العائد 3: الوعود التي لا تموت - الذنب و المغفرة - بقلم Mohamed corazon | روايتك

اسم الرواية: العائد 3: الوعود التي لا تموت
المؤلف / الكاتب: Mohamed corazon
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الذنب و المغفرة

الذنب و المغفرة

العائد 3: الوعود التي لا تموت الفصل الثالث بين الذنب والمغفرة . .. ... من تأليف وكتابة: Mohamed corazon . الحاضر: منزل السيد حامد... الساعة 23:04 بعد تصادم بين زين وآدام، يتراجعان بقفزة إلى الخلف... نرى زاويد يطلب من آدام عدم القتال... ينظر زين بطرفة عين إلى سيليا وهي تصعد السيارة... نرى أيضاً آيزر يمسك بمسدس كنزة ويخفضه للأسف ببطء... كاميليا تلاحظ ذلك وتستغرب... تبتعد إيمان عن ألياس الذي كان يحميها من الانفجار الذي حدث بين زين وآدام... تسير ماري نحو السيارة التي عليها جان وسيليا وتحدق إلى زين وليلى... يقوم رامزي بمسك شقيقه يوسف الذي ما زال يحاول ضرب ألياس... يتحرك السيد حامد ببطء نحو زين وتتبعه كاميليا.... تتقدم ليلى إلى الأمام وتقف أمام إيمان وألياس.... يستدير زاويد وكالي ويتراجعان بينما آدام ما زال يحدق إلى زين... بينما نرى كل من ميت وأوران وكلارا - الحاضرين فقط من أعضاء الأخوية - نراهم يحدقون إلى أعضاء الدرع سيهام وأمير وتيفو الذين ينسحبون أيضاً... وينسحب أعضاء الأخوية أيضاً ويصعدون السيارة... بينما يتقدم السيد نوح ويوقف السيد حامد قبل وصوله إلى زين... ليلى: (تحدق إلى إيمان وألياس) أظن أن... الوقت حان لكي نتعارف بطريقة صحيحة.. سيدة إيمان!!! (يراقب كل من رامزي ويوسف حديث ليلى وإيمان) إيمان: (بنظرة جادة وتقف) دعيني أحزر... ليلى فالنتايين... طبيبة الكاميتس... أنا أعرف الكثير عنك... (تحديق) ليلى: (نائبة المؤسس والقائدة الأولى والمديرة التنفيذية لجميع الأعمال التجارية والاقتصادية التابعة للأخوية، تأتي بعد زين من حيث الرتبة والصلاحيات في الأخوية... لقبها الكامل مع الاسم هو ليلى الأميرة فالنتايين ألكاميتس) جيد.. أنا أيضاً.. أعرف الكثير عنك (تنظر إلى زين) لكن لا أظن أن هذا الوقت والمكان مناسبين للكلام... دعينا نلتقي ونتحدث (تحدق بها) كامرأتين ناضجتين.. ما رأيك؟؟ إيمان: (تمسح ملابسها) حسناً... في الحقيقة (تحدق لها) كنت متشوقة.. لحديث معك...!! (تنظر إلى زين) (نرى ليلى وإيمان تنظران إلى زين في نفس الوقت) . السيد نوح: (يمسك بكتف السيد حامد) سيد حامد... (يلتفت له السيد حامد) دعه الآن... أعلم أن هذا ليس من حقي.. لكن أرجوك.. دعه.. وصدقني.. سيعود لك في الوقت المناسب.. أعدك بذلك. السيد حامد: (يلتفت مرة أخرى إلى زين وهو ينظر إليه.. ثم نرى دمعة كبيرة تنزل من عين السيد حامد) حسناً.. سيد نوح... من فضلك.. لا تخلف وعدك (ترى كاميليا والدها وهو يذرف دموعه وتبدأ بالبكاء) السيد نوح: (يشد على كتف السيد حامد وبنظرة جادة) أعدك بذلك!! . يتراجع آدام ويسير خلف زاويد وكالي ويصعدون السيارة ويغادرون... تعود ليلى للخلف وتركب سيارة الأخوية وأيضاً يتراجع آيزر بعدما أوقف كنزة من أن تطلق النار على كالي.. وهما يحدقان ببعضهما... يكمل زين سيره إلى الأمام ببطء دون أن يلتفت لخلفه... ترى إيمان ذلك وتركض مسرعة خلفه... يحاول ألياس أن يتبعها لكن رامزي ويوسف يقفان في طريقه ويمنعانه... ينسحب السيد نوح أيضاً ويصعد السيارة مع آيزر وليلى ويغادرون.. يمسك يوسف ألياس مرة أخرى ويحاول ضربه.. لكن يمنعه السيد حامد... السيد حامد: (ينظر إلى ألياس بنظرة خيبة أمل) توقف.. يوسف.. هذا يكفي بني!! يوسف: (غاضباً) أرجوووك أبي.. من فضلك دعني.. إن لم أفعل شيئاً.. سأفقد عقلي (ينزل رأسه ويبكي) أشعر.. أشعر بالخجل.. حتى للنظر لأخي زين الآن... لأنني دائماً كنت أخاً مستهتراً وغير نافع له... (يصرخ) سحقاً!! (ينظر إلى ألياس بنظرة غضب) هذا الوغد ووالده حطما زين بطريقة دنيئة وأشركانا في ذلك.. هذا.. هذا (ينظر إلى والده وهو غاضب ومحبط) هذا الوغد استغل أختيي إيمااان يااا أبي من أجل إبعاد زين عنا... (يصرخ بقوة) وقد نجحوا في ذلك... آآآآآآه!! (نرى نظرة الإحباط على وجه السيد حامد وبكاء كاميليا ونظرة باردة من رامزي ونظرة غضب على ملامح كنزة التي تمسك بقلادة زين بقوة...) . يسير زين في شارع مضيء بنور القمر.. وقبل أن يصل شارعاً آخر مظلماً... توقفه إيمان!! إيمان: (بدموع وارتباك) أخي.. انتظر.. أرجوك!!) زين: (يتوقف) إيمان.. عودي.. هذا الوقت ليس مناسباً للكلام...!! إيمان: (تختلط دموعها بعرقها.. تحدق) انظر إلي.. زين!! زين: (يلتفت ببطء للخلف ويحدق إليها.. بنظرة باردة) .......!!! إيمان: (بنظرة حزن.. وتوتر) أنا.. (تحدق إليه ثم تعض على شفتيها من الخجل وهي منحنية من التعب ممسكة بركبتيها.. ثم تنزل رأسها للأسفل) لقد.. فهمت الآن.. لماذا كنت متغيراً.. لتلك الدرجة.. عندما عدت.. لكن لماذا لم تقل أي شيء؟ لماذا تسترت على كل ما حدث معك في ذلك المستشفى يا زين؟ (ترفع رأسها وتحدق إلى زين) زين: (بنظرة باردة.. وتحديق) وماذا سيتغير في حالة إخبار الجميع بما حدث معي؟ هذه المسألة لا تخص أحداً يا إيمان، وخاصة أنتِ وبقية العائلة، لهذا ابقي بعيدة عن الأمر (يستدير للخلف) إيمان: (بنظرة حزن.. صراخ) توقـف! لا تحاول إبعادي عن هذا فأنا.. (بابتسامة إحباط ودموع) كنت جزءاً من إبعادك عن المنزل ألا تتذكر؟ كما أن الرجل الذي أصبح زوجي.. كان مشاركاً في تلك العملية الشنيعة في المستشفى وقد أطلق النار عليك أيضاً... هذا يعني أننا جميعاً... لنا دخلٌ فيما حدث معك يا أخي...! زين: (بنظرة باردة.. يرفع رأسه للأعلى) آه... صحيح.. لكن كلكم كنتم مجرد بيادق.. لا غير (صدمة على وجه إيمان) لهذا.. (يلتفت إليها.. بنظرة باردة) مهما يحدث في المستقبل.. يجب أن تبقي بعيدة... إيمان!! إيمان: (بنظرة توتر.. وعرق.. وتحديق) زين.. بماذا تفكر؟ أرجوك لا تقل لي أنك....!!!! زين: (بنظرة جادة.. وتحديق) سأحقق عدالتي بطريقتي الخاصة يا إيمان... (صدمة على وجه إيمان) . . . . . يتبع... نهاية الفصل. ــــــــــــــــــــــــــــــ