الفصل 6
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
_*بإدارة 📚قصص||روايات||منوعة📚*_🧡
*❴📖❵التوقيت وما وراءه*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴السادس❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:قناة:*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
*❴📚❵↵القناة:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaNMcGuHFxP9VtPQOm2A*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *يمان سعيد* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:قناة:*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
https://whatsapp.com/channel/0029VaNMcGuHFxP9VtPQOm2A
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
📚كتب ||روايات|| منوعة📚:
#التوقيت_وما_وراءه_11_11 #التوقيت_وما_وراءه_11_11_6
الحلقة السادسة
@rwayate
كنت بعد أقل من ساعة جاهزة.. والعرس ما كان باقيله غير ساعتين.. الساعة 9:09 دقايق.. رن الجرس.. امي فتحت الباب.. صوت ورد بسلّم عليها وبقلها إنه مصوّر حفلات.. بطلع من الغرفة.. بشوفني بالفستان.. بلاحظ نظرات بعيونه بحياتي كلها ما شفتها.. بتلعثم بالكلام وبيحكيلي جبتلك الصور.. امي بتقلي متى تصوّرتو؟!.. بحكيلها اليوم اتصورنا.. وناوية أكبّرهم ببيتنا.. امي بتكون مُصرة تشوفهم وبتقول بدي أكبّر منهم واعلقهم هون.. صورة أبوكي صار لازم تنشال خلص.. وصار وقت تنحط صورتك بدالها.. قلتلها صورة بابا ما رح تنشال.. أخدت من إيدو المغلف يلي فيه الورق.. تركته ورجعت لغرفتي.. فتحت الخزانة وخبيتهم وقفلت عليهم.. أما المفتاح رميته ورا الخزانة.. رجعت للصالة لقيت ورد مو موجود.. حكتلي امي مين هاد وليه هيك كان يتطلّع عليكي وكأنه أول مرة بشوفك؟!.. قالت ياسمين منيح يلي راح.. بتقلها أمي بعصبية نفسه ؟!.. بتقول ياسمين كرم خبّرني إنه بالطريق.. بعد دقايق بندق باب بيتنا.. بتدخل خالتي رجاء وبنتها ليلك.. بتزغرط بصوت عالي.. وليلك بتطلّع عليه من فوق لتحت.. وبتقليّ حلو كتير بس مو لابقلك.. ان شاء الله اليوم ما بتم عرسك وبتصير تضحك!.. أنا بعصّب وما بتمالك أعصابي.. بقرّب منها وبضربها على وجهها.. بنزل الدم من أنفها وبتبكي مصدومة.. امي بتصرّخ وبتقلي شو عملتي؟!.. ليه ضربتي بنت خالتك!.. قلتلها ما سمعتيها شو قالت!.. ما بدها عرسي يتم.. بتشمت فيني وبتحكي عليّه!.. قالت ياسمين.. شو صرلك ريحانة!!.. ليلك ما حكت شي.. بتشد ليلك أمها وبتقلها طلعيني من هون.. أنا الحق عليّه يلي جيت معك.. بتقول خالتي طيب يا اختي بصير خير.. نحنا جايين نفرح لبنتك وانتو بتستقبلونا بالضرب!.. حاولت امي تترجاها وانا وعيت للحظة وكان بدي الحقهم بس طلعو بسرعة من البيت.. امي صارت تصرّخ وتحكيلي شو فيكي شو صرلك!.. ضربتي بنت خالتك بدون سبب!!!.. حكيتلها سمعتها بتحكي.. أنا سمعتها بأذني.. قالت ما حكت ولا تنفست بحرف.. ما تعملي ولا شي!.. وولا شي.. بدي هالليلة تعدي على خير وتوصلي على بيت زوجك بخير!.. قالتلي بعصبية خالتك سمعت الكلام يلي كنا نحكيه اليوم!.. سمعت كل شي!!.. وانا عارفة خالتك ما رح تسكت.. هلأ رح تروح تنشر الكلام بسبب هالكف يلي ضربتيه لبنتها!.. قلت لأمي مش ذنبي.. في شي حاسيته هلأ فيني.. بدون وعي عم يأذيني.. أو عم بكشفلي أشياء بتخليني أأّذي يلي حولي؟!.. حكت أمي احكيلنا كل شي قبل لتوصلي الصالة.. بقي ساعة ونص.. خلينا نعرف قبل للفضيحة تصير قدام الكل!.. قلتلها بحس بخيال عم بلحقني وين ما أروح.. في حدا جنبي.. بتلفت حواليه.. وبقلهم جنبي وحواليّه في شي لازقني متل خيالي.. وعم بوجّهني وبحسه بده يأذيني وبطلب مني أأذي نفسي.. شعور جواتي صعب أوصفه.. دمّعت أمي.. وقرأت عليّه كلام وقالت لأ ما فيكي شي.. بنتي لو رسّختي هالفكرة براسك رح تقتنعي فيها.. لهيك إرمي كل شي وفكّري بزوجك الطيب يلي بقي معك لليوم برغم مزاجك وأسلوبك لمدة سنة معه!.. التزمت الصمت لوقت ما أجى كرم وأخدني من البيت.. وصلنا صالة العرس وأنا شاعرة بدوخة.. وكنت بتلمّس وبتلفت حواليّه بشكل سريع كل دقيقة.. الساعة 11 تماماً ونحنا لسه بمرحلة العراضة الخارجية.. أغاني ورقص وزغاريط وشايفة أمي فرحانة بس منتبهة على تصرفاتي.. ياسمين مع صاحباتي ببتسمولي وبصوّروني والناس بتدخل لجوا.. دخلنا الصالة بعد ربع ساعة استقبال.. وأنا إيدي على الساعة يلي كنت مُصرة ألبسها برغم رفض ياسمين وأمي.. 11:5 .. كرم ببتسملي وأمه بتقرّب وبترمي ورد علينا ونحنا مصمودين.. 11:6 ربى ولمى وأمل بقرّبو مني وببوسوني.. 11:7 بتتغيّر أغنية هادية لأغنية أكتر صخب ومنظم الحفلة بيتكلم بميكروفون مع المعازيم ليتنظمو وبحط الميكروفون على طاولة صغيرة قريبة منّا وبروح للإستديو الخلفي.. بنزعج وبدوخ أكتر من الصوت العالي.. 11:8 بشوف رجاء مع بنتها ليلك بدخلو الصالة وأمي بترتبك وكرم مو منتبه وببتسم للحضور.. 11:9 أمي بتشد خالتي للرقص بمحاولة إرضاء وبنتها بترفض وبتبقى تتطلع عليّه بنظرات حقد جالسة على طاولة لوحدها وخالتي بترقص مع امي وصاحباتي.. 10:10 ياسمين بتحاول معي لأقوم أرقص.. 11:11 بنتبه على الطاولة يلي كانت قاعدة عليها بنت خالتي ليلك وبشوف البنت يلي شعرها طويل مغطي وجهها وبتحاول تنتحر.. راسها منخفض تحت الطاولة وما حد منتبهلها بس باين طرف عينها من بين شعرها.. بتمنى أمنية وبتطلّع على كرم.. بتلمح عينه لعندي وبتتسملي.. بقوم بسرعة ناحية الطاولة الصغيرة وباخد الميكروفون.. بصرّخ فيه إسمعوني.. إطفو الصوت!.. بدي أحكي!!.. الكل بنصدم ومنظم الحفل بطفي الأغاني.. بصرّخ بالميكروفون في بنت عديمة شرف قاعدة على الطاولة هناك لحالها.. وحاولت تقتلني اليوم وأنا بالصالون.. كانت بدها تلف الحبل على رقبتي وتخنقني متل ما انخنق بابا ومات..
بابا يلي ربّاني مو بابا الحقيقي يلي تركني وسافر.. وشفتها كمان بالشقة يلي اختي كانت فيها مع إبن البواب علي بوضع سيء.. الشب يلي اتهموني اني قتلته من أيام.. هالبنت كل مرة بتحاول تنتحر بس بترجع تأذيني وتقرّب مني!.. عم تلحقني.. بترجاكم كلكم اقتلوها قبل لتقرّب مني!.. بشوفها بتقوم وبترفع عن شعرها.. بدقق فيها بشوف شكلي!.. بشوف نفسي!!!.. بس بشكل مقرف ومخيف وسيء.. أسوء شكل بشوفه لنفسي بتاريخ عمري!.. بصرّخ.. وصوتي بنبح من البكاء.. امي بتقول لكرم امنعها.. خد الميكروفون منها.. كرم بحاول ياخده.. بقله ابعد عني انا ما بدي ياك.. وما بحبك.. بشوف ياسمين بتبكي.. وأنا ببقى شادة على الميكروفون لأكمل كلامي.. أم كرم وأبوه بقرّبو منه وبحكولو امشي معنا.. بشوف دمعة بعيونه وبتركني وبمشي مع أهله.. البنت يلي بتشبهني وشعرها طويل بتقرّب مني وبإيدها حبل.. وبتصير تركض ناحيتي.. بصرّخ بدها تقتلني وعم تقرّب مني!!!.. بترجاكم اقتلوها.. بتقرّب مني أكتر بس أمي بتسبقها وبتضربّني على وجهي بقوة أقوى من الضربة يلي ضربتها لليلك.. وبشوف ليلك جنب امها كانت عم تركض من الطاولة يلي كانت قاعدة عليها لحالها.. بسمعها بتقول لأمها امشي.. فضحت نفسها بنفسها هالمجنونة.. ما في داعي تحكي شي!.. خلينا نمشي.. بتطلع مع أمها وأنا بقول لأمي شو في؟!.. ليه عم يطلعو؟!.. ليه طلعو!!.. ياسمين بتبقى تبكي وبتطلع تركض من الصالة.. بتلحقها أمي وأنا ببقى واقفة مكاني والناس عم تطلع.. بتقرّب مني ربى مع لمى وأمل وبحكولي ريحانة انتي شو عملتي!.. شو الكلام يلي قلتيه ؟!.. بسألهم شو حكيت؟.. شفت البنت انتو شفتوها ؟!.. قالت ربى هي بنت خالتك!.. شو صرلك!.. قلتلهم طلعوني من هون.. طلعت معهم بسرعة.. وركبت بسيارة أمل بعد ما دوّرت على امي وياسمين وما لقيتهم.. وصلّوني للبيت.. طلعت للبيت وفتحت الباب بعد ما ودّعوني صاحباتي برا.. بفتح الباب.. بشوف أمي قاعدة على الكنبة وإيدها على خدها وبتبكي وقدامها على الطاولة خاتم.. بحكيلها آسفة.. مو هيك كان بدي.. مو هاد يلي كان بدي ياه يصير.. انا ما بعرف كيف هيك صار وما بعرف شو حكيت!.. قالت ما بتعرفي؟.. فضحتي اختك وفضحتينا.. مين ضل ما عرف!.. انتو التنتين فضحتوني.. الله يغضب عليكم.. بحياتي كلها ما بسامحك ولا بسامحها!.. راحت لغرفتها وقفلت الباب.. وأنا لسه بالفستان واقفة وعم بتلفت حواليّه.. فتحت باب غرفتي.. ياسمين بتشهق من تحت شرشفها.. حطّيت إيدي على ظهرها.. قامت وقالتلي.. هلأ فيكي تنتحري وإنتي متطمنه إنه ما رح يكون في حدا خايف أو زعلان عليكي!.. طلعت لبرا وتركتني بالغرفة.. قفلت غرفتي وطفيت الضو.. طلّعت المفتاح من ورا الخزانة.. فتحت الخزانة وطلّعت المغلف.. كنت حاسة فعلاً ولأول مرة إني لو متت بهالوقت ما حدا رح يزعل عليّه لا ماما ولا ياسمين ولا إنسان من عيلتي.. بس بالنسبة لإلي القصة ما خلصت.. لسه في كتير أمنيات لازم تتحقق بهالتوقيت.. ولو اتخلى الكل عني انا ما رح أتخلى عن نفسي.. فتحت المغلف.. شفت نفسي بأشكال غريبة.. مع خرابيش سودة بقلم حبر بالكامل مرسومة خلفي.. كنت عارفة إنه هالشي نفسه التابع.. القرين السيء يلي بلحق الإنسان وبدمّر حياته.. الصورة السودة والنسخة السيئة التانية منّه.. الشكل الخفي المخبّى يلي ما بطلع بسهولة.. بهاللحظة كنت لحالي.. فعلياً كنت لوحدي حتى أهلي تخلّو عني نهائياً.. وشخص كان ممكن يسعدني بقية عمري.. اقسمت ما تنتهي حياتي إلا وأنا متخلصة من التابع يلي رح يموّتني.. وما رح تنتهي حياتي إلا بصراع بيني وبينه.. بقتله لإلي أو بقتلي لإلو.. كنت عم بحس إنه الصور بتتحرك.. وشكلي بتموّج.. مرة بضحك ومرة بعبس.. ومرسومة بشعر طويل متل شعر شبيهتي يلي بتلحقني ونيتها الوحيدة موتي!.. قلبت الورق.. شفت كلمة تابع مكررة مع كلام ملخبط ومش مفهوم.. والتاريخ المكتوب.. تاريخ موتي.. كان نفس تاريخ ووقت وفاة بابا !!.. بنفس الطريقة.. بس بسنة مختلفة وهيّه هالسنة يلي نحنا فيها.. رميت الصور على الأرض وصرت بضحك بصوت عالي.. تلفوني عم برن.. الشرطي برنلي وأنا مطنشة.. طفيت التلفون ونمت.. كنت بغنّي بصوت واطي نفس الأغنية يلي سمعتها آخر مرة بالحفلة للحظة ما غفيت.. انفتح باب الخزانة.. صوت زقزقة خفيفة.. ظهرت لمعة عيون جواتها مع سواد كامل.. وجه واضح.. وعيون بتبرق.. وكنت شايفة رجل عريضة جنب السرير بتنكمش وبتتطرطق بشكل متكرر.. أنا ما بنسى ولا تفصيل.. هالحركة كان يعملها بابا.. بس أنا شايفة رجلين بس ومو شايفة وجه.. بزحف عن التخت للأرض.. وبقرّب لعنده لأشوف وجهه وأتأكد إنه هوه.. بكون خايفة من البنت يلي بتشبهني جوا الخزانة.. وكل ما كنت بقرّب منه بتفتح الخزانة أكتر.. قرّبت منه وتلمّست رجليه.. بحط إيده على إيدي وأنا حاطيتها على رجله وبقرّب من وجهي.. ووقتها بشوفه بوضوح.. بقرّب راسه مني.. وانا شايفة رجلين البنت شبيهتي بتنزل من الخزانة وبتغنّي بصوت واطي.. ما بكون وجه بابا.. بكون وجه تاني.. زلمة غريب.. بيحكيلي أنا راجع..
ما بتأخّر.. بقله مين انت وهالحركة بعملها بابا.. بتنزل البنت من الخزانة وبتتعلّق بظهري.. وبتصير تشد على رقبتي بقوة وبتسكّر إيديها على بعض.. بكون بحكي معه بس ما بُرد وبتطلع بعيونه.. ومن شدّة إيديها وعصرهم على روحي بختنق وما بقدر احكي ولا أساله ولا شي!.. بختفي بالعتمة وبفقد القدرة على الصراخ.. بفتّح عيوني.. بشوف الخزانة مفتوحة وأنا واقعة عن التخت.. وضو الصالة مضوي وإدين عم تطبّل على زجاج الباب.. ببعّد الورق وبرميه تحت التخت.. وبقرّب من الباب وبفتحه.. بشوف الشرطة وامي معهم.. بيحكيلي الشرطي عرفنا نص الحقيقة والنص التاني رح نعرفه منك.. وفي كلام قديم كتير لازم نتناقش فيه
يتبع..
Mahmoud Salloum