الفصل 2
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵* *صديقي.الاكتروني.tt* ♥️
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴2️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
بتفيق يمان من النوم متل كل يوم على صوت أمها.
يمان بقلبها: أصبحنا وأصبح الملك، شوفي من عند الصبح كمان.
بتقوم تغسل وبتروح على الغرفة يلي فيها أمها، بتكون عم تحكي تليفون.
تبارك: إي والله يا أختي، هالعادل كتير كويس ورح يجي يوم الخميس يتقدملي، لك شايفني ومالو مصدق... هاا إي كل ولادي موافقين... يعني وين رح تروح، لك أختي رح تسكن مع أخوها، بتعرفي عمران كتير بحبها ليمان... إي الله يبعتلها ابن الحلال... ماشي يلا سلام، بعدها منحكي.
بتسكر الخط وبتطلع عالباب بتشوف يمان.
تبارك: العالم تصبح، مو توقف متل المزهرية.
يمان: ما كنت فاضية، كنتِ عم تحكي مع خالتي.
تبارك: روحي من وشي، وصحي هاتي معي مصاري، لازمني أغراض بدي اشتريهن.
يمان: لسا راتبي ما أخدته.
تبارك: خلّفت عالفاضي، ما بتنفعوا لشي، روحي من وشي.
بتروح يمان بتلبس وبتجهز حالها وبتطلع من البيت عالجامعة، بدق لرفيقتها رنيم عالطريق، بتعرف إنها ما لها جاي، بتتضايق إنو رح تكمل اليوم لحالها.
بيجيها إشعار عالمسنجر.
أسمر: صباحو، كيفك
يمان بقلبها (يا الله صحي، هاد ليش مهتم لهالدرجة فيني، أو يمكن أنا عم شوف هيك مهتم لأنو محرومة الاهتمام، الحمد لله): تمام الحمد لله، وإنت
أسمر: منيح، شو بتعملي
يمان: رايحة عالجامعة
أسمر: موفقة
يمان: تسلم
أسمر: إذا ما بدي أدايقك فيني، اتصل نحكي مكالمة
يمان بتفكر شوي وبتكتبله: طيب تمام
وبيتصّل أسمر وبيضلوا يحكوا لحتى توصل عالجامعة.
وبتعدّي الأيام يوم بعد يوم، وصداقة أسمر ويمان بتصير كتير قوية، لدرجة إذا ما حكوا باليوم يحسّوا بنقص.
يمان لاقت الحنان والاهتمام يلي فاقدته ببيتها.
وأسمر شايف يمان البنت يلي بتفهمه حتى قبل ما يحكي، وحنونة، حتى قبل ما يعرف قصتها كان يحس بشي ناقصها، وعلى طول يحس حاله إنو لازم يعطيها حنان واهتمام وأمان، وهاد الشي كان يعطيها ليمان راحة كبيرة، وقت تكون معه تكون مرتاحة وما تحس بشي.
بيوم بتكون يمان طالعة من الحمام بعدها بالبروتيل، بدها تنشّف شعرها، بدق لها أسمر، بتحط السماعة وبتصير تحكي معه، وهي عم تحكي بتدخل أمها لعندها.
تبارك: أنا مو حكيت معك وقلتلك بتقولي لعمران إنك إنتِ موافقة، ليش لهلق ما حكيتي؟ لك الزلمة عم يستنى، أعطيه خبر، صرلو أكتر من شهر ونص وإنتِ لهلق ما حكيتي، وشكلي أنا ما عرفانة أتصرف معك.
بتهجم عيمان وبتمسك شعرها وبتنزل ضرب فيها،
وبتجيب القشاط وتصير تضربها عظهرها.
أسمر بطونه سمعان كل شي، وعيونه صاروا جمر من الأصوات يلي عم يسمعها، صوت صرخات يمان يلي بتأن من وجعها، وصوت أمها يلي نازلة ضرب فيها.
بسكر الخط لأنو ما عاد يقدر يتحمل يسمع أكتر، وبصير يكسر كل شي قدامه.
بتفوت نورة أخته لعنده.
نورة بخوف على أخوها: أسمر شو في؟ حكيلي شو صاير، شو هالحالة يلي إنت فيها
أسمر بعيون متل الجمر، بيحكي من بين سنانه: لك أمها عم تضربها مشان سبب تافه، لك ما بتحس ببنتها، لك سمعت صوت صراخها ما عم تقدر تقاوم، نورة رح أجن.
نورة بتوتر وخوف: أخي قوم، برأيي روح ضل جنبها، واتصلها، إذا قدرت تطلع برا البيت جيبها لعندي، أنا بداويها، ما تنسى إني دكتورة.
أسمر: تمام، رايح.
نورة بعد ما راح أخوها: ربي يهدي بالك ويحميها ليمان.
نورة بتعرف بعلاقة يمان وأسمر، لأنو عطول بيحكي لها عنها، وكذا مرة حاكوا سوا وشافوا بعض عالواقع.
منرجع عند يمان.
تبارك: قومي هلّق قدامي، بدقي لعمران، بتقيلُه إنك موافقة ع زواجي.
يمان بدموع وصوت يادوب مسموع: حاضر، قايمة.
بتاخد تليفون وبتوقف بكا من تعليمات أمها مشان أخوها ما يحس.
بيرن تليفون عمران، بشوف يمان، بيفتح فوراً.
يمان: كيفك أخي
عمران: هلا يموشة، منيح، وإنتِ
يمان: الحمد لله، عم قول مشان موضوع زواج ماما، أنا موافقة من زمان بس ما عم يصحلي أدقلك.
عمران: أكيد يا أختي.
يمان بتعطي نظرة لأمها تبارك، بتبادلها بنظرة كلها غضب، بترد:
إي أكيد، بس بعد إذنك بدي ضل ساكنة بالبيت، ما فيني أجي لعندك، قرب الفحص
عمران: رح تضلي لحالك يا أختي؟
يمان: بترجاك.
عمران ما بيرفض طلب لأخواته، وخاصة يمان:
خلص أختي براحتك، عندي شغل هلّق، برجع بحاكيك، سلام.
يمان: سلام.
وبتسكر، بتقوم تلبس لأنو تلجت الدنيا وبرد كتير.
بتقلها أمها.
تبارك: شو مالك مقلوعة عالشغل
يمان: مقلوعة، إن شاء الله ما برجع، الله يفجعك فيني.
تبارك: بناقص نقلعي.
بتقوم يمان تلبس، ما بتقدر تلبس شي، بتختار بلوزة عريضة مشان القماش ما يدقّر ظهرها، وبتلبس كمان بنطلون عريض. وهي رح تنزل، بدق تليفونها، بتشوف اسم أسمر، بدمعوا عيونها، بتتذكر إنو كانت عم تحكي معه لما أمها إجت، وبيخطر ببالها إنو أكيد سمع، ما بتفتح الخط لأنو بس سمعت صوته رح تبكي.
بتنزل من بيتها، بتمشي شوي، بتشوف سيارته، بدمعوا عيونها، بيبعتلها رسالة فوراً:
(تعِي طلعي عالسريع، أحسن ما أنزل أحملك قدام العالم)بتروح دغري بعد ما تشوف الرسالة، بتطلع بالسيارة، بيمشي أسمر بسرعة لحتى يطلع من المنطقة، بيوقف بمكان هادي، بيلتفت عيمان يلي تكون ماسكة دموعها، وكل شوي تهرب دمعة وتمسحها بإيدها. بشدّها لعنده، وكانت هي أول مرة بضمّها، وهي وقت شدّها لحضنه نزلوا دموعها وما عاد يهدوا، وصارت تبكي، نحرق قلبه لأسمر عليها.
أسمر يمسح ع شعرها ويهديها ويطمنها إنو هو جنبها، وهي شادة قميصه بإيديها كتير وعم تبكي. فجأة إيديها بيرتخوا وبيغمى عليها. بصير يهزها كتير. بدق له بهاللحظة نورة.
بيرد أسمر فوراً: نورة، يمان معي وكانت عم تبكي، وفجأة أغمى عليها، شو أعمل
نورة: تعال بسرعة، ما تخاف، أنا دكتورة وبعرف أتصرف، تعال بسرعة.
أسمر: جاية.
بسكر الخط، وبحط يمان عمهلها على كرسيها، وبينطلق بأقصى سرعة عالبيت. بيوصل، بيشيلها بين إيديه متل الطفلة، ما لها حاسة على شي. دغري نورة بتسمع صوت السيارة، بتروح بتفتح الباب، بيدخل أسمر وهو حامل يمان.
نورة: حطها بغرفتي ع تختي.
بيروح أسمر فوراً، بيسطّحها، بتجي نورة، بتلمس راس يمان.
نورة: حرارتها مرتفعة وعيونها كتير سخنين. أسمر روح جيبلي سطل صغير فيه مي وتلج.
وهي بدورها بتطلع قماشة قطن. بيجي أسمر، بتصير تعمل لها كمادات وبترفع لها راسها، بتعطيها دوا. بعد ساعة بتنزل حرارتها وبتفيق يمان.
يمان: شو عم أعمل هون
نورة: حبيبتي ارتاحي، كيف صرتي، طمنيني عنك
يمان بعيون دامعة: منيحة، تمام.
نورة: إذا في شي واجعك قلّيلي، ما تخجلي يا قلبي.
يمان: ظهري، ظهري كتير عم يوجعني نورة، حاسة بنار عم تطلع منه.
نورة: نداري لعندي، شوف...
بتندار يمان، وبترفع لها نورة البلوزة، وتنصدم من كمية الكدمات والجروح يلي بظهرها، وعيونها بتدمع. بتقوم فوراً وبتقلها:
نورة: حبيبتي تسطحي على بطنك، جاية أنا، تمام.
بتهز راسها يمان بدون ما تحكي شي.
بتطلع نورة، بيكون واقف قدام الباب أسمر، بيجي لعندها فوراً. نورة بتضمّه لأخوها وتبكي.
أسمر: حكيلي شو في يمان، فيها شي؟ أمانة لا تطبّيلي قلبي.
نورة: ما قدرت أتحمل كمية الكدمات يلي بظهرها والجروح، منظرها يوجع القلب كتير، قهرتني أسمر. أنا رح يغمى علي من المنظر. هي كيف قدرت تتحمل كل هاد؟ أوك أنا دكتورة وبيمرق علي، بس هاد الشي أول مرة بشوفه.
أسمر من بين سنانه: عالجيها كرمالي.
نورة: رح عالجها أكيد.
وبتروح تجيب الأدوية والشغلات يلي لازمتها.
أسمر بيدخل لعندها، يمان بتكون شاردة ودمع نازل من عيونها عالصامت. بقرب لعندها، بينزل لمستواها، بتجي عيونهن بعيون بعض، بتغمض يمان من خجلها منه لأنها شافها بهيك حالة.
أسمر: يماني افتحي عيونك يا قلبي.
يمان بصوت شبه مسموع: أسمر أنا كتير تعبانة، بترجاك روح من هون.
أسمر: مو أنا صديقك؟ الصديق سند وضِلع. وين حكينا يماني؟ إنتِ روحي، إنتِ أغلى حدا ع قلبي.
يمان بترفع حالها وبترفع إيديها على خده:
أسمر شكراً إلك، شكراً كتير، لأنو إنت عطول جنبي، أسمر إنت روحي.
أسمر بيسحبها من إيدها لحضنه وبصير يمسد ع شعرها:
وعد، طول ما أنا عم أتنفس ما عاد في شي يضرك، ماشي؟
يمان بتتمسك فيه أكتر:
يخليلي إياك يا حنون قلبي.
بتجي نورة وبتشوفهن هيك، بتنبسط إنو يمان كتير مرتاحة وما عاد بكيت، وأخوها كتير ملاحظة عليه إنو مبسوط وحاسس بمسؤولية اتجاهها.
نورة: يمان لازم نضف الجروح يلي بظهرك.
يمان بخوف من الوجع: نورة عم يوجعوني كتير، هلّق بيجعوني أكتر.
أسمر: يماني إنتِ امسكي فيني وتعِي نحكي بأي موضوع وما رح تحسي.
يمان بعيون دامعة: طيب.
بتقوم وتقعد بمقابل أسمر، وأسمر بيفتح تليفونه وبيصيروا يتفرجوا ع فيديوهات مشان تلهيها. نورة بترفع البلوزة، وعيونها بتدمع، بتمسك حالها وبتصير تنظف لها جروحها وتضمّدها. يمان كل دقيقة بدمع عيونها، أسمر حاسس فيها ومنتبه. وكل ما تجي لتنزل دمعتها يمسحها بإيده.
يمان بآخر شي ما عاد تتحمل وصارت تبكي. أسمر بحمروا عيونه وبمسك راسها وبحطه ع صدره وبيمسح ع شعرها. بيجي نظره ع ظهرها، بيتفاجأ، بتنزل دمعة منه، بيمسحها عالسريع، بتنتبه لها نورة.
بتخلص نورة وبتنزل البلوزة.
نورة: خدي هالحباية، وهلّق رح ترتاحي عليها، تمام حبيبتي.
يمان: شكراً.
بتاخدها، وبعد ربع ساعة بتكون نامت، لأنو الحباية فيها منوّم ومهدئ لحتى ما تحس بالوجع.
بيطلعوا من الغرفة بعد ما يشغلوا المدفأة.
منرجع عند تبارك، بدق لكنّتها يلي هي بنفس الوقت بنت أختها.
تبارك: كيفك علياء، بدي أسألك، يمان عندكن؟
علياء: هلا خالتي، لا ما لها عنا، ليش شو في؟
بتحكي لها تبارك شو صار.
علياء بتشمت بيمان لأنها بتكرهها وبتغار منها كتير.
علياء: هلّق بس يجي عمران بحكي له إنو يمان تركت البيت وقالت إنو ما عاد ترجع، رح تعيش حياتها لحالها.
تبارك: يا عيني عليكي، هالحكي يلي بدي ياه يسمعه عمران...
يا ترى شو لسا متخبيلها ليمان؟ شو لسا تتعيش من الوجع؟ ولا القدر إلو حكم تاني......
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h