فصل 25👩🏻🍼🤰🏻
يذهبان إلى المستشفى لاستقبال المولود الجديد.
صوفيا شعرت بالآلام المخاض في منتصف الليل، واتصلت بالطبيب الذي أخبرها بالذهاب إلى المستشفى فورًا.
ادهم حمل حقيبة المستشفى وهرع إلى السيارة، وهو يمسك بيد صوفيا.
"نحن ذاهبون لاستقبال طفلنا، حبيبتي!" قال وهو يبتسم.
صوفيا ابتسمت بين الآلام وردت:
"أنا جاهزة... لنأخذ طفلنا إلى المنزل."
عند وصولهم إلى المستشفى، تم إدخال صوفيا إلى غرفة الولادة مباشرة.
لادهم بقي بجانبها، يمسك بيدها ويشجعها خلال كل خطوة.
بعد ساعات من الانتظار، سمعوا صوت بكاء طفل حديث الولادة.
صوفيا نظرت إلى ادهم بدموع الفرح.
"لقد جاء... طفلنا هنا!"
الطبيب رفع الطفل الصغير ووضعه في ذراعي صوفيا.
ادهم نظر إلى طفلهما ودمعت عيناه.
"أهلاً بك في العالم، طفلنا الصغير..." قال بصوت مرتعش.
ادهم نظر إلى صوفيا وطفلهما، وشعر بفيض من الحب والامتنان.
"نحن عائلة..." قال بصوت مرتعش.
صوفيا ابتسمت ومدت يدها لتمسك بيد ليوناردو.
"نحن عائلة سعيدة..." ردت.
الطبيب والممرضات ابتسموا وخرجوا من الغرفة، ليتركوا العائلة الجديدة تستمتع بوقتها معًا.
ادهم جلس بجانب صوفيا على السرير، وطفلهما الصغير في ذراعيها.
نظر إلى طفلهما وقال:
"ماذا سنسميه؟"
صوفيا فكرت لبرهة ثم ابتسمت.
"أعتقد أننا يجب أن نسميه 'أليكس'. إنه اسم جميل وقوي."
ادهم أومأ برأسه موافقًا.
"أليكس... أعجبني. أليكس أدهم "
صوفيا ضحكت.
"أليكس ادهم…. إنه اسم رائع."
بعد أيام قليلة، خرجت العائلة الجديدة من المستشفى، مستعدة لبدء حياة جديدة معًا.