أوتــــــار أربــــــعة - الفصل 26 - بقلم Amani algeria | روايتك

اسم الرواية: أوتــــــار أربــــــعة
المؤلف / الكاتب: Amani algeria
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶** آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯ‏‏هہ . . . . . . . . . ↓ انتهى الاجتماع. انطفأت أصوات النقاش، أُغلقت الملفات، وخرج الرجال واحدًا تلو الآخر، حتى خلا المكان إلا من رجلين. بقي سلطان جالسًا خلف المكتب، ملامحه وحواسه كلها مثبتة على الذي بيده وحتى ، يده تعبث بذلك ملف مفتوح أمامه. وبقي أبو عبد العزيز واقفًا للحظة، كأنه يزن كلماته قبل أن ينطق. قال بهدوء ثقيل: — سلطان… رفع سلطان نظره إليه. — سم. تقدم أبو عبد العزيز خطوة، ثم قال بنبرة رجل حسم أمره: — أنا فكّرت بكلامك زين. سكت سلطان. أغلق الملف ببطء، نهض من مكانه، واتجه نحو درج الملفات. فتحه، وضع الملف داخله، ثم قال دون أن يلتفت: — على راحتك يا إبراهيم… حتى لو رفضت، فهذا حقك. غلاك يبقى عالي. ماني بزر أزعل، لا تخاف. قالها بثقة فهو رجل يعرف قدر نفسه. تنهد أبو عبد العزيز، ثم قال: — ونعمة فيك يا سلطان… ما ألقى أفضل منك لها. ولا انت تلقى افضل منها وأقولها : هي لك. توقف سلطان عن الحركة. أغلق الدرج، استدار، وعاد ليجلس ببطء، عيونه ثابتة على وجه أبي عبد العزيز. أكمل أبو عبد العزيز بنبرة الأب الحريص: — بس بشرط. — اللي هو؟ قالها سلطان بهدوء، دون تردد. — ما راح أقول لها… ولا أخبرها… ولا راح أعطيك إياها الحين. أبي أختبرها، وأختبرك. أبي أتأكد إنها قدّ المسؤولية. سكت لحظة، ثم أردف بصوت خافت لكنه حازم: — بنتي غالية علي حيل… وهي وحيدتي… وصغيرتي. وما راح أعطيك إياها كذا، يا سلطان. لازم تثبت إنك تستحقها. ارتسمت ابتسامة هادئة على وجه سلطان، ابتسامة واثقة كشخص لم يتفاجأ. بان صف أسنانه العلوي، وظهرت غمازته اليسرى، مضيفة لملامحه جمالًا قاتلًا لا يتعمده. قال بثبات: — وأنا قابل بشرطك يا أبو عبد العزيز. يعلم كم غالية هي على ابيها، تلك الشقية تستحق فلها والد عظيم يقدسها. أومأ أبو عبد العزيز برأسه، وكأنه سلّم أمانة ثقيلة. استدار، وغادر الغرفة دون كلمة أخرى. وبقي سلطان وحده… مع ابتسامته الخبيثة. ماذا تخفي تحتها ايها الوحش.؟ . . . أنتِ يا من… أنتِ يا من إذا مرّتْ خطاكِ سكتْ كلُّ الحضورِ، ومالَ الضوءُ في أدبِه أنتِ الجمالُ إذا استعصى تعريفُه والسرُّ حينَ تهاوى العقلُ في سبَبِه لا تنتظرينَ ثناءً من ملامحهم كأنّ مدحَكِ يولدُ من تفرّدِه مرآتكِ الصدقُ، لا تزهو بزيفهم تعرفُ أنكِ أعلى من تجلّدِه إن قيلَ «هذه»، ارتبك الوصفُ وانتظمَ فالاسمُ يقصرُ إن واجهتِ منصبِه تمشينَ واثقةً… كأنّ خطوتَكِ وعدٌ على الأرضِ قد أُعلنَ في كتبِه أنتِ الاكتمالُ، وإن طالتْ مقارنتي من يشبهُ النورَ لا يُقاسُ في شبَهِه