الفصل السابع
صعقت عشق من جمال تلك البنت فقد كانت تشبه ادهم في كل شيء
البنت. حاوطت ذراع ادهم وقبلته من وجنتيه قائلة بدلال. اهلين يا دومي واحشاك كثير
ادهم. ايه ايش فيك نتي ما صرلنا ساعة كنا مع بعض
فور سماع عشق تلك الكلمات احمر وجهها من شدة الغيرة
غرام. مين دي المزة يا ادهم
ادهم. هي دي عشق لي كلمتك عنها
غرام. اااه والله شكلها اجمل من الوصف واكملت قائلة. دا انا اختو لأدهم
عشق. اهلين واخدتها وجلسو يحكيو وصارو صحاب
رحاب. وينك انت يا عشقي وين... لم تكل كلماتها تلك حتى اردفت قائلة. مين دي المزة شكلك نسيتيني
عشق. لا ياروحي بس دي اختو لأدهم
رحاب. شبهو في كل شئ
غرام. اهلا تشرفت فيك انا غرام وانت
رحاب. انا رحاب
قاطعهم صوت صرخة ايمن من الوراء بإسم ادهم
لم تدري عشق ماذا تفعل فقد جلست تجري و
كانت تركض بكل ما بقي في صدرها من أنفاس، قدماها لا تشعران بالأرض، وقلبها يسبقها خوفًا. لم تكن تجري فقط، كانت تهرب من فكرة أن تراه للمرة الأخيرة. كل خطوة كانت دعاء، وكل دمعة كانت رجاءً أن تصل قبل أن يخطفه الغياب. وحين لمحته من بعيد، أدركت أن الحب قد يؤلم… لكنه يجعلنا نركض حتى آخر الأمل.
عشق. ادهم بترجاك فوق ادهم
يا ترا ايش صرا في ادهم
انتظروني في البرت الثاني