الفصل الثاني
ــــر(وايـــــاتـــــ)﴿🌹قصـــيـــرة﴾
ال🌹تصنــيــف: رومــنـ🌹ـســية - الــخ..
الكــــاتــــب:﴿بتــول✨🌸الجــوهــري✨🌸﴾
ــــر(وايـــــاتـــــ)﴿🌹قصـــيـــرة﴾
ال🌹تصنــيــف: رومــنـ🌹ـســية - الــخ..
الكــــاتــــب:﴿بتــول✨🌸الجــوهــري✨🌸﴾
<<انـــت🌺❤️ نصـــيبـــي🌺❤️>>
*قـــــــــــراءة 🌼 مــــمــــتعــــة🌼*
🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺🌼( ˘ ³˘)♥
خرج يوسف من البيت وهو مش مرتاح. ركب عربيته ومشغلش الراديو كعادته. دماغه كانت مليانة بأسئلة أكتر من الإجابات. صورة صفاء وهي قاعدة قدامه، عينيها مليانة خوف، ما كانتش راضية تسيبه.
بعد يومين، وهو في الشركة، السكرتيرة دخلت. قالت في واحد بره عايز يقابلك يا أستاذ يوسف، بيقول قريب العروسة
يوسف رفع راسه خليه يدخل
دخل خال صفاء. راجل في أواخر الأربعينات، لبسه مرتب زيادة عن اللزوم، وابتسامته محسوبة. مد إيده أهلا وسهلا يا باشمهندس
يوسف سلم ببرود اتفضل اقعد
قعد الخال وهو بيبص حواليه بإعجاب ما شاء الله، الشركة كبيرة
يوسف خير
الخال ضحك أنا قلت أجي أطمن إن كل حاجة تمام قبل كتب الكتاب
يوسف بص له مباشرة قبل كتب الكتاب ولا قبل الاتفاق
الخال اتلخبط لحظة اتفاق إيه
يوسف الجواز ده معمول ليه بالظبط
الخال عدل قعدته يا باشمهندس، إحنا ناس على قد حالنا، والبنت ملهاش حد
يوسف ده مش رد
الخال سكت شوية وبعدين قال بصراحة، أنا داخل في شغل، محتاج شريك تقيل، واسمك معروف
يوسف حس بدمه سخن يعني صفاء تمن
الخال بسرعة لا لا، ما تفهمنيش غلط، دي بنت أختي
يوسف وبتجوزها غصب عنها
الخال بنبرة دفاع ما هي صغيرة ومش فاهمة مصلحتها
يوسف وقف اللي مش فاهم مصلحته هو اللي يبيع بنت عشان صفقة
الخال قام إنت كده بتغلط
يوسف بص له بحدة إنت اللي غلطان من الأول
الخال حاول يهدى الجو بص، إحنا مش هنختلف، كله هيكسب
يوسف وأنا مش داخل صفقة، أنا داخل جواز
الخال فهم إن الموضوع خرج من إيده، لم شنطته فكر كويس، العيلة كلها مستنية
يوسف وأنا مستني موافقة البنت
خرج الخال، ويوسف قعد مكانه، حاسس إن القرار قرب.
في المدينة، حياة صفاء كانت ماشية ببطء. الصبح بدري، بتصحى تعمل الفطار، تنظف الشقة، وتسمع أوامر خالها من غير نقاش. أمها كانت دايمًا ساكتة، كأنها تعبت من المقاومة.
صفاء كانت بتقعد قدام الشباك كتير. تشوف الناس ماشية، تضحك، تتخانق، تعيش. وهي حاسة إن عمرها بيتسحب منها يوم ورا يوم.
في يوم، سمعت خالها بيكلم حد في التليفون. قال بصوت واطي أيوه، يوسف باشا هيبقى معانا، الموضوع مضمون
قلبها وقع. دخلت عليه إنت بتتكلم عني
بص لها بضيق إنتِ بتتنصتي
صفاء إنت بتبيعني
الخال ضحك بسخرية كبرتي الموضوع
صفاء أنا بني آدمه
الخال قرب منها إسمعي، الجواز ده هيطلعنا من اللي إحنا فيه
صفاء وأنا أطلع من نفسي
رفع إيده إخرسي
وقفت ثابتة رغم الرعب مش هسكت
أول مرة تعاند. أول مرة تحس إن السكوت هيقتلها.
في نفس الليلة، يوسف كان قاعد مع أمه. قالت مالك متغير كده
يوسف الجوازة دي مش نظيفة
الأم يعني إيه
يوسف يعني البنت مضغوطة، والجواز مصلحة
الأم تنهدت وأنت
يوسف أنا مش هكون شريك في كده
الأم بصت له بحنان طب هتعمل إيه
يوسف سكت شوية هروح لها تاني، وأسمع منها لوحدها
وفي أوضة صفاء، كانت قاعدة على السرير، حضنة مخدتها. لأول مرة تفكر إنها ممكن تقول لا، بجد. بس الخوف كان أكبر من صوتها.
ومع ذلك، كان جواها إحساس صغير بيكبر. إحساس إن في حد شافها، مش كصفقة، لكن كبنت. إحساس يمكن يغير كل حاجة.