خيبة أمل❤️🔥
بعد شهر من المحاولات لإعادة ذاكرته،ومع خيبات امل، وفقدان أمل في استرجاعها، وذات صباح في جولة في السيارة تعرض "رايدر" لحادث،لكن الحادث كان بسيطا، لذلك حالته لم تكن خطيرة فقط صدم في رأسه.
حين سماع "إيفا" لما حدث تركت كل ما في يدها و ذهبت، وقد كانت خاءفة جدا من فقدانه ثانية، لكنها اطمأنت عليه.
كان"رايدر" ناءما في حين ما أتت "إيفا"، لذلك انتظرته حتى يستيقظ لتتحدث معه، لكن قبل ذلك ذهبت و تحدثت مع الطبيب، وقد كان ذلك الحديث ذَرَّةَ أمل ل"إيفا" :
*** " لقد تسببت حادثته القديمة بضرر كبير في دماغه، وقد كان سيموت بسببه، والآن تسبب بحادث آخر وقد كان هذا يمكن أن يسبب مشاكل جسدية و عقلية، لكن في حالت هذا الشخص أنا استغربت حقا فبدل مشاكل في جسمه، بدأت ذاكرته بالتحسن، كأن دماغه كان ينتظر ضربة صغيرة ليرجع إلى مكانه و أصله، وهذه معجزة كبيرة " ***
بعد استيقاظ "رايدر" ذهبت "إيفا" مباشرة إليه فرحة مبتهجة، وتقول بحماس :
*** " مرحبا، هل تعرفني، هل تعرف ما اسمي، هل تعرف من أنا " ***
بدأ "رايدر" ينظر إليها باستغراب، وحركاتها المتحمسة الغريبة ثم قال :
*** " أنت؟ ، أنا أعرفك أنت ،لا، لكن لا أعرفك، هل تعرفين من أنا أنا رجل مافيا ألا تخافين مني، وأنت تتصرفين هكذا،والآن أرجوك أخرجي واستدعي رجلا واقفا أمام الباب " ***
وقفت "إيفا" مصدومة و احست بخيبة أمل ،واعتذرت له وغارت.
وظنت أن ماقاله الطبيب عن استرجاع ذاكرته لم يكن كلامه كاملا،وأنه استعاد ذكرياته الماضية قبل أن يتعرف عليها.
وقررت "إيفا" اتخاذ اغبى قرار في حياتها وهي أن ترحل من هذه المدينة كي تنساه، لأنه نسيها و لن يتذكرها.