الفصل 2
*ـ ࢪواية. سجان الصعيد🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 4/5/6
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
البارت 4
انصدم عامر عندما سمع صوت اخته وخي تتحدث في الهاتف فدخل الي الغرفه بعصبيه وعندما رأته انفزعت والقت الهاتف بهيد فأقترب منها وتحدث بغضب شديد مردفا: كنتي بتكلمي مين والكوبيل دا مش بتاعك صوح جيباه منين
افنان بخوف: والله يا اخوي مش انا دا مش بتاعي
عامر بغضب شديد: اوماال بتاع مين عااد كنتي بتكلمي مين انطجي بدل ما اجتلك
افنان ببكاء وخوف: دا ... دا ... تليفون نورسين كنت بلعب عليه علشان تليفوني فاصل ولاجيته بيرن فرديت صدجني والله العظيم ما عملت حاجه
اقترب عامر منها اكثر وسحب الهاتف ثم تحدث بغضب شديد مردفا: لو طلعتي كدابه جسما بالله العظيم ما هرحمك
القي عامر كلماته وخرج فجلست افنان علي الارض تبكي بشده اما في غرفه نورسين كانت جالسه تضع بعض الكريمات علي جروح وجهها وجسدها وفجأه دخل عامر وعلي وجهه علامات الغضب الشديد ثم اقترب منها وتحدث بحده مردفا: دا تليفونك
نورسين بتوتر: ايوه بتاعي في حاجه ولا اي
اقترب عامر منها وصفعها علي وجهها بشده ثم تحدث بغضب شديد مردفا: انتي بتخونيني ولسه مكملناش اسبوع جواز للدرجادي مش جادره تعيشي معايا
نورسين بصدمه وبكاء: والله ما بخونك مين جال اكده
عامر بصوت غاضب: الرقم دا ال جال اكده مش دا ال بتخونيني معاه
نظرت نورسين الي الهاتف ثم تحدثت ببكاء وصدمه: رقم مين دا انا مخونتكش ولا اعرف دا رقم مين والله العظيم صدجني
اقترب عامر اكثر منها وسحبها من خصلات شعرها بقوه ثم تحدث بغضب شديد مردفا: انطجي وجولي الحجيجه ميين دا
نورسين ببكاء وألم : والله العظيم ما اعرف انت ليه مش عايز تصدجني حرام عليك بجا
عامر بغضب شديد: والله العظيم لهجتلك لو ما جولتي الحجيجه
نورسين ببكاء: والله ما عملت حاجه
اقترب عامر منها اكثر وكان سيصفعها مره اخري ولطن وجد شخص ما مسك يده فألتفتوا ليريوا من هذا وانصدمت نورسين عندما وجدت هدي هي من مسكت يده فنظر عامر اليها بعضب شديد وهي ممسكه بيده ثم تحدثت بحده مردفه: حضرت الظابط ميعرفش ان كل شخص في الدنيا دي ليه حدود مين ال سمحلك تتعدي حدودك تكده وتمد يدك علي واحده انت اهنيه في الييت مش في الداخليه يا سياده المقدم
نزع عامر يده ثم نظر الي نورسين الجالسه علي الارض وشفتيها تنزف بشده ووجه نظره مره اخري لهدي وخرج من الغرفه فأقتربت هدي من اختها واخذت حقيبه الاسعافات الاوليه وبدأت في معالجه جروحها فنظرت نورسين اليها وتحدثت بدهشه مردفه: انتي اي ال رجعك اهنيه تاني حوصل حاجه
هدي بضيق: رجعت علشان انتي وحشتيني جوي وانا ملحجتش اتكلم معاكي
نورسين: هتفضلي اكده لحد امتي انتي طول عمرك مش بتتأثري بحاجه نفسي اعرف اي ال حوصلك خلاكي اكده
هدي محاوله تغير الحديث: خلاص بجا يا نوري المهم انتي دلوجتي
نورسين بعصبيه: خلاص اي وزفت اي بجالك 3 سنين اكده ومش عايزه تتجوزي ليه لحد دلوجتي هتفضلي عايشهعلي ذكري حبيبك المجهول ال محدش يعرف عنه حاجه ولا حد يعرف اذاكي في اي
هدي بضيق شديد: كفايه اكده يا نورسين انا جيت اطمن عليكي وماشيه
نهضت هدي وجاءت لتذهب فتحدثت نورسين مردفه: الوجت متأخر هتمشي لحالك
هدي بابتسامه: متخافيش عليا
القت هدي كلماتها وذهبت كانت تمشي في الطريق غير مباليه لأي شئ حتي لاحظت سياره خلفها فألتفتت ووجدت السائق ينزل من الشياره ويقترب منها فتحدثت بقلق مردفه: انت مين عاد
السائق: ست نورسين جالتلي علشان اوصلك لبيتك اتفضلي
نظرت هدي الي السياره وترددت قليلا ثم ركبت معه السياره اما في قصر الصاوي وقف عامر في شرفه احدي الغرف ينظر الي السماء ودموعه تنزل بغزاره حتي سمع صوت طرقات علي الباب فمسح دمرعه بسرعه واذن للطارق بالدخول فدخلت نورسين وتحدثت بتوتر مردفه: انا ....
التفت عامر اليها ثم تحدث ببرود مردفا: انتي اي. . انا عارف انك مخونتنيش واتأكدت فمفيش داعي تخافي مني اكده انا مش عفريت
نورسين بتوتر: انت سيبت الداخليه ليه؟
تبدلت معالم وجه عامر للعبوس والضيق الشديد ثم تحدث بضيق مردفا: مبحبش اتكلم عن الموضوع دا ولا بحب حد يفكرني بالداخليه ولا اني كنت ظابط
نورسين بتفهم: اسفه واسفه بالنيابه عن هدي هي كل شويه تجولك يا حضرت الظابط وتضايجك بس انا هجولها
عامر بسخريه: اختك مش هتنسي اني كنت ظابط
نورسين بأستغراب: ازاي مش فاهمه
جاء عامر ليتحدث ولكن قاطعه رنين هاتفه فأجاب بضيق ثم اغلق الهاتف بسرعه وتحدث بحده مردفا: انا ماشي ومش عايز حد يخرج من اهنيه مهما حوصل وهتصل بسيف يجيي واوعوا حد يخرج
نورسين بخوف: هو اي ال حوصل
لم يعطي عامر لنورسين اي اهتمام وذهب بسرعه من القصر بأكمله اما في مديريه الامن جلس هذا الشخص وعلي وجهه علامات الغضب الشديد ثم ضرب عبي مكتبه عدت ضربات وتحدث بغضب شديد مردفا: ازاي يعني ال بيوحصل دا انتوا اي لازمتكم
وقف الجميع امامه حتي طرق احدي العساكر الباب ودخل وتحدث مردفا: سياده المقدم بره يا فندم
اشار له بالدخول فدخل عامر وادي التحيه العسكريه فأدوا له الظباط التحيه فتحدث عامر بضيق مردفا: خير يا فندم حضرتك استدعتني
رأفت بحده: كان لازم استدعيك يا يا سياده المقدم علشان تيجي
عامر بضيق: انا مبجاش ليا علاقه بالداخليه دلوجتي يا فندم
اشار رأفت للظباط بالانصراف ثم نظر الي عامر وتحدث بحده مردفا: انت هنا بصفه رسميه يا عامر وال هقوله عايزك تاخده بهدوء
عامر بأستغراب: بصفه رسميه ازاي يا فندم
رأفت بضيق: سيف اتخطف والوزاره كلفتك انت بالتحديد علشان ترجع شغلك وتمسك القضيه دي
انفزع عامر من حديث رأفت وتحدث بحده مردفا: مين ال خطفه وازاي انت بتجول اي يا فندم
رأفت بغضب: بقول ال سمعته يا عامر لقبك لازم يرجع تاني سجان الصعيد بس انت واخد اللقب غلط مفكر اني مش واخد بالي من ال بتعمله مع نورسين وطريقتك ومعاملتك مع افنان وسيف ووالدتك وكل ال عندك
عامر بعصبيه: دلوجتي انا بتكلم بصفه رسميه ولا لع
رأفت بحده: دلوقتي انت بتكلم عمك وجوز خالتك مش سياده العميد
عامر بغضب شديد : مش هرجع الداخليه يا عمي تاني مهما حوصل واخوي انا هرجعه بس بصفه شخصيه مش رسميه
رأفت بعصبيه: دا امر يا سياده المقدم ومش عايز ولا كلمه زياده
جاء عامر ليتحدث ولكن قاطعه دخولزاحدي الظبتط وهو يتحدث بلهفه مردفا: الحقنا يا فندم نفذوا تهديدهم ووووالبارت 5
سجان الصعيد
انصدم عامر عندما سمم كلمات الظابط فتحدث بلهفه مردفا: سيف حوصله حاجه هو زين
رأفت بحده: اهدي يا عامر تهديدهم مكنش ليه علاقه بسيف هما فجروا عربيه من عربيات الشرطه
عامر بعصبيه: يا عمي سيبتي اتصرف بصفه شخصيه ارجوك
رأفت بحده: انت مش هتتصرف غير بصفه رسميه يا سياده المقدم يا كده يا تروح لبيتك
نظر عامر الي الظباط ثم الي عمه وخرج من المكتب فأقترب احدي الظباط منه ويدعي سليم ثم تحدث بضيق مردفا: جولت لحضرتك انه عنيد يا فندم ومش هيوافج عامر مش جادر ينسي ال حوصل زمان
رأفت بثقه: هيوافق يا سليم وانا متأكد انا عارف ابن اخويا كويس هو مش بيسيب واجبه هيوافق علشان خاطر سيف وعلشان خاطر ينتقم لكل السنين ال فاتت دي
جاء سليم ليتحدث ولكن انعقد لسانه وانصدم هو ورأفت عندما وجدوا عامر يرتدي زي الشرطه ويظدي التحيه العسكريه فأبتسم رأفت وتحدث بسعاده مردفا : مبروك رجوعك الداخليه يا بطل اتفضل روح غرفه الاجتماعات واعمل الخطه مع الظباط وانا متأكد انك هترجع ومعاك سيف
عامر وهو يؤدي التحيه العسكريه: اوامرك يا فندم
خرج عامر ووقف مع الظباط وبدأ في شرح الخطه لهم اما عند نورسين كانت جالسه تنظر من شباك الغرفه تنتظر قدوم عامر حتي ملت غخرجت من الغرفه ووجدت ضوء غرفه افنان فطرقت علي الباب ودخلت ووجدتها جالسه علي السرير تبكي بشده فأقتربت منها وتحدثت بلهفه مردفه: واه واه مالك اكده يا حبيبتي جوليلي حد ضايجك عامر عملك حاجه
افنان ببكاء: انا اسفه يا مرت اخوي انا خوفت من عامر وجولته اني كنت برد علي واحد كان بيتصل بيكي سامحيني بس رالله خوفت منه جووي هو كان ممكن يجتلني انتي لسه متعرفيش عامر
نورسين بضيق: عارفه اخوكي زين يا افنان وانا مش زعلانه منك بس جوليلي مين دا ال انتي كنتي بتكلميه
افنان بخوف: هتجولي لأخوي او لسيف او لماما
نورسين بهدوء: متخافيش يا جلبي مش هجول لحد
افنان واستشعرت الراحه في كلامها: دا زين ابن انا بحبه جووي يا نورسين من زمان وهو كمان بيحبني وكان عايز يتجدملي بس عامر مستحيل يوافج هو مش عايز يجوزني غير بعد ما اخلص الجامعه وانا لسه في 3 ثانوي وكمان لو عرف اني بكلم حد هيجتلني وهيجتله
نورسين بضيق: هو عامر ليه اكده انا اتصدكت لما اتجوزته مش دا الظابط ال كنت بسمع عنه وبحلم بيه
افنان بحزن: عامر طول عمره شخصيته جامده جووي وكلامه لازم يتنفذ بس كان هادي ومش بيتعصب من كل حاجه اكده وكان دايما يضحم ويهزر بس منعرفش اي ال حوصل من 3 سنين اتغير نهائي كان عنده مأموريه وبعدها جاه حبس نفسه في اوضته اسبوعين ولما طلع منها او حاجه عملها جدم استقالته من الداخليه مكنش حد يعرف ال حصل غير عمي ومن وجتها لجا شخص عصبي شكاك وجاسي جوووي مش بيرحم حد حتي احنا وبيكره اي خد يندهله بحضرت الظابط بس عامر اخوي مينفعش يكون غير ظابط
نورسين بدهشه: اكيد في حاجه كبيره جووي حوصلت في المأموريه دي .... ما علينا متزعليش انتي ونامي وبكره نحارل نشرف حل في الموضوع دا
اما عند عامر وقف هو والظباط ينظرون الي المكان بغضب شديد فالمكان فارغ تمام لا يوجد اي شخص فأخذ احدي الهواتف واتصل بسيف والغريب انه اجاب وقال انه قادم الي المنزل وانه كان بصحبه اصدقاءه ولكن ما هذا فهذه خدعه منهم اذا هناك احد من اصدقاء سبف يعمل معهم وهو من صور سيف هذه الصور وبعثها كان عامر يشعر بالغضب الشديد فأقترب منه سليم وتحدث بضيق مردفا: هنعمل اي يا فندم
عامر بضيق: مش هنعمل حاجه دلوجتي هنشوف اي ال هيوحصل هما اكيد هيعملوا حاجه تانيه بس ال مش جادر افهمه ليه جالوا علي سيف بالتخديد انهم خطفوه مش مهم روحوا لسياده العميد واعملوا تقرير بال حوصل وانا همشي علشان زهجت
القي عامر كلماته وذهب وعندما وصل مانت الشمس قد اشرقت انصدم الجميع عندما وجدوا عامر يدخل الي القصر وهو يرتدي ملابس الشرطه فأقترب ناديه منه وتحدثت بلهفه مردفه: انت رجعت الداخليه يا عامر
عامر بضيق: ايوه
افنان بسعاده : بجد يا اخوي انا مش مصدجه نفسي
سيف بدهشه: انت رجعت الداخليه بجد
عامر بحده: انت بالتحديد مسمعش صوتك اهنيه ومفيش حاجه اسمها تسهر مع اصحابك بعد اكده جبر يلمك
نورسين بابتسامه: الف مبروك يا عامر
عامر بحده: انا تعبان وهطلع انام
صعد عامر الي غرفته فصعدت خلفه نورسين وانصدمت عندما وجدته يبدل ملابسه فألتفتت وتحدثت بأحراج مردفه: انا ..
عامر بغضب: انتي اي وزفت اي مش كل ما توجفي جدامي تخافي تتكلمي اكده
نورسين بخوف: انا اسفه
عامر بعصبيه: اطلعي برا دلوجتي وكمان ساعتين صاحيني ومش عايز دوشه وتجولي لسيف ميطلعش مهما حوصل
نورسين بدموع: حاضر
القي عامر كلماته وتمدد علي الفراش فخرجت نورسين ونزلت الي المطبخ وبدأت في اعداد الطعام اما عند هدي كانت جالسه في مكتبها فهي تعمل محاميه ثم تحدثت الي نورسين واطمأنت عليها وطلبت منها ان تأتي اليها ان استطاعت وبعد مرور ساعتين نهض عامر من علي الفراش بتثاقل ثم دخل الي الحمام واخذ حماما دافئ وفتح الدولاب ليبدل ملابسه ولكنه انصدم عندما وجد شريط حبوب لمنع الحمل ووووالبارت 6
انصدم عامر عندما وجد شريط الحبوب فصرخ بأسم نورسين وخرج من الغفه ليبحث عنها ووجدها تقف غي المطبخ فأشار للخدم ان يذهبوا ثم نظر الي نورسبن وتحدث بغضب شديد مردفا: اي دا
نظرت نروسين الي شريط الحبوب وتحدثت بتوتر مردفه: انا ... انا ال باخدهم و
وفجأه اسكتتها صفعه قويه علي وجهها ثم سحبها من خصلات شعرها فركضت ناديه اليه وتحدثت بلهفه مردفه: سيبها يا عامر حرام عليك اكده
عامر بغضب شديد: ابعدي عني يا حجه محدش ليه علاجه بيا دي مرتي وانا حر معاعا
نورسين ببكاء: سيبني يا عامر
اقترب سيف منهم ثم سحب نورسين منه فاختبأت خلف ناديه فتحدث عامر بغضب شديد: سيييييف انت اتجننت
سيف بتوتر: هتموت يا اخوي في يدك حرام عليك
عامر بغضب: انتوا متعرفوش حااجه هي مش عايزه تخلف مني بتاخد حبوب منع الحمل
نظر سيف وناديه الي نورسين بصدمه فتحدثت ناديه مردفه: نورسين اي ال بيجوله عامر دا يا بنتي
نورسين ببكاء: مجدرش اخلف من واحد كل شويه ضرب وزعيج مجدرش اجيب ابن يتحمل عصبيه ابوه وتهوره مجدرش اجيب ابن يتربي بعيد عن امه او ابوه
عامر بغضب: اتجوزتيني لييه لما انتي مش عايزه تخلفي مني ومش واثقه فيا
نورسين بصراخ: علشان بحبك مكنتش عارفه اني هتجوز سجان الصعيد دا كان لقبك في الداخليه مش اهنيه مينفعش تبجي السجان هنا مينفعش كل حاجه توحصل تتعصب عليها مينفعش كل موقف دراعك يكون جبل تفكيرك احنا مش مساجين عندك يا حضرت المقدم
عامر بعصبيه: معناه يبجي مفيش عيشه معايا اذا مش عاجبك العيشه معايا يبجي تلمي هدومك وتروحي علي بذت اهلك وورجه طلاجك هتوصلك لحد عندك يلا
نورسين بصدمه: لع مستحيل
ناديه بفزع: انت بتجول اي يا عامر
عامر بحده: خلاص هي مش عايزه تخلف مني ومش جادره تعيش معايا يبجي كل واحد يروح لحاله
نورسين ببكاء: لع انا مش عايزه اطلج انا بحبك وال عملته دا علشان خايفه لو خلفت علي ابني بس انا بحبك والله
عامر بحده: سيف هتروح الشركه وبعدها المصنع علشان انا رايح المديريه وجبل ما تروح الشركه توصل نورسين علي بيت اهلها
القي عامر كلماته وصعد الي غرفته وارتدي بدلته العسكريه وذهب وسط انظار الجميع فتحدث سيف بحزن: يلا يا نورسين
نورسين ببكاء: حاضر
صعدت نورسين الي غرفتها وابدلت ملابسها وذهبت مع سيف اما في المديريه جلس عامر علي مكتبه وبدأ يباشر عمله وبعد مرور خمس ساعات دخل العسكري واخبره ان امرأه تريد مقابلته فأذن له بدخولها فدخلت الفتاه وتفاجئ عامر عندما وجد هدي امامه فأشار للعسكري بالخروج وتحدث بضيق مردفا: كنت حاسس انك هتيجي اهنيه
هدي بعصبيه: انت بتعمل اكده ليه اختي ذنبها اي تعاملها اكده انها بتحبك هو انت كل شخص بيحبك تأظيه اكده ليه
عامر بضيق: انا مأذيتش حد اختك مش عايزه تخلف متي وانا عايز وريث لعيلتي وانا مـأذيتش حد
هدي بصراخ: لع اذيت اذيتي جبل اكده لما ضحكت عليا وجولتلي انك بتحبني وبعدها اذيتني تاني لما سيبتني واكتشفت انك كنت بتعمل اكده علشان توصل لصاحبتي ال هي بنت اكبر مجرم في البلد علشان تعرف تقبض عليه وتكسب المهمه وبعدها اذيتني لما جتلت ادهم هو الوحيد ال كان هيخرجني من ال انا فيه وكان هيخطبني جتلته في اليوم ال كان رايح يتجدم لأبوي ودلوجتي اتجوزت اختي وبتعذبها انا عارفه انك مكنتش بتحبني بس انت عاايز توصل لأي بعد كل دا
عامر بغضب شديد: انا مجتلتش ادهم .. ادهم كان اعز صاحب ليا هو صديق طفولتي وانا اصابت ادهم بالغلط والله في المهمه ال كنا فيها انا مكنش جصدي اضرب عليه هو الرصاص .. ادهم كان اغلي حاجه عندي ودخل شرطي مخصوص لما اعرف اني كمان هدخل شرطي كنا بنعمل كل حاجه مع بعض وبعد ال حوصل انا جدمت استقالتي مش كل شويه تفكريني وانا عارف اني غلطت معاكي كتير بس انا مكنتش بحبك علشان عارف ان ادهم بيحبك ايووه اذيتك بس مجتلتش صاحبي بأردتي
هدي بحزن: نورسين بتحبك كفاايه انها مستحملاك بعد كل ال بتعمله فيها دا
عامر بغضب شديد: مش عااايز حد يحبني انا عارف ان محدش هيجدر يستحملني
هدي بضيق: انت رجعت الداخليه تاني حاول ترجع عامر ال كلنا نعرفه تاني ال بيضحك وبيهزر ومش بيتعصب من كل حاجه عامر ال عنده رحمه بالناس
عامر بدهشه: انتي بتكرهيني بتجولي اكده ليه عايزه تساعديني ولا تساعدي اختك
هدي بضيق: اساعدكم انتوا الاتنين عايزاك تبجي كويس علشان خاطر انا عارفه ان اختي هتبجي زينه طول ما انت زين
جاء عامر ليتحدث ولكن قاطعه دخول احدي العساكر وتحدث مردفا: حضرت المقدم سياده الرائد سليم بيجول انهم عرفوا معلومات عن الغول
انصدمت هدي عندما سمعت هذادالاسم فأشار عامر للعسكري بالانصراف وتحدث بحده مردفا : يلا اتفضلي امشي من اهنيه
هدي بعصبيه: بتدور علي الغول لييه مش دا ال دمر حياتنا كلنا وبعدين مش كان مسجون
عامر بغضب: وهرب وخلاص بجا امشي من اهنيه وملكيش صالح واختك انا لا كنت هطلجها ولا نيله انا كنت بضايجها بس وبليل هاجي اخدها بس هتخلف مني غصب عنها وعن عيلتها كلها حذري اختك يا هدي وجوليلها تتحاشي غضبي وبلاش خد يعرف خاجه عن كل ال حوصل دا
هدي بضيق: ماشي
عامر بحده: هدي اعتبريه طلب عايزك تبجي محاميه الشركه وتساعدي سيف انا مش فاضي الايامدي
هدي بأستغراب: تمام هروحله انهارده سلام
ذهبت هدي من مكتب عامر غجلس مره اخري علي مكتبه وبدأ في مباشره عمله والبحث عن المعلومات عن بعض المحرمين حتي انه لم يشعر بالوقت فنظر في ساعته ووجدها العاشره مساءا فنهض من علي مكتبه واخذ سلاحه وهاتفه ومفاتيح سيارته وذهب كان يقود سيارته بسرعه رهيبه فالمعروف عن عامر السرعه مهما كان الوضع اذا كان متأخر ام لا وانتبه عندما وجد صوت رنين هاتفه تبأه عن رساله فقرأها وجاء لينظر الي الطريق وانصدم عندما وجد شاحنه كبيره قادمه تجاهه حاول ان يتفاداها ولكن لم يستطع وووووو