الفصل 10
سنام وهي مازالت في حضن أبوها تبكي : بس ماما رح تجبرني بدهاا أتزوجه بليز لا تخلي أمي تجبرني بليز بابا
رفع رأسها إدريس من حضنه وهو يحتضن خدودها بيديه البارده : لا تخافي مستحيل تجبرك ع شي مابدك يااه ومارح تحكي لك عن الخطوبة خلاص رح تنتسي خلاص هدي من حالك وهي الدموع مابدي شوفهاا
هزت برأسها سنام هز طفولي وهي تمسح دموعها باس إدريس جبينها وخرج من غرفة سنام لينزل لصاله وجلس على الأريكة وأخذ نفس طويل
مامرت 5 ثواني إلا وإيمان خرجت من المطبخ ووقفت أمامه بنظرة غااضبة
إيمان بحدة : رفضت كالعاده، صح؟
إدريس بهدوء متعب : أي رفضت
رفعت حاجبها بغضب إيمان وضربت يدها ببعض: إي خلاص، متوقعه كل مره نفس الشي ليش ما تجبرها؟ ليش؟ الشب محترم الكل يتمنى مثله لبنته
وقف إدريس ينظر لهاا بهدوء : إيمان لا تفتحي معها الموضوع ولا تذكري الزواج أمامها فهمتي البنت ع ذكر الزواج جالسه في غرفتها تبكي
إيمان : إدريس رح تضيعها بدلالك هي ما تعرف مصلحتها وأنا أمها وأعرف وش الأفضل لها
إدريس : مو نصيبها تتزوج مصطفى والبنت عادها صغيرة ورافضه لزواج خليهاا هي حياتها مو حياتنا متى ما اجا نصيبها وهي راضيه تتزوج بزوجها غصب لااا
إيمان بضحكة قهر : عادهاا صغيره لك عمرهاا 18سنة صارت في سن الزواج ومتى عااد ومفيش أحسن من مصطفى
إدريس بهدوء : إيمان أسمعيني مابدي مشاكل طيب وكما قلت لك لا تحكي معها بهالموضوع أنسيه
إيمان بغضب كاتميه : طيب والجماعة وش أرد عليهم
إدريس : ردي مفيش نصيب عندنا يلااا انا خارج معي شغل ورح أرجع متأخر
قال هكذا إدريس وخرج من البيت كله بينما إيمان ظلت واقفه في مكانها ودمها يغلي في عروقها صرخت من قهرها : اي روح دايمًا توقف مع قرارات بنتك
يتبـــــــــــــــع.....