خيط الخيانه - الاخير - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيط الخيانه
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الاخير

الاخير

*ـ ࢪواية. خيط الخيانه🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) الاخير ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J الفصل 22 مشى عمر من عند ريم هو فى حالة حزن لأنه خسر حب عمره فهى كانت بالنسبه له حب الحقيقى وفكر هيواجها يوسف ازاى وهيقوله ايه فضل يلف كتير بالعربيةلحد ماوصل لآخر مكان ممكن حد يتوقع أن يروح ليه هى المقابر حس أنه محتاج لابوه وأمه فبرغم أن روحيه عمرها ما قصرت من ناحيته وعوضته عن موت أبوه وأمه لكن فى لحظه ده حس أن نفسه يكون أبوه وأمه موجودين علشان يترمى فى حضنه ويصرخ ويعيط من غير مايتكسف وقف ادام قبرهم عمر وهوبيجلس على ركبته ادام القبر: وحشتنونى اوى كان نفسى تكونوا موجودين علشان افضفض معاكم انا عارف انى غلط كتير اوى وعملت حاجات غلط اكتر بس الحاجة الوحيد الا معملتهاش هو موت حازم والله ماكنت اعرف ان فكرتى هتكون السبب فى موته وحرمنوه من ابنه وبعده عن مراته وعندما ذكر كلمه مراته بكى بحرقة لان فقدها هى كمان انا دبحت الانسانه الوحيدة الا حبتها كنت السبب فى دموعها ودمرتها حسستها انها خائنة حبت الشخص الا كان السبب فى موت جوزها وأبو ابنها وترملت بسببه نفسى تسمعنى وانا اشرحلها بس ازاى وهى اصل مش طائفة تبوص فى وشه طب ابنى اقول لى ايه أواجه ازاى طب ادم كمان الا قالى بابا أواجه ازاى قول انى انا السبب فى موت ابوك وحرمان منه طب ممكن هو اوريم يسامحونى طب ايه الا ممكن اعمله يخليهم يسامحونى حاس بيد على كتفه وبتقوله اقوم عمر لف وشه لقى ادامه شيخ شيخ: قوم يابنى ارمى حمولك على ألا خلقك عمر وهو بيمسح دموعه: ونعم بالله بس غلط كتير اوى شيخ: ربك غفور رحيم لو توبتك صادقه ربنا هيقبلها عمر: صادقه اوى ونفس ربنا يقبل توبتى شيخ: هيقبل قرب من ربك واستنجد بيه هو الوحيد الا يقدر يزيل همومك صلى وادعى ربنا يتقبل توبتك عمر: حاضر شيخ : اقوم امشى وافتكر دائما ان ربك غفور رحيم عمر مشى وقرر ان لازم ياخد تار حازم حتي لو خسر ريم فلازم ياخد تار حازم علشان خاطر ادم وطلع تليفونه وطلب رقم شريف اما عند شريف كان راكب عربيته لق تليفونه بيرن طلع من جيبه شاف اسم عمر شريف: عمر باشا بيتصل بنفسه عمر بصوت مخنوق: ازيك ياشريف شريف حس بان صوت عمر مش طبيعي : عمر انت كويس عمر: لا عايز اشوفك ضروري انت فين شريف بقلق: عمر طمني عمر: انت فين شريف: انا داخل علي الجيم عمر: اديني العنوان شريف: العنوان عمر: تمام ربع ساعه هكون عندك اما عند ريم فضلت تعيط كتير لحد لقيت تليفونها بيرن شافت أن سارة هى إلا بتكلمها فقررت ترد فهى لازم تتكلم مع حد ومفيش غير سارة سارة: اهلا ياهانم انت فين لدلوقتى ريم بصوت عياط: الحقينى ياسارة انا بموت سارة وهى تقوم من المكتب: فى ايه ريم ريم مش بتتكلم بس بتعيط جامد سارة مش سامعة غير صوت عياطها جريت بره الشركة وهى بتجرى خبطت فى عصام عصام: فى ايه ياسارة سارة وهى بتجرى: ريم ريم تعبان اوى عصام وهو بيحاول يلاحقها: استنى اوصلك وافهم فى ايه سارة : معلش يا عصام أنا عارفة ريم هى فى حالة ده مش بتحب حد يشوفها هبقى اكلمك ومشيت بسرعة عصام قلق ومعرفش غير أن يكلم عمر فضل يرن على عمر كتير لكن من غير جدوى عصام لنفسه : ياترى مش بترد ليه بعد شوية وصلت سارة عند ريم الا اول ماشافتها جريت عليها ريم واترمت فى حضنها وبدات تعيط بهستريا ومش بتقول غير كلمة واحدة انا خائنة سارة وهى بتطبطب عليها: ريم فى ايه الا وصلك الحالة ده وخائينة ازاى ريم وهى مازالت بتيعيط: انا خونت حازم وهو ميستهلش منى كده سارة وهى بتحاول تشد ريم من حضنها: انا عايزة افهم فى ايه وخونت حازم ازاى اوعى بتقول كده علشان قررت تتجوزى عمر ريم عند نطق اسم عمر: صرخت مش عايزة اسم اسمه هو موت حازم هو إلا اقتله سارة بصدمة: مين قتل مين ريم بعيط: عمر قتل حازم سارة : لا انا لازم افهم أهدى وافهمنى ريم قعدت وبدأت تحكى لسارة من اول زيارة دينا لحد مقابلتها لعمر سارة وهى مش مستوعبه: ريم انت متأكدة مايمكن تكونى ظلمها ريم وهى بتصرخ: ظلمته ازاى بقولك انا قولتله ومنكرش سارة: بس أهدى انت قولتى أن كمان قالك أن مكنش يعرف أن حازم او ممكن يقتله ريم : كدب طبعا اكيد كان عارف وعلشان كده ابعت ابنه وعمته وهو ظهر وقال يتجوزنى بالمرة وبكده يبقى اتقل حازم تانى سارة : طب ممكن تهدى ريم: أهدى ازاى انا حبته ووثقت فيه وبعد كل ده هو يطلع قتل حازم طب احط عينى فى عينى ادم ازاى قاله الراجل الا اخترته يحل مكان ابوك هو القاتل لا والف لا مينفعش سارة : هتعملى ايه ريم : هفضحه سارة: ويهون عليكى يوسف وطنط روحيه تعمل فيهم كده اكيد مايعرفوش حقيقته ريم : مش عارفة كل الا انا عارفه أن كرهته اوى سارة : طب ممكن تهدى وبعدين نفكر بعد شويه سمعوا صوت ادم ويوسف وروحية وسناء سارة: اطلعى بسرعة ياريم على اوضتك علشان مينفعش يشوفك بمنظر ده وانا هتصرف دخلوا كلهم جوه وكانوا بيضحكوا والولاد كمان اول ما شافوا سارة استغربوا سناء وهى بتسال: سارة انت بتعمل ايه هنا دلوقتى سارة : ايه ياطنط انت مش عايزة تشوفنى ولا ايه سناء: لا ياحبيبتي بس مستغربه انك هنا دلوقتى سارة : ابدا اصل جيت أمضى من ريم ورق مهم بطريقه مضحكة عم المدير بقى سناء باستغراب: هى ريم هنا كمان ليه سارة وهى يتمشى علشان مش هتقدر تخبى على سناء: شكلها عندها برد مضيت الورق وطلعت تنام ادم ويوسف: ماما مالها ياطنط سارة وهى بتقرب منهم: مفيش شوية برد وهى نائمة دلوقتى ممكن تسوبها ترتاح عن اذنكم مشيت سارة قبل سناء متزود فى الاسئله أما عصام حاول كتير يكلم سارة لكن بدون فائدة فقلق فقرر يكلم ريم لقى تليفون ريم مغلق فقرر يكلم عمر حاول يكلمه عمر مردش عصام لنفسه: ايه الحكاية مالهم انا كده بدأت قلق وحاول يكلم سارة تانى بس من رد بعد شوية وصلت سارة شافت عصام عندها فى مكتبها عصام بلهفة : سارة بكلمك مش بترد ليه سارة بحزن: معلش تقريبا التليفون صامت عصام وهو بيقرب منها: طب حبيبى زعلان ليه سارة: مفيش بس ريم تعبان شوية عصام: هو ده سبب الحزن سارة: اه قلقانة عليه عصام وهو بيقرب اكتر وبيرفع وشها بيشاور بيده التانية على عينها: مهما كان السبب مش عايزة اشوف نظرة الحزن ده فى عيناكى تانى مفهوم سارة ووشها احمر من القرب من عصام : مفهوم عصام : انا كده مش مستحمل الطماطميه مقربش منها واكل سارة بعدت عن عصام: مينفعش كده حد يدخل علينا عصام: طب ما يدخل كلها اسبوعين ونتجوز سارة برقه: اسبوعين ازاى انت عارف أنا عايزة ايه عصام: أهدى كده انت طلبتى طلبين اولا اخوكى يكون موجود وده هيحصل حاولت تقطعه لكن هو كمل التانى انك تتعالج وانا سبق وقولتلك أن لازم هكون جمبك مفيش داعى نستنى خلاص سارة بفرحة: اخوى جى يعنى سامحنى عصام: طبعا يا حبيبتى يلا خلاص الا وراكى علشان ننزل نتفرج على قاعة سارة: طب سامح راجع امتى عصام: اه بعد يومين أن شاء الله سارة: طب ممكن بقى تمشى علشان اخلص شغلى عصام : خرج وبعدها رجع ناده على سارة وابعت ليها بوسة فى الهواء سارة: بحبك وكانت فرحانه لكن عندما تذكرت حال ريم حزنت لصديقتها فهى تعلم حال ريم جيدا فريم حبت عمر أما عصام بعد خروجة فرح لأنه قدر يحقق حلم حبيبتى بحضور اخوه لكن عندما تذكر حواره مع اخوه حزن فهو عندما وصل خبر وجود فى مصر وفرح لكن عند مقابلته لو صدم فى هذا الشخص فهو شخص انانى لا يهمه مصلحت أخته فعندما قابله هجمه دون سبب وقالوا اختى ماتت لكن عصام عرض عليه مبلغ مالى نظير ذلك وكمان هيسافروا شغل بره فهو راجع من فترة بعد ماتزوج اجنبيه وخانها هناك فطلبت ترحليه فهموا أن يقابل سارة بكل ود وحب فهى لا تعلم شى عن اتفاقه معه عصام لنفسه : مش مهم اى حاجة المهم الفرحة الا شوفتها فى عينها دلوقتى أما عند عمر وشريف فوصل عمر عند شريف فى حالة صعبه جدا فكان منهار اقوى شريف بقلق: مالك عمر: ريم ضاعت منى شريف: ريم ازاى عمر: حكى لشريف كل حاجة حصلت مع ريم وقبل كده حكلى ليه حكيته مع المافيا شريف بصدمة: معقول انت ياعمر عمر بحزن: اه بس والله انا متفقتش على قتل حازم شريف: مش عارف اقولك ايه أنا عندى احساس انك بتقول الصدق لكن مش قادر أتخيل أن كنت على الأقل السبب الغير مباشر فى موتى حازم عمر بقهر: صدقنى انا ندمت على كل الا عملته وحولت اصلح واول حاجة سافرتلهم ورفضت شغلهم كانت النتيجة ضربى بنار شريف بصدمة: هو إلا عملوا كده عمر بحزن : اه بعتولى ورد على المستشفى فى كارت بيقول أن المرة ده قرصة ودن بس خوفت عليهم شريف: طب وعصام عمر: عصام بره الليل ده هم بيهمه عصام لأنه مايعرفوش كتير انا الا اتورط معهم شريف: عمر انت بجد نفسك تتوب عمر: اه شريف : يبقى تسمع الا هقولك عليه نرجع لريم الا فضلت تعيط كتير على حالها وعلى حبها لعمر وازاى طلع انسان وحش كده وقررت انها لازم تنساه وفى نفس الوقت متجرحش يوسف فقررت انها ترجع زى الاول نرجع لشريف وعمر شريف:: فهمت ياعمر عمر: اه بس خايف على ريم شريف: متقلقيش ريم هعرف احميها كويس اوى عمر بنرفزة: ريم حمايتها مسئوليتى انا شريف بضحك: ماشى لدرجة ده بتحبها عمر بتنهيده: كلمة بحبها قليله انا بعشقها ونفسى تسامحنى شريف: لم تعرف انك هترجع حق حازم هتسامحك عمر : يارب شريف: احنا لازم نعرف مين الا وصل المعلومات ده لريم عمر: هتجنن واعرف ومفيش غير طريقه واحده شريف: اه عمر: ساندى شريف: هى ساندى تعرف حاجة عمر: اه دى كمان تعرف من الراجل الكبير هنا فى مصر شريف: يبقى هو ده الخيط عمر: اوعدك أن هعمل المستحيل علشان اخد تار حازم لو مش علشان ريم يبقى ادم شريف: وانا معاك وهساعدك مشى عمر من عند شريف ووصل البيت لقى روحية ويوسف موجودين حاول يكون معاهم طبيعية علشان ميحسوش بحاجة روحية: مالك ياعمر عمر هو بيحاول يدارى حزنه: مفيش سلامتك روحية: كلمت ريم عمر عند سمع اسمها حس بنغزة فى قلبه: اه روحية' : عاملة ايه دلوقتى عمر بلهفة:مالها تعبانة ازاى يعنى روحيه،،: أهدى كده مفيش احنا رجعنا من بره لقينا سارة معاها وقالت إنها عندها برد ونائمه وكل شوية اكلم سناء تقولى لسه نائمة فقولت اسالك يمكن كلمتها عمر حس بحزن على حالها: لا زى ماقالت طنط سناء نائمة عن اذنك ودخلت اوضته وهو حزين عليها فهو يعلم جيدا أن سبب تعباها هو وليس المرض عدى الليل على الكل أما عند ابطالنا فكان اطول اليالى عليهم وجاء الصبح بحمل العديد من المفاجآت ياترى ايه هيحصل هنعرف الحلقةالجاية الساعه 10الصبحالفصل 23 عدى الليل على الكل أما عند ابطالنا فكان اطول اليالى عليهم وجاء الصبح صحيت ريم من نومها المتقطع قامت من على السرير اخدت نفس طويل ودخلت اخدت شاور وبعد كده صليت ودعيت ربنا أنها تقدر تنسى عمر وبعد شوية راحت على أوضة ادم كالعادة خبطت ودخلت لكن لقتها فاضية سمعت صوت ادم ومامتها تحت فنزلت علشان تفطر معاهم واول ماشافوها اتصدموا من منظرها فرجعت لملابسها السوداء التى كانت ترتديهم منذ وفاة حازم ريم: صباح الخير سناء وهى لتبصلها اوى: صباح النور ادم: صباح الخير يا ماما انا كنت عايزة اصحيكى بس تيته قالتلى سيب ماما تستريح ريم : لا يا حبيبى انا راحتى معاك انت ادم: ماما وحضرتك رجعت تلبس اسود تانى ليه ريم : ادم دى حاجة تخصنى بس فياريت متتدخلش خلصت فطار ادم: انا اسفة ياماما اه خلصت ريم: انا مش زعلانة بس مش بحبك تتدخل فى كلام الكبار سناء: هنا أدخلت ادم ممكن تتطلع اوضتك ادم وهو طالع على اوضته لف وشه ليهم: ماما هو باباعمر هيجى ياخدنى ونروح النادى عند سمع ريم كلمة بابا من ادم صرخت فيه: الكلمة ده متقولهاش تانى انت سامع ابوك وهو حازم وبس عمر ده مش ابوك ولا عمره هيكون ابوك واتفضل اطلع على اوضتك ونادى مش هتروح اتفضل جرى ادم على سلم ودموعه مغرقه وشه فريم اول مرة تزعق ليه كده سناء: ممكن افهم ايه الا حصل ريم بصوت عالى فهى مازالت منفعلة: ماما لوسمحتى سناء: ايه هتزعقيلى زى معملتى مع ادم ولا هتقولى ده كلام كبار ريم وقد هدت شويه: ماما انا اسفة بس انا فعلا مش قادرة اتكلم عن اذنك سناء: ريم انا امك عايزة اعرف ايه الا غيرك فجأة كده حصل ايه بينك وبين عمر ريم وهى تحاول تحافظ على هدها: ماما من فضلك البنى ادم ده مش عايزة اسمع اسمه تانى وان كان على ادم انا هصالحه وبعدين هو خلص امتحانات انا بفكر اخد ادم وانت ونسافراى بلد سناء: أنا عايزة افهم ريم وهى تقرب من مامتها: انا تعبان اوى ممكن اخرج مشوار مهم وبعد مارجع نتكلم سناء: طب ابنك الا زعقتيلوا من غير سبب ريم: لم ارجع هصلحه خرجت ريم من الباب وقعدت على اقرب كرسى فى الجنينه وانهارت من العياط وسناء فضلت تبص عليها واحترامت خصوصياتها وأنها تفضل هى تحكليها وبعد شويه كانت ريم هديت وقررت تروح مشوارين اهم من بعض اول مشوار كانت زيارة لقبر حازم وصلت هناك وقفت ادام القبر ريم بدموع: شوفت ياحازم انا عملت فيك ايه ظللمتك اخترت الراجل الا المفروض يحل محلك ويكون اب لابنك وبتتحسر هو الاموتك تفتكر انت ممكن تسامحنى طب ازاى تسامح واحدة خيانيه زيه بس اوعدك أن مفيش راجل تانى هيدخل حياتى بس عايزاك تسماحنى لان مش هقدر اذايه علشان خاطر يوسف لا بس ده حجة علشان انا لسه بحبه لا خلاص بكرهه لا يحبه اوى ياحازم بس خلاص لازم أكره علشان حرمك من ابنك اااااه يارب شيلوا من قلبى سامحنى ياحازم فضلت تعيط كتير لحد ماهديت تماما وطلعت كل المشاعر الا جوه مابين لؤم لنفسها ومابين مشاعرها لعمر لكن قررت انها تعاقب نفسها وتنهى لموضوع من غير ما تسمعه قررت تمشى وتروح المشوار التانى وبعد شوية كانت وصلت ادام الشركة واخدت نفس طويل ودخلت اول ما شافها عصام بمنظرها ده اتاكد أن فى حاجة وخصوصا بعد ماشاف عمر وهو داخل بمنظره المبهدل وعيونه الا كأنهم مشفوش النوم وملامح الحزن الا ظهرها عليه كأنه كبر مئه سنة حاول ينادى على ريم لكنها لم تسمعه وكأنها مشى ناحية هدف واحد فكر يروح وراءها لكن تراجع فى اخر وقت حتى يسمح ليهم يحلوا مشاكلهم مع بعض وصلت ريم عند المكتب وشافت ساندى قعده كأنها مستنيه ريم اول ماشافتها قامت وهى بتبص لريم بصة معناها انها انتصرت لكن ريم بدلتها نظرات احتقار ودخلت على عمر حاولت ساندى توقفها لكن ريم كانت اسرع منها وقفلت الباب فى وشها ساندى: اترسمت على شفايفها ابتسامة نصر على منظر ريم وعمر الا واضح أن خططتها مشى زى ماهى خططت بالظبط أما عند ريم دخلت شافت عمر حاطط أيديه الاتنين على رأسه وشكله حزين وهو على وضع ده من غير ما يرفع رأسه: ساندى انا مش قولت مش عايزة حد يدخل أو يشغل حاوليه على مستر عصام ريم وهى بتحاول تتكلم: انا ريم مش ساندى عمر انتفض من المكتب فهى حبيبته بل معشقته أمامه : ريم الحمد لله انك جاءت ريم وهى بتشاور بايديها أن يقف ميتحركش: لوسمحت ممكن نتكلم عمر حاول يقرب منها: ريم اسمعنى والله انا ماليش ذنب فى موت حازم ريم: اسمع حازم أطهر من واحد زيك بيجيبوا على لسانك مفهوم حاول يعترض لكن ريم كملت انا جاءت علشان اقولك انى ممكن كنت بلغت عنك وخصوصا وانا معايا الملف ده وطلعت الملف من شنطتها بس اتراجعت فى اخر وقت علشان خاطر ابنك الا هو مالهوش ذنب أن أبوه يطلع راجل قاتل ومعندهوش ضمير حاول يتكلم تانى بس ريم مش عطيلو فرصة انا جاءت علشان اقولك كلمتين تنسى اى حاجة بين وبينك وانا هكمل شغل علشان الراجل الا وثق فيه وبس واول المشروع مايخلص صدقنى همشى من هنا من استحالة يجمعنى مكان واحد بواحد مجرم وطول فترة وجودى هنا ياريت منتعملش مع بعض نهائي وكمان اى مكان اكون انا فيه مشفش وشك فيه مفهوم وقبل مامشى ياريت تحاول تنضف نفسك قبل ماتوقع وسرعتها ابنك الا هيدفع التمن عن اذنك وسابته وخرجت هو فى حالة مش طبيعيه عمر : ياه الله ياريم ايه القسوة ده كلها حرام عليكى انا محبتش حد اداك بس والله لهجيب حق حازم من الا عمل فيه كده حتى لوكنت انا السبب زى ماانت فاهمة وبس لازم اعرف مين الا وصلك الملف افتكر الملف وقام مسكه وابتدء يقلب فيه ولقى ورقه بدل على أن الورق ده يخص ساندى لان عليها لوجو خاص بشغل ساندى وهم بره فعرف انها ساندى كان ناوى يقوم يمسك فى خناقها لكن افتكر وعده لشريف أن يعرف مين الا وراءها وياخد تارحازم حتى لم ريم مسمحتهوش يبقى علشان خاطر ادم خرجت ريم اول ما شافت ساندى بصتلها بصت احتقار ومشيت راحت عند مكتبها اول ما وصلت عند مكتبها شافت عصام مى عصام: حبيبتى وحشتينى مى: وبعدين معاك عصام وهو بيقرب منها: اسبوعين وبعدين مى: بعدين ايه عصام وهو بيقرب اكتر: هاعمل كده حاول ياخدها فى حضنه مى بكسوف وبتحاول تراجع للوراء: عصام عصام وهو بيقرب اكتر: عصام ايه بس وهو انت طول ما انت بتقلبى على طماطميه كده عايزنى اعمل ايه ريم هنا دخلت انقاذ صديقتها سارة سارة اول ما سمعت اسمها اتكسفت من ريم وعصام لف ليها سارة انتهزت فرصة وجريت على ريم سارة : ريم حبيبتى عاملة ايه ريم: كويسة مبروووك يااحلى عروسة سارة بكسوف : انت سمعتى ريم وهى بتبتسم : اه بس مش شايفين أن اسبوعين قليل اوى على الحب الا فى عينكم عصام : شوفتى خلاص بكره سامح جاى ونتجوز بليل سارة: ايه هو سلق بيض ريم : هو سامح راجع سارة بفرحة: اه عصام وصله وعارفه كمان سامحنى ريم وهى بتبص على عصام وحاسة برتباكه فهمت أن اكيد فى حاجة غلط عصام: طب استذان انا مشى عصام وترك ريم وسارة مع بعد ريم: ايه يا عروسة ممكن نخلص شغلنا بسرعة علشان ننزل نجهز احلى عروسة سارة: ربنا يخليكى ليه المهم طمننى عليكى ريم : انا الحمد لله سارة: شوفتى عمر ريم: سارة مش عايزة اسمع اسمه تانى وعلشان اطمنك انا كويسة وشوفته ونهاية حكايتنا وياريت منتكلمش فى الموضوع ده تانى سارة : طب طنط هتعملى ايه معاها ريم وهى بتتنهد بحزن: مش عارفة بس الا أنا واثق فيه انى مش ممكن اقول لحد سر ده سارة: تمام وهنا دخلت مى مى : صباح الخير على القمرات سارة وريم : صباح النور تعالى مى وهى بتنط من على المكتب: مرات إخوى عاملة ايه سارة وهى بتضربها فى كتفها: لسه مش مراته مى وهى يتمثل الوجع: بتضربنى والله اشتكى لاخويه ريم: ممكن تبطل تهريج علشان مفيش وقت ووراءنا حاجات كتير مى: عندك حق ريم : طب يلا كل واحدة على شغلها أما عصام وصل لمكتب عمر وشاف قاعد حزين عصام: مالك ياعمر عمر بحزن: خسرت ريم عصام بصدمة: ازاى عمر : حكى لعصام كل حاجة ماعدا موضوع حازم حتى لا يسقط من نظره فهو صديقة لكن لايعلم سواء انه يقوم بغسل الأموال فهو لم يقول له حتى يحاميه فهو لايعلم أن عمر بيساعدهم فى تهريب عصام حزن على صديقه: خلاص ياعمر ممكن تهدى وتتحل مش انت توبت عمر:اه عصام: يبقى خلاص ربنا هيقوف جمبك بس هى مين الا وصلت لريم عمر: مش عارفة بس حد من طرف ساندى عصام: ساندى عمر: اه شوفت ورق يخصها جوه ملف الا وصله لريم عصام: وهتعمل ايه عمر: مش عارف المهم عملت ايه مع سارة عصام: وصلت لاخوها وطلع واحد واطى وافق يجى معايا وبعد مااخد مبلغ انا مش عارف ازاى ده اخو ده مع علينا المهم أن حققتلها رغبتها وهيجى بكره ويمثل التمثيليه وفرح كمان اسبوعين عمر وهو يقوم بحتضان صديقه: الف مبروك عصام: الله يبارك فيك ياصحابى عقبالك عمر : تفتكر عصام : ان شاء الله عمر: المهم دلوقتى خلاص شغلك علشان تفضى للوراك خرج عصام من عند عمر وهو حزين على صديقه فهو يعلم جيدا أن عمر يحبى ريم وصل عصام عند مكتبه شاف ريم: ريم عندنا يا مرحبا ريم: ازيك ممكن افهم ازاى سامح قبلك عصام: وده فيه ايه ريم: انت وصلته أزاى هو لسه هنا ولا سافر عصام صدم لم عرف أن ريم عارفة بوجود سامح هنا فى مصر ريم: متستغربش انا عارف أنه هنا من حوالى سته شهور وقابلته ورفض يشوف سارة وانا ساعتها مردتش أقوالها علشان مجرحاش عصام: انت فعلا أنصف شخصيه ممكن الواحد يقابلها ريم : مش اوى كده عصام : لا وحكى ليها اتفقوا مع سامح ريم: ياه دى لو سارةعرفت عصام: لا انا بحبها ونفسى اسعدها ريم: وانا حاسه بده قامت ريم تمشى وقبل ماتخرج عصام: ريم عمر بيحبك ريم بحزن: للاسف صاحبك ميعرفش الحب وسابته ومشيت ريم رجعت البيت وقبلت والداتها ورفضت تتكلم فى اى شئ طلعت على أوضة ادم علشان تصالحه خبطت على اوضته ودخلت ريم: حبيبى ماما بيعمل ايه ادم وهو بيمسح دموعه: يذاكر ريم وهى بتقرب منه: أنا عارفة أن زعلتك بس غصب عنى انا تعبانة والمفروض أن ابنى يستحملنى ادم وهو بيحضنها: ماما ممكن متزعلش انا اسف ريم وهى بتحضنه: لا ياحبيبى يلا انا هروح اغير ونتعش سواء ادم: حاضر خرجت ريم من عند ادم وهى لتحاول تدارى دموعها أما عمر فقرر أن ياخد تأر حازم فوصل ادام بيت ساندى وقرر أن لازم يلعب عليها خبط الباب واول ما فتحت الباب وشافته جريت عليه ساندى: حبيبى كنت متاكد انك جاى عمر: ليه ساندى: علشان لم ساندى بتعوز حاجة بتاخدها وبعدين مش وقت كلام اصلك واحشنى اوى عمر دخل مع ساندى الا شاف انها كأنها عارفه أنه جاى ومجهز كل حاجة لسهرتهم مع بعض دخلت غيرت هدومها وليست قميص نوم فاضح وقربت من عمر بدلع: أنا عايزة الليله ليله العمر زى ما بيقول ممكن ودخلت معاه إلى أوضة النوم ياترى عمر هيعرف ياخد تار حازم هنعرف الحلقة الجايهالفصل قبل الاخير صحيت ساندى على صوت تليفونها وهو بيرن صحيت شافت عمر نائم جمبها ابتسمت ولفت نفسها بالملايه السرير وخرجت ترد على التليفون ساندى: الو دينا بنرفزة: ممكن اعرف مش بترد عليا ليه ساندى بتافف: كنت نائمة دينا: طب انا فضل محبوسه كتير فى مكان ده كتير ساندى: طمنى يادينا كلها يومين بس وريحك ووصلك بنفس لعمر دينا بفرحة: متشكره اوى قفلت ساندى مع دينا وهى بتتضحك ضحكة شريرة دى انا هريحك على الاخر مسكت تليفونها وطلبت المجهول وبعد شويه ردت: ايوه يابوص كله تمام المجهول : متاكده ساندى: ايوه طبعا فاضل بس نكمل اتفقنا التانى ونخلص من الاسمها دينا علشان نفوق لشغلنا ولصفقة العمر المجهول: تمام قفلت ساندى مع المجهول وافتكرت عمر أما عمر فكان يدعى النوم وقام بعد ساندى خرج وراءها من غير ماتحس وسمع مكالمتها مع دينا والمجهول وبسرعة رجع تانى تظاهر بنوم دخلت ساندى عليه وقربت منه وجدته نائم قربت منه فضلت تبوس فيه بشوش حاول عمر يفتح عينيه وجود ساندى بالقرب منه وهى مازالت على وضعها بتقرب منه بدلال: كل ده نوم ايه يا حبيبى عمر وهو بيمشى أيديه على وشها: اعمل حبيبتى مسهرنى طول الليل ساندى وهى بتقرب منه اكتر: بس غريبة انا مش فاكرة حاجة خالص اخر حاجة فكرها هى اننا داخلنا هنا بس عمر وهو بيقوم: اصل حضرتك تقلت فى الشرب اوى امبارح انا اشوفك كده ساندى: بصراحة كنت وحشنى اوى وقررت أن ليلة ماترجع لازم تبقى ليلة متتنسيش عمر: انت كنت واثقة أن راجع ساندى: طبعا انت عندك شك فيه عمر : لا انا هدخل اخد شاور علشان الشركة المشروع قرب يتسلم ساندى وهى بتقرب وبتلف ايديها حوالين رقبته: طب ايه رايك نعقد مع بعض باقى اليوم عمر وهو بيسحب أيديه من حوالها رقبته؛ اوعدك اول ما نخلص المشروع هنحتفل احتفال محصلش قبل كده ودخل عمر الحمام وقف تحت المياه يفتكر مكالمة ساندى مع دينا معقول ساندى وصلت لدينا واكيد هى إلا راحت عند ريم ياولاد----- وياترى مين البوص ده الا ساندى بتكلمه بعد شويه خرج لقى ساندى هى كمان اخدت حمامها وبتلبس عمر باستغراب: ايه ده انت اخدت شاور ساندى وهى مازالت بتلبس هدومها: اه اخدت فى الحمام التانى اصل انا ناوية ادخل الشركة ايدى فى ايدك عمر بذهول: نعم ساندى: عندك اعتراض ولا خايف على شعور حد عمر وهو يحاول يكتم غيظه: حد حد مين انا خايف بس اتاخر ساندى: انا جاهزة بس معرفش دماغى تقيله كده ليه عمر: ماانا قولتلك علشان شرابتى كتير ساندى: جايز واول مانوصل اشرب نسكافيه هفوق عمر: يلا وهو بيدعى فى سره ان يعدى الاجاى على خير بعد شوية وصل عمر وساندى عند الشركة وفى نفس اللحظة وصلت ريم واول ساندى ماشافتها اتعمدت تدلع على عمر وتحط ايديها فى أيديه بصت ريم نظرة انتصار ودخلت عمر حاول يفك أيديه من ساندى لكن كانت متماسكة فى أيديه جامد ودخلوا الاسانسير مع بعض ساندى وهى لتحاول تقرب من عمر : حبيبى ايه رايك في سهرة امبارح عمر بصوت واطي: مالهوش لازمه الكلام ده ساندى: بتوطى صوتك ليه يا حبيبى هو فى حد معانا وبعدين اصل بصراحة سهرة امبارح كانت جامد وانت كمان واضح انك كنت واحشاك واول مافتح الاسانسير خرجت ريم لكن قبل ماتخرج بصتلهم بصت احتقار وخرجت ساعتها عمر كان نفسه يخرج وراءها لكن رجع فى تفكيره لان وراء هدف اكتر من كده مشيت ساندى ايديها فى ايد عمر لكى تثبت الكل وخصوصا ريم أن هو مليكة خاصة أما عند ريم اول ما دخلت مكتبها انهارت من العياط لنفسها: ليه ياعمر كده رخصتنى فى نظرة يوم ما فكرت احبك دى انت علشانك فتحت قلبى حرام عليك دخلت عليها سارة اول ما شافت منظرها ودموعها مغرقة وشها جريت عليها: ريم فى ايه حصل ايه تانى ريم رمت نفسها فى حضنها وبين شهقتها: باعنى بسهولة ده حبته وهو خانئه بس ده انتقام ربنا علشان انا خونت حازم سارة ممكن تهدى وتفهمنى ايه الأحصل: ريم هى مازالت بتعيط حكيت لسارة من ساعة ماشافتهم وهم نازلين مع بعض لحد الا حصل فى الاسانسير شوفت مصدق قولتلو ابعد بعد وراح جرى رمى نفسه فى حضن ساندى تتصورى إن كان بايت عندها امبارح وانا كنت بقول ظلمته لكن لا انا ظلمت نفسى معه سارة بحزن على صديقتها: ممكن تهدى انت لسه بتحبيه ريم وهى بتقوم من حضنها: اه بس خلاص لازم انساها دى واحد خاين وقاتل سارة : طب ايه رايك نروح نعقد فى مكان ريم: لا انا مش ضعيفة علشان استسلام انا هستنى وكمان كنت ناوية امشى بعد المشروع وسافر لكن مستحيل حاولت ريم تمسح دموعها وتسيطر على نفسها عمرها ماكانت ضعيفة كده أما سارة فخرجت وهى فى قمة غضبها قاصدها مكتب عصام واول ما دخلت وهى منفعلة: صحابك ده مستحيل يكون انسان عصام قام من على مكتبه: فى ايه وصحابى مين أهدى كده سارة وهى تقعد : عمر عصام بدهشه: عمر عمل ايه سارة: عمله اسود ومهبب وحكت له كل حاجة بمافيه انهيار ريم عصام وهو غير مستوعب كلام سارة: ازاى عمر عمل كده سارة: روح اساله عصام : انا هروحله المهم طمننى على ريم سارة : بحاول اهديها خرج عصام هو فى قمة غضبه من تصرفات عمر واول ما وصل ماشافش ساندى على مكتبها ففتح الباب ودخل شاف ساندى قاعده على مكتب عمر ومقرب منه ولف ايديها حوالين رقبته اول ماشافه عمر اتخض : تعالى ياعصام عصام وهو بيص باشمزاز لساندى: لوسمحتى سبينا لوحدنا ساندى وهى بتنزل من على مكتب: هوسر يعنى عصام بحدة: اتفضل على شغلك خرجت ساندى بره المكتب وهى فى قمة غضبها عصام وهو بيبص على حال عمر: انا لم سارة جيت وحكاتلى على ألا ريم شافته مصدقتش لكن أنا لم دخلت وشوفت صدقت عمر عند سماع اسم ريم قام وقف: ريم هى مالها عصام : انت بجد مش عارف مالها ريم منهارة يا استاذ علشان الزفته الا كانت معاك كنت فين ياعمر امبارح عمر بلجلجة: كنت فين يعنى ايه كنت مترح ماكنت عصام : اقولك انا كنت بايت عند ساندى وكمان من بجحاتك جاى معاها الصبح لا وكمان خلتها تحرق دم ريم انت عمرك حبيت ريم عمر كان حزين وهو بيسمع الكلام ده وفكر لحظة يقول لعصام على اتفقه مع شريف بس هو واثق أن عصام هيساعده هو مش عايز يخاطر بحياته وخصوصا أن هيتجوز فاق من سرحانه على صوت عصام هو بيقول ساكت ليه رد عليا عمر: انا حر مش هتحسابنى عصام : بقى كده عموما انت حر واعتبر مشروع القرية اخر حاجة هتجمع ما بينها وبعدها لازم نفضى الشركة وسابه وخرج قعد عمر حزين على مكتبه دخلت عليه ساندى وهى ملهوفة: حبيبى مالك هو زعلك فى حاجة عمر وهو بيزعق فيها: امشى سابنى فى حالى واخرجى ساندى: فى ايه ياعمر وانت بتزعقلى ليه عمر وهو بياخد مفاتحيه : انا ساب الشركة وماشى خرج عمر وهو فى قمة غضبه ونزل وكان فى لحظة ريم خارجة من مكتبها بصلته نظرة استحقار وهو بادلها نظرة عاشق حاسة فى نظرته بحزن بس نفضة الأفكار ده من دماغها بمجرد تذكرها منظره هو ساندى مشيت من ادامه وهو كمان مشى يلوم فى نفسه وصعبان على ريم لكن فى نفس الوقت اخد عهد على نفسه أن ياخد بتأر حازم وهو خارج قابل شريف كان داخل الشركة شريف: ايه ياعم مالك على الصبح دى حتى المفروض نقول صباحية مباركة عمر بذهول: انت بتقول ايه شريف: بقول وبيغمز بعينه انت مش كان عندك سهرة صباحى امبارح عمر: وانت عرفت منين شريف: عيب عليك انت بتكلم مين عمر: انت بتراقبنى شريف: اكيد المهم احكيلى وراح فين كده عمر : مفيش مخنوق شريف : طب انا جاى معاك عمر: يلا انا كمان محتاج اتكلم معاك مشي عمر وشريف مع بعض بعد شويه وصلوا مكان قعدوا فيه عمر : على فكرة أنا عرفت أن دينا هى إلا وصلت المعلومات ده لرسم وكمان ساندى على صلة بالبوص انا سمعتها بتكلمه النهارده شريف: تمام اوى كده دى خطوة مهمة بس الاهم من ده أن ساندى ترجع تثق فيك عمر: اكيد واعتقد بعد الا حصل النهارده لازم تثق شريف: احكيلى الا حصل عمر: حكى لشريف كل حاجة حصلت من ساندى لريم وكمان موقف شريف منه شريف بعد مالمس نبرة الحزن من صوت عمر وحس بحبه وحزنه على ريم: بكره ريم تعرف الحقيقة وعلى الا حصل مع ساندى انت كنت مضطرة أكده عمر: بنفى انا مقربتش من ساندى انا وهمتها بكده لكن الحقيقة انى لم وصلت ليها لقتها مجهزة نفسها فكرت لو اعتراضت هتشك وانا مش عايزها تشك وانا رايحة اشتريت علبه حبوب منومة احتياطى ولم دخلت جوه انا استغلت كده وحطتلها المنوم فى كأس بتاعها ودخلت معاها وعملت نفسى بقرب منها لحد ما راحت فى النوم وبعد كده قلعتها هدومها ونكشت شعرها وانا نمت على الكنبه وقبل ماتصاحى كنت قلعت هدومى وعملت نفسى نائم وباقى ازازة الخمر فضتها فى الحمام وهى لم صحيت على صوت التليفون شافتنى ناىم وخلاص على كده شريف وهو مش مصدق: انت عملت كده طب ليه عمر بتنهيده: انا عمرى ماهخون ريم من يوم ماحبتها وانا عمرى ماخونتها انا بحبها وكل الستات ماتوا فى نظرى انا نفسى بس تعرف أن عمرى ماخانتها ولا كان قصدى موت حازم شريف: هتعرف ياعمر وهتصدقك وهتسمحك خالى عندك ايمان وبعد انهيارها ده النهارده معناها انها لسه بتحبك وبكره تعرف الحقيقة عمر: يارب المهم الخطوة الجايه ايه شريف: اكيد هيحاولوا يعرفوا أن كنت معهم بجد ولالأ فيعملوا جس نبض عمر: ازاى شريف: عمليه وهمية قبل العملية الكبيرة وعموما احنا هنكون معاك على اتصال عمر: ازاى شريف خرج من جيبه مداليه مفاتيح شبه مفاتيح عمر : دى مفاتيحك فيها جهز صغير هنقدر نعمل منه تتبع ليك ونسمع كلامك معهم وهعرفك تشغلوا ازاى تتبع وازاى جهاز تصنت وكمان تقفلوا ازاى عمر : تمام بدأ شريف يعمل عمر عليه لحد ماعرف ازاى يستخدمه أما عند ريم كملت شغلها من غير كلام مع حد وبعد ما خلصت اخدت سارة ومى ونزلوا يشتروا تجهيزات الفرح سناء كلمت روحية علشان تعرف منها حاجة لكن هى كمان استغرابت وخصوصا أن عمر منامش فى البيت امبارح وطلبت منها مهلة هتعرف من عمر وطلبت منها هى كمان تحاول مع ريم مرت باقى الايام عادى لحد ماكلمت ساندى عمر واتفقت معه على العملية الوهمية واتنفذت زى ماهم عايزين اثبت ولاء عمر ليهم ساندى قررت انها تخلص من دينا بسبب مشاكلها المستمرة فوصلت عندها فى مكان الا هى فيه واتفقت معاها على مبلغ واداتهلها وطلبت منها تختفى علشان عمر بيدور عليها لان عرف أن هى السبب وطلبت منها أنها تسافر بره مصر لحد عمر مايهدى وينسى وفعلا دينا وافقت لأنها طماعة وركبت عربيتها وطلعت على المطار وهى فى الطريق العربية انقلبت بيها وماتت وانتشر الخبر فى الجرائد وعمر اتاكد أن ساندى ليها يد فى الموضوع ده وخصوصا وهى فرحانة وهى بتديلوا الخبر يقرأ وعدت الايام وريم رفض انها تتكلم مع سناء بخصوص عمر والداتها محبتش تضغط عليها اكتر من كده وبرغم من كده كانت يتابع يوسف باستمرار زى ادم بالظبط وروحية كمان فشلت تعرف من عمر اى حاجة وهو ساب البيت وراح اقعد فى فيلا جديد اشتراها لوحده كان بيبكى كل ليلة على ريم ونفس الحال عند ريم وجاء يوم الفرح شريف ومى وعصام وسارة كانت ريم واقفة مع سارة ومى يتشرف على كل حاجة برغم من حزنها لكن كانت جميلة بفستانها الاسود وحجبها أما مى وسارة فكان كل واحدة أميرة فى فستانها وجاء كل فارس ياخد عروستة فريم خبط سارة عن عيون عصام لم دخل اخد مى لتسليمها لشريف وبعد شوية جاء سامح واخد سارة ونزل بيها هو كمان اول ماعصام سلم مى لشريف ورفع من على وشها الطرحة وباسها فى جبينها بحبك مى بكسوف: شريف وخدها واقف مستنين الزفة أما عند عصام فكانت عينيه على حوريته وهى نازلة مع سامح أحدها منه وعمل زى شريف بدأت مراسم الزفاف وسط بهجة وفرحة من الكل ماعدا ريم الا فرحانة لصديقتها وحزينة على نفسها حست بيها والداتها وخصوصا عندما جاء عمر ليبارك ليهم وشاف ريم الا بيان عليها ملامح الحزن لكن بتكابر وبتحاول تسعد الا حواليها وعمر ماحبش يعقد كتير علشان مش قادر يشوف ريم كده وياخدهاش فى حضنه وبعد انتهاء الفرح كل واحد احد عروسته وطلع على اوضته عند مى وشريف اول ما دخلت فضلت واقفة تفرك فى ايديها وحط وشها فى الارض قرب منها شريف : رفع وشها مين النهارده مفيش كسوف تانى دى انا مصدقة كل ده وهو ليحاول يقرب منها واول مالمست شفايفه شفايفها دابه مع بعض ولم يتركها الا لكى تتنفس شريف وهو بيبعد ويستند بجبينه على جبينها: بحبك يلا ادخلى غير علشان نصلى جربت مى من ادامه ودخلت الحمام غيرت فستانها ولبست قميص روز وعليه الاسدال وخرجت له وهو كمان غير وصلوا وقال الدعاء وشالها واول ماقلعت الاسدال شاف حورية قدامها بشعرها المفرد على ضهرها جرى عليها وشالها وحطها على السرير لكى يبدأ معاها اول ليلة فى عمرهم أما عند عصام وسارة اول ما دخلت كانت خايف فعصام حب يزيل الخجل : ايه رايك لو تغير هدومك سارة هزت راسها بمعنى الموافقه وجريت على الحمام عصام : مش محتاجة مساعدة اصل انا تخصص سوسته سارة بضحك: انت قليل الادب عصام: دى غلبان وبعد شوية كنت تخرج سارة وهى ترتدى الاسدال وصليت هى وعصام وبعد كده قرب عصام منها : بحبك وبعشقك سارة: وانا كمان عصام وهو بيقرب اكتر: وانت ايه سارة : بصوت واطي بحبك عصام وهو خلاص مش قادر اقعلى الاسدال ده دى انا برده جوزك سارة : حاضر خلعته وكانت لبس قميص ابيض ستان وشعرها البنى الغجرى زاد جمالها واول شافها حد يقول أن القمر ده ملكى انا ياليلتك البيضه ياعصام واندمجو فى أحلامهم الوردية صحيوا الصبح كل واحد اخد عروسته وسافروا شهر عسلهم عدى اسبوع من غير مشاكل لحد مافى يوم دخلت ساندى على عمر وهى بتقول جهز نفسك ياعمر لمقابلة البوص الليلة ياترى مين البوص هنعرف الحلقة الجايةالفصل الاخير جاء اليوم إلا عمر منتظره وصابر على سخافات ساندى دخلت على عمر مكتبه : حبيبى بيعمل ايه عمر وهو بيمثل الفرحة: مستنياكى يا حبيبتى ساندى وبتقرب منه: انا بين ايديك وليك عند خبر عمر: خير ساندى: هتقابل البوص الليلة عمر بفرحة: بجد ساندى: ايوه بجد وكمان هتتفق معه على تفاصيل العملية الجديدة عمر وهو بيقوم من على مكتبه: طب يلا ساندى: لا اصبر كده هو هيكلمنا ونعرف منه المكان عمر وهو بيقرب من ساندى: ليه هى حبيبتى متعرفش مكانه ساندى وهى بتقرب منه اوى ميفصلش بينهم انش واحد: لا بيغير مكانه على طول فى اللحظه ده دخلت ريم عليهم وشافت عمر وساندى وهم قريبين اوى من بعض اول ماعمر شافها حاول يبعد ساندى لكن ساندى لفت ايديها حوالين رقبته ريم وهى لتحاول إدارة صدمتها: اسفة اصل باستهزاء الآنسة مش موجوده وقفلت الباب تانى قبل مادموعها تخونها عمر وهو بيبعد ساندى: عجبك كده كام مرة قولت احنا فى شركة نراعى ده ساندى بنرفزة: فى ايه ياعمر انت خايف على زعلها عمر كان نفسه يضرب ساندى بي تمالك أعصابه : لا مش قصدى بس انت عارف انها على علاقة بعمتى وابنى وانا لسه مش معرفهم على طبيعة علاقتنا ساندى وهى لتحاول تصدقه: ماشى بس لو كان فى حاجة تانية صدقنى المرة ده هحسرك عليها العمر كله وخرجت عمر لنفسه هانت واعرف مين الا وراكى وساعتها هخليكى تتمنى الموت رفع سماعة التليفون وطلب ريم الا اول وأخرجت جريت على مكتبها فضلت تعيط وتندم على كل لحظة حب حبتها لعمر فجاة سماعة تليفون المكتب بيرن عرفت أن هو حاولت ترد من غير ماتبين عياطها عمر: لوسمحتى ياريم تعالى ريم: حاضر ياافندم مسحت دموعها واخدت الملف الا كان محتاج امضه وراحت لمكتبه واول ما وصلت وقفتها ساندى وقربت منها بغيظ: بعد كده تخبط على باب قبل ماتدخلى علشان انا عمر بنبقى وخدين راحتنا واحد وحبيبته بقى افهمى ريم وهى بتحاول تدارى رد فعلها من كلام ساندى: راحتكم فى البيت وبعدين انا خبط على باب بس واضح انكم كنت منسجمين اوى اصل فى مثل عندنا بيقول الطيور على اشكالها تقع خبطها فى كتفها عن اذنك يا مدام مش مدام برده اصل بعد الا شوفته وراحتكم الا انت عايزة معتقدش ينفع اقولك باانسة وسابتها وهى هتولع منها ودخلت عند عمر اول ما شافها قام من المكتب: تعالى ياريم ريم هى بتتكلم بجديه: الاوراق ده محتاجة أمضت حضرتك عمر: لوسمحتى ياريم انا مش عايز تفهمى الوضع الا شافتينه غلط ريم : حضرتك مش محتاج تبرر انت حر بس بعد كده ياريت تعمل زى الافلام زمان تنور لمبه حمراء على الباب علشان محدش يشوف كده وخصوصا لو كان حد من العملاء دى سمعة شركة قالت الكلام ده وخرجت من غير ماتدى فرصة لعمر يتكلم بعد ماخرجت عمر اتنهد بحزن بس مصيرك تعرفى الحقيقة ياحب عمرى وطلب رقم شريف يبلغه بالجديد أما عند العرسان كل واحد غرقان فى حبه مع حبيبه وكان شريف ومى بيتمشى على البحر وهو حضنها فجأة تليفون رن شاف رقم عمر فبعد عن مى علشان متحسش شريف: الو ايوه ياعمر عمر: خالك انت هايص وانا ليصه شريف بيضحك: احنا هنحسد عمر: لا ربنا يهنيك شريف : عقبالك عمر بحزن: مش باين شريف: ان شاء الله الحقيقة تبان وريم تعرف انت عملت كده له عمر: تفتكر بعد الاحصل وحكى ليه كل حاجه حصلت شريف وهو بيضحك: خلاص هانت هتعرف مين هو البوص وكل حاجة هتتحل عمر: انت بتتضحك على ايه شريف: على ايه اصل بتفكرنى زى الا متجوز اتنين عمر: انا عمرى ماهتجوز حد غير ريم شريف: ان شاء الله يحصل عمر: يارب هترجع امتى شريف : بكره بليل هقول كلمونى فى الشغل عمر : تمام قفل عمر مع شريف هو بطمن يجى عليه الوقت إلا يقضى شهر عسل مع ريم فيه أما شريف بعد ما خلص تليفونه بص حواليه شاف مى واقفة بعيد وباين على ملامحها الزعل قرب منها: حبيبى واقف بعيد ليه مى بنرفزة: كل ده تليفون شريف : شغل الله مى: شغل فى شهر العسل شريف وهو بيحضنها: اصل بصراحة كلمونى عايزنى انزل ضرورى مى وهى بتمثل الزعل: هو ده شهر العسل شريف: احنا حياتنا كل شهر عسل مى وهى بتعض على شفايفها وبتدلع: شريف بس انا لسه مروحتش كل الاماكن الا نفسى اروحها شريف وهو بيشدها: بعد الحركة ده اوعدك أن مش هطلع من أوضة النوم لحد معاد السفر وجريوا على اوضتهم اما عصام وسارة فكانوا قاعدين على البحر عصام : مبسوطة يا حبيبتى سارة: انا اسعد واحدة فى الدنيا بس خايفة تندم فى يوم على ارتباطك بيه شريف وهو بيقرب منها: اندم انا لو ندمت يبقى علشان معرفتكيش من قبل كده وسبق واقولتلك احنا هنفضل مع بعض وانا واثق انا ربنا هيكرمنا اوى سارة وهى بتدفن رأسها فى صدره : انا بحبك اوى شريف وهو بيحضنها جامد: طب ايه رايك نكمل موضوعنا ده فى اوضتنا وخصوصا فى حاجة عايزة اشرحهالك سارة بكسوف: موضوع تانى شريف: اه اصل أنا بصراحة بحب التكرار بيفيد الشطار ونسبهم بقى عرسان أما ريم خرجت من عند عمر وهى حزينة عليه لأنها بتشوف فى عينيه نظرة حب صادقة لكن ليه هو عمل كده تفتكر لو كنت سمعته مش يمكن كان فهمنى بس لا وست ساندى الا مصدق أن بعدت عنه جرى على حضنها انا لازم انساها خلاص مينفعش أما ساندى فبلغت عمر بمعاد المقابلة وخرجت هى معه وركبوا العربية كانت مستنياهم قصاد الشركة ركبوا ورشوا على وشه مخدر فاق لقى نفسه ناىم فى مكتبه بيغلب عليه الطبع الكلاسيكى عمر وهو ليحاول يعدل نفسه: انا فين ساندى قربت منه بتدلك رقبته: كل ده نوم احنا وصلنا عمر بنرفزة: انتوا خدرتونى ساندى: احتياط أمنى مش اكتر عمر المهم:. هقابل البوص امتى ساندرى: حالا بص فى المرايه كده عمر: يعنى هو هيطلع منها ساندى: بدأ الشك يتسرب ليها: انت هتسمعوا بس وهنا سمعوا صوت بيقول اهلا ياعمر يابنهاوى عمر بانتبه وهو بيدور على مصدر الصوت البوص: مدورش كتير بص ناحية المراية وبس عمر وهو بيبص ناحية المرايه: أيوة وهو حضرتك شايفنى البوص: طبعا عمر: طب وانا مش هشوفك البوص : بضحكة عالى انا بتشاف مرة واحدة التانية معناها موتك تحب ايه عمر وهو بيبص ناحية ساندى: زى ماتحب البوص: لا متبصش لساندى لأنك مش هتشوفنى المرة ده نتكلم فى تفاصيل العمليه عمر : اتفضل البوص: العمليه ده هنعتبرها الاول من بعد العملية اكس الا مات فيها حازم والراجل بتاعنا احنا هندخل اكبر شاحنة سلاح فى تاريخ الشرق الأوسط وهتدخل جوه بضاعة الا هتستوردها للقرية بتاعتك من غير ماحد يحس لو نجحت ياعمر هتمسك انت شغل مصر وانا هرجع روما اتابع هناك عمر :وانا جاهز البوص تمام هتمشى دلوقتى وساندى هتبلغك بالمصاريف ولو نجحت هتشوفنى عمر: هنجح البوص: اتمنى اتفضل اطلع دلوقتى وساندى هتحصلك خرج عمر وقعد بره زى هول كبير وكله متحوط ببوى جارد انفتحت المرايه وخرج البوص وبيعقد على المكتب البوص: هه ياساندى كله تمام ساندى: تمام ياعاصم باشا عاصم هو خال شريف وصاحب الشركة واعتقد دلوقتى عرفنا حازم بعد شريف عن العمليه ليه عاصم: العمليه ده مهمة لازم تكون مطمنه جامد اى غلطة حياتك هى التمن ساندى وهى بتبتلع ريقها : متقلقش ياباشا عاصم: اتفضل اى جديد بلغنى خرجت ساندى لعمر الا هو كان متنرفز جامد أن مقدرش يشوف البوص وده هيخلى مهمته اصعب : يعنى انتوا مش واثقين فيه ساندى: ليه يا حبيبى عمر : علشان ميشفنيش ليه ساندى بدأت فى شك: انت ليه مصمم كده عمر بدأ فى تراجع: عادى ساندى: عموما يوم تسليم العمليه وبعد نجاحها هنحتفل انا انت والبوص وكمان البوص هيكون شاهد على عقد جوازنا عمر اتفاجا بكلام ساندى: جواز جواز مين ساندى: انا وانت ياحبيبى عمر وهو ليحاول يغير الموضوع: ماشى المهم يلا بينا ساندى اتاكدت أن عمر بيخطط لحاجة فقررت تلعبه بنفس طريقته خرجوا مع بعض واصرت ساندى أنهم يسهروا مع بعض فعلا وصلوا البيت ودخلت ساندى علشان تغير هدومه بس واقفه تشوف عمر بيعمل ايه شافته طلع ازازة من جيبه وحط منها فى كأس بس هى مش عارف كاس مين خرجت وكانت لبسه قميص نوم كاشف اكترماساتر وطلعت تدلع عليه لحظة أن مصمم تشرب الاول فتاكدت أن هو كان بيحط حاجة ليها فاخدت الكاس وطلبت منه يروح يشغل السى دى وفعلا راح كانت قلبت الكاس وجه عمر سألها انت شربتى الكاس ساندى: اه عمر : طب يلا جوه دخلت ساندى وتظهرت بدوخة علشان تشوف عمر هيعمل ايه لقته قرب منها وشالها وحطها على السرير وبدأ يقلعها هدومها وبعد كده غطاءه وبعد عنها فضل يشرب فى سجائر وطلع صورة ريم على الموبيل وفضل يكلم فى صورة خلاص يا حبيبتى هانت وهجيب حق حازم من الا قتلوا وساعتها انا واثق انك هتسمحانى وخصوصا لم تعرف أن عمرة ماخونتك مع زفته ساندى وشريف كمان عارف وهو هيساعدنى وباص الصورة وقالها تصبحى على خير وحضن الموبيل ونائم أما ساندى فبعد ماسمعته توعدت له انها لازم تحرق قلبه عليها فتظهرت بنوم وفعلا بعد فترة راحت فى نوم واتفاجات الصبح أن عمر ناىم جمبها فعرفت أن كل مرة بيعمل كده وفكرت انها تقول لعاصم بس ساعتها ممكن تخسر حياتها ففكرة فى فكرة هى ده الا لازم اعمله واتصنعت النوم وقام عمر زى كل مرة العرسان رجعوا من شهر العسل بعد معرفوا أن شريف علشان شغله واول حاجة سارة عملتها انها كلمت ريم علشان تشوفها ريم: وحشتينى ياسارة اوى سارة وهى بتحضنها: وانت اكتر ريم: طمننى سارة: الحمد لله عصام بيحببنى بجد ريم: ربنا يسعدك يا حبيبتى طبعا عمر حكى لشريف عن المقابلة مع البوص واتفقوا على البضاعة وشريف طمنوا أن كل حاجة خلاص قربت تنتهى بس عمر قالوا إن الصوت الا سمعوا مش غريب عليه حاسس ان سمعوا قبل كده عدى شهرين عادى من غير احداث جديدة فكل واحد من ابطالنا فى حياته ماعدا شريف ومى الا عرفوا أن فى ضيف هيشرف بعد حوالى سبع شهور وطبعا كانت فرحة لكل وساندى بلغت عمر أن الصفقة قربت تيجى كمان شهريا ولازم يستعد وهو بلغ شريف وابتداء يقربوا ساندى لكن بدون فايدة لأنها كل مرة بتروح مكان شكل ومش قادرين يوصلوا لحاجة لحد ما عدى شهرين كمان وبلغت عمر أن يحضر أوامر الاستراد على الاسبوع الجاى وساندى اقتراحت على عاصم أن يجيب ريم ويوسف كضمان لنجاح العمليه وفعلا عاصم اقتنع بالفكرة وأمر رجالته أنهم يخطفوا يوسف وريم دهم صور ليهم وقبل العمليه بيوم كانت ريم خارجة من باب النادى وقفت عربية جيب كبيرة اخدت ريم ويوسف وفضل ادم يصرخ ويعيط وطلب عمر فى التليفون كان قاعد عمر فى مكتبه وفجاه تليفونه رن شاف ادم استغراب فرد واول ما سمع صوت عياط ادم: الحقنى يابابا عمر قام وقف: أهدى كده ادم: كن خارجين من نادى وفجأة عربية واقفة واخدت ماما ويوسف عمر طب أهدى انت فين ادم : بعياط انا ادام النادى عمر: استنى انا جايه قفل عمر وخرج يجرى من المكتب شافته ساندى : عمر استنى عمر وهو بيمشى: بعدين ياساندى ساندى: الا انت رايحلهم فى امان عمر عند سمعوا الكلمات ده وقف : تقصدى ايه ساندى: اقصدى ريم ويوسف عمر قرب منها وعينه بطق شرار: هم فين ساندى: هما ضيوف عندنا لحد منستلم الأمانة وبس عمر وهو بيمسك دراعها جامد: اقسم بالله لو اتمس شعر واحد منهم ساعتها ارواحكم كلها مش هتكفينى ساندى وهى بتتوجع: تمام مشى عمر وراح لادم واخدوا ومشى وطبعا كلم شريف وحكى ليه كل حاجة وساعتها اتاكدوا أنهم اتكشفوا عمر بحزن: لوحصل ليهم حاجة مش هسامح نفسى طبعا الليلة كلهم حزن سناء الا اخد ادم فى حضنها وبتعيط وسارة الا جاءت جرى وروحيه ومى وعصام الا جه واقف مع صاحبه بعد ماشريف حكى ليه عن الموضوع أن عمر بيساعدهم كلها قاعدين فى انتظار المكالمة طلع انهار عليهم وهم قاعدين نفس القعدة وفجأة التليفون رن وكانت ساندى لتبلغ عمر أن البضاعة وصلت وخرجت من الميناء يطلع ادام الفيلا فى عربية هتكون مستنيه وهتاخده وتوصله لمكان ريم قفل معاها وحكى ليهم المكالمة سناء واقفت ادامه : عمر ريم امانه عندك هى ويوسف لازم ترجعهم عمر وهو بطبطب على كتفها: حاضر وهو خارج جرى عليه ادم: بابا عمر وقف مكانه ولف ادم انا هستناك انت وماما ويوسف علشان نكمل حياتنا سواء عمر وهو بيحضنه: ان شاء الله شريف: متقلقش ياعمر انا هتابع معاك كل حاجة عمر هز رأسه وخرج واول ماوصل عند البواب نزلوا اتنين بودى جارد شده جوه العربية واخده طبعا كان ظبط مداليه مفاتحيه وأدت إشارة لمكان تحركه وهنا اتحرك شريف وبلغ القوه الا معه لحد ماواقفت ادام فيلا صغيرة فى مكان مهجور دخلوا عمر للمكان ده وخل جوه اوضه كان مربوط وحاول يفك نفسه معرفش سمع صوت البوص وهو بيقوله : مش هتعرف عمر : فين ريم ويوسف البوص: موجودين وهتشوفهم حالا وكمان هتشوفنى انا بعد شويه دخل البودى جارد وهم ماسكين ريم ويوسف ريم وهو حضنها يوسف واول ما شافت عمر: عمر احنا هنا ليه وقبل عمر مايرد كان البوص ليدخل وفى أيديه ساندى: انت هنا ليه تصفيه حساب عمر لف لصوت وشاف ادامه عاصم: انت عاصم وهو بيضحك: مفاجأة صح ريم مصدومة: مستر عاصم عاصم: ايه ياريم انت هنا علشان الاستاذ ده دخلك اللعبه وعمل نفسه ذكى لكن على مين ساندى: انت خلاص كلها شويه وتموتى ادامه عمر وهو بيحاول يفك نفسه: انت تخرسى خالص ساندى: لا مش هخرس انت تضحك عليا علشانها وتعشمنى بالحب وانت بتعمل كده علشان توقعنه هه وكل ليلة اكون معاك بتحط ليه منوم محافظ على نفسك علشانها خلاص هتموت ادامك عاصم بشر : يعنى كنتى عارف ان خاين ودخلتى اللعبه ساندى بخوف : اكتشفت متأخر وبعدين ماانا قولتلك على فكرة ريم علشان نخلص منهم عاصم: فعلا هنخلص منهم بس قبليهم منك انت وضرب ساندى بنار ريم صرخت وخبت يوسف فى حضنها عمر: انت ياعاصم البوص الكبير عاصم بضحكة: انا شوفت بقى انا راجل الطيب الا محدش شك فيه غير حازم ودفع التمن ودلوقتى انت كمان قبل ماتموت هحسن صورتك فى نظرها اسمع يا مدام ريم : عمر مالهوش ذنب فى موت حازم هو مبعرفش اصلنا احنا الا وصلنا ليكى كده علشان تكرهيه بس للاسف محصلش فضلتوا تحبوا بعض كنت عايز اكسروا بس خلاص انا سبق وفولتلك انك لو شوفتنى هتموت ودلوقتى هنفذ وفى نفس اللحظة الا كان بيطلع المسدس هجمت الشرطة المكان بقيادة حازم وبدأ ضرب النار حاول عاصم وهو رجالته يهرب لكن عمر كان فك نفسه وبدأت بينهم معركة شرسة لحد مادخل شريف وصدمة لجمتهم كلهم شريف: انت ياخالى عاصم بذهول: شريف افهمنى يابنى شريف: افهم ايه انت الراجل الا بندور عليه من فترة انت الا قتلت صحابى عاصم: انا خالك ياشريف انا رابيتك بعد مامتك وبابك سبنى اهرب وساعتها مش هتضرر وانا مش هضركم شريف مازال الصدمة مسيطر عليه عاصم حاول يهرب لكن شريف فاق وضربه بنار جاءت فى دراعه وقع جه عمر وريم يمشى لكن للاسف عاصم ضرب نار على عمر ووقع عمر غارقان فى دمه وفى نفس اللحظة كان شريف ضرب عاصم بس مرة ده مات ريم حضنت عمر وهى بتصرخ : متسبنيش انت وعدتنى انا كنت زعلانة منك بس لكن عمرى ماكرهتك انا بحبك عمر بضعف: انا لومت هموت وانا سعيدة أن لسه بحبك وغمض عينه وهنا صرخت ريم صرخة قوية وشريف فاق من صدمة أن هو موت خاله بيده على صرخة ريم طلب الإسعاف وبلغ الكل بلحصل وكل جه على مستشفى يجرى كان عمر جوه فى أوضة العمليات بيصارع الموت بعد شويه خرج الدكتور جرى عليه الكل : طمنه الدكتور : للاسف البقاء لله كل صرخ ريم دخلت جرى على أوضة العمليات ولتشيل من عليه الغطاء وبتضرب بيدها على صدره عمر انت مش هتسبنى صح انت وعدتنى مش انا بس ويوسف وادم لا ماانا مش هكمل حياتى لوحدى تانى فوق طب يوسف وادم وهيقولوا لمين يابابا حاولوا كل يخرجوها لحد مافقدت الوعي فى نفس اللحظة رجع قلب عمر يدق تانى ونادى على الدكتور الا استغراب ودخل كان عمر رجع للحياة كأنه كان مستنيه حب ريم بعد شويه خرج واطمنهم على عمر وقالهم انها معجزة أن كل ده يحصل فاقت ريم من نومتها واول ما فتحت عينيها صرخت وكل جرى عليه : عمر مات وسابنى خلاص ليه انا كنت نفسى أقوله انى سمحته سناء وهى بتحاول تهديها: عمر عايش ريم: بجد روحيه: اه بجد ريم: طب عايزة اشوفه سناء: أهدى وهنروح نطمن عليه حكوا لريم على ألا حصل أن دكتور قال دى معجزة عدى كام يوم ومحدش بيفارق المستشفى لحد ماعمر حالته استقرات وانتقل أوضة عادية طوال فترة ده كان عصام طلب من مى تقف جمب جوزها علشان صدمته فى خاله اماهو فضل يلوم فى نفسه على شكه فى عمر وبعد ماعمر استراد صحته كان كل فى الاوضه عنده وهو عينيه متعلق بواحدة بس طبعا قاعد على يمينه وشماله ويوسف وادم طبعا حكوا لعمر كل حاجة حصلت من ريم هو بيبص عليها وهى حطت وشها فى الارض من الكسوف الكل لاحظ فخرجوا وسابهم مع بعض عمر: هتفضلى واقفة كده كتير ريم مش بترد عمر بيتصنع الوجع: اه ريم جريت عليه بخوف: انت تعبان عمر مسك ايديها: يعنى لازم اموت علشان اسمع منك كلمة حب ريم: عمر وبعدين عمر: مش هطلع النهارده من الاوضه الا وانت مراتى ريم شهقت: انت جننت ازاى وانت كده عمر: هنكتب الكتاب بس ودخلة اول ماخرج ريم اتكسفت وفجأة الباب اتفتح ودخل شريف وعصام والكل ومعهم الماذون ريم: انتوا مرتبين بقى سارة ومى وهم شيالينى صنيه عليها شوكولاته: اه شريف: هه ياعروسة موافقه ريم ساكته عصام السكوت علامة الرضا شريف انا وكيلك ياريم مش انا اخوكى ودخل الدكتور وانا شاهد التانى وتم كتب الكتاب وسط فرحة من الكل عمر : مبروك امراتى ريم: الله يبارك فيك وعدت الايام وعمر استراد صحته ورجعت علاقة عصام وعمر زى الاول وشريف كمان اتخط الأزمة وسارة بتباشر علاجها والدكتور بيطمنهم وافتتحوا القرية والنهارده اهم يوم فى حياة عمر وريم النهارده الفرح الا عمر صمم يبقى فى مكان فى البلد وكانت ريم أميرة بمعنى الكلمة وخلاص الفرح ووصل ريم عمر اوضتهم .وبعد ما أتفقل عليهم باب ألاوضة ريم كانت مكسوفة أوى ووشها للأرض عمرقرب من ريم ورفع وشها وبص ليها بعشق وسرح فى جمالها وأنها أخيرا بقيت مراته وأخيرا هيبقا من حقها يلمسها ويعيش معاها اللحظات اللى من يوم ماشافها وهو بيحلم بيها عمر بابتسامة حب : مش مصدق نفسى .. أخيرا بقيتى مراتى ومسك وشها وحرك صوابعه بخفة كل حته ..أنتى حقيقة ولا خيال ريم بخجل : حقيقة وواقفه قصادك أه .وبعد ما أتفقل عليهم باب ألاوضة ريم كانت مكسوفة أوى ووشها للأرض عمرقرب من ريم ورفع وشها وبص ليها بعشق وسرح فى جمالها وأنها أخيرا بقيت مراته وأخيرا هيبقا من حقها يلمسها ويعيش معاها اللحظات اللى من يوم ماشافها وهو بيحلم بيها عمر بابتسامة حب : مش مصدق نفسى .. أخيرا بقيتى مراتى ومسك وشها وحرك صوابعه بخفة كل حته ..أنتى حقيقة ولا خيال ريم بخجل : حقيقة وواقفه قصادك أهو عمر بابتسامة لعوبة : أنا لازم أتاكد ريم بخجل : وهتتأكد أزاى عمر وهو بيهمس فى ودانها : هقولك أزى وقرب أكتر وأخده فى حضنه وضغط جسمه على جسمها وكأنه خايف لا يكون فى حلم ويصحى منه عمر بصوت خافت : بحبك ياريم بدرجة مش قادر أوصفها ولا أعبر عنها بالكلام ويضحك بخفوت هو أنا مش قادر اوصفلك مشاعر بالكلام .. لكن مشاعرى هقدر اعبرلك ليها بأسلوب أحلى من مليون كلمة ريم لما رفعت راسها وبصت لعينيه شافت نظرات عاشق ولهان وشافت حاجة تانية فوشها أحمر وراحت منزله راسها وبصت للارض عمر مد أيده ورفع رأسها : أنا بحبك ياريم ومش عايزك تحسى باى خجل منى ده انا جوزك حبيبى هو انا مش بردو جوزك حبيبك ريم بخجل: ايوه عمر: ايوه ايه ريم : جوزك عمر بيمثل الزعل: جوزك بس مش حبيبك ريم يخفون: جوزى حبيبى عمر بابتسامة: وانتى مراتي حبيبتى هو اه لسه مراتي على الورق بس كلها شوية وتبقى مراتي رسمى نظمى وكل حاجة وكل افكارى الوقحة هتتنقل لحيز التنفيذ ريم وهى هتموت من الكسوف: عيب كده وميصحش تقولى كده عمر: ميصحش ايه بس تعالى بس وانا اقولك إللى يصح وراح شال ريم وهى دفنت وشها فى دفا صدر حبيبها وأول ما وصل عمر السرير حط ريم عليه بكل رقة وكأنها شىء ثمين خايف عليه من الكسر ريم بخجل: عمر عمر : يا عيون عمر ريم : انا عايز اقولك حاجة بخصوص حازم عمر اول ما سمع اسم جوزها الاولانى وشه اتغير عمر بضيق وحزن : ليه كده يا ريم ليه تجيبه اسمه دلوقتي ريم :عارفة بس لازم تسمعنى عمر : مش عايز اسمع حاجة ازاى هونت عليكى تقولى اسمه فى اللحظة دى انتى مش متخيلة احساسى لما قولتى اسمه والألم يسود ملامح وشه ريم : ماهو عشان كده لازم تسمعنى يا عمر كويس وتسمع انا هقول ايه عن حازم عمر يغطى ودانه وبغصب يقول: مش عايز انا مكنتش متخيلك بالقسوة دى يا ريم انا كان نفسى اكون اول راجل اكون اول واحد يلمس شفايفك وهو بيتكلم كان بينفذ كلامه وكان نفسى اول حضن يكون منى وأول بوسة وأول ريم قبل ما يكمل كلامه وينفذ إللى بيقول ريم بخفوت: وانت الأول فى كل إللى قولته عمر رفع رأس وبص ليها بذهول وهو مش مصدق إللى سمعه ريم بنبرة اعلى : وانت اول واحد يلمسنى عمر بذهول: طب وحازم ريم بابتسامة: اهو انت إللى قولت اسمه دلوقتي عمر بعصبية خفيفة: قوليلى ازاى هكون اول واحد وانتى كنتى متجوزة ريم اتعدلت وحكت لعمر أن هى وحازم كانوا مجرد مكتوب كتابهم بس يعنى وهى مكسوفة محصلش دخلة عمر هو مش مصدق: طب ادم ريم ماهو ده الموضوع الا عايزة أقواله: ادم يبقى ابن حازم من واحدة تانيه واتوفيت وهو وصانى عليه علشان مهندهوش حد فانا مش عايزة معاملتك تتغير معه عمر وهو بيمسك ايديها: انت ملاك انا ربنا بحبنى علشان عرفتك وهو بيقرب اكتر: يعنى افهم من كده انك لسه بنت ريم وشها احمر: اه عمر وهو بياخدها فى حضنه: لا دى انا امى دعيالى وغاصوا فى بحر العشق وبعد مرور سنة كانت ريم فى المستشفى بتولد وعمر رايح جاى قلقان عليها لأنهم طول فترة الحمل محبوش يعرفوا نوع الجنين وبعد شوية سمعوا صوت عياط خرجت الممرضه ليهم بطمنهم أن ريم جابت تؤام ولد وبنت عمر : المهم ريم عاملة ايه ممرضه : كويسة وبعد شويه كانوا كلهم حوالين ريم وفرحانين ريم : هنسميهم ايه عمر: حازم وروتيلا ريم: بفرحة ربنا يخليك لينا فجأة حست سارة بدوخة واغمى عليها وبعد الكشف كانت المفاجأة سارة حامل والكل فرح ربنا عوض على ابطالنا بالحب الحقيقى شريف ومى ربنا رزقهم باسر وسارة وعصام ربنا رزقهم بنتين زى القمر مى وريم أما عمر وريم فعايشين مع الولادهم الاربعة سعداء جدا وفى انتظار الخامس ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​