قـلـبـي هـاجـر اضـلُـعـي هـرب مـنـي الـيـك - الفصل الحادي عشر - بقلم ضــوء الــقــمــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قـلـبـي هـاجـر اضـلُـعـي هـرب مـنـي الـيـك
المؤلف / الكاتب: ضــوء الــقــمــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

رواية قلبي هاجر اضلعي .. هرب مني اليك : الفصل الحادي عشر : ميلانو: هل تظنين بان الشله ستتركك؟ انتي فرداً مهما في الشله ولن يتركوك لجين بحذر: لن يعرفوا مكاني ميلانو بسخريه: هه ولماذا لا اخبرهم انا؟ وقتها صدقيني اما تعودين او يقتلوك انتي تعرفين جميع اسرارنا وقد تفشين فيها والان ودعي نفسك لانه اخر يوم لك على قيد الحياه خافت لجين من تهديدهاودموعها تحرق خدودها بخوف طالعت الفازا الي جنبها وحاولت تاخذها بدون ماتحس ميلانو وبما ان ميلانو مشغوله بجوالها تدور رقم رقم رئيسهم ماهي حاسه بالي تسويه لجين قربت لجين للفازه واخذتها وضربت ميلانو ع راسها شافتها يوم طاحت ع السرير غرقانه بدمها لجين حطت ايدها ع فمها وبصدمه : انا ... انا ...شش سويت ------------------ روان : نوف بكلم ريماس تجي تكمل معانا السهره نوف : اي ليت تتونس روان : اوك اخذت فونها وطلعت من الغرفه واتصلت ع ريماس ريماس : هلا بالعروسه هلا روان : هلافيك اسمعي تعالي عندي ريماس : ليش روان : بس عندي نوف وبتنام عندي تعالي انتي بعد ونامي معانا منها نسهر اخر سهره عزابيه ريماس : اممم مدري روان : بلا دلع وبلا تغلي يالله امشي وجيبي اغراض الزواج عشان من يوم نصحى كلنا نروح سوا للمشغل ريماس : اوك يالله ساعه بالكثير واكون عندك روان : اوك لاتطولي قفلت فونها وراحت للغرفه عند نوف نوف : ها شقالت روان : تقول ساعه بالكثير وتكون عندنا نوف : بتجيب ريمان روان : امم م اتوقع لأن م جابت لي خبر نوف : اي واتصلتي ع حق الورد روان : اي كلمته وقال لي بكرا الساعه 1 بيكون بالقاعه نوف : تمام بس تأكدتي من اللون روان : اي صوره لي نوف : وكيف روان : لا حلوا والله شغلهم مرتب نوف : شوفي شوفي فستاني وطلعته نوف فستانها كأن - لون رمادي خناقي وضيق من عند الصدر والبطن لحد نص الركبه وبعديه واسع جاي موديل سمكه وفيه فتحه من عند الصدر واطراف الفتحه مشغول باللولو الضهر كان مكشوف بشكل 7 وفيه خط من بداية عنقها لنهاية ضهرها بشكل مستقيم وكله لولو - روان : الله نوف عكس الي وريتيني ياه بالصوره نوف : اية احلى بالصورة ولا ع الطبيعه روان : لا ع الطبيعة نوف شكلو مرا انيق نوف ابتسمت ------------------- راحت لأمها ريماس : يمه انا بروح انام عند روان ام بسام : وليش يمه ؟ م عندك بيت تنامين فيه ريماس : تعرفين يمه روان بهالليله متوتره وتبغى احد يجلس يضيع توترها ام بسام : ريمان بتروح وياك ريماس : امم لا قلت لها قالت مالي خلق ام بسام : طيب يمه يوم توصلين كلميني ريماس : اوك يالله باي وطلعت ركبت مع السواق وتوجهت للبيت ام رامي بعد ربع ساعه وصلت ودخلت وبيدها شنطه صغيره وشنطه متوسطه الحجم ----------------- الدمام جالس ع لابتوبه بالحديقه ويطقطق عليه شاف وحدا داخل معاها الشنطه راكان من بعيد : عفواً اختي مضيعه؟ ريماس طالعته : لا ماني مضيعه يروح امك بدال جلستك هاذي قوم ساعدني وشيل الشنطه راكان : مين انتي ؟ ريماس كتفت يدها: انت الحين بتشيل الشنطه ولا اشوف واحد غيرك راكان رفع حاجبه : اشتغل عند ابوك انا ريماس : ياربي طلعت فونها واتصلت ع روان ثواني وجاها الرد روان : هلا ريماس ريماس : تراني نشبت مع الشنطه تحت واخوك الغبي مو راضي يشيلها راكان ؟ روان بضحكه : مين اخوي الغبي ريماس : راكان او تركي واحد منهم روان تطالع مع الشباك : اها لا هذا راكان الحين اكلمه ويطلع الشنطه انتي خليها واطلعي ريماس ابتسمت : اوك يالله جايتك وطلعت وخلت الشنطه طايحه روان اتصلت ع راكان روان : راكان حرام طلع الشنطه راكان : لا والله ذي تحسبني اشتغل عند ابوها روان تضحك : راكان بالله عليك تحزن م قدرت لها راكان : عندك الشغالات خلي وحدا منهم تجي وتشيلها انا والله مراح اشيلها روان : هيين ي راكان وسكرت الخط وراحت ترسل وحدا من الشغالات تجي الشنطه ريماس : اوووف ي الحر نوف : اي والله من جد ريماس : الغبي الي برا كلشوي اتهاوش معاه نوف تضحك : ليش وش صار ريماس حكتها نوف تضحك : تراه مجنون اكثر منك ترا تليقون ع بعض ريماس شمقت دقايق ودخلت روان روان : يالله بنات العشاء ريماس : كويس والله اني جوعانه روان : يالله طيب امشو ع الطاوله نوف : يالله قامو البنات وراحو يتعشون كان بشاميل وكباب وورق عنب نوف : ي لبييييه بس وش هالزين روان تغمز : ازبطكم وجلسو ياكلون ويسولفون ريماس : والله فستاني مو مقتنعه فيه نوف : هو نفسه الي بالصوره ريماس : اي ريمان مرا حبته بس انا لا نوف : لا بالعكس يجنن فستان ريماس كان -اسود خناقي ب اكمام طويله وكانت فيه فتحه من نحرها للسرتها ومبطن بشيفون الصدر كان مشغول بفصوص سودا والضهر نفس الشي شيفون اسود وماسك من عند الضهر ومنفوش نفشه بسيطه وطويل - روان : لا بالعكس يوم صورتي سناب مرا كان حلو نوف : اي والله اشوفه حلو ريمان زيك ريماس : اي نفسي بس لونه سكري روان : حلو والله نوف : وانتي روان سويتي بروفه للشعرك روان : اي سويت التسريحه والميك اب واتفقنا قالت لي بما ان شعرك طويل راح ترفعو لفوق وتفيرو لي والغره بعد راح تفيرها وكان شكلي تمام الميكب قلت لها ابغى رسمة عين شوي اوڤر وضل شفاف لمعه بس والروج قالت لي حيكون ع لون الورد درجتي الوردي الغامق والبلاشر نفس الشي فاتح ريماس : الله تخيلت شكلك روان : اي م احب الاوڤر نوف : عزت الله خالد راح فيها روان بغرور : اكيد ريماس : كُلي وانتي ساكته لا افقع عينك بالشوكه وضحكو نوف وروان جلسو وكملو سهرتهم لين م اذن الفجر ونامو روان ونوف ع السرير وريماس ع الاريكه كانت صايحه النوم مو راضي يجيها تطالع الساعه 6:17د تفكر فيه وكيف هاجد م اتصل من بعد اخر مكالمه اكيد ناوي يطلع غضبه فيني بيوم الزواج روان تنهدت وشغلت لابها وجلست تتابع المسلسل لين م طغى النوم ع عيونها الناعسه ونامت --------------------- فرنسا نرجع لكم ساعه ع ورا الشرطه كانت بكل مكان ومحاوطين المكان والصحافه ف كل مكان بعد هذا يتكلم وهاذا يصور كانت جالسه بالغرفه ومكابشين يدها لجين كانت بارده م كأن موجود احد وتطالع ميلانو كيف لافينها داخل الكيس الاصفر تفلت عليها ومسكها الشرطه ويحاول يسحبها لجين نزلت راسها عن الصحافه الي محاوطينها الصحفي 1: هل تقولين لنا كيف قتلت فتاه وهي زميلتك بحسب م علمنا الصحفي 2 : ما علاقتكم ببعض لتوصل للقتل الصحفيه 3: لماذا قتلتيها! لجين كانت منزله راسها وصوت الناس واسئلة الصحافه لها تحرقها لجين -الله ياخذكم انتو بعد- ركبوها السياره وتوجهوو للقسم الشرطه وصلت القسم وشافت الصحافه كيف حوالينها ودخلوها غرفة التحقيقات المحقق 1: عفواً ي انسه لجين هل تقولين ماذا حدث لجين وتحس العبره خانقتها : لقد كانت صديقتي وانا ب الاصل عربية كنا نذهب سوا الى كل مكان ومن بعدها انا انتقلت من بلادي لمدة طويله ومن بعدها عدت إلى فرنسا بحثاً عن صديقتي ميان المفقوده المحقق :نعم اكملي لجين : وعندما ذهبت وبحثت عنها لم اجد لها اي اثر المحقق : وماذا حدث بعدها لجين : كنت امشي للذهاب الى شقتي وصادفت ميلانو في طريقي حاولت ان ابتعد عنها المحقق : لماذا تبتعدي الستي بصديقتها؟ لجين : لقد كانت فتاة غير مهذبه وانا ابتعدت عنها بسبب الديانه انني مسلمه وهي بالاصل مذهبها غير مذهبي لذلك حاولت ان اتجاهلها لقد رأتني واتت لي لاكن انا لم اكن اوضح لها عن ابتعادي عنها لذلك تبادلنا الحديث وهي تتبادل بتهديدي وملاحقتي المحقق : لماذا تلاحقك وتهددك لجين : لقدكنت فرداً من شلتهم الفاسده وكانت تهددني بأن تخبر باقي افراد العصابه على لانني لم اعد فرداً منهم وتبت المحقق : يعني م حدث ان ميلانو هددتك وحاولت التهجم عليك لجين تبكي : نعم حاولت الدفاع عن نفسي لاكن كانت قويه بسبب ضخامة جسدها ف رأيت الفازا واخذتها وضربتها بها المحقق : اي انتي كنتي ستدافعين عن نفسك لذلك قمت ب ايقافها ولم تستطيعي ف رأيت التحفة واخذتها وضربتها ع راسها لكي تدافعين عن نفسك لجين تمسح دموعها : نعم المحقق : حسناً سنتابع الجريمه ولاكن يمكن ان تتم برائتك بسبب الدفاع عن النفس وممكن تضهر لنا اشياء عكس م قلتها لذلك لا اريدك ان تفعلي شي سوا قول الحقيقه ستذهبين الى السجن العام وبعدها ستتم عدت جلسات ويحكم بعدها اذ تمت برائتك او اعدامك لجين تنهدت : حسناً لاكن اريد محامي المحقق : سنوكل لك محامٍ قادر ع اثبات برائتك لذلك انتي ايضاً سوف تساعديننا لجين ابتسمت وبعدها خرج المحقق وكتب كل اقوالها واعترافاتها وراحت مع الشرطي الى السجن العام دخلت شافت حريم كثير صغار وكبار واشكالهم تخوف حست بخوف وكمان غربه ولأول مرا تدخله وهم يطالعونها ونضراتهم لها الي تحرقها جلست ع السرير الفاضي وتكورت ع نفسها نفس الجنين ف بطن امه ونامت وراحت ب احلامها الطويله الى مالا نهايه ----------------- ايطاليا جالسه بالصاله وتشرب قهوتها المُره تشوف الاخبار عاجل - لقد تم القبض فتاه توفيت على يد فتاه اخرى لاحد يعلم سبب وفاتها في فندق ال££££ واتت الشرطه لتتابع الجريمه في هاذا اليوم والصحافه في كل مكان (جايبين صورة الفندق من برا والبنت الي تمشي ومغطيه وجهها) والى الان تم التحقيق معها ولم يخرج احد لمعرفة الاخبار التي حدثت داخل غرفة المحقق ولاكن بحسب معرفة المصادر ان الفتاه الي قتلت فرنسيه وتدعى ب ميلانو اليكساندر اما الاخرى لاحد يعلم ب اسمها واضن انها عربية في الاصل - ميان -يالله لحد الان في ناس كذا الله ياخذهم شلون ذولا م يخافون الله ولا يقولون بعد البنت عربيه وجسمها وشكلها احسه موب غريب الله يعين بس اكيد مشبهه عليها مرو علي الف بنت - ------------------ الدمام واقفه ع الشباك وتطالع الحديقه سمعت الباب يوم انفتح طالعت بتشوف مين الي دخل ريماس بحزن : جاهزه روان ابتسمت : اي وصلو الفستان للقاعه؟ ريماس : اي وصل يالله امك ونوف ينتضرونا تحت روان : اوك يالله لا نتأخر عليهم طلعت مع ريماس ونزلو لتحت نوف : شكلك م نمتي عدل روان : الا نمت زين ام رامي تمسك وجهها : وش فيه وجهك شاحب روان : م عليه اثار التوتر ام رامي : يالله طيب لا نتأخر ع الصالون وراحو ركبو مع السواق وتوجههو للصالون ****** دخلت واستقبلوهم بترحيب مدام جيني : اهلين بالعروس وإمى والي معاهون تفضلو تفضلو البنات وصلو بعد ربع ساعه وشافوهم يسوون لروان استشوار وكل وحدا بدت تسوي شعرها نوف رافعه شعرها ومسويه تسريحة الكرسون روان سبق وكتبنا تسريحتها ريماس مكسره شعرها وتاركتو مفتوح ريمان : مروله شعرها ملك وميس : رفعه ولف ديم كانت مسويه الفرقه وبرمه وشعرها مرول ومسويه بف من تحت شعرها والفير مثبتتو ع البف كأنها اميره فساتينهم ريمان وريماس ونوف سبق ووصفنا لكم فساتينهم روان كان توب وفيه شغل بالسيلان من عند الصدر ومنفوش مرا وطويله والورد لونه وردي ملك كان كحلي ضيق ب اكمام حيرانه وعليه حزام ذهبي من عند البطن بحد الصدر وصدرها قصة ال7 وفيلو فتحه من ورا لحد الفخذ ميكب (ضل كحلي وروج وردي فاتح ميس كان ملك بس الاكمام واسعه وضيقه من عند اليد واللون اصفر ميكب (برونزي ورسمة عين) ديم كان فستانها احمر زي التوت نفس اميرات ديزني قصة 7 وضيق من عند الصدر والاكمام قصيره ومنفوش من تحت طويل من ورا وقصير من قدام مكياجها رسمة ايلاينر وضل اسود رمادي بس حوالين العين وروج نفس درجة فستانها احمر دم الغزال ميكب نوف رسمة عين بضل اسود ورمادي مدموجين سوا وروج بنفسج غامق مايل للأسود معطيها رزه واناقه -------------------- وصلو القاعه البنات وباقي روان جايه بسياره خاصه مع اخوانها لبسو فساتينهم وطلعو يشوفون الصاله انصدمو من جمالها وفخامتها والدرج الي بوسط الصاله كلو اضاءه باللون الاصفر والسجاده الحمرا الفخمه وكانت الطاولات باللون الاحمر الغامق والسكري الفاتح والتقديمات والهدايا والتوزيعات كلها مشرعه بنفس اللون الكوشه كانت مقوسه وكلها ورد باللون السكري وبالوسطً ورد احمر بس مكتوبين ب اسم روان وخالد وأريكه باللون الاحمر الفخم ------------------- ركبت م اخوانها وتوجهت للقاعه ويوم دخلت شافت امها وامها شافتها وراحو للغرفه الخاصه وكانت الغرفه فيها كوشه نفس الخارجيه بس عشان التصوير جلست ع الكوشه ودقايق دخلت ريماس ونوف نوف : انتي م لبستي روان : لا ريماس : اش تنتضرين روان اشرت ب مادري نوف : ترا عشر دقايق وبيدخل خالد تتصورون سوا وبعدين بالزفه تكونون مع بعض روان : ليش بينزف معاي! نوف ب استغراب : ليش م قالك هو؟؟ ريماس :إلا إلا قالها يوم قلتي لي ذاك اليوم انه بينزف معاك -وغمزت- روان : اها اي افتكرت افتكرت ريماس : خلاص نوف روحي للمعازيم انا اساعدها بلبس فستانها نوف : اوك يالله باي خرجت نوف وريماس جلست تساعد روان بفستانها البنات كانو مشغولين بالرقص والاغاني والحماس ف كانو يروحون ويجون ع روان --------------------- عند الشباب الصحفيين بكل مكان وصل خالد بسيارة الروز المشرعه وكلها كلين رمادي والشباب برا يستقبلونه مع الفرقه العارضه الي تغني وتستقبل خالد خالد نزل بهيبته ولابس الثوب الابيض والبشت الاسود الي اطرافه بالذهب والشماغ الابيض الشباب يغنون ويرقصون والصفقه وجده واقف يستقبله سلم خالد ع راسه ووقف جنب جده وابو رامي تركي سلم عليه : خويلد لا اوصيك ب روان رامي وراه : اي حطها بعيونكك راكان : اي ولاتزعلها ترا م نرضى عليها خالد ابتسم: ابشرو تركي : يالله امشو نتصور مع العروس وتعالي انت بعد ي النسيب راحو للغرفة العروس --------------------- طالعت شكلها بالمرايا شافت نفسها كيوت وناعمه بس ملامحها حزبنه ريماس : روان ابتسمي روان : خايفه منه ريماس : م عليك خليك شجاعه روان : م ادري فيني شعور غريب المصوره : مدام روان هلا راح بيدخل العريس واخوانك بياخدو معاك كم صوره وبعدين بتضلي مع العريس روان اشرت ب فيسها : اوك ريماس : اوك اجل انا اخلييك انتبهي لنفسك روان ابتسمت لها : وانتي بعد ريماس راحت عند البنات جلست ع الاريكه ودخل ابوها سلمت عليه وضمها وشوي ودخل رامي وتركي وراكان وخالد شافته حست بقشعريره وتوتر ورجفه وخوف نزلت عيونها رامي ضمها : ي اميرتنا انتبهي لنفسك وحطي خالد بعيونك روان ابتسمت له تركي راح ضمها وباس جبينها : ي احلى اخت اسمعي ترا زوجك مجنون خلقه انتبهي منه روان ضحكت ضحكه اصطناعيه راكان دف تركي وضمها : روان ي روح اخوك دوري لي زوجه تشبهك روان ضحكت : ابشر بلي احسن مني بعد وجاء خالد مسك اطراف يدها وباسها خالد : مبروك لي عليك روان ابتسمت ببرود تركي وخر هناك خرعت اختنا خالد طالعه بنضره المصوره : يالله استاز خالد بدك تمسك ايدها اليمين وايدها اليسار بيمسكها ابو العروس واخوان التلات بيكون وراها راكان يقلد صوتها : اي تكرم عينك تركي ورامي وخالد ضحكو ع الصامت واخذت لهم صوره وودعو روان وطلعو اخوانها وابوها روان كانت راح تدمع المصوره : له له م بتخربي ميك اب حرام كتير حلو عليك خالد كان يطالعها بصمت اخذ مناديل ومده لها مسحت روان دموعها من عينها قبل لاتنزل المصوره : يالله بدك تحط جبينك ع جبينها بدي اخذ لكم صوره كتير مزبوطه روان توترت وودها تصفق المصوره ولفت طالعت خالد وهو نزل راسه لها وجلسو يطالعون بعيون بعض حست بحب وهو نفسها حس بشعور غريب بداخله حست بحنان وهو نفسها حس ودها يضمها ويحميها من الكل بسرعه جاه شعور الحقد وفجأه لاحضت تغيرت نضرته من نضرة حب للنضرة الشر والحقد شافت حواجبه يوم عقدها المصوره : استاز خالد اي اضحك روان بصوت هامس : لا توضح لها خلك نفسي خالد يهمس لها : م اقدر انافق مثلك روان ابتسمت له وهو ابتسم لها كله عشان الصور وبعد ربع ساعه من الصور الي مال امها داعي بنضرهم الثنين خالد وروان طلع خالد حس انه مكتوم الوليد شافه وراح له : فيك شي خالد ابتسم : لا بس المصوره الله يهديها الوليد ضحك : خلاص تعود عليها خالد : اي بتعود ان شاءالله ثواني ودخلت ريماس وشافت وجهها مصفوق روان : عيونه ريماس : شفيها ؟ روان : مدري بس نضرته لي تخوف ريماس : ليش طالعتي فيه روان : المصوره طلبت مني وضعيات غبيه ريماس : يالله طيب باقي ساعه ع الزفه اشربي عصير عشان الخوف يروح من عيونك روان : ريماس شكله بيذبحني من اول يوم ريماس ضحكت : مجنون وماراح يسويها روان : بس هددني ريماس : مجرد تخويف لك ولا صدقيني م يهون عليه روان : لا والله ريماس عيونه تحكي كثير ريماس : م عليه يالله جهزي نفسك عشان الزفه روان تنهدت : اوك ------------------- الساعه 2:30 قفلت نور القاعه ومعاد النجف باقي شغال. وتوجه الكشاف يمين وتوجه الكشاف الثاني يسار اشتغلت الموسيقى وهم الهدوء الكل كان يطالع من الجهتين طلعت روان من اليمين وطلع خالد من اليسار وصراخ البنات كانت تمشي بهدوء وخوف من عيون الناس لها وتلاحظ نضراته لها تمشي تمشي تمشي لين م حست بيدينه الي مدها لها مدت له يدينها وشافها كيف ترجف مسك كفها بقوه عشان يخفف من توترها والبنات كانو يطالعونهم بحب الا ريماس الي كانت خايفه على روان منه حست انها ودها تصرخ وتقول وقفو الزواج بس ماهي قادره نزلت بهدوء وهو بعد ماسك يدها وينزل معاها البنات طبعاً لابسين عبيهم وخرو وجلسو ع الكراسي ومشيو من الممر مع بعض ودها هاللحضه تموت تنتهي م تبي تروح معاه وصلو لعند الكوشه ووقفو شوي جات ثنتين من المشرفات ومعاهم عربية القاتوه الي مكون من 10 طبقات باللون الابيض وعليه شريطه باللون الاحمر وفيها ورد احمر ع كل طبقه وفوق صورة عريس وعروس وقفت قدام اخذت السكينه وجاء وراها وحاوط يده بخصرها النحيل واليد الثانيه مسك فيها ايديها الثانيه الي ع السكين حست بشعور غريب جسمها تكهرب ويدها انشلت حط ذقنه ع راسها شاف صدرها كيف يطلع وينزل من قوة الخوف وحس بنبضات قلبها وقطعو الكيكه والمصوره كانت تصورهم بكل لحضه نوف : ي حبيبي ي انتو والله لايقين ع بعض ديم : الله يوفقهم ريمان : امين ي لباهم ريماس -اهخ ي روان محد حاس فيك بهاللحضه غيري يارب م يسوي لها شي- اشتغل ميوزك ناعم للرقص نوف : معقوله روان حاطه هالاغنيه ديم ضحكت : لا اتفقت مع خالد نسويها فيها عشان يرقصون سوا ريماس : حيوانه روان استغربت من الميوزك الي م اختارته للزفتها طالعت البنات والبنات ضحكو واشرو ع ديم وقف ومسك يدها وجلس يرقصها وبعد 10 دقايق من الرقص راحو المعازيم باقي البنات وام الوليد وام رامي ضمت امها بقوه حست انها راح تفقدها وبعدها ضموها البنات راحت ديم ضمت خالد ونفس الشي ضمها ديم تهمس ب اذنه : خالد شوي شوي ع روان ترا البنت حيويه خالد ابتسم وجات ام الوليد وضمته وودعتهم ريماس ضمت روان بقوه وهمست ب اذنها : خليك قويه لا يكسرك انتي اكسريه كلمك جرحك اجرحيه وردي له بدال الكلمه عشر انتي بنت ابوك واخوانك الكل يفتخر فيهم لاتضعفين طالعتهم ومسك يدها ومشي ونزلو من الممر دخلت الغرفه ولبست العبايه اما هو سبقها للسياره كانو الشباب واقفين يناضرون خالد ويسولفون معاه ويطقطقون عليه شوي خرجت روان ومعاها نوف وريماس وام رامي ركبت السياره وودها تموت ودها م تعيش ودها م ينقفل الباب لاكن شافت السياره كل مالها تبعد عن المكان كان بجنبها ويناضر الشباك ببرود طالعته وشافت وجهه الجميل ابتسمت حست ان الشعور الي فيها متناقض مرا حب ومرا كره مرا حنان ومرا حقد م تدري اش هالشعور المتناقض الي يجيها لاكن قطع صوته تفكيرها خالد يطالعها : بتجلسين كذا للصبح ان شاءالله روان : م انتبهت نزلت من السياره ودخلت الفندق وصلت للغرفه وفتح الباب وخلاه مفتوح ودخلت وراه قفلت الباب ودخلت الغرفه اما هو نزل بشته وجلس ع كنبة الصاله --------------------- ايطاليا فتحت عينها وطالعت ساعتها 4:30 العصر تنهدت ببرود وراحت للحمام واخذت لها شور وطلعت نزلت تحت اخذت توست مع كوب شاي اخضر وطلعت وطالعت البرندا وشافت الهواء الي يلعب بالشجر والورق يتطاير والورد الملون يتحرك ابتسمت بحب - انا ليش م اخرج بس حرام لو خرجت الحرس بيسوي لهم مشكله الوليد بس ليش م يبيني اخرج م يبيني اشم هوا زي الخلق شكله بيعيش حياته وبيسبني هنا لين م اموت شكلي بشرد وافتك والله لازم اشرد من الباب الخلفي ادور لي اي صرفه اهم شي م اعيش هنا تعبت خلاص ودي ارد نفس قبل بس خلاص اليوم قررت اشرد وافتك منه واذا لقاني بيذبحني واذا جلست هنا بعد راح يذبحني يعني بكلا الحالتين بموت بين يده خليني اروح وافتك وعبال م يجي مع الايام او الاسابيع او الاشهر بيكون فات الاوان لقيت لي مكان وبعيش فيه او !! او اروح عند لجين بجده م يعرف عنها شي او عن بيتها بس اخاف يعرف ويضرها بعد هي خلاص بروح لأي مكان واتصل فيه ع اي احد بس صوتي بدبرها بخليه هو يتكلم وانا اكتب- طلعت غرفتها ولمت اغراضها وحطتهم بالمطبخ عشان تطلع من الباب الخارجي من المطبخ يطلعها ع الغابه لين م تمشي ويطلعها ع الشارع العام وقررت ميان تهرب ع الساعه 5 ع بداية شق الضوء عزمت انها راح تتركه وتدور لها اي مكان المهم معاد تعيش معاه ابتسمت ع نفسها حست انها تجرأت بحركتها بس م عاد عندها شي تخسره لا ام لا اب لا اخو لا سند لا احد قررت وصملت ع قرارها -------------------- لبست قميصها بس مو الي اختارته امها لها بهالبوم لبست قميص ميدي بحبال ساده لونه ازرق وكان ماسك ع جسمها رفعت شعرها ذيل حصان حطت ايدها ع بطنها وحست بالجوع روان : خليني اروح ادور لي شي اكله طلعت من الغرفه وشافته منسدح ابتسمت سمعت صوت الباب وراحت تفتحه بس سرعان م وقف وسحبها من شعرها خالد : ع وين ي مدام روان بوجع : مجنون انت الباب يدق خالد : وليش مو مالي عينك انا روان : شفتك نايم خالد : وان شاءالله بتطلعين كذاا روان مسكت يده ودفتها : روح ي مريض افتح الباب واخلص طالعها بنضرة استحقار وقالها : هين خليني اشوف وين ويصير خير روان راحت جلست ع الكنبه وحطت رجل ع رجل فتح الباب وانه حق البوفيه جايب لهم اكل خالد ابتسم له :thank you "شكراً لك" دخل وحط الاكل قامت روان تاكل وهو جلس جنبها وجلس ياكل حست انها شبعت وقامت من ع الكرسي بس مسكها مع لبسها خالد : ع وين روان : شبعت! خالد : لا والله روان ابتسمت : اي والله خالد وقف قدامها ونزل راسه لها : بعدين م تلاحضين ان صاير لك لسان روان توترت وردت : اي لساني م يصير وصخ الا مع الاشخاص الي مثلك خالد ابتسم لها : اها السالفه عناد يعني روان ابتسمت له بس سرعان م اختفت ابتسامتها من نضرته الي خلتها ترتجف جات بتمشي بس مسكها مع شعرها ورفعها له روان تتألم : اي. يمجنون اش تسوي خالد بنبرة حاده : شرايك نبدا الحين العنف روان : سوي الي تسويه م تخوفني ي ي عنيف بس سكتها الكف الجامد الي حست ان خدها تورم نزل لها وطالع عيونها روان تتألم : انت مين عشان تضربني كف خالد : انا العنيف زوجك ي ي قويه روان دمعت ووقفت جات بتمشي بس مسكها مع شعرها مرا ثانيه روان : الله ياخذك قطعت شعري خالد بعصبيه : تكلمي زين لا امسح فيك السراميك الحين باقي م خلصنا روان : خالد احترم نفسك خالد : انتي الي احترمي نفسك وتأدبي يوم تتكلمين معاي شكل محد عرف يربيك روان ضربت صدره بقوه وبصراخ : انت مين عشان تتكلم عن تربيتي انت قبل م تشوف تربيتي شوف تربيتك انت واخوك خالد بصراخ ويهز كتفها : وليش اش فيها تربيتي انا واخوي انا م عمري فكرت اطلع مع بنت او احب احد او اسولف مع وحدا م اعرفها روان رفعت نفسها ومسكت قميصه : وانا م عمري كلمت واحد م اعرفه او ... مسكها من شعرها وسحبها للغرفه وسكر الباب ورماها ع الارض واخذ العطر الي جنبه ورماه ع الجدار وتبعثر للشضايا بالغرفه اما روان خافت وغمضت عيونها: شتسوي انت خالد : انتي كنتي كل شي بالنسبه لي بس الحين صرتيي ولا شي نفس هالقزاز انكسرت منك روان : خالد انا من زمان كنت م احبك ولا عمري فكرت احبك خالد بصراخ هز الغرفه : عشششان حبيب قلبك هاه عشان الي اخذ مكاني صح ولا روان : انا مو عارفه انت شتفول صراحه ولا افهم عليك اي حبيب تتكلم عنه انت اكيد مجنون او تتوهم جاء عندها ورفعها من شعرها خالد بصوته الحاد : اتوهم بشنوو اتوهم ب ان عندك حبيب ليش شايفتني معاي شهاده من المصحه روان : قريب راح تطلع لك شهاده من المصحى وتشوف ي خالد مسكها ودفها ع السرير وطالع فيها بنضره ارعبتها خالد ويرفع اصباعه لها : وجلالة الي خلق هالكون اني راح اخلييك تكرهين حياتك واليوم الي ولدتي فيه ع هذي الحياه طلع من الغرفه وسكر الباب بقوته كلها روان تتألم من يدها وضهرها ووجهها وفكها وكل شي يعورها : مررررريييضضضضً ونامت مكانها اما هو خرج من الغرفه ونزل جلس باللوبي حس بكلامها يوجع قلبه حس وده يضربها بس في شي بداخله يمنعه ----------------- وصل المطار ونزل من الطياره وطالع ساعته 4:15ص نزل ركب السياره وتوجهه للقصره الي بالغابه كانت عيونهم تراقبه من يمين ويسار وبكل ثانيه ودقيقه من يوم ينام إلين م يصحى علي : طال عمرك شفت اخر بريد وصلك الوليد : اي ولا همني علي : بس لازم تحافظ ع نفسك وماتمشي بلحالك الوليد : مهزني منهم اي تهديد هم خليهم يقربون وبعدين يشوفون ايش بيصير فيهم من كبيرهم لا صغيرهم علي : بس اخذ الحيطه والحذر واجب الوليد : علي قفل الموضوع علي : اهم شي سلامتك طال عمرك حتى تحركاتك م تخاف على اهلك اخوك وامك واختك وكمان البنت الي بهالقصر الوليد : انا محصنها منهم والقصر كلها كاميرات ومراقبين المكان بالثانيه علي : بس يمكن يغدرونك الوليد : حبيت اذكرك انا الوليد يمكن نسيت ي علي علي : والله من خوفي علييك ----------------- نزلت طالعت المكان بنضره اخيره لبست عبايتها ولفت الطرحه ولبست النضارات وجات بتخرج بس وقفها صوت الوليد بصراخ : ميييييانننن جمدت مكانها حست بخوف يوم سمعت صوته حست بتوتر حست ان جسمها بدا يرتجف وهي تشوفه يقرب منها وبنفسها - لالا مو هو يتهيألي اكيد يتهيألي بس هاذا صوته الي هز القصر هاذا متى وصل هنا وكيف م عندي خبر بس صح مين بيعلمني لالا م ابي اطالعه لفت علييه وجات عينها بعينه حست بشعور غريب بدت انفاسها تختفي بدت ترتجف حست كأنها تكهربت عيونه وصوته ونضراته الوليد بصوت هز البيييت : اناااااااااديييييييييييككككك ردي عليييييي ----------------------- .