(الانقلاب - السيف المميز)
شينكو: "إذن، أنت من أتباع الزعيم ريد؟"
شين: "الزعيم؟ أتقصد كوهاكو؟ لا.. أنا تابع لزعيمي، زعيم النبلاء!"
رد شينكو ببرود: "لا يهم، ما دمت تريد قتلي فأنا مستعد." ثم ابتسم ابتسامة عريضة وقال: "هيا!"
انطلق نحوه بسرعة هائلة وسحب سيفيه، لكن شين صد الضربة. لم يتراجع شينكو بل اختفى فجأة وظهر من تحته، موجهًا سيفيه إلى رأس شين، لكن الأخير نظر إليه بحدة وصدهما. اختفى شين بدوره وظهر خلفه مهاجمًا بسيف واحد، صرخ شين: "سيف واحد؟! أين ذهب الآخر؟!"
وفجأة، انطلق السيف الآخر نحوه من الوراء بسرعة البرق! قفز شين ليتفاداه، لكن شينكو كان ينتظره بهجوم من الأمام، وأثناء قفزته، جُرحت رجله. أمسك شينكو بسيفه الآخر ببراعة، بينما قال شين في عقله: «حقاً، إنه خصم لا يستهان به! لقد رمى سيفه بدوران حين صددت ضربته، وجعلني أركز معه ليتمكن من جرحي.. يا له من شخص ماكر!»
ابتسم شينكو وقال: "هيا أيها الرقم اثنان، أنا أنتظر شيئاً أقوى!"
ثم اندفع نحوه، وكان شين يصد كل الضربات بسيفه، وأصوات اصطدام الحديد تدوي بقوة وسرعة. تراجع الاثنان للخلف، فقال شين: "عليك الاستسلام، لأنني لن أُهزم!"
رد شينكو: "لا تكن واثقاً، فأنت لم تستطع خدشي حتى الآن."
عندها غضب شين وقال: "حسناً، فلنرى أيها اللعين!"
انطلق شين بسرعة، وعندما استعد شينكو للتصدي له، اختفى شين وظهر خلفه. لم يتدارك شينكو الأمر بسرعة، وعندما التفت، جُرح كتفه وتراجع للخلف. قال شينكو: "حسناً.. سأريك من هو السياف الأقوى!"
انطلق نحو شين، لكن طاقة عملاقة انفجرت من جسد شين وهو يصرخ: "هيا! أرني قوة سيفك يا شينكو!"
توقف شينكو عن الجري وقال: "حسناً.. أنت من طلب هذا."
ثم صاح بصوت جديّ هز المكان:
«شونكاروتشي… فيرا نِغرين!»
اندمج سيفاه ليصبحا سيفاً واحداً، وتحول لونه إلى الأخضر الزمردي، واكتست عيناه وشعره باللون الأخضر المتوهج، وانفجرت الرياح من حوله. قال بهدوء مرعب: "هيا، أرني قواك يا رقم اثنين.. شين فوجارو."
ارتبك شين وصرخ: "كيف عرفت؟! كيف عرفت اسمي؟!"
قال شينكو ببرود: "سيفي (فيرا نِغرين) يستطيع كشف جميع معلومات الخصم، قواه، ونقاط ضعفه. كانت خسارتك محتومة منذ اللحظة التي جعلتموني أقاتلك فيها وحدنا. مع أنني كدت أموت على يد (كو)، إلا أنني لم أظهر قواي آنذاك، أتدرِي لماذا؟"
سأل شين بارتباك: "لماذا؟"
رد شينكو ببساطة: "إن كشفت كل أوراقك أمام العدو، فالفشل ينتظرك لا محالة. من الجيد أن الزعيم كوهاكو يقاتل الآن لكي لا يتجسس عليّ.. أتدرِي ما معنى هذا؟ هذا يعني أنك قد خسرت بالفعل."
قال شين بغضب: "هل تسخر مني؟! أنا النبيل رقم اثنين، ليس من السهل الفوز علي!"
انطلق بكل قوته، وتحول سيفه إلى اللون الأسود القاتم، واندفع كالسهم نحو شينكو. لكن شينكو نظر إليه نظرة مليئة بالقوة، وعندما كاد سيف شين يلامس رأسه، اختفى شينكو وظهر خلفه. فجأة، تفجرت الدماء من كتف شين!
صرخ شين: "متى فعل هذا؟! لن أستسلم بسهولة!"
وهجم مرة أخرى، لكن شينكو صد السيف "بإصبعه" فقط! وقال بهدوء: "أعتذر منك أيها النبيل، أنت من أراد رؤية كامل قواي، أليس كذلك؟ إذن.. فلتشاهد."
ضغط شينكو بإصبعه فكسر سيف شين كأنه زجاج، وبحركة خاطفة، شقّ جسد شين بنصفين بسيفه الزمردي. سقط شين على الأرض محاولاً استيعاب ما حدث: "متى.. تمكن من.. فعل ذلك؟" ثم فارق الحياة.
ألغى شينكو تحوله وقال وهو يغادر المكان: "أتظنون أنني أتيت إلى هنا بقوة سياف مزدوج فحسب؟ أنتم حمقى حقاً."
يتبع