فصل 9
تتظاهر صوفيا بالنوم ولا يجيبان على الباب.
صوفيا أغمضت عينيها وتظاهرت بالنوم، وادهم ابتسم وترك الباب دون إجابة.
الطرقات توقفت بعد بضع ثوان، وساد الصمت مرة أخرى.
ادهم نظر إلى صوفيا وابتسم، ثم جلس بجانبها على السرير.
بعد دقائق، سمعوا صوتًا خافتًا تحت الباب، وكأنه شخص يقرأ شيئًا بصوت منخفض.
صوفيا فتحت عينيها ونظرت إلى ادهم بقلق، فأشار إليها بالصمت.
الصوت توقف بعد ذلك، وساد الصمت مرة أخرى.
لادهم نهض من السرير واقترب من الباب على أطراف أصابعه، ونظر من الثقب.
عاد إلى صوفيا وقال بصوت منخفض:
"لا أحد هناك... لكن هناك ورقة على الأرض."