قيود تنتظر الغفران - قربان الفتيات - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قيود تنتظر الغفران
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: قربان الفتيات

قربان الفتيات

*ـ ࢪواية. قربان الفيتات🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J خلص الأسبوع ولقيت ورق السفر جاهز، كان هو سبقني قبلها بتلت أيام عشان شغله، ولبست فستان فرحي وسافرتله... .................. قـرابـيـن الفـتـيـات.. القصة الكامـلـة.. امبارح كان خطيبي بيكلمني وهو شبه بيبكي من طريقة كلامي في التليفون وعمال يفكرني بكل اللي عمله عشاني، بصراحة مقدرتش أتحمل بروده وروحت رادة عليه وقولت: ـ ما تتحرق ولا تموت حتى أنا مش مستعدة أعيش في فقر طول عمري.. قولت الجملة دي وروحت قافلة التليفون في وش اللي كان بيكلمني بكل حزن وتوسل، هو أينعم خطيبي وبقالنا تلت سنين مخطوبين، وكمان بيستحملني وبيحبني، بس الحب اتعمل للبنات الضعيفة، الساذجة، عشان يتضحك عليها، عشان تعيش كل أيامها في فقر وظروف صعبة وتستحمل عشان موهومة بفكرة الحب.. أنا بقا مش كدا، ومستحيل في يوم من الأيام أكون كدا، أنا عارفة إننا في زمن الفلوس، الفلوس اللي بقت بتعمل كل حاجة وأي حاجة، واللي يقولك غير كدا يبقا غبي، ببص في الموبايل لقيت رسالة من كريم كاتب فيها: ـ إن شاء الله تتكوي بنفس النار اللي كويتيني بيها.. بعتله ايموشن بيضحك وكتبتله: ـ بابا هيبعتلك الشبكة بكرة عشان أحنا مش نصابين، سلام يا من كنت خطيبي.. صفحة وكان لازم تتقفل، لازم تتقفل لأسباب كتير أهمها إني مش ناوية أعيش في فقر تاني، ده قرار واختيار ومصير ويقين، وفتحت شات تاني خالص، وبدأت اتكلم مع شخص تاني منتظراه بكرة بفارغ الصبر.. شاب معاه فلوس، فلوس كتير، ودي النصيحة اللي بقدمها لكل البنات، اتجوزي واحد معاه فلوس، مبدأ غلط بس مش هتنازل عنه، وحتى لما كنت مخطوبة كنت موجودة في جروبات كتيرة أوي، صفحتي مليانة صور كتير، ومع لمسة الجمال اللي في ملامحي اللي لفتت نظر شباب كتير لقيت العروض، منها الساذج اللي جاي يتعرف ومعوش خمسة جنيه، ومنها اللي يادوب على أده.. وكان منهم منصور، منصور اللي شغال مهندس في دولة من دول الخليج، اللي قدر يكون ثروة في كام سنة بس.. اتكلمنا كتير فيديو، وطبعًا معرفتوش إني كنت مخطوبة، وأول ما اتأكدت إنه جاي صارحت كريم بكل حاجة، أنا عارفة إنه اتصدم، بس أنا ممكن أدوس على الدنيا وما فيها عشان أوصل للي أنا عاوزاه.. تاني يوم فعلًا جه منصور، وطبعًا شخصيتي القوية في البيت خلت أبويا وأمي الكبار في السن يوافقوا يقابلوه بعد يوم واحد من فسخ خطوبتي بكريم، وليه نضيع الوقت أصلًا، ودخل بيتنا، عربية، بدلة فخمة، شيكولاتة من مكان فاخر، شخص وسيم، لبق، غني، وحط تحت غني مية خط.. مع كل طلب من والدي كان مبتسم، حتة لما كتبنا مؤخر مليون جنيه كان موافق، طلب مننا منجبش أي حاجة إطلاقًا، نسيبه بس أسبوع يخلص ورق سفري وإقامتي معاه هناك، لأننا ببساطة مش هنقعد هنا، كنت طايرة من الفرحة، حاسة إني خلاص هبقا الهانم اللي بحلم بيها، البنت المدللة اللي معاها فلوس مبتخلصش.. واتفقنا على كل حاجة تقريبًا، حتى لما والدي اعترض على فكرة أسبوع ونتجوز وإننا ناخد وقتنا أنا اللي اعترضت، مخلتوش حتى يكمل كلامه، واستنيت الأسبوع يخلص بفارغ الصبر.. وخلص الأسبوع ولقيت ورق السفر جاهز، كان هو سبقني قبلها بتلت أيام عشان شغله، ولبست فستان فرحي وسافرتله، ولقيته واقف في المطار مستنيني بعربيه ليموزين، حسيت إن روحي بترفرف وقتها وأنا راكبة العربية وشايفة بلد تانية.. أبراج وناطحات سحاب ومدن كاملة معمولة على الطراز الأوروبي، عالم تاني من المتعة والرفاهية والفلوس، عالم فتحلي دراعاته وأنا قررت أغرق في العالم ده حتى النخاع، وبداية الدخول في العالم ده هي السيطرة على الكائن اللي قاعد جمبي ده، ومفيش حاجة تخلي الست تسيطر على الراجل غير الجنس، خاصة لما يكون غني، وأنا جميلة، وعندي من الأنوثة ما يخليني أسيطر على قبيلة بحالها، المهم إني أوقعه بس وبعدها نكون الثروة.. ووصلنا شقتنا في برج ضخم، مكنتش مصدقة عنيا وبحاول اخبي نظرات الانبهار قدامه، ودخلنا شقتنا، وبدأ الشغل، لازم الانطباع الأول يكون انطباع عالمي، لازم أدلع جوزي أخر دلع في البداية، وبعدها أخليه الخاتم بتاعي.. دخلت الحمام خدت شاور وغيرت هدومي وجهزت، فتحت باب الحمام وخرجت وأنا عماله أغني، أغني بدلال كبير، الحياة خلاص ابتسمتلي و ..... بصيت برعب لما لقيت اتنين رجالة أجسامهم ضخمة قدام باب الحمام، وقبل ما أصرخ أو استفسر عن سبب وجودهم كان واحد منهم بيرفع محقن صغير وبيغرزه في جسمي، هي لحظة، لحظة ولقيت الدنيا كلها سودة قدام عيني.. صحيت وأنا حاسة بصداع غريب، حاولت أفوق مرة واتنين عشان استوعب اللي أنا فيه، لحظات وقدرت أبص حوليا وأفهم الوضع اللي أنا فيه، وصرخت، صرخت لما لقيت نفسي عارية تمامًا وجوه قفص حديد، بصيت من القفص وأنا بحاول أخبي جسمي عشان ألاقي نفسي في أوضة واسعة جدًا وكلها مليانة أقفاص حديد، وكل قفص كان فيه بنت زيي عريانة، وكلهم كانوا باصين لبعض في صمت تام.. بدأت أصرخ وأنادي حد يلحقني والبنات من الأقفاص باصينلي في صمت وشفقة، حاولت أفتح باب القفص الحديد ولكنه كان مقفول، مقفول بقوة.. ورجعت أصرخ وأنادي من جديد ودموعي بدأت تسيل على خدي من الخوف والرعب، وهنا اتكلمت البنت اللي في القفص اللي جمبي وقالت: ـ مهما صرختي مافي حدا بينجدك.. كانت لهجتها شامية مش مصرية، سألتها بزعر: ـ أحنا فين؟! ـ نحنا مخطوفين.. ـ مخطوفين، ومين اللي خطفنا؟! هاد منظمة قرأت عنها اسمها بي بي يو وهي تابعة لعباد الشيطان، ونحن كلنا هنا جينا من بلادنا مع شخص كنا فاكرينه زوج، بس هو مجرد قواد نساء، بيحضر النساء من البلاد باسم مستعار تحت مسمى الزواج، ويجي يبيعهن هون.. ـ يانهار مش فايت، وهنعمل أيه؟؟ قولتها وفضلت اخبط بدماغي في القفص وأنا مرعوبة.. وهنا كملت البنت.. ـ أما تشتغلي معاهن في نواديهن عاهرة وتطيعي كلامهن، أو تتقدمي ضحية للشيطان في طقوس العبادة، القرار لك.. ـ لا لا لا مستحييييل مستحيييل اشتغل عاهرة، ولو همووووت مستحيل أعمل كدا.. هنا لقيت البنت دي داست على زرار في القفص بتاعها طلع صوت زي الجرس، وفجأة اتفتح باب القاعة اللي كنا فيها ودخل حارس ضخم، فتح القفص وخرج البنت اللي كانت بتكلمني عشان تشاورله عليا وتقول: ـ أضحية.. وخرجوا من القاعة وأنا باصة بذهول ليهم، وهنا اتكلمت بنت تانية مصرية وقالت: ـ لملعونة شغالة معاهم وكل بنت جديدة تيجي هنا تتكلم معاها بنفس المكان وتشوف هي أضحية ولا عندها استعداد تشتغل عاهرة.. صرخت فيها: ـ وليه معرفتنيش.. ـ لو عرفتك أنا اللي هتدبح، وبعدين مأحنا في الهوا سوا، كل ساعتين بيجوا ياخدوا بنت مننا عشان تروح والله أعلم بيحصل فيها أيه.. مسافة ما خلصت كلامها اتفتح الباب من تاني ودخل اتنين ضخام جدًا خدوا بنت من قفص من الأقفاص، البنت فضلت تصرخ وتبكي وتتوسل بس هما مسكوها بقوة وخدوها معاهم.. وبصيت أنا للسقف، بصيت وعنيا بتسيل بالدموع.. ـ يارب أتوسل إليك، مش عاوزة أموت بالطريقة دي، يارب أنا كنت ساذجة مش فاهمة حاجة، ظلمت ناس كتير وأولهم نفسي، بس أنت رحيم وأنا اعترفتلك بذنوبي، نجيني يارب.. ووقعت في نوبة بكاء هيستيرية، كنت خايفة، مرعوبة، وبردانة بسبب التكييف البارد اللي كان مبرد القاعة كلها، حاسة بالخزي والعار وأنا عريانة كدا.. وعدت ساعة كاملة من الخوف والتفكير والدعاء، كنت بررد يا مغيث يا مغيث، رددتها عشرات المرات، كنت ببكي بحرقة على كل ذنب عملته، على الجشع والغباء اللي كنت فيه.. مفيش شوية ودخلت نفس البنت اللي شغالة معاهم، بصتلي وهددتني إني لو نطقت هدبح دلوقتي، مفيش دقيقة ودخلت بنت جديدة، واتكرر نفس الأمر، أول ما فاقت فضلت تصرخ، واتكلمت معاها البنت وعرفت إنها عندها المقدرة تضحي وتشتغل عاهرة.. ورجعت خرجت من الأوضة، وكملت أنا بكاء أنا والبنت الجديدة اللي اختارت العهر، في الوقت ده افتكرت كلام كريم: ـ إن شاء الله تتكوي بنفس النار اللي كويتيني بيها.. وبكيت أكتر وأكتر، قلبي كان واجعني أوي، كنت بصرخ بكلمة يا مغيث بكل ما أملك من قوة وضعف وتمسك بالحياة.. ووسط كل ده لمعت في دماغي فكرة، بصيت للبنت اللي في القفص اللي جمبي وقلتلها أحنا هنخرج من هنا بس أنا محتاجة منك حاجة.. البنت وشها نور وأومأت براسها بلهفة شديدة، وحطيت صباعي جوه حلقي بكل عنف، وبدأت أتقيأ وأخبط على القفص بكل عنف، في الوقت ده طلبت من البنت تنادي عليهم وتصرخ إني بموت.. وفورًا صرخت البنت وبدأت الست بنات التانيين ينادوا عليهم إني بموت، وأنا كملت الحكاية ووقعت في الأرض وفضلت أتشنج بعنف.. في اللحظة دي، دخل الحارس وشافني بتشنج بطريقة غريبة، فتح القفص بتاعي وحاول يشوفني مالي بس أنا كنت ممثلة موهوبة، أوهمته إني بموت، وفورًا شالني على كتفه عشان ياخدني بره، في اللحظة دي سحبت تليفونه بكل هدوء من جيبه ورميته تجاه قفص بنت من البنات... وخرجت بره اتشنجت شوية ولما رش عليا ميه فوقت، ورجعني مكاني تاني، وأول ما رجعت وهو خرج طلبت الموبايل من البنت، مسكته بكل لهفة وفتحته، كان مغلق بنمط بس أنا اشتغلت سنتين في سنترال وبعرف اتعامل مع النظام ده، ألف حمد وشكر ليك يارب.. فكرت وفكرت وفكرت، وفورًا روحت مشيرة الموقع اللي أنا فيه على صفحتي على الفيس بوك وكتبت: ـ ألحقوني جوزي هيدبحني لو محدش لحقني، بلغوا الشرطة المصرية.. وفورًا لقيت أول تعليق من كريم: ـ فيه أيه يا فرح ردي عليا، فيه أيه كلميني.. أول ما قرأت تعليقه بكيت وبعتله على الخاص رسالة بصوتي وقلت فيها: ـ سامحني أبوس إيدك سامحني، حتى لو موت عايزة اسمعها منك.. سمعت صوته بيقولي: ـ متخافيش أقسم بالله ما هسيبك.. وخبيت الفون في ركن القفص تحت السجادة عشان محدش يعرف دلوقتي إني خدته.. في الوقت ده كان كريم بيشير على صفحات كبيرة، البوست عمل شير كتير أوي، المصريين انطلقوا على صفحات الشرطة المصرية ومباحث الإنترنت والمخابرات، في ساعة زمن كان الموضوع وصل للنائب العام، البوست جاب تلتوميت ألف شير، لدرجة إن قنوات إخبارية اتكلمت، وفورًا كانت السفارة بتكلم شرطة البلد اللي أنا فيها وبتديها أحداثيات الموقع وبتطلب منها التحرك فورًا.. الترند كبر وبقا رقم واحد على تويتر، كل ده وأنا ببكي وبردد: ـ يا مغيث.. ـ يا مغيث.. ـ يا مغيث.. واتحركت الشرطة هنا مع مسؤول من السفارة بأوامر من مسؤول مصري كبير أوي، وبعد ساعة كمان كان المكان كله متحاوط بعربيات الشرطة، دقايق واقتحمت عناصر الشرطة المكان وقبضت على كل اللي فيه وخرجوني أنا وكل البنات.. دموعي موقفتش لحظة وهما بيدونا لبس نلبسه وبياخدونا في عربيات الشرطة ناحية المركز، فضلنا ست ساعات في تحقيقات ومسؤول السفارة المصرية مسبنيش لحظة واحدة.. وفي النهاية عرفت إن المنظمة دي تابعة لمنظمات عبادة الشيطان ولها أفرع في كل دول العالم تقريبًا، وإن أشهر طريقة للخطف في الدول العربية هي الطريقة اللي اتخطفت أنا بيها، طريقة القواد اللي بيبع البنات عشان يتم التضحية بيهم للشيطان، وإن لولا فضل ربنا كان زماني مدبوحة على منصة من منصات عبدة الشيطان.. .................. رجعت، رجعت بعد ما بقت سيرتي على كل لسان، اتحبست في البيت أسبوع كامل مبخرجش، ويوم ما قررت أخرج روحت على المكان إياه، الحديقة اللي كنت بقعد فيها معاه، وعلى نفس المقعد لقيته قاعد، شافني وفضل ساكت خالص، قربت منه وبصيتله ودموعي بتسيل في صمت، بصيت في إيده لقيته لسة لابس الدبلة بتاعتي.. الأغرب إنه قرب مني وخرج دبلة من إيده ولبسهاني وابتسم.. سبحان من خلق مثل تلك القلوب في هذه الحياة، تمسكوا بأصحاب القلوب البيضاء مهما حدث.. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي 🌿 .................. لو عجبتك القصة، متبخلش علينا بلايك وكومنت تقول فيه رأيك... أعمل شير لأصحابك أو ابعتلهم القصة عشان يتابعوا معانا... ولو دي أول مرة تشوفنا، أعمل متابعة لصفحتي عشان متفوتش ولا قصة... بـقـلـم/ القـائـد أحـمـد محـمـود شرقـاوي 🌿اليومين اللي فاته كنت بشوف فيهم خالي ماسك صنّارة الصيد ورايح ناحية الترعة، ولأني بحب الصيد وشكل السمك وهو خارج من الماية متعلق في السن، قررت إني أروح معاه، ويارتني ما روحت لأني حسيت بمُعاناة. في البداية الدنيا كانت هادية مفيش غير صوت صرصور الحقل والضفادع، السما صافية، والهوا هادي. قعدنا وبدأت اساعدة في تركيب الطُعم، مسكت الكشاف ونورت وبعدها، وقف.. قام على حيلة، وهناك في الضلمة رمى الصنارة، ثواني، دقايق، مفيش جديد، لحد ما حسيت بملل، قُمت أخد جولة حوالين المكان، يمكن اكسر الملل شوية، فضلت ماشي على الجسر، لما خالي اختفى.. هناك في الضلمة، وأنا.. أنا بقيت لوحدي، جسمي اترعش وقلبي اتقبض لما سمعت صوت جاي من الأرض، بلعت ريقي ومع كل خطوة باخدها لقدام برجلي اللي بتترعش كنت بشم ريحة، عفن؟ يمكن، موت؟ أكيد. ريحة غريبة، وبعدين شُفتها: جثة متاكل نصها وراسها مفصولة عن جسمها، رجعت بضهري.. وقعت، قُمت من غير ما انفض هدومي و.. وقبل ما أجري، سمعت صوت زمجرة جاي من جوا.. جوا الزرع، دققت النظر عشان أشوف عيون بتلمع.. بتنور أكنها فسفور زي اللي بنستخدمه في الصيد الليلي. ملحقتش اجري.. وقعت تاني، وفي اللحظة دي، خرج ذئب لونة أسود.. سواد القبر، شعرة كثيف بزيادة، لدرجة إنه مدلدل على الأرض وبيزحف وراه، كان بيقرب منّي بثبات وبيستعد إنه يهجم عليا.. قرب أكتر.. قرب لحد ما بقى قدامي، حسيت بنفسه، نفسه السخن بيلزق في وشي، حاولت أصرخ لكن بُقي من الخوف اتلجم. وفي اللحظة دي، لمحت شعاع نور.. لأ نار، خالي وصل، لمحت وشه، والذئب، الذئب أول ما لمح النار، اختفى وسط الشجر. خالي فضل يهديني لأن جسمي كان بيترعش، بس مش من البرد، من الخوف، مشينا لحد ما رجعنا لمكانا، وقبل ما نقوم علشان نروح لمحته من بعيد.. جسمي اتنفض، شهقت، خد باله مننا، سبت أيد خالي وجريت، جريت بأقصى سرعتي، لحد ما لمحت عامود كهرباء نورة بيرعش، وقفت عنده، وخالي، خالي اختفى وسط الضلمة، كنت مستنيه يظهر زي المرّة اللي فاتت، لكن مظهرش، صرخ.. صرخ بأعلى صوته، صرخة واحد جسمه بيتقطع.. بيتاكل.. بيموت. جريت على بيتنا وبلغت أبويا باللي حصل. جه ومعاه شباب من البلد، ولما وصلنا لقينا جثة خالي متقطعة بنفس شكل الجثة اللي شُفتها قبل كده، عيطت.. عيني مطرت.. ودخلت بعدها في صدمة نفسية لسه بتعالج منها. البلد قامت ليلتها مقعدتش، فتشوا في كل مكان عنّه، عن الذئب، لحد ما قدروا يمسكوه، وضربوه بالنار في ساعتها.. مات، خالي اندفن بعدها والشخص المجهول ده طلع ابن عمي، اهلي عرفوه من هدومه، واندفن هو كمان، والبلد رجعت لهدوئها من تاني، بس أنا.. أنا لسه بصحى في نص الليل وريقي ناشف.. حجر، كأني شايف المشهد بيتكرر قدامي كل يوم، ريحة العفن، شكل الجثة، الضلمة، الأرض، كل تفصيلة مش بتفارقني. ولحد النهاردة محدش يعرف الذئب ده جه منين، ناس قالت لعنة، وناس تانية قالوا حد جابه وسابه هنا، في الأرض، كلام كتير اتقال ومقتنعتش به.. وأنا.. أنا أقسمت من بعد اللي حصل إني مروحش الأرض باليل تاني، وجالي قفلة من الصيد، ومن كل حاجة لونها أسود. تمت. "إعادة نشر" ياريت لو وصلت لحد هنا متنساش الريأكت وكومنت برأيك وشير. ومنشن لصحابك خليهم ينبسطوا معاك. ولو أول مرّة تتابعني وتقرأ لي حاجة دوس متابعة + المفضلة عشان يوصلك كل جديد. #حمدي_المغازي_المخوفاتي #العراف #الذئب_الأسود ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏