قيس و ليلى - حب مستحيل - بقلم امل علي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قيس و ليلى
المؤلف / الكاتب: امل علي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حب مستحيل

حب مستحيل

تدور احداث هذه القصة بين شاب يسمى فراس و شابة تسمى هالة ، هالة تنتمي الى اسرة ثرية جدا ، هي في الحقيقة تدرس فقط من اجل الحصول على الشهادة وليس لديها اي طموح يتعلق بالعمل ، فوالدها رجل اعمال يملك الكثير من المشاريع ، اما والدتها فهي امرأة ناجحة في مجال الصناعات التجميلية. ننتقل الآن الى فراس والذي ينتمي الى اسرة متوسطة الحال ، فوالد فراس يعمل موظفا في وزارة النفط اما والدته فهي معلمة للمرحلة الابتدائية في احدى المدارس المجاورة للمنزل ، فراس شاب طيب جدا ويتميز بخلقه العالي ولذلك والده دائما فخور به ، كما ان الجميع في الحي يحبون فراس ويحترمونه ويقدرونه. التحق كلا من فراس و هالة بكلية التجارة ، لم يكن لدى فراس اي اصدقاء في الكلية كذلك هالة كانت وحيدة في اول ايام الدراسة ، شاء القدر ان يلتقي كلا من فراس و هالة في مكتبة الجامعة ، فعلى الرغم من كونهما متوسطي المستوى الا انهما يحبون القراءة كثيرا وتعلم كل ما هو جديد في الحياة ، تعرف فراس على هالة لانه كان يراها دائما وحيدة في المكتبة. اخذ كلا من فراس و هالة يلتقيان في المكتبة وكان كل طرف يوصي بمجموعة من الكتب للطرف الآخر ، مر العام الاول وكان الوضع كما هو عليه بدون اي تغيير ، فراس و هالة دائما في المكتبة ، شعر فراس بانه بدأ في الاعجاب بشخصية هالة و العكس صحيح ، لكن الذي منع فراس في الاعتراف بما يشعر به هو الفرق الذي بينه و بين هالة. ففراس هو ابن موظف في الحكومة على عكس والد هالة فهو رجل اعمال ، ظل الوضع كما هو عليه حتى جاء اليوم الذي تغيرت فيه حياة فراس ، في هذا اليوم قالت هالة لفراس : اشعر بان هناك شيء ما يخفيه قلبك ، حسنا اذا كنت لا تريد التحدث فهذا يعود اليك ولكن اعلم ان ما في قلبك هو ايضا موجود داخل قلبي. بعد النطق بهذه الكلمات غادرت هالة و شعر فراس حينها بانه في عالم آخر ، فهذا الشعور لم يشعر به فراس من قبل ، هذا هو شعور الحب الذي يتحدث الجميع عنه ، الشعور الذي يوصف بانه اجمل شعور في العالم بدون منازع ، في اليوم التالي قرر فراس ان يعترف بحبه لهالة على الرغم من الفرق الطبقي بين الطرفين. كانت هالة في الاصل فتاة طيبة فهي لم تعطي للفرق بينها و بين فراس اي معنى ، بل على العكس بعد ان اعترف فراس بحبه لها حاولت اثبات حبها ايضا له ، فنشأ بين الطرفين علاقة حب قوية وكان الجميع يشعر بالسعادة ، مر العام الثاني وبدأ الحزن يتسلل الى قلب فراس و هالة ، كان السبب هو انه كيف سيتقدم فراس لخطبة هالة من ابيها وهو لم يكمل دراسته. بخلاف ذلك كان فراس يدرك جيدا ان هذا الفرق الطبقي سيجعل من الامر مستحيلا ، تحولت الحياة في عين فراس الى حزن و الم ، ادرك حينها فراس ان هالة ليست له وانه عليه التخلي عنها لانه بذلك يضيع وقتها معه وفي النهاية لن يوافق والدها عليه ، تحدث فراس مع هالة حول هذا الشأن فاتى الحل من عند هالة. اتفقت هالة مع فراس ان تعطيه مبلغا كبيرا من المال لبدأ مشروع خاص به ، كان الاتفاق ان يقوم فراس بشراء ماكينات لصنع الملابس ومن ثم بيعها ، بعد ذلك يقوم فراس بافتتاح مصنع صغير وبالتالي يصبح له مشروعه الخاص وفي هذه الحالة سيوافق والد هالة ، في البداية رفض فراس ولكن بعد الحاح من هالة وافق اخيرا. بالفعل في البداية كان الامر صعبا ولكن مع شيء من الاصرار و العزيمة تمكن فراس من افتتاح مصنع متوسط الحجم خلال عامين واصبح شخصا ناجحا يجني الكثير من الاموال بفضل محبوبته هالة ، بعدها تقدم فراس لخطبة هالة ولان وضعه الاقتصادي كان جيدا خاصة وانه تخرج للتو وافق والد هالة وتمت الخطبة و بعدها الزواج وعاش فراس و هالة حياة سعيدة.