الفصل 2
*ـ ࢪواية. العوض من الله🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
.4
حنان بعدم تصديق : لا لا مش انت ياسين ابنى اللى اعرفه
ياسين بالم : كويس انك لاحظتى ان ابنك تعبان .. كفاية ضغط عليا لغاية دلوقتي
حنان : طيب يا ابنى احكيلى ايه اللى بيحصل دا وليه بتعمل كدا
: مش هينفع تعرفى صدقينى مش هينفع
حنان بغلب : لا حول ولا قوه الا بالله ايه اللى بيحصل دا بس ياربى
” سابها ياسين وراح لاوضته .. ضر.ب المراية بايده بعنــ,,ـــــف .. بص لنفسه فى الجزء المكسور وهو بيتنفس بصعوبة وايده بتنزف ، افتكر لما فى ليلة فرحه قبل ما يروح لملك الكوافير عشان بجيبها جاتتله رسالة على فونه وكان محتواها:
مراتك بتخونك ومع اقرب الناس ليك
بص للصور دى كويس يا كابتن ياسين ومتخافش هى مش فوتوشوب وتقدر تتأكد منها كمان
ودا فيديو وهى معاه وبيتكلموا فيه عن علاقتهم
” داس على تشغيل الفيديو برعشة واتفتح وهو على صورة ملك وقاعدة مع “…” وبيقولوا
: انا اصلا مبحبش ياسين يا “…” بس اعمل ايه هضطر اتجوزه عشان ابقى قريبة منك لغاية ما الاقى طريقة واتط.لق منه وانت كمان تط.لق مراتك ونبقى لبعض
“…” : إن شاءالله قريب هخلص منها واط.لقها متقلقيش ، بس اوعى تخليه يقرب منك ابدا ولا يلمسك فاهمة
: متخافش هعمل المستحيل عشان مخلهوش يقرب منى
“…” : تعجبنى يا جميل
.
” قعد على الكرسى بإهمال وهو مش مصدق اللى بيسمعه ، صدق قلبه أنه ميصدقش وحاول ينسى اللى شافه وسمعه وراح لملك الكوافير ، استناها برة وهو بيحاول يبتسم وميبنش غضــ . ــبه ووجعه واول ما شافها خارجة وهى بتضحك بفرحة لوهلة كان هينسى كل حاجة بس وقفه صوت وصول رسالة تانية على فونه ، كان هيتجاهلها بس اتبعتت رسالة تانية وراها ..فتحها بهدوء وكان رسالة صوتية مع فيديو ، فتح الرسالة الاول وكان محتواها :
هو دلوقتى جاى ياخدنى هحاول اعمل نفسى مبسوطة واضحك بقى عشان ميكشفنيش ، سلام يا حبيبى
” سمعها تلات مرات وبعدين فتح الفيديو وكان ملك وهى بتتكلم المكالمة دى للشخص المجهول ، قفل الفون وحطه فى جيبه بهدوء .. مشى لغاية عندها ومسك أيدها وباسهم بهدوء وقال بنبرة هادية بالسنبالها لكن بالنسباله هو كانت بتحمل الكثير :
طالعة جميلة اوى يا ملوك … اوى
” رجع من ذاكرته لليلة دى .. اتملك منه الغضــ . ــب وقال بقسوة :
حاولت اسمع لقلبى ومصدقش .. بس للاسف طلعتى تستاهلى كل حاجة بعملها وهعملها فيكى يا ملك .. زى ما انتى هتدوسى على قلبك وتكرهينى انا كمان هطلعك من قلبى حتى لو بالغصب يا ملك … حتى لو بالغصب
__________________&
/ عاملة ايه يا رغد
_ كويسة
/ رغد … نهاية اللى احنا فيه دا ايه.
_ طلا.ق ، نهايته طلا.ق يا عمر
عمر بغلب : يا بنت الناس ليه عايزة توصلينا لكدا بس ، ليه مش عايزة تدى نفسك ولحياتنا فرصة
رغد ببرود: قولتلك انا حياتى مش معاك .. بقولك يا عمر من الاخر كدا انا مش بحبك ومش عايزاك وانت عارف كدا كويس وانى اتجبرت عليك ، فبلاش جو الصعبانيات دا وياريت تسمع الكلام وتطل.قنى
عمر بألم: عندك حق يا رغد احنا مش هينفع لبعض ، حبى ليكى لو هيعشنى فى ذل كدا يبقى بلاش منه
” رغد للحظة اتضايقت من كلامه بس محبتش تبين دا فكمل عمر وقال :
اول ما أنزل من الإجازة هط.لقك يا رغد
رغد بلهفة : بجد وانت هتنزل أمتى
” حس بلهفتها ودا وجعه جدا ، فقال : شهر .. بعد شهر هنزل واط.لقك ، مش هكلمك تانى يا رغد وهتجنبك تمام كدا
رغد بفرحة : تمام اوى
” قفلوا مع بعض .. الفرحة والحزن ميسطرين عليهم ، اتمنت تتطل.ق منه واهى أمنيتها بتتحقق ، وهو كان بيتمنى تديله فرصة وتجرب حبه ليها بس للاسف رفضته ..
_______________&
” صحيت فى نص الليل .. مشيت بهدوء ناحية التسريحة وكان فى فى ضوء خفيف فى الاوضة ودا بسبب أن القمر كان مواجه ليها .. قعدت على الكرسى وفتحت الدرج وخرجت المقص .. فردت شعرها الطويل والغزير ورا ضهرها ، ملست عليهم بحب وتيه ومسكت شوية منهم .. وبكل عنــ,,ـــــف مقصت المقص وابتدت تقص فيهم بغضــ . ــب .. انتهت منه وبصت لنفسها بشرود وهى شايفة شعرها اللى كان طويل وبيسحر اى حد بيشوفه قصير قدامها ومش متظبط ، مسحت دموعها بعنــ,,ـــــف وقالت بجمود :
هخلص من اى حاجة كنت بتحبها .. هخلص من ملك نفسها اللى كانت بتعـ,,ــــشقك يا ياسين .. هخلص من حبك جوايا ومن كل حاجة
: خير يا نورا .. فى حاجة
/ فى راكبة على الطيارة مصرة تنزل منها ومش قادرين نمنعها
: افندم ، ليه مالها دى
/ مش عارفة فجأة كدا نادت عليا وقالتلى أنها عايزة تنزل وبتعيط جامد
: طب تعالى خدينى عندها
” اتجه ياسين مع نورا لعند البنت دى … اندهش من هيئتها ، باين عليها الخوف والذعر ، بتعيط جامد وجسمها بيترعش .. قرب منها براحة وقال بهدوء :
اهدى يا انسة ، فى ايه مالك
” رفعت البنت وشها ليه وهو رجع لورا … فى لحظة نظرة عيونها الخايفة خطفت قلبه .. بلع ريقه بتوتر وقرب تانى وقال وهو بيحاول يطمنها :
ممكن نهدى شوية وتقوليلى مالك
_ خ خايفة .. عايزة انزل من الطيارة ارجوك
: انتى اول مرة تركبى طيارة صح ؟
” هزت راسها بنعم وهو كمل : تمام فهمتك .. بصى مش عايزك تخفى ، اقعدى مكانك واربطى حزام الامان ، اسمعى اى حاجة مثلا ، اسمعى قران او غمضى عيونك وعدى من ١ ل١٠٠ ومتفتحهاش غير لما تسمعى صوتى بيقولك فتحى عيونك تمام
_ هتقعد جنبى؟
: للاسف أنا الطيار … بس متخافيش هخلى نورا تقعد معاكى
نورا : كابتن ياسين
” برقلها بتحذير وكمل : تمام اتفقنا .. نورا هتفضل جنبك اوكى
” هزت راسها بنعم وهى بتحاول تطرد الخوف اللى جواها .. قعدت مكانها وخرجت الهيد فون وشغلت قران على اكتر سورة بتحبها “ياسين” غمضت عيونها واندمجت مع السورة وشوية شوية حست بالأمان والخوف بينطرد من جواها ..
اما ياسين فقعد مكانه فى قيادة الطيارة وهو بيحاول ياخد نفسه ، نظرة عيونها بتطارده ، ابتسم بسخرية وقال :
والله شكلنا كدا أنا والطيارة هنقع
” بعد لحظات أعلن ياسين عن وصول الطيارة ، خلع الحزام وجرى فورا لعندها ، لقى نورا قاعدة وماسكة أيدها .. حاول يكبت ضحكته وشاورلها تقوم من جنبها .. قعد مكان نورا وساب مسافة بينه وبينها ، حمحم بهدوء وقال :
فتحى عيونك
” فتحتها ببطىء وبصتله .. ابتسمت بخفوت واتعدلت من مكانها وهو قال بابتسامة :
حاسة بالأمان دلوقتى ؟
” ابتسمت وقالت بصدق : اول مرة احس بالامان فعلا وانا فى مكان لوحدى
: طب الحمدلله .. تقدرى تنزلى دلوقتى من الطيارة وانتى مطمنة
” قاموا مع بعض ونزلوا من الطيارة .. ياسين كان مستغرب نفسه من اللى بيعمله ، بس كان حاسس أنه مبسوط وهو بيعمل كدا .. وقفوا قصاد بعض فى صالة المطار وقالت بابتسامة :
شكرا يا كابتن انك طمنتنى ، وفعلا شغلت قران على اكتر سورة بحبها واطمنت
ياسين بابتسامة : سورة ايه بقى
_ ياسين .. بحب السورة دى اوى بجد
” ابتسم ياسين باتساع وقال :
يا محاسن الصدف .. معاكى كابتن ياسين
_ بجد؟ دى فرصة سعيدة فعلا
: احم ، طب وانتى اسمك ايه
.
_ اممممم ، لا مش هقولك دلوقتى ، يمكن تحصل صدفة ونتقابل تانى وساعتها هبقى اقولك أسمى
” قالت اخر جملة وهى بتمشى فقال ياسين بصوت عالى :
كنت حابب اعرف اسمك عشان احتفظ بيه جوايا علفكرة
” وقفت مكانها ولفتله وقالت بابتسامة رقيقة :
ملك .. أسمى ملك يا كابتن ياسين
” فاق من ذكرياته واتنهد بعمق .. بص لايده المربوطة بشاش وضحك بسخرية .. اخد حاجته ونزل لتحت لقيها قاعدة مع مامته فى المطبخ وهما بيعملوا الاكل ..
_ بس يا ماما وكدا تبقى صينية البطاطس بالفراخ جاهزة كمان
حنان : وانا خلصت صينية البشاميل كمان والسلطات جاهزة واممم
ملك بضحك : خلاص يا ماما كل حاجة قربت تخلص خلاص … عارفة أنا متحمسة اوى انى اشوف اهلى وكمان قالولى فى ضيف جاى معاهم مخصوص عشان يشوفنا فبجد الفضول هياكلنى عشان اعرف مين هو
حنان بطيبة : ربنا يسعدك يا حبيبتى
ملك : يارب يا ماما
حنان : ملك حبيبتى هن انتى ليه لابسة الطرحة .. مفيش حد بيدخل هنا خالص ولو فى حد جاى الحرس بيبلغونى الاول
ملك بتوتر : ع عادى يعنى يا ماما انا مرتاحة كدا
حنان : على راحتك يا بنتى
” استغرب ياسين فعلا لدا .. بصلها بعمق وشرود .. استوعب لشىء وجرى على فوق على فوق بسرعة
دخل اوضتها وفتح درج التسريحة وخرج المقص ، شاف عليه بقايا شعر ، قلبه دق بعنــ,,ـــــف وغمض عيونه للحظة ، فتحها براحة وراح ناحية الباسكت”سلة المهملات” ، بص جواها وعيونه اتسعت بصدمة وهو شايف شعر مقصوص .. قعد على رجله بإهمال ومسك الشعر وبصلهم بوجع ، دموعه نزلت وقال :
ليه … ليه يا ملك تعملى كدا لييييه
يارب .. يارب وصلتها ازاى كدا ، ازاى خليتها تقص شعرها اللى كانت بتحبه ازااااى
” انتبه لفتحة الباب والتفت بسرعة وكانت ملك واقفة وبتبصله باستغراب .. قام وهو ماسك الشعر فى أيده وهى اتخضت اول ما شافته ماسكه … بصو لبعض وكأن الاتنين حاسين ببعض وافتكروا نفس الذكرى..
: ملك هانم ممكن اسالها ايه اكتر حاجة بتحبها فيها
_ امممم ، ممكن اكتر حاجة بحبها فيا هى شعرى
: ودا ليه بقى
_ ماما دايما بتقولى ، شعرك طويل يا ملك زى شعر الاميرات ، ناعم ، حرير ، لونه بنى وحلو ، بيسحر اى حد بيشوفه ، حببتنى فيه اوى وبقيت بحاول على قد ما اقدر احافظ عليه
: يبقى اكيد انا كمان هحبه علفكرة
_ دا كدا كدا يا كابتن
” قبلها ورفع الشعر فى وشها وقال بنبرة حادة مصحوبة بالم : عملتى كدا ليه يا ملك … قولتلك متقصهوش مسمعتيش الكلام ليه ، لييييييه يا ملك
” ردت بوجع وقالت : انا حرة … شعرى وانا حرة فيه ، ولا اقولك لا ، انا كرهته اصلا ، طول ما هو طويل كدا هيفكرنى بيك وبحياتى القديمة ، وانا مش عايزة اى حاجة تفكرنى بيك يا ياسين
” رمى الشعر من أيده ومسكها من كتافها وهزها بعنــ,,ـــــف وهو بيقول :
انتى مجــ . ــنونة ، مجــ . ــنونة يا ملك بتخلصى من الحاجة اللى بتحبيها عشان تنسينى بيها ، انتى كدا بتقهرينى معاكى يا شيخة
” فلتت نفسها منه وقالت بكره واضح :
مش قد القهر اللى جوايا منك
” كلامها عصبه ودا خلاه يزيح كل اللى على التسريحة بغضــ . ــب وصرخ فى وشها ب:
القهر الحقيقى هو اللى فيا منك ، انتى واحدة مخادعة وخاينة ، متستهليش حبى ليكى اصلا .. انتى .. انتى واحدة قلبك دا يستحق أنه يتساب يا ملك
” اتصدمت من كلامه وقالت : انت بتقول ايه .. انا خاينة ومخادعة ؟ انا عملت ايه خلاك تقول عليا كدا اصلا … رد عليا ياسين
ياسين بجمود : عايزة تعرفى .. تمام هقولك ، هقولك أن انتى طلعتى بتخدعينى وبتكذبى عليا عشان توصلى لهنا .. هقولك انك رسمتى عليا البراءة والحب عشان تكونى جنبه وتشوفيه دايما
” رمشت بعدم تصديق وقالت : اكون جنب مين بالظبط ؟ وضح كلامك يا ياسين
ياسين بقسوة : عشان تكونى جنب …
” قطعه صوت حنان وهى بتنادى على ملك … اتنفس بعمق وكان هيخرج بس مسكت أيده وقالت :
مش هتمشى يا ياسين قبل ما تجاوبنى
” فلت أيده منها ورمقها بسخرية وحدة وبعدين خرج برة الاوضة … حطت أيدها على قلبها وغمضت عيونها بالم وقالت :
يارب ما يكون اللى فى بالى .. يارب ما يكون ياسين شايفنى واحدة سيئة يارب ..
_______________________&
/ وحشتينى يا رغودة
_ وانت كمان يا جاسم
” حــ,,ـــــضنوا بعض بلهفة أو بالاخص من ناحية رغد .. دخلها الشقة وقفل الباب .. ظهرت بسمة خبيثة على محياه وقال بحب مصنطع :
كدا تغيبى عليا الغيبة دى كلها يا رغودة
رغد بحب : حقك عليا يا حبيبى ، بس بجد كنت مستنية عمر يمشى عشان اعرف اقابلك
جاسم : والبيه مشى خلاص
.
رغد بضيق : مشى ، تخيل من سعة ما مشي متصلش عليا ولا مرة
جاسم بنظرة ثاقبة : وانتى مدايقة ليه أنه متصلش
” استوعبت رغد اللى قالته وحمحت بتوتر وقالت : ها ، لا يعنى ، اقصد أنه كان كل شوية يتصل بيا يطمن عليا … بس اهو ريحنى منه ومن اتصالاته المملة دى
جاسم : اممم ، ماشى ، اقعدى طيب هجبلك حاجة تشربيها
رغد بترقب : جاسم … اوعى تفكر تعمل حاجة كدا ولا كدا
جاسم فى نفسه : حظك انى مش ليا مزاج الليلة معاكى ، بس مصيرها تيجى الليلة دى
لا يا حبيبتى وانا هعمل ايه … عيب يا رغودة لازم تكونى واثقة فيا شوية
_ طيب ماشى
” اتجه جاسم للمطبخ وهى قعدت على ركنة … مسكت تلفونها على أمل أنها تلاقى رسايل و مكالمـ,,ــات من عمر زى كل مرة بس ملقيتش حاجة … اتنهدت بضيق وقالت :
فى ايه يا رغد مالك مهتمة كدا يتصل أو لا .. منا اللى قولتله ميكلمنيش تانى … اوف
/ اتفضلى يا ستى احلى عصير برتقان لاحلى رغودة
رغد برقة : تسلم يا حبيبىكابتن ياسين الخامس
جاسم بمكر : ها قوليلى بقى ، الطلا.ق امتى يا روحى
رغد بزهق : بعد شه
/ واشمعنى مش دلوقتى يعنى
_ لما يرجع من السفر هيط.لقنى ، انا قولتله أنى عايزة أط.لق على ايد مأذون
/ اممممم ، ماشى يا حبيبى ، الشهر هيعدى بسرعة متخافيش …. اخبار ياسين ومراته ايه بقى
_ علاقتهم بتبوظ اكتر يا جاسم
جاسم بفرحة : بجد ؟ يعنى ملك هتط.لق منه خلاص
” بصتله رغد بحذر وقالت : وانت فرحان اوى كدا ليه أنها هتط.لق يعنى من ياسين
جاسم بتوتر : ها ، لا يعنى اقصد عشان علاقتهم هتبوظ اكتر ، وهتكونى انتقمتى منهم ونرجع انا وانتى نتجوز بعد ما تط.لقى انتى كمان
_ امممممم ماشى يا جاسم … انا همشى بقى عشان متاخرش اكتر من كدا
جاسم بمكر : ما تخليكى شوية يا رغودة دانتى ملحقتيش تشربى العصير حتى يعنى
_ معلش مرة تانية بقى هبقى اشرب واكل
/ وانا مستنيكى يا جميل
” خرجت من الشقة وهو بعد ما قفل الباب قال بضيق :
هبلة فكرانى بحبها هى وهمــ,,ـــــوت عليها … انا فعلا كنت معجب بيها بس الصراحة بعد ما شوفت ملك خطفت عقلى ليها … يارب خطتنا تنجح وياسين يط.لقها عشان تبقى ليا … ملك هتبقى ليا لوحدى..
” أما رغد كانت حاسة بالضيق من نفسها … لأول مرة تعترف لنفسها أنه اللى بتعمله دا غلط اوى … وقفت فى نص الطريق بعربيتها وخرجت فونها … اتنرفزت أنها ملقيتش حاجة من عمر برضو .. قررت تتصل عليه هى ومش عارفه هى ليه عايزة تعمل كدا .. اتصلت مرة واتنين وتلاتة ومبيردش .. اتصلت لرابع مرة واخيرا رد عليها وقالت بنرفزة :
عمالة اتصل بيك ومبتردش عليا ليه
: مكنتش فاضى يا رغد ، خير عايزة ايه
رغد بضيق : يعنى ايه مش فاضى ، مش المفروض بتصل بيك وترد ، افرض محجتالك أو فى حاجة حصلت ضرورى يعنى
عمر باستغراب : محتاجالى؟ وانتى من امتى بتحتاجيلى يا رغد يعنى
_ وانت من امتى لما بتصل بيك مبتردش عليا يا عمر
: هو انتى اتصلتى بيا امتى يا رغد اصلا ، انا اللى كنت بتصل وبهتم وبسال ، وكنتى بتردى عليا بعد وقت طويل زى كدا ، ايه مالك دلوقتى مدايقة يعنى
رغد بحدة لازعة : تصدق بالله انا غلطانة انى اتصلت اصلا ، انت فعلا متستحقش انى اعبرك واسيبك كدا مرمى عندك لوحدك
_ متصلة بيا عشان تقوليلى كدا يعنى ؟ طيب ياستى متشكر لذوقك العالى دا ، سلام يا رغد اصلى مش فاضيلك دلوقتى خالص
” قفل فى وشها وهى ضــ,,ـــــربت على الدريكسيون بعصبية وقالت :
غبية غبية غبية …. ماشى يا عمر والله لاندمك مااااشى..
______________________&
: وحشتونى اوى يا ماما انتى وبابا … فين الضيف بقى اللى جاى معاكم
والدتها بضحك : يابت اصبرى عيب كدا
والدها : خلاص خلاص خليه يدخل … تعال يابنى
” ياسين كان متحفز للضيف دا ومكانش مرتاح .. دخل شاب وعلى محياه ابتسامة جميلة .. شهقت ملك بصدمة وبعدها ضحكت بفرحة وقالت :
مش معقول دا بجد ، انت بجد هنا قصادى يا محمد
محمد بابتسامة : ازيك يا ملك عاملة ايه
ملك بفرحة : انا كويسة الحمدلله ، مش مصدقة نفسى انك جيت بجد
ياسين بغيظ : مش تعرفينا على محمد ولا ايه
ملك بهدوء: دا محمد كان زميلى فى الكلية وجارنا بس اتنقل لدبى من سنتين ومن ساعتها مشفتهوش كان تواصلنا مكالمـ,,ــات بس
” سلم عليه ياسين وهو بيجز على سنانه ، رحبت بيهم حنان ودخلتهم للصالون .. قبل ما ملك تدخل وراهم مسكها ياسين من معصم أيدها وقال بحدة طفيفة :
ايه الفرحة دى كلها عشانه يعنى
ملك بهدوء : عادى يعنى ، لانه كان اقرب حد ليا قبل ما يسافر فطبيعى هفرح لما اشوفه ” وفلتت أيدها منه ودخلت وراهم … اتنهد بغضــ . ــب ودخل وراهم وهن بيحاول يتمالك أعصابه ..
” فى وسط القعدة جات مكالمة لياسين وقاله أنه حجزله لاول طيارة طالعة لكندا وهى بعد تلات ساعات ، استأذن منهم وراح لاوضته عشان يستعد للسفر …
جر شنطته وراه وهو نازل على السلم وقف لما شاف ملك بتاخد حاجة من محمد..
محمد : اتفضلى يا ستى الهدية دى ليكى
: بجد ؟ وفيها ايه بقى
_ افتحيها وشوفى
” فتحتها ملك واتفاجئت بسلسلة على شكل نجمة وفيها خرزة حمرة … كان شكلها رقيق جدا وانبهرت بيها :
الله دى حلوة اوى يا محمد بجد
_ مبسوط انها عجبتك يا ملك
: شكرا يا محمد ، شكرا اوى بجد
” كان حاسس بنــ,,ـــــار بتاكل فى قلبه وهو شايفها مبسوطة بالهدية … الغيرة كانت بتنهش فيه … مسك شنطته بغضــ . ــب ورجع للاوضة تانى وحاول أنه يهدى ومينزلش يطربق الدنيا فوق دماغهم … بحد لحظة هدى شوية ونزلهم تانى وقعد معاهم ، حاول يتحكم فى أعصابه وهو شايف نظرات محمد لملك ، كان عايز يقوم يمسكه يضر.به عشان بيبصلها كدا … مقدرش يتحمل وعلى اخر لحظة كان قايم يطرده بمعنى الكلمة بس دخلت رغد قطعتهم عن الكلام ..
.
رغد : مساء الخير
الجميع : مساء النور
حنان : كنتى فين يا رغد
رغد : كنت عند واحدة صاحبتى ، كانت تعبانة شوية ففضلت معاها
حنان : تمام
” بصت رغد لملك لقيتها مبسوطة وماسكة فى أيدها سلسلة وبتكلم محمد ، فهمت أنه ممكن الشخص دا جابلها السلسلة دى هدية … بصت ناحية ياسين لقيته بيحاول يتحكم فى غضــ . ــبه ، حست بالحقد والغيرة أنه لسة بيغير عليها فقالت بغل :
حلوة السلسلة دى يا ملك مين جبهالك
ملك بابتسامة : جبهالى محمد معاه من دبى
رغد بمكر : اممم ، لا جميلة اوى بجد وزوقه حلو جدا استاذ محمد … بس شكلك مبسوطة اوى بيها اكتر ما قالك ياسين انا بحبك
” الكل اتصدم من كلامها دا … بصت ملك لياسين ولاحظت غضــ . ــبه الشديد اللى بيحاول يكتمه … اتنفست بهدوء وقالت :
لا يا رغد مش كدا … كلمة بحبك من ياسين كانت اكتر لحظة كنت مبسوطة فيها .. إنما دلوقتى مبسوطة عشان دى هدية ومن اقرب صديق ليا لكن …. لكن مفيش حاجة تتقارن بحب ياسين ليا ابدا
” ابتسمت رغد بتكلف واستاذنت منهم وطلعت لاوضتها … انقضت السهرة ومشيوا أهل ملك ..
كان ياسين فى اوضته وهيخرج بالشنطة ، بس وقف لما لقى ملك داخلة الاوضة وقالت بصرامة :
دلوقتى … دلوقتى يا ياسين هتفهمنى كان قصدك ايه بالكلام اللى قولته
ياسين بسخرية : خليكى فى انبساطك بالسلسة احسن يا ملوك
: لازم هتحكيلى يا ياسين دلوقتى ، اتفضل انا سمعاك
_ مش فاضى ورايا طيارة
: تقدر تكلم اى حد من زمايلك يطلع بدالك عادى
ياسين ببرود : مش هينفع ، لانى انا مسافر
ملك بعدم تصديق: يعنى ايه مسافر دى … ياسين انت مش هتمشى من هنا قبل ما تجاوبنى فاهم
ياسين بجمود : وانا مش هقولك حاجة … هسيبك هنا مع امى هتقدرى تخرجى وتمارسى حياتك عادى ، بس اقسم بالله يا ملك ال حركة منك كدا ولا كدا مش هرحمك انا عينى هتكون عليكى حتى وانا مسافر
” انفجرت ملك فى وشه وقالت بزعيق : انت ايه الأنانية بتاعتك دى ، ياخى ارحمنى شوية بقى ، ريحنى وقولى ايه اللى مخليك كرهتنى فجأة كدا
” مردش عليها ومسك الشنطة واتجه ناحية الباب … مسكت أيده ووقفته … زاح أيدها بعنــ,,ـــــف فوقعت على الأرض وخبطت دراعها فى حند ازاز طاولة صغيرة واتأوهت بوجع :
ااااه
” قربلها بخوف ولهفة وهى صديته بايدها وقالت بنبرة مرتعشة :
متقربش … كفاية أذى لغاية كدا … سافر يا ياسين وامشى ، امشى وسبنى اداوى جروحى منك لوحدى … بس عايزة اقولك لآخر مرة ياسين … انى يوم ما حبيبت كان حبك انت اول حب … وبعد اللى عملته فيا دا ، اتحول الحب دا لكره كبير ناحيتك… امشى يا ياسين
” ضم أيده بغضــ . ــب … كلامها ما زال كل مرة بيطــ,,ـــــعن فيه … اخد شنطته ومشى للمطار … اما هى مسكت دراعها بوجع ودموعها بتنزل بصمت …
_________________&
_ حاولت أوقع بينهم دلوقتى بس معرفتش
/ تانى يا رغد تانى … يابنتى حرام عليكى بقى
_ ومش حرام عليهم هما باللى عملوه فيا دا
/ صدقينى يا رغد هتطلعى كنتى فى وهم كبير اسمه جاسم وهتندمى على خسارتك لعمر واخوكى
_ بس اسكتى متقوليش اى كلام … المهم سوفت ياسين وهو نازل وماسك شنطة وبيقول لماما أنه مسافر كندا لمدة شهر
/ مسافر ؟
_ اه ، يلا اهو هيسبها شهر
/ طب يا رغد هضطر اقفل عشان ماما بتنادى ، سلام
_ سلام
” وصل للمطار ودخل وتم إجراءات الدخول ، قعد فى الاستراحة واستنى معاد الطيارة ..
دخلت وحاولت تدور عليه بس الأمن كان رافض أنه يدخلها .. طلبت منه أنه ينادى عليه بالمايك وبعد إلحاح طويل منها وافق أنه ينادى
سمع ياسين مناداة الأمن ليه بالمايك ، استغرب من دا وحاول يفهم فى ايه … اتجه ناحية الأمن يشوف فى ايه … اول ما شافته شاورتله بايدها وهو وقف قدامها ومش فاهم مين دى
/ انا أسفة بجد … بس كان لازم اوقفك باى طريقة يا كابتن ياسين
ياسين : انتى مين وعايزة ايه
” مدتله البنت أيدها بملف وقالت :
حاول تقراه دلوقتى ضرورى قبل ما تطلع الطيارة … ارجوك تقراه
” اخده ياسين باستغراب وقال : ايه دا
/ دا فيه دليل براءة … فيه إعادة حياة ليك ولمراتك … ارجوك تقراه وتسمع وتشوف اللى جواه ، والمرادى عايزاك تحكم قلبك وعقلك الاتنين مع بعض
” خلصت كلامها ومشيت من قدامه … بص للملف بشرود … سمع نداء اقلاع الطيارة ، كان هيرجع بس وقفه شعور من جواه بيقوله متسافرش وافتح الملف دا شوف اللى جواه..
ركب عربيته وراح لمكان بعيد … وصل لوجهته واللى كانت شقة خالد … الاتنين كانوا بيبصوا للملف باستغراب ، شجعه خالد أنه يفتحه وسابه لوحده ..
.
خرج اول ظرف وكان جواه صور مسجل صوتى صغير .. فتحه وسمع اول جملة خلته ينهار فى مكانه :
زى ما فرقنى من جاسم ورفض جوازنا انا كمان هدمر حياته … هخلى ياسين يكره ملك اوى
_بعتله صور لملك و”…” عشان يصدق أنها بتخدعه ، ركبت _صوتها على مكالمة معاه وهى اصلا عمرها ما كلمته ولا تعرفه
_كان هيكذب اللى شافه ، فصورتها هى وبتكلمه فى الكوافير وبدلت كلامها لياسين لكلام تانى وحطيت اسم “…” مكانه عشان يصدق
_ زى ما ياسين فرق رغد عن جاسم ، انا كمان هفرق ياسين عن ملك
_ ليك فترة عمال تجرى ورايا يا كابتن ، خير
: طب ولما انتى ملاحظة دا مش مديانى فرصة ليه نتكلم
_ وانت عايزنا نتكلم فى ايه يعنى
: نتعرف
_ اه قولتلى … لا اسمع يا كابتن بقى ، انا مش بتاعت تعارف خالص ولا ارتباط ولا الجو دا نهائيا
: خلاص بسيطة اجى اتقدملك ونتخطب ونتعرف كويس براحتنا
_ انت يدوب شوفتنى مرة فى الطيارة يعنى … معقول من اول مرة عايز تتقدملى
: مش بيقولوا حب من اول نظرة ، اهو انا من نظرة من عيونك الحلوين دول وقعت وحبيتك يا ملك
……
/ بص يابنى انا معنديش اغلى من ملك بنتى هى واخواتها ، بس ملك بالذات ليها معزة خاصة فى قلبى كدا
_ من غير ما تكمل يا عمى … خليك واثق فيا أن ملك هتبقى فى قلبى قبل عينى بس انت وافق
/ والله انا ارتحتلك وحبيتك يا ياسين … بس الرأى رأيها بقى
_ إن شاءالله هتوافق
/ ها يا ملك يا بنتى رايك ايه
: اممممم ، مش حاسة انى عايزة اوافق يا بابا
_ نعم ياختى ؟ ايه مش حاسة دى كمان
: زى ما سمعت يا كابتن …. اقولك ادينى كدا قد سنة سنتين افكر
_ سنة سنتين اه .. طب يا ملك يا حبيبتى بكرة إن شاءالله اسمع ردك
: هبقى افكر بقى
_ كدا كدا موافقة يا ست ملك
……
_ يعنى اخيرا حنيتى عليا ووافقتى بعد ما طلعتى عينى يا ملوك
: كنت بتدلع يعم
_ وماله اتدلع يا جميل براحتك
: ياسين هو انت بجد بتحبنى ، معقول فى الفترة دى لحقت تحبنى فعلا
_ اللى متاكد منه يا ملك انى مش عايز غيرك تبقى شريكة حياتى
: شريكة حياته وبس يعنى ؟
_ وضى عيونه
……
” بارك الله عليكما وجمع بينكما في خير”
_ مبارك عليا انتى يا ضى عيون ياسين
: الله يبارك فيك يا كابتن
_ تعالى بقى لحــ,,ـــــضن كتب الكتاب
: عيب اتلم الناس قاعدة
_ وانا مالى بالناس الله … ماهو هاخد الحــ,,ـــــضن يعنى هاخده
: بس ياسين عشان بتكسف والله
_ ياربى وشها قلب احمر كدا ازاى … متجوز فراولة يا ناس ..
……
” ابتسمت بحنين للذكريات دى … مسحت دموعها بهدوء وضحكت بخفوت وقالت:
صدق اللى قال إن دى لهفة البدايات فعلا … وبعدين بيجى الخازوق .. بصت للسما وابتدت تغنى :
جرح المشاعر اكبر من جرح الخيانة
وهقولك ايه إذا كان دا شىء عادى فى حياتك
دانا لو نسيت نفسى مبنساش يوم هوايا
وـ,,ــــفاكرنى ايه زيك بقيت من زكرياتك
انا امتى نسيتك ولا عشان أنا مش بتكلم
” غمضت عيونها. بتعب وشدت الغطا عليها كويس .. وابتدت تروح فى النوم .. كانت على وضعيتها دى وهى فى البلكونة ..
___________________&
/ ياسين مالك ، انت قاعد كدا ليه
ياااسين رد عليا يا صاحبى ايه حالتك دى
_ طلعت بريئة يا خالد ، بريئة
.
/ ايه ؟ قصدك ملك
” حالته غريبة فى اللحظة دى … قاعد على الأرض وحواليه الصور مبعثرة .. وماسك التسجيل في أيده وضاغط عليه جامد .. وشمه محمر وشعره نازل على عيونه … دموعه بتنزل بصمت وتايهة … صدمته فى أخته شديدة ومش قادر يستوعب من اللى بيسمعه بصوتها … بص لخالد بتوهان وقال :
طلعت بريئة يا خالد ، طلعت نقية وجميلة زى ما عرفتها ، ملك اللى حبيتها هى نفسها مش واحدة تانية زى ما شكيت فيها
خالد بحزن : قولتلك يا صاحبى ملك متعملش كدا مصدقتنيش .. قولتلك هتندم يا ياسين
ياسين بالم : ازاى انت الغريب كانت واثق فيها وانا حبيبها كدبتها
” حزن خالد عليه وبصله بشفقة … طبطب عليه بهدوء وكمل ياسين بنفس النبرة :
قولتلها أنها خاينة ومخادعة … قولتلها انتى مش نوعى المفضل ومش تستحقى الحب … هنتها بالكلام كتير ووصلتها لمرحلة أنها تقص شعرها بسببى يا خالد
كانت دايما بتقولى انا امانها يا خالد .. وانا عملت ايه ؟ انا ضيعتها بايدى ، ك*سرتها بنفسى ، ك*سرت اغلى إنسانة كانت على قلبى يا خالد
هتقدر تسامحنى تانى ؟ هتقدر ترجع تثق فيا من تانى طيب ؟ هتقدر تحبنى من تانى بعد ما كرهتنى
/ ازاى عرفت الحقيقة يا ياسين
” ضغط ياسين على التسجيل واشتغل صوت رغد وهى بتعترف بالحقيقة … اخده منه خالد وهو بيسمع بصدمة شديدة ومش قادر يصدق اللى بيسمعه … مسك ياسيين الصور وفضل مركز فيها بشرود … كانت ل”….” وبنت تانية غير ملك خالص .
خالد بصدمة : ازاى ؟ ايه اللى بسمعه دا معقول رغد تعمل دا كله
” ضيق ياسين عيونه بغضــ . ــب وهو ضامم أيده وضاغط عليها.. افتكر اليوم اللى رفض فيه جاسم لما اتقدم لرغد :
اقسم بالله يا رغد لو مبعدتيش عن الشخص دا لتشوفى منى وش عمره ما هيعجبك ابدا
_ بس أنا بحبه يا ياسين متقدرش تبعدنى عنه
: انا أقسمت يا رغد ، متخلنيش استخدم معاكى اسلوب عمرك ما هتحبيه
_ شايفة ابنك يا ماما ، قوليله أنى بحب جاسم يا ماما ولا عشان هو مش من مستوانا بترفضه يعنى
: انتى عارفة كويس اوى انى اخر همى المظاهر والفلوس .. بس دا شخص محدش يأمن على حياته معاه يا رغد افهمى
_ انا بثق فيه وهو بيحبنى فعلا يا ياسين ارجوك اديله فرصة عشان خاطرى
” بص ياسين لوالدته وهى هزت راسها بمعنى لا … اتنهد وقال :
دا اخر كلام عندى يا رغد … ويكون فى علمك عمر اللى بيشتغل عندى فى الشركة متقدملك وانا موافق
_ يا يا ياسين لا مش هسمحلك تدمر حياتى ابدا ، انا مش موافقة على عمر خالص ومش موووافقة
: كلمتى مش هرجع فيها يا رغد ، فهمتى
” اتنفست بغضــ . ــب وقالت بنبرة حاقدة :
ماشى يا ياسين وانا موافقة اتجوز عمر دا ، بس يكون فى علمك متزعلش منى اللى هعمله بعدين وافتكر انك بتظلــ,,ـــــم اختك على حساب حد تانى … وانا مش هسكت ابدا على حقى يا ياسين
خالد : ياسين انت روحت فين
ياسين بهدوء ممـ.ـيت : دمرت حياتى فعلا زى ما قالت … بدل ما تشكرني انى انقذتها من شخص زى جاسم دا ، خربت حياتى
خالد بهدوء : ياسين فوق كدا وركز … انت لازم تصلح دا كله
ياسين بوجع : اصلح ايه ولا ايه بس … هبص فى وشها تانى ازاى يا خالد ، دى لو عرفت حاجة زى دى والله ما هستحمل منها حتى العتاب
خالد بحدة طفيفة: اسمع ياسين انت الاول لازم تواجه اختك وتقولها الحقيقة وهى اتقبلت أو لا مش مهم بس المهم تكون ارتحت شوية … ارجع فوق يا ياسين وحاول ترجع مراتك من تانى ليك ، هتعانى معاها وهتتعب عشان تقدر تتقبل ياسين القديم من تانى ، بس لازم ترجعها ليك يا ياسين
: عايزنى اروح اقولها انا شكيت فيكى وسمعت عنك كلام وصدقته .. مقدرش اعمل كدا مقدرش
_ متقولهاش دلوقتى ، حاول بس انك تصلح اللى هببته دا وتخليها ترجع تثق فيك من تانى وبعدين احكيلها الحكاية من أولها
: انا لازم اروحلها دلوقتى ، لازم اطمنها انى مسافرتش
خالد بصرامة : لا مش دلوقتى يا ياسين .. انت هتفضل هنا تلات ايام كدا حاول تهدأ وتفكر هتعمل ايه مع رغد وبعدين هنفوق لملك
” سكت ياسين .. خالد عنده حق مينفعش يرجعلها من دلوقتى ويقولها انا موجود ويلا ننسى كل حاجة حصلت ونبدأ من جديد … بس على قد وجع قلبه على ملك ، وجع قلبه من أخته كان أكبر ، صدمته فيها كانت شديدة عليت .. مكانش متوقع أنها تعمل كدا فيه عشان خاطر واحد تانى ميستهلش…
______________&
_ تخيلى زعلانة عشان عمر مش بيكلمنى
/ لا دا بجد؟ وزعلانة ليه يا ست رغد
_ مش عارفه.. بس مفتقدة اتصالاته ، كلامه ، حنيته عليا ، واهتمامه الزايد
/ اتعلقتى بيه يا رغد … حبيتى اهتمامه بيكى وحبه اللى كان بيعمل أقصى ما عنده عشان يبنهولك
_ معقول ؟
/ ارجوكى يا رغد حاولى ترجعى عن اللى بتفكرى فيه … رغد انا بحبك اوى صدقينى عايزاكى تعيشى حياتك بهدوء وسلام ، امان وحب واهتمام بجد مش مزيف ، عايزة رغد تكون ام حنونة وطيبة وتحب ولادها وتحببهم فى بعض .. عمر هو اللى هيساعدك تعيشى دا كله يا رغد صدقينى مش جاسم
” نزلت دموعها بصمت وكلام صاحبتها اثر فيها اوى … كانت فى يوم تتمنى فعلا انها تعيش الحياة دى … لما اتعرفت على جاسم اتخيلتها معاه ورسمت حياتهم سوا زى ما هى عايزة … بس كل دا اتهد لما ياسين عرف بعلاقتهم ولغاية دلوقتى مش فاهمة ليه رفضه أو ليه بيكرهه .. جات على بالها ذكرى اول مرة تشوف فيها عمر ..
/ انت بقى عريس الغفلة
_ للاسف … اه
/ طب اسمع بقى .. انت هتطلع تقولهم مفيش نصيب بينا ومش موافق
_ طب ما تقوليلهم انت .. بتدبيسها فيا انا ليه يعنى
/ عشان هما مش راضيين يسمعوا منى وغصبونى عليك ، فقولهم انت احسن
_ بس أنا عايز اتجوزك يا رغد
/ هتقبل على نفسك تتجوز واحدة غصب عنها
_ لا يا رغد مقبلش .. بس يحتم عليا انى اساعدك تنجدى بنفسك من الغرق اللى انتى فيه دا … نجاتك مش مع جاسم يا رغد
/ انت تعرف جاسم منين ؟. انطق
.
_ انا اللى قولت لياسين على علاقتكم … انا اعرف جاسم اكتر منك هو شخص مش يستاهلك اصلا … جاسم مش هو الحب اللى بتدورى عليه يا رغد صدقينى ..
” رجعت من ذاكرتها على صوت صاحبتها وهى بتناديها … مسحت دموعها وقالت :
كل الكلام دا كذب .. رغد واحلامها اندفــ,,ـــــنوا من زمان .. دلوقتى فى رغد المكسورة والضعيفة .. ومتخافيش انا مش مرتاحة اصلا فى اللى بعمله دا … بس شيطان الانتقام عامينى … عامينى ومتوهنى وحابسنى جواه ومفيش منه خروج
/ لا يا رغد فى خروج وهو عمر ، حاولى تسمعيه ، اديله فرصة واحدة بس يوريكى قد ايه انتى تستحقى تعيشى … رغد اقعدى مع نفسك وقارنى عمر بجاسم كدا ، والله ما هتلاقى غير أن الفايز هو عمر بس ..
” قفلت معاها رغد وفكرت فى كلامها … حاولت فعلا تقارن بينهم .. عمر كان بيهتم بيها ويحاول بضحكها .. كان بيجبلها هدايا ويقترح عليها يخرجوا مع بعض … سمع منها كلام كتير جارح ومع ذلك عمره ما رد عليها بكلمة لا دا كان بيسبها ويمشى وفى الاخر يرجع يقولها مش زعلان منك عشان خاطر حبى ليكى هستحمل لغاية ما تبقى ليا بكلك يا رغد .. قارنته مع جاسم اللى عمره ما حسسها بقيمتها اوى ، كان ساعات بيقلل منها وبعدين يرجع يقولها اصل خايف عليكى وبحبك ، دايما كان بيهملها وميعبرهاش عكس عمر تماما
بكت بصمت وحاولت تكتم صوت عياطها عشان محدش يسمعها … كان نفسها يبقى موجود زى كل مرة ويحــ,,ـــــضنها يهون عليها … وكأن حس بيها حتى وهو بعيد .. سمعت دقات رنة فونها وكان المتصل عمر … ردت وهى بتترعش ومتكلمتش وسمعته هو :
رغد .. انا انا متصل عشان يعنى .. رغد انتى سمعانى
” شهقت بعنــ,,ـــــف وقفلت فى وشه وفضلت تعيط جامد … دقيقة وجاتها رسالة .. معبرتهاش لكن مع تكرار وصول الرسايل ، مسحت دموعها وفتحتهم ، كانو تلات مسجات ريكورد من عمر ، فتحت اول واحد :
معرفش ليه جيتى على بالى وحبيت اتصل بيكى ، رغم انى وعدتك مش هخليكى تسمعى صوتى تانى يا رغد
_ سمعت صوت شهقتك فى الاخر … على قد خوفى عليكى ، بس حاسس انى مبسوط عشان بتعيطى حتى لو بسببى بس المهم متكتميش جواكى يا رغد
_ وفى اخر مسج بقولك ، متخافيش يا رغد انا هط.لقك زى وعدتك عشان تخلصى منى .. بس لو حبيبتى نبدا فرصة جديدة انا مستعد يا رغد .
” ابتسمت غصب عنها من كلامه وقلبها بيدق … مسحت دموعها واخدت قرار فى نفسها وعزمت على تنفيذه ..
___________________&
” تلات ايام .. تلات ايام ما بين معالجة الروح من تانى بعد خذلانها .. تلات ايام كانت بتحاول ترجع ضحكتها من تانى وترجع نفسها القديمة وبرائتها … كانت بتشغل نفسها بشغلها الاون لاين ، تهلك نفسها فى هوايتها المفضلة وهو المطبخ .. تلات ايام كانت كل ما تاجى تنام تحاول تكتم صوت عياطها وهى بتفتكر كل اللى مرت بيه … تلات ايام وهى بتكذب على أهلها أنها كويسة وبخير ومبسوطة وعايشة حياتها عشان بس متقلقهمش عليها ..
” تلات ايام كان بيحاول يقسى على نفسه جامد … تلات ايام مكانش بينام كويس ولا بيرتاح وهو عارف أنه ظلــ,,ـــــم واحدة ومش اى واحدة دى حبيبته .. تلات ايام كان بيفكر ازاى يرجعها ليه من تانى … تلات ايام كان يفتح فونه على صورهم سوا وصورها بالتحديد والألم بينهش فى قلبه على كل اللى عمله فيها … كان تايه ، متشرد ، مش لاقى نفسه من غيرها .. قرر الرجوع وهو خايف من مواجهتها .. قرر يرجع يحاول معاها بكل الطرق أنها تسامحه وتسمحله بفرصة تانية يداوو جروح بعض .. أو يداوى هو جروحها اللى كان السبب الرئيسي فيها ..
” كانت بتغير هدومها فى الاوضة وبتستعد للخروج عشان تروح لشغلها .. الدراسة ابتدت ومهنتها تحتم عليها انها تفوق لنفسها وبس .. مهنتها اللى عملت الكتير عشان توصلها ..
نزلت وقالت لحنان انها ماشية .. خرجت للجنينة ووقفت بصدمة لما لقيته واقف قدامها … لأول مرة تشهد حالة ياسين وهو كدا .. وشه دبلان ، باين عليه الإرهاق والتعب ..
قرب منها بخطى مبعثرة وهو خايف من جواها أنها تصده ، لا هو متاكد انها هترفضه .. بس كان بيمنى نفسه أنه يحصل العكس … اخد نفس عميق وهو مركز فى عيونها وقال :
ازيك يا ملك
” استغربت من نبرته الهادية .. لا دى نبرة غريبة عنها ، نبرة حزينة خجولة .. ردت باستغراب :
انت رجعت من السفر امتى .. مش قولت انك مش هتيجى دلوقتى
_ مدايقة عشان رجعت بدرى يا ملك ؟
ملك بجمود: مش فارقة معايا ، ترجع زى ما تحب
” مسك ايدها وهى استغربت من دا … قربها من قلبه وحطها عليه ، ابتسم وقال :
قلبى مستحملش يبعد عنك يا ملك … مقدرش يقاوم غيابك اكتر من كدا … قلبى راجع وهو ندمان وخجلان منك يا ملوك .. راجع وهو عايز منك فرصة تانية … فرصة تانية بس عشان يقدر يصلح كل حاجة..
” بصتله بشرود وبدون رد عليه … فلتت أيدها منه بهدوء وسابته ومشيت وهو غمض عيونه بالم ..
“ده موضوع انتهى يعني
وكانت قصه ونسيتها
صحيت من النوم وانا مرتاح
قطعت صورنا ورميتها
فراقك من نهايه الناس
ولا اخر الحياه ف عيني
ولو قلتي ف يوم نرجع هقولك كان ع عيني”
__________________&
#يتبع