انت نصيبي - الفصل الاخير - بقلم بتول الجوهري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انت نصيبي
المؤلف / الكاتب: بتول الجوهري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاخير

الفصل الاخير

ــــر(وايـــــاتـــــ)﴿🌹قصـــيـــرة﴾ ال🌹تصنــيــف: رومــنـ🌹ـســية - الــخ.. الكــــاتــــب:﴿بتــول✨🌸الجــوهــري✨🌸﴾ <<انـــت🌺❤️ نصـــيبـــي🌺❤️>> *قـــــــــــراءة 🌼 مــــمــــتعــــة🌼* 🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼⁦(⁠ ⁠˘⁠ ⁠³⁠˘⁠)⁠♥⁩ ــــر(وايـــــاتـــــ)﴿🌹قصـــيـــرة﴾ ال🌹تصنــيــف: رومــنـ🌹ـســية - الــخ.. الكــــاتــــب:﴿بتــول✨🌸الجــوهــري✨🌸﴾ <<انـــت🌺❤️ نصـــيبـــي🌺❤️>> *قـــــــــــراءة 🌼 مــــمــــتعــــة🌼* 🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼⁦(⁠ ⁠˘⁠ ⁠³⁠˘⁠)⁠♥⁩ مرت سنة كاملة. سنة ما كانتش سهلة، بس كانت حقيقية. صفاء كبرت قدام نفسها قبل ما تكبر قدام الدنيا. دخلت الجامعة، اتعلمت تعتمد على نفسها، صوتها بقى أوضح، وخوفها بقى أضعف. يوسف كان دايمًا قريب، مش سابقها ولا ساحبها، ماشي جنبها خطوة بخطوة. حبهم ما كانش صاخب، كان هادي، ثابت، زي حاجة اتبنت صح. في يوم، كانوا قاعدين في بيت أهله في القاهرة. الجو عادي، مفيش توتر، مفيش ضغط. أمه دخلت عليهم. قالت العشا جاهز يوسف بص لصفاء جاهزة ابتسمت جاهزة على السفرة، أبوه كان ساكت شوية، وبعدين قال يوسف يوسف نعم يا بوي الأب إنت اخترت يوسف بص لصفاء أيوه الأب لف نظره لصفاء وإنتِ صفاء اتنفسَت بعمق أنا اخترت كمان الأب هز راسه يبقى اتفضلوا الجواز المرة دي ما كانش فيه زينة زيادة، ولا ناس كتير. كان بسيط، بس صادق. صفاء كانت لابسة فستان أبيض، مش لأنه مفروض، لكن لأنها حابة. يوسف كان واقف جنبها، مش قدامها. بعد كتب الكتاب، كانوا قاعدين لوحدهم شوية. صفاء قالت فاكر أول مرة سألتني لو مش عايزة يوسف فاكر، وكنت مرعوب ضحكت وأنا كنت أول مرة أحس إني مسموعة سكتوا لحظة. وبعدين قالت لو الزمن رجع، تختار نفس الطريق يوسف بص لها بثبات أختارك إنتِ، بكل اللي جيتي بيه قربت منه وأنا أختارك من غير خوف خرجوا سوا. الدنيا كانت هادية، والنيل ماشي في حاله، كأنه شاهد على الحكاية. صفاء قالت وهي ماشية جنبه عارف، أنا اتعلمت إن الحب مش إن حد ينقذك يوسف ولا إنك تنقذي حد بصت له الحب إنك تختار، ويتختار منك مسك إيدها المرة دي من غير تردد. قال وإحنا اخترنا مشوا، وكل واحد فيهم عارف إن اللي جاي مش مثالي، بس حقيقي. وإن الحكاية دي ما انتهتش بجواز… انتهت بإنهم بقوا نفسهم، ومع بعض، من غير غصب، ولا خوف.