الفصل 201
عالم القصص والروايات 📚:
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
..
بارت : 346
‘
-
‘
هز راسه بإيه : رجعت الحمدلله ودوامي هاليومين
إبتسم سلطان بإفتخار : أبرك ساعاتهم يومك ترجع لهم ، تزيد عزّهم عز ياتركي الله يوفقك رجعت لليّ يستاهلك وتستاهله وتسكّت كل لسان نطق كلمة بحقك يابوك ..
إبتسم تركي وهو يهز راسه بإيه وهو يلاحظ نظرات عمه خالد لكنه ما يلتفت له ، ولا يفكر يلتفت لأن أول لسان إنطلق بالحكي هو كان عمه خالد لكنه ما يحقد عليه ولا يفكر بالحقد أساساً لكنه ما يهمه ، يسلم عليه وحقه إنه أبوسلاف وهذا دوره بحياة تركي لا أكثر ولا أقل ..
طلع سلطان من عندهم وهو بباله شيء وده يقوله وصار أكثر وألزم إنه يقوله الحين بما إنه عرف بحمل سلاف ، يتمنى الفرصة المناسبة يلي لمحت له توه من لمحها مع سيف ، تنحني له وتسولف له وتضحك له وناداه : سيف
إبتسم سيف وهو يركض لعمه : لبيـه
تعدلت جهير بهدوء وهي توقف ، وعدلت جلالها ولثامها ورغم إن سلطان ما يناظرها إلا إن أحاسيسها وأحلامها الماضية تعرف إنه به حوار بيجمعهم ، إبتسم سلطان وهو يمسح على راسه : روح إجلس عندهم هناك
توجه سيف للمجلس ، وتنحنح سلطان لكنه نطق من إبتعدت خطاها عنه : يا أم تركي ، جهيّـر ..
وقفت وهي ما ودها تناظره ، وشد على السبحة يلي بإيده من توتره : الموضوع بجوفي من سنين ياجهيّر ، والحين صار الأكثر دام سلاف حامل وتركي بيجي له ولد ، تزوجت نيّارا وأنا ماني معاها بنفس البيت كل الأوقات ، والحين بقت لتين وبقى تميم وودي أكون موجود بكل لحظة ياجهيّر ، رجعت المياه لمجاريها ، رجّعينا حنا معاها ..
سكنت ملامحها مباشرة وهي تناظره ، ورغم إن أنظاره كانت على سبحته إلا إنه صعقها تماماً : سلطـ
قاطعها قبل لا تنطق بالأكثر ، وضحك بتمنّي : غلطت ياجهيّر ، كثير الغلط بس ما كانت بيدي حيلة وإنتِ تدرين ، قهرتك بولدك ، وقهرتني أنا بولدي وجاملت لكن ودي بفرصة ، ودي وقت يجي ولد تركي أو بنته يلاقي جده وجدته مجتمعين ، ياخذونه بإيد وحدة وبحضن واحد ماهم متفرقين كلٍ منهم ببيت ، ودي تتزوج لتين أزفها بنفسي وإنت بجنبها وجنبي ، ودي أرقص بعرس تميم ببيتنا ، وعند الرجال ..
ما عرفت وش ترد ، ووش تقول ، لكن لمحت شدته على سبحته ونبرته يلي تغيّرت والجملة الأخيرة يلي نطق فيها " كنت أخاف الله فيك وفيهم وزليّت بغلط ، وللآن ما تغيّرت ياجهير وتعلمت والغلط ما يتكرر مرتين ، فكري "
_
رجف قلبها وهي سمعت بغير قصد لكنها سمعت وما تدري ليه تجمعت الدموع بمحاجرها مباشرة وهي تتوجه للمطبخ ، وأخذت نفس فقط لأنها ما تدري ليه كل هالتوتر وليه كل هالشعور على أبسط شيء وأعظم شيء " رجعت المياه لمجاريها ، رجّعينا " رجفت إيدها على خدها يلي تناثرت عليه دموعها وهي تمسحها بعشوائيه ، وأخذت نفس من أعماقها لكن نبرة عمها للآن تتردد بمسمعها من الحزن يلي فيها ومن قو الشعور الغريب والأسى الواضح فيه ، ما كان هين ، وما كان شيء يُتجاوز بسهولة لدرجة إنها تحس بكل التقلبات بجوفها وبطنها بدون مقدمات ولهالسبب ركضت للأعلى ، شهقت جميلة وهي تشوفها تركض : على مهلك يا بنت !
ركضت وجد خلفها ، وبالمثل نيّارا يلي تركت كل شيء بإيدها تتوجه لها ، دخلت وجد الغرفة وهي تناديها بإرتعاب : سلاف !
رجفت نيّارا مباشرة وهي تسمع صوت المويا بالحمام - الله يكرمكم - ، وتوجهت لبابه وهي تدق عليها : سلاف ؟
مسحت المويا من على وجّهها وهي تاخذ نفس من أعماقها ورجفت يديها وهي تثبت نفسها على المغسلة يلي قدامها وتتأمل بملامحها يلي إحتقنت باللون الأحمر وهذا أقل شيء ممكن يصير من إستوعبت هدوء حياتهم لكن الخسائر باقية بقلب كل شخص فيهم ، سلطان خسر جهيّر ، أبوها خسر أُمها ، جدها خسرهم كلهم وخسر ذاته وهي خسرت نفسها بالغرور والأنانية لأنها ما تفكر إلا بنفسها ، وبتركي بكل المواضيع وما تحب شعور اللوم يلي تكّى بصدرها بدون مقدمات ، رجفت إيدها وهي تمسح على ملامحها وتاخذ نفس ، وعدلت نفسها رغم شعور الألم يلي تحسه ببطنها وجوفها يلي ما بقى فيه شيء من طغى شعورها وتركها تركض بدون إدراك لجل تفرغ يلي بجوفها ، عدلت نفسها وهي تخرج لهم ولمحت إنخطاف ملامحهم وزيّفت الإبتسام مثل ما تعودت وعاتبتها جميلة مباشرة : يا أمي ما يركضون كذا ، الركض ما ينفع لك الحين لازم ترتاحين وتركزين !
هزت راسها بزين وهي تاخذ نفس ، وإبتسمت من نظرات وجد القلقة وشحوب نيّارا المباشر : مافيني شيء ! توكم تتكلمون عن الحمل ووش يصير بالحامل مافي شيء !
هزت نيّارا راسها بالنفي بتوتر : نقول لتركي طيب ؟
مانعت سلاف مباشرة وهي تبتعد : لا ! مافيني شيء
ناظرتها جميلة ، ودخلت جهيّر الغرفة برعب : شفيكم !
إنحرجت سلاف الحين لأن أول مرة جهيّر تدخل غرفة نومهم ، وهزت راسها بالنفي : مافينا شيء الحمدلله
هزت جهيّر راسها بالنفي بحز
م : لا تنزلين محنا ضيوف بنجي ونجلس بالصالة يلي هنا ، الله يهديك يابنتي ..
ضحكت جميلة وهي تنزل مع جهير ياخذون الأغراض ، وتوردت ملامح سلاف يلي جلست على السرير بإحراج وغطت ملامحها لثواني ، وأخذت نفس وهي ترجع شعرها للخلف وتتوجه للمرايا تعدل شكلها ، جلست نيّارا عالكنبة وهي تشوف فوضى تركي وملفاته وأعماله وضحكت من لمحت ورقة : تدرون ، من وقت دراسته مستحيل تشوفين كومة أوراق بدون لا تكون فيه ورقة صغيرة بهالشكل يدندن عليها ..
_
جلست وجد وهي تلمح إبتسامه سلاف : دائما ؟
هزت نيّارا راسها بإيه ، وضحكت من كان ماحي كلامه بالخطوط العشوائية ولفتها لهم : الواضح إنها خطر تنشاف لعين شخص على هالخطوط كلها وإلا ؟
ضحكت سلاف بدون رد وهي تاخذ نفس من أعماقها ، ونطقت وجد برغبة إطمئنان : سلاف مافيك شيء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تعدل نفسها : مافيني شيء الحمدلله ، نروح عندهم ؟
هزت نيّارا راسها بإيه ، وتوجهت للصالة وهي تشوفهم جالسين فيها وأخذت جلالها تتلثم من صارت الصالة تضمهم كلهم وآخر الواصلين كان راعي العكاز يلي يضرب بالدرجات بهدوء يعلن عودته ورجوعه ، لمحت نظرات تركي المشتعلة له والهدوء يلي صاب نظراته من جات بعينها وكيف رجع جسده للخلف يعلن إنه هادي وما عصّب اليوم كله لكنها تعرف إن هالشيء ماهو حقيقة ، أبعدت لجدها يلي جاء يجلس بجنبها ويلي أخذ نفس من أعماقه لأن وقت وصل آخر الدرجات وصار يقابلهم ويشوف الصالة يلي هم مجتمعين فيها ما يدري ليه تجدد فيه الشعور من جديد ، تركـي وتميم وعذبي جنب بعضهم ، رياض وسعود وسيف ، سلطان وخالد وأمين وفهد ، جميلة وجهيّر ولطيفة وفضة والنظرات يلي بينهم كلهم ، نظرات سعود للتين يلي على جوالها ، نظرات تميم لوجد يلي مشبكه يديها ، نظرات عذبي لنيّارا ونظرات رياض للمدى وسيف يلي نظراته على سلاف لكنه يخاف يقرب منها ويوجعها ما يدري ليه ، سوار يلي تدندن بإيديها ، بهية وزوجات عياله يلي هم صخب الجلسة وأساس سوالفها ، كل شخص بهالجلسة له حكايا وكل شخص له أطباع والمضحك المُبكي له إنه جاهد لجل ما يصير هالإجتماع ووجودهم كلهم لكن بكل مرة يصير ويثبت له إنه على خطأ ويثبّت شعوره لدرجة إنه الحين يبي الإجتماع الأكثر ، يبي ترجع جهيّر ويبي ترجع جميلة ويبي يرجع هو لنفسه رغم إن هالشيء مستحيل .. هو دفن نفسه وذاته بقاعة المحكمة من سنين ، وما ترجع بالساهل ويدري بهالشيء ، يدري إنه واقعة ميؤوس منها ويدري لو قلوبهم وصدورهم رحبة ، تركي مستحيل يكون معاه مثل الأول ، تتشرّع له كل الضلوع ومغاليقها إلا ضلوع تركي مستحيل ترحّب به ، ولو رحبت به بتطعنه على أبسط غلط ..
إبتسمت جميلة بتذكر : يمه سلاف جبت لك شيء
رفعت سلاف حواجبها لثواني وهي تتعدل ، وشهقت لطيفة : يمه سلاف ما جبنا لك شيء بس تونا درينا !
ضحكت وهي تناظر خالتها : جيّتكم تكفي وسلامتكم تكفيني
طلعت جميلة الكتاب من شنطتها : يا لطيفة جبت لها شيء من البيت ، وأنا مثلكم ما دريت ما جبت هدية
هزت لطيفة راسها بزين بإرتياح : إيه صح ، نروح سوا
ضحكت سلاف وهي تاخذ الكتاب منها ، وقلبته بإيدها ونطقت جميلة : قريته ، ولقيت به كتابات ..
_
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒