Lumira Varnell (لوميرا فارنيل) - الفصل الثاني: الرسالة - بقلم Lolalita | روايتك

اسم الرواية: Lumira Varnell (لوميرا فارنيل)
المؤلف / الكاتب: Lolalita
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني: الرسالة

الفصل الثاني: الرسالة

لم تغادر Filaroise (فيلارويس) مكانها طوال الليل بقيت داخل العلبة السوداء، فوق الرف الأقرب لطاولة العمل، كأن ميرالين تخشى إن أبعدتها أن يتلاشى الإحساس الذي رافق ولادتها في الصباح، دخل الضوء بخجل من النافذة، واستقر على زجاج المتجر، ثم انسحب بهدوء نحو القطعة، كأنه يعرف طريقه إليها فتحت ميرالين المتجر كعادتها، دون استعجال رتبت بعض القطع، عدّلت زاوية الإضاءة، ثم توقفت فجأة أمام Filaroise. شعور غريب راودها… لم يكن فخرا فقط، بل قلقا خفيفا، إحساسا بأن هذه القطعة أكبر من هذا المكان رن صوت الهاتف، فانتفضت قليلا. لم تكن تنتظر أحدا رسالة إلكترونية ترددت قبل أن تفتحها، لا لسبب واضح، فقط لأن حدسها قال إن الأمر مختلف كان العنوان قصيرا، رسميا، خاليا من أي مجاملة: VARNELL Group – Design Inquiry (مجموعة فارنيل – استفسار تصميم) تسارعت أنفاسها دون وعي أعادت قراءة الاسم أكثر من مرة، وكأنها تتحقق من حقيقته فتحت الرسالة ببطء لم تكن طويلة، ولا تحمل كلمات منمقة سطور قليلة، دقيقة، باردة: (لقد لفت أحد تصاميمكم انتباه قسمنا الإبداعي نود مناقشة إمكانية تعاون محتمل يرجى الرد لتحديد موعد) لم يذكر اسم القطعة، ولا كيف وصلتهم، ولا من الذي شاهدها أولا. فقط توقيع في الأسفل: Ander Marini Creative Director – VARNELL Group (أندر ماريني – المدير الإبداعي، مجموعة فارنيل) أغلقت ميرالين الهاتف، وجلست لم تشعر بالفرح كما توقعت، ولا بالخوف وحده شعرت بأنها تقف على عتبة شيء لا تعرف إن كان باب أم هاوية عالم كامل يفتح ذراعيه لها، لكن بشروطه هو، لا بشروطها نظرت إلى Filaroise مرة أخرى، وهمست: «ماذا فعلت؟» لم تكن تعلم أن هذه الرسالة ليست دعوة فقط… بل بداية لعبة توازن، حيث لا يكفي أن يكون المرء موهوبا، بل عليه أن يعرف كيف يحمي نفسه.