القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 202 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 202

الفصل 202

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 347 ‘ - ‘ ونطقت جميلة : قريته ، ولقيت به كتابات قلت يمكن ودك فيه من جديد ويخصّك أخذته بإيدها وهي تفتح صفحاته ، وسكنت ملامحها من كتاباتها الكثيرة بكل أجزاءه لكن نصها إنمحى وصعب أثره ، الكتابة الوحيدة يلي ما إنمحت كانت بالحبر " نتبادل سواليف المحبة ، أنا وإنتِ وثالثنا الثُريـا " ، سكرت الكتاب وهي تناظر تركي لثواني وإبتسمت لأمها : زين إنك جبتيـه .. ميّلت بهية شفايفها بتساؤل : يمه الحين كلٍ بيرجع دياره وبيته ، ورمضان يلي جانا ؟ ما نستقبله سوا ؟ ناظرهم محسن لثواني ولأول مره تكون بداخله رغبة إنهم يبقون ويصير رمضانهم واحد لكن يكون منهم هم الإمتناع بهالشكل الغريب ، فهد يبي الكويت ، وأمين يبي الدمام وسلطان الواضح إنه بيبقى ببيته مع لتين وتميم وعنده خطط أخرى ، خالد للحين ما يدري وش مخططاته لكن يلي يدري به إن ما بيبقى أحد حوله .. إبتسمت فضة وهي ما عجبها حالهم والصمت يلي ساد المجلس بدون مقدمات : فهد ما شاركتهم الأخبار السعيدة ضرب فهد على جبينه بنسيان ، وإبتسم لأبوه : يبه أمس ما قلتلك كلمني أخو فضة ؟ توّترت سوار وهي تشد على إيدها وإسوارتها ، وكمّل أبوها : يبي سوار على سنة الله ورسوله لنواف ولده .. تغيّرت ملامح عذبي مباشرة ، وبالمثل رياض : شلون ؟ لفت لتين على سوار يلي بجنبها وهي تشوف خجلها الواضح ، وشهقت بذهول : ما قلتي لنا ! هزت سوار راسها بالنفي برعب وهي تشوف نظرات أخوانها لها ، وشدت على لتين بهمس : ما توقعت ضحك عذبي بسخرية لثواني : شلون يعني بتوافق ؟ هز فهد راسه بإيه : سوار موافقة أنا موافق ، نواف رجال ضحك رياض بنفس السخرية : يبه ما قلنا شيء بس العمر ! صك الخمسه وثلاثين هي توها صغيره هزت فضة راسها بالنفي بإستغراب : شنو فيها لو صك الخمسه وثلاثين يارياض ؟ ريّال وشاريها ليش نرده ! هز عذبي راسه بالنفي بعدم تصديق : يمه حبيبتي شنو ريّال وشاريها يعني حنا نقول إنه ..... ماهو ريّال ؟ ناظره تركي مباشرة لأنه نطق بكلمة المفروض ما يتلفظ فيها قدامهم ، وعدل كلمته : ما نقول شيء بس يمه لا ، يصغّر عمره ثم يخطب هز رياض راسه بإيه : وما يقدر يصغر عمره يعني لا ضحكت فضة وهي تناظرهم ، وعضّت لتين شفايفها وهي تشوف خوف سوار الواضح من أخوانها وتوترها المستمر : أنتِ عندك خبر وحكايه صح ؟ هزت راسها بالنفي ، وما سمحت لها لتين بالأكثر وهي توقف وتسحبها معاها للغرفة يلي قدامهم فقط وكانت ثواني لحد ما قامت وجد خلفهم ، وعضّت نيارا شفايفها وهي تناظر عذبي يلي يوضح الغضب بملامحه وتبعتهم وسلاف ما كان لها حيل توقف نهائياً ، مد محسن إيده لإيد سلاف يلي بجنبه وهو يشد عليها ، ونطق لعذبي ورياض : لو البنت قالت إيه وتبيه ينتهي الموضوع كله ، هي يلي بتعاشره ماهو إنتم ودامها موافقة يافهد قل للولد وأهله وعزّموا ! هز فهد راسه بإيه : كلمت سوار من وقتها ، وقلتلها كل شيء وهي يلي وافقت قبلي وقبل أمها ، ما أجبر بنتي على شيء يبه لا تخاف لو ما تبي نواف يجي غيره ألف .. طلع عذبي من المجلس وخلفه رياض ، وميّل سعود شفايفه وهو ينزل خلفهم لكن بقى تركي وبقى تميم معاه لأنه شاف شدة أعصابه ونظراته على إيد محسن يلي تضم إيد سلاف : هديّ شوي طيب ! نزل تميم للأسفل ، وتبعه تركي بعد دقائق معدودة وهو يدري إن عذبي معصب الحين ولهالسبب توجه له .. رجف داخل سلاف من إيده صاحبة التجاعيد يلي تحاوط إيدها ، إيده يلي بهاللحظة صدع راسها لأنها بدون مقدمات لمحت كل مرة مسك إيدها فيها ، كانت إيده أكبر ، أقوى ، وما تمسكها بكل هاللطف يلي بمسكته الحين ، رجف قلبها من تذكرت موقف واحد بطفولتها طاحت على ركبها بالمزرعة بالوحـل ، وكان مستعجل يحاكي بجواله لكنه مد إيده لإيدها ورفعها منها يوقفها ويبعدها عن الوحل ويكمل مشيه ، رجفت لأنها للحين تذكر فستانها الأبيض يلي تلطخت نهاياته من أثر طيحتها وتذكر موقفه كيف رفعها مع إيد وحده من يديها وكمل مشيه ما يلتفت لها ، ما إستوعبت إنها نفضت إيده ووقفت مباشرة ، وتلعثمت ألف مره : بشوف البنات .. توجهت لغرفة البنات ، ورجفت عين محسن لأنه يدري بحبها له حتى بعد كل شيء ويدري إنه ما يستاهله لكنه ما بيبعد ، ما بيبعد دام الخيار له الحين ودام تركي ما بيتدخل ، دخلت للغرفه وهي تشوف سوار جالسة على السرير ، وجد على ذراع الكنبة ونيّارا عالكنبة نفسها ولتين تروح وتجي قدامها : بسرعه وريني شكله وكل شيء سكرت سلاف الباب خلفها وهي تمشي للسرير ، وتمددت تعدل المخدة خلف ظهرها : سوار لا تراوغينا ، قولي لنا من بدري ! أكلها الخجل تماماً ، وشهقت نيّارا : تحبينه ! وعذبي يتكلم عنه كذا ! ياويلي منك ياعذبي لا تهتمين لكلامه هزت راسها بالنفي مباشرة وهي توقف : ما أحبه ! كلمني بوقت قال يابنت كذ ا كذا كذا تعالت شهقاتهم بذهول ، وعدلت سلاف المخدة خلف ظهرها : سوار تعالي يمي تكفين مالي خلق ، تعالي جات بجنبها ، ومدت سلاف إيدها تمسك إيد سوار : متى كلمك ، ووش قال بالكلمة والحرف والجملة قولي الحين توترت غصب عنها من قربت نيّارا ووجد على السرير من الجهة الأخرى ، ولتين يلي وقفت خلفها وهي تغطي وجّها بإيدها الأخرى : قبل كم شهر ، يعني من فترة عضّت لتين كتفها مباشرة ، وصرخت سوار من الألم وهي تضربها : ما أقول كلمة زيادة إبعدي عني ! _ أخذت لتين نفس بخفيف وهي تعض نهاية بلوفرها : تدرين إني أكرهك صح ؟ كره مضاعف على هالحكاية يلي ما دريت عنها والحين تكلمي زي الناس بسرعة ضحكت سلاف بذهول : لتين ! تعالي جنبي إنتِ بعد جلست لتين بجنب سلاف المتمددة على السرير ، وجلست سوار بالمثل وأكلها التوتر والخجل لأنها ما تدري كيف تقول لهم : كلمني بوقت ، توقعته لجل أخواني وسألني متى تردون الكويت وقلتله أهلي بيردون بعد فترة ، سألني عني وقلتله مدري .. تمددت وجد وهي تحط إيدها على بطنها : شفيني حسيت بالحب وهو ما قال شيء ؟ إنزين ؟ هزت سوار راسها بالنفي بتوتر وهي ما تدري وش تقول لهم أكثر ، وعضّت أصابع الندم إنها ما قالت من وقتها وهي تشوف نظرات لتين يلي تنتظر الفرصة المناسبة لجل تهجم عليها وكمّلت وهي تشد على إيد سلاف بتوتر ، وتمسح على جبينها : ما كمّل يكلمني كتابة ، إتصل وقتها وما كنت أدري هو وش يبي ، كلمته عادي مثل باقي عيال خوالي ما بينّا شيء بس كان غيـر إبتسمت سلاف غصب عنها ، وبالمثل وجد يلي تشوف خجل سوار الواضح والشديد ورجفتها يلي تثبتها إيد سلاف ، كملت تسرد لهم لكنها طلعت جوالها من جيبها :  ما قال لي شيء كثير وقت كلمني ، يسأل عني ويشوف وضعي وعن الجامعة وكل شيء ومتى برد للكويت ، بعدها بساعة يمكن وصلني هالفيديو من خالتي .. أخذت سلاف الجوال بإيدها ، كان جالس هالشخص المسمى بنواف على الكنبة والواضح إنه يناقش يلي قدامه بموضوع مهم وبالفعل كان كذلك ، كان لابس ثوب وما جنبه أحد والواضح إنه يحاكي أبوه " إيه أبيها هي ، فرق عمر بينّا بس إن قالت تم يصير وإن ما قالت تم ما باخذ غيرها " ، " يبه ياحبيبي أدري ما قلت شيء من وقت بس الحين أقول لك ، شوف عمتي فضة إنت " .. شهقت سلاف مباشرة من الإبتسامة يلي إرتسمت بثغره من نطق أبوه " يعني تبي سوار خلاص معزم ؟ " ، تعالت ضحكاتهم من إبتسامته وإنه هز راسه بإيه " سوار ، وما أبي غيرها " ، عضت وجد إيدها : يمه الحب يهبل ! لفت لها لتين مباشرة : شنو ؟ ناظرتها وجد لثواني ، وإستوعبت وهي تتعدل : ما أمدح زوجها أمدح الحب يابنت ! زوجها حقها أشرت لها لتين بمعنى هين ، وضحكت نيّارا على إحتقان ملامحها : طيب وافقتي يعني عشان هالفيديو ؟ هزت راسها بالنفي : لا ، بعد هالفيديو خالتي صارت عالطالعة والنازله تصوره لي ، بكل وقت وكل مرة لحد ما درى وإتصل عليّ مره ثانيه يقول لي طوفيها ، وسألته ليه وما قال ، بس بعدين قال لأني قلتلهم أبيج وباقي ردج وتفكر إنها تاخذ طريق إقناع أسرع بحركاتها .. إبتسمت نيّارا : وي وصلتني النبرة الكويتية مالك داعي ما توافقين يعني ، وش قلتي له يومها ؟ _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒