بقى شيء .. إبتسمت لثواني وهي تهز راسها بإيه بتردد ، وتذكرت سؤال كان يدور بجوفها من وقت : سعود ، تذكر بعد الحادث ؟ وقت جيت أعدل مخدتك وقلتلي روحي هناك ؟ بعدين عند الشجرة قلتلك روح هناك وقلت روح هناك حقتي وإلا حقتك ، وش الفرق بينها ؟ ضحك وهو يهز راسه بالنفي ، وإبتسمت : سعـود ! إبتسم وهو يناظرها لثواني : ما كانت روحي هناك بعيد عني ، كانت روحي للجهة يلي أشوفك فيها أوضح .. إبتسمت وهي تميل شفايفها : عصبت عليك لجلها ! ضحك وهو يهز راسه بإيه : دايم تعصبين وماهو مني قد ماهو من عقلك وأفكارك ، ما أبعدك عني أنا .. _ «  بيـت عـذبـي » جلس وهو يعدل ملابسه ووضعه ويترك كوب قهوته قدامه ومرّت ربع ساعة وهو يسمعها تبعثر بالأغراض لكنها ما جات وتأخر الوقت : يانيّارا ما صارت ! جات بجنبه ركض وهي ترمي أغراضها عالكنبة ، وتوجهت للأنوار تسكرها ورجعت تجلس بجنبه ركض : جيت ! جلست ومد إيده للريموت يبدأ الفيلم حقهم يلي من إختيارها هالمرة ، ورجع جسده للخلف : تعرفين وش بيصير لو ما عجبني صح ؟ تعرفين ؟ هزت راسها بالنفي وهي تكشر له لثواني ، وفتحت الشبس يلي بيدها : ما أعرف وش بيصير ؟ ناظرها لثواني بذهول ، وقبل لا يتكلم مدت إيدها تدخل الشبس بفمه : خلاص أش وقت الفيلم محد يتكلم ! رفع حواجبه بتعجب ، وإبتسمت له : تصدق فقدت الكويت ؟ يعني مبسوطة بجيتنا بس أحس تعودت هناك هز راسه بإيه وهو يتنهد : بنرجع بعد كم يوم صار كم شيء بالمكتب ، ونرجع هني العيد إن شاء الله هزت راسها بزين : إن شاء الله ، طيب ما فكرت تتركني هنا ؟ يعني إنت تروح رمضان هناك وتداوم وبعديـ رفع حواجبه بتعجب وهو يناظره : إي كملي ؟ كملي ؟ كشرت مباشرة : شفيك ما تتفاهم إنت ؟ أقترح إقتراح هز راسه بالنفي : لا عيني لا تقترحين ! زمت شفايفها مباشرة بزعل وهي ترجع جسدها للخلف ، وعض شفايفه لثواني وهو يوقف الفيلم يلي ما بعد بدأ : صرت دفش حيل صح ؟ كشرت له ، وإبتسم : ما بقول كلمة خلاص ، قومي عدل هزت راسها بالنفي وهي تمد له إيدها ، وضحك وهو يقبّلها : دفش صح ما بقول شيء ، بس يرضيج تبقين بالرياض وأروح لحالي الكويت ؟ تصبرين عني شهر وأكثر ؟ ميّلت شفايفها بتساؤل وهي تسحب يدها بإستيعاب : عذبي ليش هناك قلت هالكلمة عن ولد خالك ؟ يعني ليش جذي ما فهمت يبي سوار وشاريها إنت شكو رفع حواجبه بذهول : ما قلتها عنه وعن شخصه أنا قلت هو رجال ماهو ناظرته وهي تنتظره ينطق ، وعض شفايفه : قلت رجّال ماهو مو رجال بس كبير عليها ! تستوعبين الفرق نيّارا ؟ شنو باكر تناديه بابا نواف وإلا شلون يعني كلميني بعقل نواف لو عنده بنت كان هي كبر سوار الحين مستوعبة ؟ هزت راسها بإيه : أستوعب ! بس يبيها شاريها وهي ما عندها مشكلة ! يعني أنا وياك لو بينّا فرق العشرين سنة برجع أوافق عليك تدري ليه ؟ لأني ما أحط للعمر إعتبار دامي أبي ، و قاطع كلامها وهو يبتسم : يعني لو كان عمري ٤٠ ، بتتزوجيني ؟ ناظرته لثواني ، وضحكت لأنه ترك الموضوع كله وركز عليهم وعدلت جلستها وهي ترجع تشغل الفيلم : نتابع _ « بيـت تركـي » سكر الأنوار وأخيـراً وهو يحس بوجع غير طبيعي بإيده يلي إنشدت بدون مقدمات ، لف أنظاره لأبواب بيته وهو يتأكد إن كلها مقفلة وأخيراً قدر يصعد للأعلى ، لغرفتهم : سلاف سمعت صوته ينادي وهي تترك كتابها ، وقامت عن الكنبة من سمعت صوته المتألم وهو يضغط على إيده وإرتعبت بدون مقدمات : شفيك ! عض شفايفه بوجع وهو ما يدري يده وش فيها لكن ما يتوقع إنها من شيء غير الغضب والتوتر المستمر يلي يلازمه بكل وقت ، حمّرت ملامحه كلها من الألم وأخذته بجنبها مباشرة تجلسه : نروح نشوف ؟ هز راسه بالنفي وهو يتألم بشكل غير طبيعي : لا تمدد يترك راسه على فخذها مثل وقت الكويت ونزولهم ، ورجفت إيدها وهي تمدها لذراعه المتصلب كالعادة تضغط عليها رغم تألمه الشديد ، سكنت ملامحها من وصل الألم فيه أقصاه ومن لف وجهه بكل ألم لحضنها لجل ما تشوفه لكنها تحس فيه ، تحس بتصلب عضلاته وعروقه كلها تحت إيدها وتحس بالألم يلي يعصر ذراعه وقلبها مو بس ذراعه ورجفت وهي تمد إيدها الأخرى لراسه وشعره ، وإيدها الثانية تحاوط ذراعه المتصلبة تضغط عليها ، تدلكها له ورجفت نبرتها : تركـي ! عضّت شفايفها من ما وصلها الرد منه ، ومن مرت دقائق وهو يصارع الألم لحد ما وقف من شدته ولأنه يبي يصرخ من قوته لكنه ما بيقدر يخوفها عليه أكثر وهو يبتعد عنها وتوجهت خلفه مباشرة : تركي لا تـ عضّ شفايفه بألم وهو يجلس على الأرض بدون مقدمات ، وجلست بجنبه وهي تاخذ إيده بحضنها : خلينا نروح نشوف الله يخليـك كانت دقائق بسيطه لحد ما خفّ الشد يلي فيها وتصلب عروقه ، ولمحت إرتخاء ملامحه وأكتافه وإيده الأخرى يلي أنمدت لجبينه وعيونه يلي غمضها ورجفت أناملها على عروق ذراعه بهمس : تركي أخذ نفس بخفوت وهو يعدل نفسه ، وضغط على عيونه وهو يصحصح ويناظرها : خفيفة ، لا تخافين هزت راسها بالنفي بإرتعاب : تركي مو أول مره كيف خفيفة ؟ المره الأولى توجّعت والحين أكثر هز راسه بالنفي وهو ياخذ نفس من أعماقه ، ومد إيده لوجهها فقط وهو يوقف وياخذها معاه لغرفتهم .. ترك إيدها وهو يتوجه لأوراقه يرتبهم ثم للمغسلة يغسل وجهه يلي ما خف إحمراره وياخذ نفس فقط لأنه ما يدري وش يصير بإيده ، لمح وقوفها بنفس المكان وهو يتنهد فقط : بكلم دكتوري وأريّح بالك وش تبين بعد ؟ ناظرته لثواني : إنك ما تعصب أكثر ، ممكن ؟ هز راسه بزين وهو يناظرها لثواني ، وجلست على السرير وجلس هو من الجهة الأخرى وهو يفتح لها ذراعه وبالفعل تكت على صدره وهي تاخذ الكتاب : شوف .. قلّبت صفحاته ، ولمح كل جملها الممسوحة وسكنت ملامحه لوهله وهو يمد إيده ، يحاول يقرأ الممسوح أو عالأقل ياخذ منه كلمة لجل يفهم وش بعدها وبالفعل همس بهدوء : كـلامي لفت أنظارها له لثواني ، وسكنت ملامحه فقط من سؤال عيونها له وإنتظارها لإجاباته لكنه هز راسه بالنفي وهو يحاوط خصرها بإيده ، وتركها على بطنها وهو يقبّل راسها وأبعد الكتاب من بين يديها وهو يتركه بعيد وعرف رغبتها الشديدة الحين إنها تعرف الماضي من تغيّر نظراتها ، ولمعة عيونها له : لو رجعتي للماضي يمكن تكرهيني الحين فيه ويمكن خيرة هالنسيان . هزت راسها بزين فقط وهي تشتت أنظارها بعيد ، وإبتسم بهدوء : سولفي لي الحين ، وش صار بيومك مدت إيدها لإيده يلي على بطنها : كنت معي بيومي هز راسه بإيه : بس غبت عنك ، بغيابي وش صار ميّلت شفايفها بتفكير وهي تاخذ نفس لجل تسولف له طبيعي ، وقبل لا تسولف سألها هو : أُمي كلمتك قبل نروح الكويت ، وش كانت تبي ؟ يعني وش صار ترددت بالنطق لوهلة لكنها أخذت نفس : كانت تسألني عنك ، وتسألني عن متى بنستقر بحياتنا بشكل كافي .. هز راسه بزين فقط ، وترددت بالسؤال : تركي ، لو صارت فرصة لرجوع أُمك وأبوك سوا ، وش بيكون ردك ؟ سكت لثواني وهو يناظر المدى ، وإبتسم بهدوء يوضح حزن داخله : ليت ، أبوي غلط وأُمي ما تحملت لكن الحين .. الحين الندم بعيونهم أوضح من شمس النهار ياسلاف ولو على الرجوع ودي ، شديد الود بعد .. شدت على إيده لوقت وأخذها التفكير مثل ما أخذه هو من كونه ، كانت دقائق لحد ما حس بنومها و _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒