خيط الخيانه - الفصل 6 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيط الخيانه
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

*ـ ࢪواية. خيط الخيانه🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 18/17/19/20 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J الفصل 18 عمر اول ماوصل مقدرش يروح غير لم يطمئن على حبيبته كلمها فى التليفون وطلب منها أنها تنزل تقبلوا فى الجنينه اول ماشاف ريم وقفه فى المكان الا كانوا قاعدين فيه يوم مااعتراف ليها بحبه فرح واتسمت على شفايفه ابتسامه وحركه شفايفه بكلمه وحشتينى ريم كانت سعيده وهى شايفه حبيبها بيقرب ليها لكن فجاء سمعوا صوت ضرب نار وعمر وقع على الأرض غرقان فى دمه ريم جريت على عمر وهى مش مصدقه أن ممكن الدنيا تخطف منها السعاده تانى وصلت عند عمر الا كان لسه مغبش عن الوعى ضمته لصدرها وهى بتبكى: يقوم ياعمر متسبنيش انا من غيرك اموت انا بحبك ارجوكى ياعمر فتح عيونك متسبنيش انا مصدقت لقيتك عمر ياعمر بصريخ وعياط ياماما حد يطلب الإسعاف بسرعه عم عويس عم عويس عمر فتح عيونه بشويش وبتعب: ريم انا دلوقتى لو موت هكون مبسوط علشان انا هموت بين ايديك وفى حضنك انا بح ومقدرش يكمل علشان فقد الوعى ريم هنا صرخت عمررررر لا كان وصل عويس : ايه ياست ريم انت كويسه ريم بهستريا: انت كنت فين عويس: كنت ريم : مش وقته شيل معايا لازم نلحقه خرجت سناء واول ما وصلت كانت ريم بتشيل عمر مع عويس علشان تلحقه سناء بخضه: ريم ايه وضرب النار كان لعمر ريم بدموع: عمر هيروح منى انا لازم اروح المستشفى جريت ريم بأقصى سرعة لدرجه انها كانت هتعمل مئه حادثة من السرعه الجنونيه الا سائقه بيها وكمان كل شويه تبص على عمر الا نائم على الكنبه الا وراء غايب عن الوعى وبتدعى ربنا فى سرها ان ينجى علشان خاطرها ويوسف وصلت ريم وهى بتصريخ على حد ينجدنى جوزى مضروب بنار وبينزف جريوا الممرضين خدوا منها وشاله على سرير ناقل وجرى بيه على اوضه الكشف فى لحظه انتبهت على تليفون بس كان بتاع عمر لقيت عصام بيتصل ريم وهى فى حالة عياط اول ماردت: الحقنى ياعصام عمر بيموت عصام كان جالس على مكتبه فى الشركه لفحص بعض الأوراق بعد تكليف عمر له انتفض عصام على كلمات ريم: عمر ماله فى ايه الا حصل ريم بدموع : ضربوه بنار سرقوا فرحتى قبل ماتكمل عصام وهو يخرج بسرعه : انت فين ريم : فى مستشفى------ عصام: انا جاى حالا وعصام وهو ايضا بيجرى بسرعه جنونيه لعمر ليس مجرد شريك بلا صديق الوحيد وهو بمثابة اكيد الكلب هو إلا عمل كده وضرب بيديه على الدريكسون والله ماحرمك لعمر جراله حاجه وصل عصام المستشفى زى المجنون وشاف ريم واقفة بتعياط جرى ناحيتها الا حصل ريم بدموع: معرفش كان جاى عليا وفجأة مقدرتش تكمل من شده العياط عصام : تبقى ممكن نهدى شويه ان شاء الله هبقى كويس كان يريد اطمئنان ريم فقط لكن هو كان ميت من القلق وبعد شويه خرج الدكتور حريت على ريم : لسه عايش صح قول كده مش ممكن اسمع غير كده جاء الدكتور يتكلم وضعت يديها على اذانها كى لا تسمع شى لكن عندما وجدت عصام يتنهد بابتسامه رفعت ايديها سمعت الدكتور هو بيقول الحمد لله الرصاص جاءت فى كتفه بس هو هيحتاج نقل دم عصام : انا ممكن اتبرع ليه ريم : انا هتبرع لعمر مفيش دم هيدخل جسمه غير دمى انا فصيله دمىo ممكن ادايه اى فصليه وذهبت مع الدكتور واخدوا عمر على اوضه العمليات لإجراء لعمليه لاستخراج الرصاصه وبعد ماريم اتبرعت بدم خرجت وهى غير قادره على الوقوف قرب منها عصام وهو معه عصير خدى ياريم ريم وهى بتبعد أيديه: مش هشرب ولا هستريح غير لم عمر يخرج واطمىن عليه عصام جاء يتكلم شاورتله بمعنى يسكت فرضخ لطلبها وسكت وقرر بتصل بساره اما عند ساره كانت قاعده سرحانه فى عصام هى فعلا حبته بس متقدرش تظلمه فجاءه موبيلها رن شافت اسمه على الشاشه هو معقول بيكلم طب مش الوقت اتاخر اكيد فى حاجه فى الشغل بس انا مش بروح من الفترة اه بس متابعه كل حاجه طب اعمل ايه ارد ولا لا وفى الاخر حسمت موقفها وردت فى اخر ثانيه قبل التليفون مايفصل سارة: الو ايوه يام قبل ساره ماتكمل كان عصام بيقطعها: تقدرى تيجى حالا المستشفى سارة بخضه: مستشفى هو حضرتك تعبان ابتسم عصام لان حس من نبره صوتها بخوف عليه لكن تجاهل كل ده لا عمر فى ناس ضربته بنار وريم منهار كنت عايزك لوينفع اقعد اخدك دلوقتى علشان خاطرها سارة : لا حضرتك تخليك مرتاح وانا هاجى بس العنوان ايه عصام بنرفزة: تيجى فى لوحدك دلوقتى الساعة دخل على ٢ صباحا اجهز وانا خدك وقفل من غير ماتديلو فرصه يتكلم سارة بابتسامه: ماله بس ده مخدش العنوان أكلمه فجاء سمعت موبيلها بيرن تانى لقيته هو عصام : من فضلك ابعتى العنوان على الابلكشن وقفل وبعد مرور وقت بسيط كلمها عصام وقالها أن تحت نزلت شافته قاعد فى العربيه فضلت واقفه تبص عليه واكتشفت أن وحشها اوى عصام : انت هتفضل واقفه كده كتير سارة انتبهت من شرودها وركبت جمبه من غير كلام فضلت تبص على ملامحه الا كلها وسامه ورجوله وبعد شويه وصله واول ما شافت ريم جريت اخدتها فى حضنها ريم هى فى حضن سارة وبتعيط: عمر هيروح منه ياسارة كل الا بحبهم بيسبونى سارة وهى بتبطبطب على كتفه: ان شاء الله هيقوم بالسلامه بدل العياط ادعيله واقراء قران علشان يحفظه ريم وهى بتمسح دموعها عندك حق انا هروح اتوضا واجاى: بس واقفه لم افتكرت أن هدومها كلها دم عمر لم اخدته فى حضنه فقررت انها تقرأ سور من حافظها واخدت ركن لوحدها وقفت فيه وبداءت تقرأ قران أما سارة فرجعت تقف جمب عصام : ان شاء الله هيقوم منها عصام بحزن: يارب عمر ده اكتر من اخويه سارة: ادعيلوا وبعد شويه كانوا وصلوا كلهم سناء وروحيه روحيه جريت على ريم : ايه الا حصل ريم فى سرها صدق الله العظيم: معرفش فجاء واحنا واقفين وسمعنا مقدرتش تكمل لان دموعها سابقتها روحيه وهى بتطبطب على كتفها: هيقوم منها أن شاء الله وبعد شويه خرج الدكتور جرى عليه الكل بس ريم سبقتهم: خير الدكتور : الحمد لله الاصابه كانت فى كتفه ولو قربت شويه كان زمانه بس الحمد لله وقدرنا نعوض النزيف طبعا بعد المدام وبيشاور على ريم مااتبرعت بدم وهو دلوقتى هيدخل العنايه وعلى بكره هيتنقل اوضه عاديه خرج عمر ادامهم ودخل العنايه وريم جريت وراء تشوفه من وراء الزجاج ودموعها نزل بصمت حاسه بيد بطبطب عليها: لدرجه ده بتحبيه ريم وهى بتلف شافت روحيه : ريم مردتش بس دموعها نزلت روحيه: ادعيلوا يابنتى باذن الله هيخف عصام: طب ايه رايكم كلنا نمشى نريح شويه خلاص النهار بداء يظهر حتى علشان الولاد الا فى البيت سناء وروحيه: عندك حق يلا ريم: تقدروا حضرتكم تتفضلوا انما انا اسفه مش هخرج قبل مااطمن على عمر سناء : بس انت يا حبيبتى لازم تروح تستريحى وكمان تغير هدومك ريم وقد تذكرت أن ملابسها عليها آثار دماء : مش مهم ددلوقتى لم اطمئن عليه ماما من فضلك روحى انت وخالى بالك من الولاد سارة شافت إصرار ريم : خلاص ياطنط حضرتك وطنط روحيه تروحه تستريحوا وانا هروح مع حضرتك اجيب هدوم لريم عصام وانا هوصلكم فعلا مشى كلهم وسابوا ريم الا واقفه مكانها مش بتتحرك ودموعها نزلها وبتدعى ربنا يشفيه فاقت على صوت ظابط بيسالها عن عمر ريم مسحت دموعها: ايوه حضرتك الظابط : احنا جنا بلغ أن الأستاذ عمر حد ضربه بنار ريم : ايوه فعلا الظابط: ايه الا حصل ريم : حكت لظابط كل حاجة الظابط: يعنى حضرتك مشفتيش حد ريم: لا الدنيا كانت ضلمه ومشفتش حاجه الظابط : وهو حضرتك تعرف الاستاذ عمر ريم : انا احنا شغالين مع بعض وكمان هو خطيبه الظابط: تمام حضرتك متعرفيش ان كان ليه عدواة مع حد ولا ريم: لا الظابط ؛ تمام عموما احنا هنعمل تحريات ولم حالته تستقر نقدر تستجوبه عن اذنك وبعد مامشى شويه ريم نادت عليه: لو سمحت ياحضره الظابط الظابط لف ليها: خير ريم: كان فى حاجة كده حصلت وكنت عايزة قولها لحضرتك يمكن تقدر تعرف مين الا عمل كده فى عمر الظابط: اتفضلى ريم حكت لظابط على الاحصل فى الشركه وحوار احمد المصرى والمشاكل الا بينهم الظابط باهتمام: ده موضوع مهم اوى واكيد هينفعنا دى لو مكنش هو السبب ريم : وحضرتك تقدر تتأكد من الشركه الظابط: اكيد هنسال كل الا موطفين هناك بعد اذنك مشى الظابط وساب ريم مكانها فى الوقت ده كانت وصل عصام عند بيت ريم ونزلوا الكل واول ما دخلوا جرى يوسف وادم وهم بيعيطوا على حضن سناء وروحيه وفى نفس واحد: اله الا حصل سناء هى بتحضن يوسف: مفيش بابا تعب شويه ادم وهو فى حضن روحيه: بس احنا سمعنا صوت رصاص روحيه: متقلقش باذن الله كلنا هنطمنىن على بابا عمر مش كده ياادم مش هو زى بابا ادم شاور برأسه بعلامه الموافقه سارة: طب يلا اطلعوا على اوضتكم ونايموا علشان لم بابا يقوم نقوله أن آدم ويوسف سمعوا الكلام طلعوا ادم ويوسف وسارة كمان طلعت معاهم ووصلتهم لاوضتهم واطمنوا انها نائموا وراحت اوضه ريم علشان الهدوم وبعد شويه نزلت انا هرجع المستشفى تانى سناء: طب ممكن تاخدى دول معاكى لريم دى مكلتش حاجة من الصبح وكمان اتبرعت بدم روحيه: سناء عندها حق سارة بقله حيله: حاضر ولا انا عارف بنتك ودماغها سناء: معلش خرجت سارة وركبت مع عصام سارة لاحظت أن عصام نائم على الدريكسون: انت شكلك تعبان اوى ممكن تروح تستريح عصام بصلها باستغراب: انت خايفه عليا بجد ساره بلجلجه: اه طبعا مش مدير عصام: مدير سارة انت مصدق نفسك ساره: اه طبعا عصام : سارة انت بتحبنى ليه رفضه تعترف لنفسك بكده ساره: لا لو سمحت مش عايزة افتح الموضوع ده تانى وعلشان اريحك أن مينفعش ليك ولا لغيرك ويلا لةسمحت مشى عصام بالعربيه وسارة سندت رأسها على الشباك وفضلت تعيط من غير صوت لنفسها لو تعرف انا بحبك ادايها بس مقدرش اظلمك معايا وحرمك من فرحتك سامحنى عصام وهو بيبص عليها وشايف دموعها لنفسه طب ليه العذاب ياترى دموعك فرح ولا حزن فضلوا على الحال ده لحد ما وصلوا المستشفى ونزلوا من غير كلام بس طبعا ريم اول ماشافتهم عرفت بس مش وقتهم هم اكيد ليهم وقت بس بعد مااطمىن على عمر اخدت سارة وراحت الاوضه الا حجزنها باسم ودخلت علشان تغير هدومها ريم شكلك مش مظبوط ليه ساره: عايزة كل الا احنا فيه وابقى شكلى ازاى ريم : جحط حق بس شكلك انت وعصام مش زى ماكنت نزلينا وهو فاتحك تانى سارة وهى بتبص للأرض ريم : يقى فاتحك ليه رافضه سارة اكن ريم أعطاها إشارة لتنفتح بدموع: علشان مصلحته انت عارف ان منفهوش نهائيا انا بحبه ومش عايزه اظلمه حرااام ريم وهى لتحاول تهديها: خلاص بس المفروض تعقد معه وتشرحيلوا وهو حر سارة: علشان لو وافق يبقى شفق لا والف لا ريم :خلاص امسحى دموعك ونشوف حل واول مافتحوا باب الاوضه شافوا عصام وقف مكانهم ياترى عصام سمع ايه ياترى ايه سر الا مخبيه سارة هنعرف الحلقه الجايهالفصل ١٧ بعد عمر خلص كلامه ريم حاولت ترد لكن هو رفض وطلب منها انها تفكر لو جاءت الشركة هيعتبر ده امل ولو ماجاتش يبقى خلاص وبرده مش هياثر على علاقة يوسف بادم ومشى بعد مابلغها انها تلبغ روحية أن مستنيها فى العربية دخلت ريم الفيلا وبلغت روحية بأن عمر منتظرها بره وطلعت على اوضتها وقعدت على السرير تفكر فى كلام عمر وفى مشاعرها ناحيته من يوم ظهوره فى حياتها وهى فعلا عندها استعداد ترتبط بحد تانى ولا فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب ريم : اتفضلى يا ماما سناء: ممكن نتكلم ريم وهى يتعدل قاعدتها: اتفضلى سناء: عايزة اسمع منك ريم: اكيد طنط روحية حكتلك سناء: مش النهارده روحية حكتلى موضوع عمر وطلقته من اول يوم قابلتها فيه ريم بعدم تصديق: يعنى كنت عارفة حكاية عمر سناء: اه ريم : طب حضرتك عايزة تسمع ايه تانى سناء: عايزة اسمع منك رد على موضوع عمر ريم: انا مش عارفة اقوالك ايه سناء: أعتقد أن عمر صارحك بمشاعره ريم: اه ومش عارفة اعمل ايه سناء: شوفى يابنتى الوفاء شى جميل بس لو منظلمش نفسنا حازم الله يرحم مات بس مش معنى كده انك انت كمان تموت وانت عايشة من حقك انك تعيش انت كمان ومش معنى كده أن بقولك هتنسى حازم لكن مستحيل تنسى علشان ادم حته منه عايشه معاكى بس هيبقى. ذكره جميلة فاهمنى ياريم لو فيه امل أو مشاعر ناحية عمر ادايها وقتها ومتحرميش نفسك تعيشى دى حقك فكرى وصلى واستخيارى ربنا ريم وهى بتبوس ايدى امها: ربنا مايحرمنى منك سناء وهى بطبطب على بنتها: ولا منك وسابتها وخرجت وريم قعدت تفكر فى كلام امها وقررت تقوم تتوضا وتصلى وتدعى ربنا أما عند عمر وروحية روحية: كلمتها عمر بحزن: اه بس خايف من رد فعلها روحية: لو ليك نصيب فيها هتاخدها سبها على الله المهم تخلص نيتك عمر: تصدقى ياماما انا من يوم ما شوفتها وانا نفسى ارجع زى الاول روحية: ارجع لنفسك ياعمر سوا بريم أو من غيرها عمر حس أن ممكن يفقدها وخصوصا لو عرفت حقيقته بس قرر أن حتى لو ريم رفضته هو كمان لازم يتغير روحية: روحت فين عمر: معاكى روحية لنفسها ياترى ياعمر هتفرح ادايها لم تعرف ظروف ريم نرجع بقى لشريف ومى الا قربوا من بعض اوى وقرر شريف أن يفاتح عصام فى موضوعه شريف هو بيكلم مى فى تليفون: حبيبتى عاملة ايه مى بفرحة وخجل باين من صوتها : كويسه شريف: اموت فى حبيبى هو مكسوف كده دى يابنتى هبقى جوزك مى وزاد فى خجلها: وبعدين معاك بقى شريف: اموت انا واشوف حبيبتى وهى اكيد دلوقتى شبه طماطيه مى: شريف هقفل لو ماسكتش شريف: انا خلاص مش انا هقفل وكلم عصام مى : ممكن لحد ماتكلم مع شريف تبطل الكلام ده شريف: عندك حق اصل انا بعد مااكلم شريف مش هتكلم أصله مش هيبقى وقت كلام دى وقت أفعال مى قفلت فى وشه سكه من كسوفها شريف وهو بيضحك على تصرفات مى والله بحب مجنونه وقعد افتكر أن فعلا حبه لريم مجرد كان وهم لكن حبه الحقيقى هو لمى ودعى ربنا أن يجعلها من نصيبه وقرر أن بكره لازم يكلم عصام أما ريم بعد ما اتوضت وصلت ودعت ربنا أن ينور بصيرتها للحق نامت وحلمت انها وافقة فى الجنينه عند حوض الورد وبتسقى الورد بصت لقت حازم واقف جنبها ريم: ياه يا حازم انت وحشتنى اوى حازم: وانت كمان ياريم ريم: انا تعبانه من غيرك حازم: افتحى قلبك للحياة وانت هتستريحى ريم : ازاى وانت مش فيها حازم: انا مش فيها صحيح لكن هى ادامك شوفى الورده ده لسه صغيرة عايزاكى تراعيها خد الخرطوم ارويها وهى بتلف تاخد الخرطوم اتفاجات أن عمر هو إلا واقف جمبها ريم وهى متفاجه: انت ايه الا جابك وفين حازم وهى بن تلف تشوف حازم لقته مشى بعيد وبيشاور بيده انها تاخد الخرطوم من عمروتروى الزرع صحيت من نومها على اذان الفجر وافتكرت الحلم وابتسمت وقامت من نومها اتوضات وصليت ودعت ربنا أن يوفقها وبعدها دخلت تصحى الولاد وفطرتها ونزلت سناء شافتهم انبسطت وعرفت ان ريم قررت تدى فرصه لعمر وده فرحها اوى وخصوصا بعد ماشافت ريم وهى بداءت تلبس الوان أما عمر فوصل الشركة وكان نفسه يسأل على ريم لكن فضل عدم السؤال علشان يديها فرصة واول ماشافته ساندى هو باين عليه ملامح الحزن فرحت لأنها اتاكدت أن بعد الا حصل اكيد هو وريم علاقتهم انتهت قبل ماتبتدى وبعد شويه كانت وصلت ريم لشركة واول ماسارة شافتها سارة وهى بتصفر: معقول الا انا شايفها ده ريم بضحك: فى ايه سارة : لا ماانا لازم اعرف سر التغير ده ريم : عايزة الحق سارة: ياريت ريم: حازم سارة بدهشه: حازم ريم: اه ده موضوع طويل ومحتاج شرح سارة بفضول: كليه اذان صاغية ريم وهى بتخرج من لمكتب : هروح لعمر ورجع احكيلك وصلت ريم مكتب عند عمر واول ماشافتها ساندى انصدمت من منظرها الا كانت عليه ريم ( كانت لبسه فستان فيروزى فى ابيض وطرحه من نفس اللونين و حطه كحل خفيف وملمع شفايف ) لان ريم في العادي بتلبس اسود فاقت من سرحنها علي صوت ريم وهي بتطلب انها تتدخل عند عمر دخلت ريم عند عمر الا اول ماشافها اتفاجا وفرح في نفس الوقت قام جري من علي مكتبه : مش معقول انت هنا ريم بكسوف:. اه انا انت مش شايفني عمر: انا بصراحه شايف قمر ريم: وبعدين هخرج عمر وهو بيمسك ايديها:. لا خلاص دي انا مصدقت ريم:. ممكن نتكلم جد شويه عمر: ممكن بس مش هنا تعالي نخرج نختفل ريم جاءت تعترض بس عمر معطاهش فرصه شدها وخرج بيها تحت نظرات ساندي الا كانت هتولع من غيظها عمر: ساندي الغي كل مواعيدي النهارده وهو بيبص ناحيه ريم اصل انا عندي مناسبه خاصه وخرج وهم خارجين شافوا شريف الا اول ما عمر شافه مسك ايد ريم جامد كانه بيثبت ليه ان ريم بقيت ملكه شريف ضحك علي منظر عمر: هو عصام موجود عمر وهو مستغرب من رد فعل شريف: اه جوه شريف قرب من ريم وهو داخل: مبروك ريم اتكسفت ومعرفتش ترد عمر كان هيتجنن: ممكن افهم كان بيقولك ايه ريم وهي بتتضحك علي منظر عمر: ممكن نمشي ولا رجعت في كلامك اخدها عمر ومشي اما عند ساره وعصام عصام كان حاسس بمشاعر ناحيه ساره بس مكنش واثق رغم تلميح مي اخته فقرر يحسم الامر وراح لساره اول ماشافته حاسه برعشه جامده فتاكد من شعوره عصام وهو رايح ناحيه ساره ساره بتحاول تتملك اعصابها: خير يامستر عصام عصام وهو بيحاول يرسم الجديه: خير بس الموضوع الا انا عايزاك فيه مبنفعش هنا ساره بقلق: مش هو بخصوص الشغل عصام: تقرببا المهم ان هستناكي بعد الشغل وسابها ومشي لانه حس بخوفها وصل مكتبه لقي شريف قاعد : شريف باشا عندنا يامرحبا شريف وهو بيقوم:. ازيك عصام: تمام شريف: بس بصراحه كده انا واحد مش بحب اللف ودوران وهكون صريح معاك عصام: اتكلم علي طول من غير مقدمات شريف: من الاخر كده انا بحب اختك وهي كمان وعايزه اتجوزها عصام وهو يرسم الجديه:.يعني انت كنت بتستغفلني شريف: والله ابدا انا لسه واخد رايها امبارح عصام وهو يقف امامه: وهي رايها ايه شريف بخوف: هي موافقه بس طبعا بعد موافقتك عصام وهو بيحضن شريف:.الف مبروك طبعا موافق بس اعمل حسابك مي ده مش اختي ده بنتي وكل الا ليا في الدنيا مش هسمحلك انك تزعلها في يوم شريف بفرحه: دي في عنيه عصام: ربنا يسعدكم شريف عن اذنك بقى علشان عايز افرحها عصام: ممكن بعد اذنك تسبلى انا المهمه ده شريف وقد فهم أن عصام عايز يشوف الفرحه فى عنينه أخته : موافق بس اعمل حسابك بكره هاجى اتقدم رسمى عصام: تمام أما عند عمر وريم عمر بفرحه: تعرفى أن اسعد واحد فى الدنيا ريم بكسوف: عمر لو سمحت ممكن تبطل كلامك ده عمر : طب حبيبتى عايزنى نتكلم فى ايه ريم بكسوف: عمر انت متعرفش ظروف جوازى من حازم الله يرحمه عمر: انا مش عايز اتكلم فى اى حاجة بس كل الا قدر اوعدك بيه أن آدم من النهارده زى يوسف ابنى بالظبط ريم: انا متاكده عمر وهو ببمسك ايديها ويبوسها: بحبك يا ريم بس نفس توعدينى انك تفضل جمبى على طول مهما حصل ريم : اوعدك أما عصام جاء معاده مع سارة وتقابلوا ووصلوا للمكان عصام بعد ماطلب حاجة يشربهوا وصل الجرسون وحت الطلبات ومشى سارة بقلق: خير يا مستر عصام عصام: ايه مستر عصام ده احنا بره الشغل سارة ابتسمت ابتسامة خفيفة عصام : بس ياسارة بصراحة أنا من اول ماشافتكم وانا معجب بيك وكمان زاد اعجابى بعد موقفك مع مى فانا بصراحة عايزة اتقدم ليكى ايه رايك سارة اتصدمت من كلامه وعينيها ابتدأت تدمع عصام بحزن: انا اسف لو طلبى ضايقك سارة : متفهمش غلط انا بس عند ظروف تمنعنى انى ارتبط بيك أو بأى حد وسابته ومشيت عصام استغراب من موقفها ده لان حس انها بتحب فعلا بس ايه السبب مشى عصام ووصل البيت كانت مى ماسكه موييلها بتحول تكلم شريف بس للاسف مش بيرد وده كان مجنانها عصام فهم من منظرها: الجميل ماله مى: مفيش وجاءت تتدخل عصام: استنى عايزك مى: خير عصام بصراحه كده فى واحد صحابى شافك من مده والنهارده طلب ايدك منى مى وقد تجمعت فى عينيها الدموع: لو سمحت انا مش بفكر فى الموضوع ده عصام: ليه مى: أنا عايزة اشتغل وبس عصام : ده اخر كلام مى: اه وجاءت تمشى عصام: خلاص انا هكلم المقدم شريف وقالوا إن مى رفضت مى عند سماع اسمه: هو العريس شريف عصام: اه مى : بس انت مقولتش عصام بخبث: وانت مسالتيش وهى تفرق مى بخجل: اه اتفرق وبعدين انا موافقة وجريت من ادامه عصام بضحك: حضرى نفسك ياعروسة علشان شريف جاى بكره أما عمر وريم فوصلها لحد البيت ووصل بيته فى سعاده وقابل روحيه وحكى ليها وفرحت أما ساندى فقررت الانتقام واتصلت على شخص وبلغت انها هتتنتقم من عمر بمجرد رجوعه من السفر وعدى يومين كانت عمر وريم فى سعاده وشريف ومى تمت قراءه الفاتحه واتفحوا على الخطوبه بعد رجوع عصام من السفر أما سارة فقررت البعد وسافرت يومين لحد ماعصام يسافر وسافر عصام وعمر الى روما وعدى حوالى اسبوع مفيش احداث جديدة لحد ما وصل عمر وقبل ما يوصل بيته راح يشوف حبيبته وكلمها فى التليفون وقابلها فى الجنينه عمر وهو راح ناحية ريم سمعوا صوت ضرب نار وعمر وقع فى الارض غرقان فى دمه ياترى ايه الا حصل ومين ضرب عمر هنعرف الحلقة الجايةالفصل 19 فتحوا باب الاوضه شافوا عصام وقفوا مكانهم مصدومين عصام وهو بيبص اوى لساره ريم لمعالجه الموقف : فى ايه يا عصام عمر فى حاجه عصام وهو مازال ينظر لساره: لا مفيش اصل ساره نسيت شنطة الاكل وانا كنت جايبها وجاى علشان تاكلوا حاجة ريم : لا متشكره مش عايزه عن اذنك مشيت ريم وجاءت سارة لتذهب معها لكن وجدت يد تمساكها عصام: استنى عايزاكى سارة وهى بتبص على يده الا مساكها بيها: من فضلك سبى أيديه عصام: ماشى بس ممكن نتكلم سوا سارة بعصبيه: مفيش بين كلام وكمان الظرف مش مناسب عصام : لا فى كلام بينها وظرف مناسب وعمر والحمد لله كويس وريم جمبه ممكن ننزل نعقد فى كافتريا المستشفى سارة حاسه ان عصام سمع ومش هتخلص منه ،: اتفضل وبعد ما وصلوا الكافتيريا اقعدوا ساره: خير عصام: انا سمعت جزء من حوارك مع ريم ساره بنرفزة فهى تعلم تماما أنه سمع لكن تريد أن تبعده عن الخوض فى تفاصيل : وحضرتك جاى وراءنا علشان تتصنت اسمه ايه ده عصام ببرود: اولا انا مكنتش بتصنت انا سمعت الحوار بصدفه( عصام مكنش سمع الحوار بس لم فاتحوا الباب وشاف شكلهم مرتبك حس فى حاجة وخصوصا من نظرات ساره ساره: عايز تعرف ايه عصام: عايز اعرف انت رفضانى ليه وايه السبب ساره: اعتقدك حاجة متخصكش عصام: من حقى اعرف سبب الرفض مش يمكن انافيه عيب ساره: السبب ميخصكش وكمان انت مفيش فيك عيب عصام: انا لازم اعرف ساره بدأت الدموع تتجمع فى عينيها: انا منفعش ليك ولا لغيرك افهم بقى وحاولت تقوم بس عصام مساكها عصام: سارة انا بحبك اقولى السبب وسبينى انا احكم ساره حاسه بضعف وأنها محتاجك تتكلم : انا هحكيلك علشان ارتاح وقفل على الموضوع ده flash bake ساره من حوالى سنتين كنا فى اسكندريه وكان اخويه راجع إجازة من شغله الا بره سامح( اخو ساره شاب وسيم بس انانى مش بيحب الا نفسه ومصلحته ومسافر بره من فترة ورجع) سارة حبيبتى بتعمل ايه سارة: ابدا كنت بكلم ريم علشان اطمئن عليها خير سامح : بصراحه كده كنت عايزاك فى موضوع سارة وسابت الموبيل وانتبهت: خير سامح : بصراحه كده فى واحد كلمنى عنك سارة بعدم فهم: كلمك عنى ازاى سأمح : مش فاهمة ايه عريس جايلك عريس دخلت الام عليهم: بتقول عريس لاختك سامح : اه الام وهى بتبوس سارة:مبروك سارة: استنى بس ياماما مش نعرف مين الاول سامح : المدير بتاعى سارة بدهشه: الراجل الكبير ده وانت وافقت سامح: وارفض ليه عريس لقطه ساره: لقطة لنفسك دى تقريبا اكبر من ابوك الله يرحمه وكمان متجوز اتنين دى انا أدى بنته سأمح : مش مهم الراجل ميعبهوش السن وبعدين انت عارفه هيدفع فيكى كام سارة بصوت عالى : انت بتبعنى مش موافقه سامح وهو بيبص لأمه: اعقلى بنتك الام: يابنى بالهدواة هى مش موافقه وبصراحة عندها حق سامح: بعصبيه انا اديتوا كلمه ومش هرجع فيها سارة وهى وافقه اصاده : ولا قولت لا سأمح: ضرب ساره بالقلم لدرجه انها وقعت فى حضن امها الام: انت بتمد ايديك على اختك انت اتجننت عايز تبيع اختك ساره وهى بتعيط : انا هدخل الم هدومى وارجع مصر انا غلطانه انى سبت شغلى وجاءت هنا علشان الاستاذ رفض يرجع القاهرة الام : استهدى بالله يابنتى والصبح نرجع ساره: لا انا هنزل وفعلا نزلت انا وماما وركبت عربيتى وسواقت وانا بعيط ومش شايفه الطريق وفجأة طلعت عربيه ادامى معرفتش افديها وعملت حادثه وروحت المستشفى ودخلت عمليات وكانوا كلموا ريم لانها اخر حد طلبته ووصلت ريم وانا فى اوضه العمليات وكنت ينزف جامد وخرج الدكتور لريم: للاسف الست الكبيرة اتوفيت ريم بصدمة: مش ممكن الدكتور: للاسف ده الحقيقة والمهم دلوقتى ان الانسه الا جوه عندها نزيف واحتمال نضطر نشيل الرحم ريم بدموع: ارجوك متعملش كده دى لسه بنت احنا كده بندمرها الدكتور: هنشوف وبعد حوالى تلات ساعات خرج الدكتور وجريت عليه ريم: خير الدكتور: الحمد لله وقف النزيف من غير ما نشيل الرحم ريم: الحمد لله الدكتور: بس احنا شيلنى مبيبض والتانى حصل فيه تلف كده مشكله الخلفه هتبقى صعبه الا لو بالعلاج ريم انصدمت ومكنتش عارفه هتبلغنى ازاى بكل ده وبعد حوالى اسبوع فوقت وعرفت واتصدمت وفضلت حوالى سنة بعدها بتعالج عند دكتور نفسى لان اخوى حملنى سبب موت امى وسابنى وسافر ومن ساعتها مسالش عليا bake سارة كانت بتحكى ودموعها مغرقه وشها: دى حكايتى ياريت تتسنى عصام : اولا تمسحى دموعك وتجوبى على سوالى انت بتحبينى ولالا سارة بدون شعور:اه بحبك عصام ابتسم : انا بقى بموت فيك سارة انتبهت لكلمه : انااا مقولتش حاجة عصام وهو بيمسك ايديها: قولت قولت انك بتحبنى يبقى ليه البعد ساره : مش هقدر اظلمك عصام : مفيش ظلم انا بحبك وانت قولت أن الدكتور قال فى امل بعلاج وانا هقف جمبك بس وانت مراتى سارة انا بحبك ارجوكى سارة حاسه بحب وصدق مشاعر عصام ابتسمت عصام انا على نفسى الابتسامة ده اعتبرها موافقه ويلا نطلع نطمنى على عمر وريم وطلعوا واول ماشافتهم ريم قربت من سارة وشك نور مبروك ياحبيبتى لعصام خالى بالك من سارة ده انتى فاهم عصام وهو بيمسك ايد سارة : دى فى قلبى وعينى ريم : ربنا يسعدكم وطلع النهار والدكتور اطمىن على عمر ونقلوا اوضه عادية وفرحوا عمر وهو يجلس نصف جالسه على السرير: تعبتكم معايا عصام : تعبك راحه يامعلم بس انا طول عمرى اعرف انك معندكش دم مش عارف الدم الا نزل منك جه منين عمر بص لعصام معناها أن عايز يعقد مع ريم لوحدهم عصام : ساره تعالى نجيب حاجة نشربها خرج عصام مع ساره وسابوا عمر مع ريم عمر هو بيبص على ريم: متشكر على فكرة ريم : على ايه عمر: قاللولى انك انت اتبرعت بدمك ليه لدرجه ده بتحبينى ريم: مين قال انى بحبك عمر وهو ليمثل التعب: اااه الحقنى ريم جريت بخوف : عمر حبيبى مالك الجرح بيوجع اروح انادى الدكتور و وجاءت تقوم عمر ماسكها من دراعها انا كويسه يا حبيبتى بص تصدقى اول مرة اعرف ان عنيكى حلوة ريم بغيظ: تصدقى انى غلط أن خوفت عليك وكمان كنت سبتك تنزف عمر وهو بيمثل الزعل: احسن كنت سبينى اموت ريم وهى بتحط ايديها على بقه: اوعى تقول كده تانى بعد الشر عمر هو بيبوس صوابع ايديها: بحبك ريم : عمر مايصحش كده وفجأة الباب اتفتح ودخل جرى ادم ويوسف وريم ساعتها اتكسفت وبعدت جرى ادم ويوسف: بابا حمد لله على السلامه عمر وهو بيحاول يبوس الولاد: حبايب بابا وبص لادم انت قولت ايه ادم بكسوف: قولت بابا وهو ينفع اقول كده عمر وهو بيشاور لادم يطلع جمبه على السرير : طبعا ياروح بابا يوسف : وانا ياسى بابا عمر: وانت كمان يوسف: لاخلاص خد ادم وانا هاخد ماما ريم وراح لريم وحضنها وجاءت سناء وروحيه واطمىن على عمر وبعد شويه وصلوا عصام وسارة وبلغهم بمضوعهم والكل فرح وبارك أما فى الشركة كان الخبر انتشر بسرعة والكل جرى علشان يطمىن على عمر ساندى اتصدمت واتكلمت فى التليفون مع المجهول : نجى منها خلاص المجهول: الحمد لله كده ننفذ اتفاقنا على طول ساندى: مش دلوقتى نسبيهم يتهنونوه سواء شويه المجهول: تمام طبعا الشرطه وصلت الشركه واخدوا اقوال الناس وكلهم أجمعوا على أن احمد المصرى اتخانق مع عمر قبل الحادثه وطبعا طلع أمر ضبط واحضار لاحمد وصل شريف هو كمان المستشفى شريف اول ما دخل: كده ياجماعه انا اخر واحد يعرف عصام: معلش كل حصل بسرعة شريف وهو يقرب من عمر: المهم حمد لله على سلامتك عمر: الله يسلمك شريف هو بيقرب من ريم: حمد لله على سلامته عمر وهو بيحاول يدارى غيظه: المهم ياشريف تعالى عايزاك شريف وقد فهم غيرة عمر: ابو ياعمر بس اطمئن على ريم الاول عمر بعصبية: تعالى عايزاك شريف بدارى ضحكه : حاضر وقرب من عمر والله ريم دى اختى وانا قلبى مع ده بيشاور على الباب الا دخلت منه مى مى: حمد لله على سلامتك ياعمر عمر: الله يسلمك وبعد شويه كان وصل الظابط واخد اقوال عمر الا نفى التهمة عن احمد ورفض يتهم حد وكل استغراب رد فعل عمر وخصوصا عصام وبعد شويه وصلت ساندى الا جريت على عمر ادام الكل وطبعا ريم باين عليها الضيق ساندى: عمر الف سلامه عليك انا من ساعة معرفة وانا هتجنن عمر بعد ملاحظ ضيق ريم حب يستغل ده: انا عارف علشان كده محبتش تعرفى الا لم ابقى كويس ساندى: عمر انا اموت لو يجرالك حاجة عمر ومازال ينظر لريم الا اتنرفزت بزياده لدرجه انها طلعت بره الاوضه خالص واول ماعمر شاف كده بعد عنه ساندى وضايق وبص لعصام علشان يتصرف عصام : ايه رايكم ياجماعه نمشى علشان عمر عايز يستريح سناء: عندك حق يابنى يلا بأولاد روحيه: مش عايز حاجه ياعمر عمر : متشكر يا ماما سناء: عصام شوف ريم فين علشان تمشى معنا علشان تستريح عمر بسرعة معلش يا طنط عصام هيبقى يوصل ريم علشان انا عايزهم فى شغل ريم دخلت بصت لعمر: معلش ياعمر محتاجه اروح استريح واى حاجة بلغها لعصام عصام علشان يلحق الموقف: معلش يا ريم انا يدوبك افهم شغلى بالعافيه مشى الكل بقى عصام وسارة وشريف مى وريم شريف شاف نظرات بين عمر وريم فحب يديهم فرصه يلا ياجماعة نجيب قهوة خرجوا كلهم عمر لريم ممكن تيجى ترفع السرير ريم : استنى لم يرجعوا عمر بيتظهر بالألم : اااه تعبان ريم جريت عليه واول ما قربت مسكها هو انا لوقولتلك انى قبل كده انا بعشقك ريم بكسوف هزت راسها بعلامة النفى عمر: انا بعشقك انت كل حياتى ريم: عمر ممكن حد يدخل عمر: الناس كلها عارفين انك مراتى وهو بيقربها ليه بصراحه كده ده علاج الدكتور قالى بص فى وش حد بتعشقه هتخف بسرعه ريم : ضحكت عمر : بحبك لم يروا من كان يسمعهم وقلبه ينبض بالغيرة والحقد ساندى: بكل شر لازم افرقكم عن بعض ومشيت هى ببتوعد ليهم ياترى ساندى هتعمل ايه وهتنجح فى التخطيط لديه هتعرف الحلقه الجايهالفصل 20 مشيت ساندى وهى تتوعد لتفريق بين عمر وريم نرجع عند البيت ريم روحيه: أن فرحانه اوى علشان ربنا طمنى على عمر سناء: الحمد لله عقبال مايخرج بسلامه روحيه: يارب وان شاء الله اول ما يخرج يتجوز هو وريم على طول سناء بضحك: طب قولى الاول خطوبه روحيه : الخطوبه ده اتعملت علشان الناس يعرفوا بعض لكن عندنا الوضع مختلف انت شوفت نظراتهم لبعض سناء: اه ربنا يسعدهم بس انا خايفه من حاجة روحيه: عارف خايف من ايه متقلقيش عمر عمره ما هيتغير من ناحيه ادم سناء: تفتكرى حتى بعد مايعرف روحيه: حتى بعد مايعرف متقلقيش سناء: انا مش قلقانه روحيه: ربنا يسعدهم نرجع بقى الحبايب عمر وهو بيمثل الوجع: اااه ريم بخضه : عمر حبيبى مالك فيك حاجه عمر وهو يمسكها من ايديها: انت قولت ايه ريم بخجل : قولت عمر فيك حاجه عمر و بيغمز قولت حاجه فى نص كده ريم بكسوف: يعنى انت مش تعبان طب اوعى كده عمر هو يرقص حواجبه: مش هشيل ايديك غير لم تقول الا قولتيه ريم بكسوف: عمر بطلى تعمل كده لحد يدخل عمر وهو مازال مقرب منها: طب مايدخل واحد ومراته ايه المشكله ريم شهقه: مراته ازاى يعنى عمر قرب اوى من ريم لدرجه حاسه بانفاس وغمضه عينها وهو بصراحه كان هيبوسها لكن سمع صوت خبط على الباب ريم فاقت بسرعة وبعدت عنه وهى مكسوفه ووشها احمر عمر لنفسه مين الرزل ابن الرزل ده وهو بيغمز لريم: المرة ده نفدتى بس وعد بعد ماتجوزك مش هسيبك ريم ومازلت مكسوفه: ممكن تبطل كلام فتحت ريم الباب كان عصام رجع هو سارة وطبعا وش ريم غنى عن التعبير سارة وهى بتوشوشها وبتضحك: شكلنا جاينه فى وقت غلط ريم ومازال وشها احمر: قصدك ايه سارة وهى مازالت تضحك: أجرى على المرايه وشوفى وشك عصام وهو بيضحك: مالك ياعمر عمر وهو بينفخ بضيق: مالى ماانا كويس انت طول عمرك رزل يلا خد ريم وسارة وصلهم ورجعلى عايزاك عصام: حاضر وانا عايزاك خرجت سارة وعصام وريم قبل ماتقفل الباب عمر : ريم ريم: ايوه عمر يبعث قبله على الهواء ليها : هتوحشينى خرجت ريم مسرع قبل أن تفقد اعصابها وهى سعيدة جدا وصلوا عند بيت ريم دخلت وسابت سارة وعصام عصام وهو ماسك ايد سارة: بحبك سارة وهى بتبص للأرض: وانا كمان عصام : وانت كمان ايه سارة: وهى بتسحب ايديها منه وبتجرى: بحبك وجريت من ادامه ودخلت على جوه وهى حته ايديها على قلبها وطاىر من السعادة حمدت ربنا هى وريم أن البيت فاضى تقريبا خرجوا طلعت هى وريم على اوضتهم سارة: الله الله على حب ياست ريم ريم : ههه بتقولى حاجة سارة : لا ياحبيبتي سلامتك بقول الله الله على حب ريم بتنهيدها: تصدقى لا قولتلك انى لحد دلوقتى معرفش حصل امتى وازاى أن حبت عمر سارة وهى بتتنهد : هو الحب كده بيجى للواحد من غيرمايحس فجأة بلقيه حب ريم: يعنى بركاتك ياعصام سارة: انا خايفه اكون انانيه فى حبى لعصام ريم وهى تجلس بجانبها: ليه بتقول كده يا حبيبتى سارة: انت عارفه موضوع الخلفه صعب على راجل يتحمله أنا خائفة يكون عصام اتسرع وبعد كده يندم ريم وهى تحس بمعاناه سارة: لا ياسارة عصام بيحبك وكمان الدكتور قال انى فيه امل سارة : امل بس ضعيف ريم : المهم أنه موجود سارة: تعرفى أن عصام قال كده ريم: علشان راجل مومن وان شاء الله ربنا يكرمكم يلا كل واحده فينا تاخد دوش ونام علشان نروح الشركه وبعد كده نروح لعمر رجع عصام لعمر المستشفى عمر: طمنى وصلتهم عصام ,هو بيعقد على الكرسى: طب اطمىن عليا الاول عمر: مالك ماانت زى القرد عصام: ماشى ياعم الكبير عمر: انا برده وهو بيقلد صوت عصام تعالى ياسارة نجيب قهوة عصام: انا غلطان كنت عايزة اروق الجو عمر: تروق الجو وايه الا رجعك تانى كنت خلاص يلا المهم أن أول مرة ادوق طعم الحب فيها بحبها اوى عصام: ربنا يعوضك خير ياصحابى المهم انت ازاى تنفى التهمة عن أحمد عمر وهو ليحاول يعدل نفسه عصام استنى وساعده يتعدل عمر: مش هو إلا هعملها عصام: انت عرفت منين عمر وهو يسحب كارت من تحت المخده ويرفعه: من ده عصام: ايه ده عمر : دى كارت جالى على بوكيه والا بعته أصر انى انا الا استلمه مش حد تانى فى الممرضه ادخلته ليه وفضلت واقفه معايا وكمان دخلت العسكرى خافت عصام بدهشه : ومنين بقى الكارت ده عمر وهو بيمد أيديه له : خد اقراء وانت هتعرف عصام اخد يقراها اتفاجا بكلام الا كان عبارة عن( حمد لله على السلامة والمرده جاءت سليمه واحنا بنضرب جابنها فى دراعك المرة الجايه فى قلبك اظن عرفت احنا مين نخلص اتفقنا نرجع حبايب مرة تانيه حمد لله على السلامه) ياولاد الك عمر: اعتقد عرفت عصام : وناوى على ايه عمر : على كل خير وجاء الصبح وصحيت سارة وريم واتوضا وصلوا نزلوا تحت شافوا سناء وروحيه والولاد بيفطروا ريم وسارة: صباح الخير سناء: صباح النور ريم : ليه ماما مصحتينش لم رجعتوا سناء : احنا اصلا معرفناش انكم رجعتوا الا واحنا بنحاول نكلمك سمعنا صوت موبايلك وفتح عليكم الاوضه شوفناكم فى سابع نومها فمحبناش نقلقكم روحيه: انا متشكرة يابنتى على ألا عملتى مع عمر ريم: دى واجبى ياطنط ادم : صحيح ياماما بابا عمر عامل ايه ريم وهى بتبتسم: كويس يا حبيبى يوسف : ممكن ياماما وانت رايحه عنده تاخدنا معاكى ريم: بس انا دلوقتى رايحه الشركه ممكن تروح مع تيته سناء وروحيه سناء: ريم خلاص فطار كنت عايزة اتكلم معاكى ريم: انا خلصت ياماما اتفضليه دخلت سناء وريم أوضة الصالون سناء: اولا اقعد علشان نعرف نتكلم من غير مقدمات انت بتحبى عمر ريم اتفاجات من السؤال واتكسفت فى نفس الوقت: سناء: رد عليا روحيه فتحتنى وكمان شايفاكى انت وعمر يعنى ريم : تعرف يا ماما انا مش عارفة حصل امتى كل الا انا أعرفه انى من ساعة ما شوفته وانا بحس ناحيته بإحساس غريب وبعد ما جاء وهحكلى موضوع طلقته واعتراف بحبه ليه وانا دعيت ربنا أن ينور بصرتى ولقتنى بحبه بس انا خايف على ادم عمر مفكر سناء: متخافيش عمر بيحبك وهيحب ادم خلاص اول ما يخرج يقدم رسمى ونعمل الخطوبه ريم اتكسفت وخرجت تجرى بره الاوضه : هقوله ياماما سناء : لا متقوليش انا هكلم روحيه ربنا يسعدك يا بنتى خرجت ريم هى وسارة وكانت الفرحة مش سياعها سارة: مالك كده مش على بعضك ريم : اصل طنط روحيه فتحت ماما فى موضوعى انا وعمر وكانت بتاخد رأيه سارة : قولتلها رايك ايه بقى ريم وهى بتضرب سارة فى كتفها : يعنى شايف منظري كده يبقى غبيه سارة وهى بتلعب حواجبها بستفزك ياريمو ريم: طب يلا علشان نشوف الهم الا وراءنا وصلت ريم وسارة الشركة واول ماشافتهم ساندى اتغظت منهم وخصوصا لم ريم دخلت مكتب عمر علشان تتابع منه الشغل ساندى وهى بتطلب رقم : الو المجهول------- ساندى: لسه وصلها دلوقتى انا خلاص مش قادرة المجهول---------- ساندى: فعلا هانت اسبوع بالظبط ونفذ وقفلت وهى بتتوعد لعمر وريم أما بقى مى وشريف شريف وهو قاعد قصاد مى على مكتب : حبيبتى وحشتينى مى: وانت كمان شريف وهو بيقوم يقرب منها مى: وبعدين ارجع مكانك شريف: والله ده حراام ينفع حبيبتى قاعده ادامى وانا مش قادر المسها دى ظلم مى وهى يتكتم ضحكاتها: معلش يا حبيبى شريف والله اول ماشوف اخوكى : لازم أقوله انا مش بتاع خطوبه انا جواز على طول وبعدين انا ذنب ايه أن عمر ضرب بنار اتعطل ليه مى: ازاى عمر مش صحابك شريف: صحابى ويحبه وهو بلعب حواجبه بحبك انت ياجميل دى انا هعمل عمايل صوت من ورءهم هتعمل ايه ياحبيب مى وهى بتقوم من الكرسى: عصام ازيك يا حبيبى ورايح على اخوها شريف: ازيك ياعصوم كنت لسه فى سيرتك عصام وهو بيحضن أخته: فى خير طبعا شريف : طبعا وبصوت واطي لكن مسموع نسبيا واخدها فى حضنه وانا قرطاس لب عصام وسمعه وحب يزود: فحضن مى جامد شريف: اوف احرمنا بقى مى : انت جاءت امتى وعمر عامل ايه عصام: جاءت من اول الاستاذ ماعايز يكتب الكتاب وعمر كويس كلها يومين ويخرج بس محتاج راحة شريف: طب الحمد لله ايه رايك يا معلم عصام وقد فهم : فى ايه شريف: فى كتب الكتاب عصام: نشوف رأى العروسة ايه رايك وهو بيبص لاخته مى ساكته ووشها احمر: شريف : سكوت علامة الرضا عصام: اسمع منها عصام وهو بيبوس أيده: ابوس ايديك انطقى مى هزت راسها بعلامه الموافقه شريف: اهى موافقة عصام كان لسه هيتكلم شريف سحب مى ومشى بيها انا هنزل انا وهى تشترى لوزم كتب الكتاب الله يبارك فيك يا عصام ان شاء الله يوم الخميس ومشى من غير مايدى فرصة لعصام يتكلم خميس يامجنون انت دى احنا النهارده الاحد جرى طلع وراءهم بس للاسف ملحقهمش افتكر أن مصبحش على سارة راح لعندها وفضل واقف ادامها من غير كلام اكنه بيشبع منها سارة بعد فترة رافعة رأسها شافته : عصام عصام وهو ليدخل لمكتب جوه ،: عيون عصام وقلبه سارة: انت واقف من بدرى عصام: اه بصراحه كنت عايز اشبع منك سارة بخجل وشبعت عصام: تؤترؤ المهم وحشتينى سارة: وانت كمان عصام: وانا كمان ايه سارة لتغير مجرى الحوار: شوفت شريف وببجرى هو مى ليه عصام: اهربى اهربى براحة اه ياستى عايزة يكتب كتابه هو مى يوم الخميس سارة بفرحة: مبروووك عصام: الله يبارك فيكى ياحبيبتي وعقبالنا يارب سارة: بس ليه حاسك مش مبسوط عصام: ابدا بس علشان الظروف سارة: متقلقش على عمر ان شاء الله هيبقى كويس وهو هيخرج امتى عصام: كمان يومين سارة: خلاص عدى يومين على عمر فى المستشفى كانت صحته اتحسنت وقرب من ريم اوى لانها مسابتهوش لحظة واحده فيهم وعصام وسارة هم كمان قربوا من بعض واتفقوا أنهم يطلبها مؤقتا من سناء أحد مايوصل لاخوها شريف ومى جهزوا لكتب الكتاب وكانوا فرحانين وعمر خرج من المستشفى وكانت حالته احسن وفرح لم عرف بكتب الكتاب لان مى يعتبرها أخته وجاء يوم كتب الكتاب والكل فرحان وكانت مى لبسه فستان فيروزى وحجاب من نفس اللون وشريف بدله كحلى سارة فستان بينك وحجاب نفس الون وعصام بدله رصاص وريم فستان اسود فى دهبى وحجاب دهبى وعمر بدله توكسيدو ولف كلهم حاولين الماذون وعصام حت أيديه فى ايد شريف وكان كل واحد عينه على حبيبته وبيردد كلام الماذون وفاق على كلمات الماذون هو بيقول بارك الله لهم وجمع بينهم فى الخير وتعالت الزرغايط والتهانى وعصام خطف سارة عصام : مبروك سارة: الله يبارك فيه بس انا مش العروسه عصام : انت عروستى انا بحبك وعمر وريم عمر : مبروك يا قلبى ريم: عمر مى عروسه مش انا عمر: انا كنت يردد كلام الماذون وببصلك ريم: بكسوف عمر وبعدين عمر لسه هبقرب دخلوا عليه ادم ويوسف بتعملوا ايه عمر : ولا حاجة ياحبايبى ريم وهى بتكتم ضحكتها: فى حاجة ادم ويوسف: عايزينك ياماما وسدوا ريم ومشيوا عمر: اضحكى اضحكى والله هربيهم وعدى يومين فى سعادة وجاءه اليوم المشوم الا قالب كل الموازين باب الفيلا عند ريم خبط وافتحت ريم: انت ياترى مين الا جاى لريم وهيقول ايه هنعرف الحلقه الجايهالحلقة٢١ وجاءه اليوم المشؤم الا قلب كل الموازين باب الفيلا عند ريم خبط وفتحت ريم: انت دينا: مفاجأة مش كده ريم هى مازالت مصدومة: خير اى مساعده دينا وهى بتدخل: طب نعقد الاول وبعدين نتكلم ريم: اتفضلى دخلت ريم ودينا ريم : تحب نعقد فين دينا: اى مكان انا عارف انك لوحدك دلوقتى بعد مامتك خرجت وهى ابنك راحوا يقبلوا ابنى فى النادى وكمان عارفة أن تقريبا ادامك ساعة وتنزل تروح الشركة ريم باستغراب: انت مراقبنى بقى دينا وهى بتعقد تضع رجل على رجل: مش بالظبط بس الكلام الا انا هقوله مش عايزة حد يسمعوا لحد ماتتاكد بنفسك وبعد كده ليكى مطلق الحريه تقولى أو متقوليش ريم وهى بتعقد: اتفضل قولى الاعندك علشان زى ماانت انا مش فاضيه دينا: طبعا انت عارفة علاقتى بعمر ايه ريم: عمرقالى كل حاجة دينا: متاكده انو قاللك كل حاجة ريم بنفاذ صبر وهى بتقوم تقف: حضرتك جاى الصبح ومعطله نفسك علشان تقوللى علاقتك بعمر ايه دينا وهى بتتضحك: اكيد لا لان واثقه أن قالك عليا كلام وحش أن طماعه وانانيه وسبته وهو يوسف واتجوزت ريم: طب ما حضرتك عارفة ايه الجديد ولا جاى تقولى أن ده محصلش دينا: بالعكس كل ده حصل انا جاى قولك انت فعلا ناويه تتجوزى عمر ريم بنفاذ الصبر: اعتقد شى مايخصكيش وعلشان ارايحك اه وانا وعمر هنتجوز دينا: مبروك بس هو قالك أنه هو السبب فى موت جوزك حازم ريم بصدمة: انت بتقولى ايه عمر سبب فى موت حازم دينا ببرود: اه ريم بعصبية: انت كاذبه وامشى اطلع بره وعمر كان عنده حق لم قال انك شيطانيه دينا وهى تشعل سجايره: أهدى كده واسمعنى ريم وبدأت صوتها يعلى: اسمع ايه اسمع كذب عمر ازاى السبب فى موت حازم والوقت ده كان عمر بره مصر انت بتقولى كده علشان تفرقينا عن بعض دينا: لا انا مش هستفيد حاجة ولا عمر هيرجعنى انا كل الا عايزه اوضحلك حقيقة الإنسان المظلوم الا مراته سابته واتجوزت صاحبه ريم: انت كاذبه دينا: أهدى كده وقعد نتكلم ريم قاعدة وهى حاسة أن الدنيا بتلف بيها دينا: الحكايه بدات لم انا وعمر سابنا بعض هو بعدها تعب نفسيا وفضل يتعالج وبعدها قرر يسافر بر مصر وفعلا سافر على روما وهناك اتعرف على ناس اشتغل معاهم فى لتهريب لان فى الوقت ده كان كل الا يهمه أن يجمع اكبر قدر من الفلوس وفعلا اشتغل معاهم وهو كان ذكى دخل وسطهم بسرعة وقدر يحقق مكاسب ماديه كبيرة الناس ده بتشتغل فى كل حاجة تهريب ماشى دعارة وتجارة أعضاء مخدرات سلاح اى حاجة تجيب فلوس المهم المكسب وطبعا بالنسبالهم مصر ام الدنيا وكان مشغلين واحد لحسابهم هنا بس للاسف انكشف وعلشان يخرج من الحكايه اشتغل عميل مزدوج وقدر يتضحك على المافيا ويوصل الراجل الكبير الا هنا فى مصر إلا ممشى كل خيوط اللعبه هنا وبلغ حضرة الظابط بده وطبعا اتفق معه أن الشحنه الا جاى الراجل الكبير يستلمها علشان يتقبض عليه متلبس وطبعا هم عرفوا بكده وبدل ماظابط هو إلا يعمل كمين هم إلا عملولوه الكمين ده وراح فيها وطبعا كل ده بتخطيط عمر ليه كان لازم يساعدهم علشان ولاء ليهم مات وهو وصل الكان عايزه بس فضلوا مده مستنين الموضوع يهدى علشان يعرف يرجعوا يشتغلوا تانى وكمان يعرفوا أن كان ظابط أو مرشد عرف حد بشخصيه الراجل كبير ولا لأ لم اتاكدوا من مفيش حد يعرف جهزوا عمر علشان ينزل يشتغل ويعرف شخصية راجل وطبعا كان انت من ضمن أهدافه لأنك زوجة الظابط وخاف ليكون عرفك حاجة ورسم عليك دور الحب وانت طبعا صدقتيه وكمان حبكها بضرب النار علشان يصعب عليك اكتر ايه رايك بقى طبعا ريم مصدومة مش مصدقه كل ده ودموعها مغرقه وشها دينا وهى لتقوم تقف: طبعا ممكن متصدقنيش وعندك حق بس ممكن تتأكد من شريف صاحب جوزك من كل الا قولته وكمان عمر مش هينكر ده كله وخصوصا لم تقول ليه اسم عمليه اكس لان هى ده كان اسمها اكسى وطلعت ملف من شنطها فى كل حاجة عن شغل عمر مع المافيا ولو واجهتى بملف ده كمان مش هيقدر ينكر وياريت متقوليش لعمر انك عرفتى معلوماتى ده منى احسن ممكن يتهور ويقتلنى وساعتها ابنه هو إلا هيضيع سلام يامرات حضرة الظابط سابقا وخطيبته المجرم حاليا طبعا سابتها وخرجت وريم مش مصدقه كل الا اتقالها معقول عمر الا حبيته يبقى هو السبب فى موت حازم طب ازاى مش يمكن بتكذب لاهى اكيد بتكذب ماهو مستحيل بس انا لازم تتأكد طب ازاى مفيش غير واحد بس فعلا طلبت شريف الا اول ماشاف اسمها على التليفون: معقول ريم هانم طلبنا بنفسها ده الشرف الكبير ده ريم بجديه: شريف انا محتاجلك ينفع تجى دلوقتى انا لو كويسه كنت جاءت شريف وقد حس بنبرة صوت ريم أن فى حاجة : ريم انت كويسه ريم: اه ادمك اديه وتيجى شريف: ربع ساعة ريم : منتظراك بس ياريت محدش يعرف لمكالمة ده شريف: حاضر وقفل وهو مستغربه نبرة ريم وحاسة أن اكيد فى مصيبة ومصيبة كبيرة كمان ومشى وهو بيدعى ربنا يستر من الا جاى كانت الدقائق تمر على ريم كأنها ساعات وتليفونها رن اتفاجات بأنه عمر قررت عدم الرد ولكن فجأة غيرت رايها وردت ريم: الو عمر بحب: حبيبتى وحشتينى ريم وكان الارض تدور بيها : اهلا ياعمر عمر وقد شعر بأن ريم تخبى عليه حاجة: ريم انت كويسه ريم وهى تحاول السيطره على نفسها: اه بس يمكن محتاجة انام بص انا هنام واول ماصاحها هكلمك سلام وقفلت معه دون سماع رد منهم أما عمر ياترى ريم الا مغيرك كده تعب زى ماقولتى ولا فى حاجة تانيه عموما كله هيبان وصل شريف عند ريم كانت واقفة مستانيه فى الجنينه : خير ياريم ريم: خير ماتقلقش شريف: مقلقش ازاى وانا شايف منظرك كده ريم: أنا عايزة الاول منك وعد أن الكلام الا هيتقال ده محدش يعرفوا خالص شريف: قولى وواعدك ريم: اناعايزاك تقولى كل حاجة عن المهمة الا استشهد فيها حازم الله يرحمه شريف: اشمعنا ريم: من غير اشمعنا شريف: ماانا لازم افهم ريم : خلاص متشكرة تقدر تمشى وانا هتصرف شريف: خلاص احكيلك بس بشرط ريم: من غير شروط شريف: ماشى بس ياستى الحكايه كلها اننا جاتلنا اخبارى أن فى صفقة مشبوهة هتتدخل مصر وطبعا حازم عمل التحريات وقدرنا اننا نكشف أفراد بس طبعا اكتشفنا اننا الا قبضنا عليهم دول يعتبروا الطابور التانى يعنى الا تحت البوص الا كبير وحازم عمل صفقة مع الراجل الا اتقبض عليه علشان نعرف مين البوص وفعلا الراجل بلغ حازم وبلغوا كمان أن فى صفقة كبيرة وان البوص الكبير هو إلا هيستلم وحازم فرح أن خلاص هيقدر يوصل لراس الكبيرة وتخطط حلو بس فوجئت بحازم بيبعدنى عنها ليه معرفتش ومرضاش يقول السبب وطلع هو القوة الا معاها وطبعا بعدها حصل الا حصل وعرفنا أنهم كشفوا خططنا وعلشان كده موته حازم لان هو إلا عرف مين الراجل الكبير بس هى ده الحكايه ومن ساعتها مفيش عمليات حصلت تانى ريم طبعا كانت بتسمع الكلام ده ومش عايزة تصدق أن عمر هو السبب فى موت حبيبها وجوزها وحرمها منه وحرم ابن منه شريف: ريم انت كويسه ريم بدموع : شريف سبنى لوحده شريف جه يتكلم ريم ردت بنرفزة قولتلك سبنى لوحدى سمع كلامها ومشى وساب ريم فى حالة صعبه فكر يكلم عمر بس خاف وفى نفس الوقت خايف لريم يجرالها حاجة ففكر أن يستنى ساعة لو كلمها حس انها لسه تعبانه يكلم عمر ساعتها ريم بعد شريف مامشى طلعت جرى على اوضتها وقفت ادام صورة حازم وهى بتعيط شوفت الا جرالى انا احب الراجل الا كان السبب فى موتك انا حقيرة أن فكرة فيه لولها كان زماننا عايشين مع بعض متهنيين ده الا سرق فرحتى منى وكمان حقرتى خلتنا اخلى ابنك يقولوا يابابا اكيد مش مسامحنى دلوقتى انا تعبان ومحتاجاك جمبى اعمل ايه ابلغ عنه بس معنديش دليل غير الملف بس دى مجرد فى شغله مفيش فى دليل واحد يقول إن سبب فى موتك اموت واخد بالك لو عملت كده اسيب ادم لمين انا تعبانة اوى هو مفيش حل غير المواجهة لازم أواجه واعرفه أن انسان خسيس وندل أما عند ساندى فطلبت المجهول ساندى: تمام يا باشا عمر خلاص انتهى المجهول: عملتى ايه ساندى: انا معملتش حاجة انا اخدت حقى منه وكمان رجعتوا ليكم تانى بس المرة ده وهو مكسور بجد المجهول: تمام كده ساندى: علشان تعرف لم انا اخدت دينا وقعدتها معايا كان عندى حق المجهول بضحكة شريرة: خلاص هى كده مالهاش لازمه ساندى: نستنى لم تحصل المواجهة وساعتها نخلص منها المجهول: عندك حق طول عمرك ذكيه ساندى: تلمذتك هى دلوقتى مجروحة وشريف لسه خارجة من عندها المجهول: ماهى ممكن تبلغ ساندى: مفيش دليل وكمان هى حبته مش هتاذيه انا عارفها متقلقش المجهول : شريف لا ساندى: متخافش وقفلت ساندى ادفع عمرى كله وشوف وشك وريم بتجرحك لكلامها علشان تعرف تفضلها عنى وضحكت ضحكة شريرة أما عند ريم اتصلت بعمر وطلبت منه أن يجى حالا وصل عمر عند ريم عمر اول دخل شاف ريم واقفة فى الجنينه ريم بعينها حمرا: انا اسفة ياعمر بس مينفعش ندخل جوه ماما مش موجوده عمر وهو ببحاول يمسك ايديها: ولا يهمك يا حبيبتى انت معيطه ريم بضحكة سخريه: حبيبتك عمر: حبيبتى وروحى وقلبى مالك ياريم شكلك مش طبعيى ريم : مالى ماانا زى الفل الا قولى صحيح ياعمر ايه اخبار العملية اكس عمر اتصدام وحس أن خلاص بيبخسر ريم: العملية اكس انت حبتى الكلام ده منين ريم وقد انفجرت : حد ابن حلال جاءه وانبهنى أن الا انا هتجوزه يبقى الاقتل حبيبى عمر وقد اغمض عينيه بشده: اولا انت مالكيش حبيبى غيرى ريم: يابجحاتك يااخى تقتل القتيل وتمشى فى جنازته عمر حاول يمسكها لكن ريم شدت نفسها منه: اوعى ايديك ده تلمسنى اديك فى دم حازم انت ايه شيطان عمر اتاكد أن خلاص خسر ريم فلازم يبعد عنها علشان يحميها الا قدر يوصللها المعلومات ده كلها ممكن تتاذى: مكنتش اعرف ان جوزك وبعدين لم عرفت عرضت عليكى الجواز واتكفل بمصاريف ادم وتعتبر ديه واظن لا حرام ولا عيب ده شرع ريم بانفعال ودموعها: انت ازاى مخادع كده وانا صدقت انك فعلا بتحبنى وانا كمان مقدرتش تكمل الكلمه عمر كان نفسه ساعتها يضمها لحضنه: ويقولها أن مش بيحبها ده بيعشقها بس منع نفسه علشان يحميها: كملى بتحبنى صح احنا ممكن نكمل عادى والايام بتنسيه وانت عرفت كل حاجة احب اقولك أن لسه بشتغل معهم ومقدرش اسيبهم لأنهم ببساطة كده ممكن يموتونى ولو فتحتى بوك ممكن يموتك ريم: انت ازاى كده عرفت تخلينا اثق فيك ولا بضحكة هستريه كمان خلت ادم يقولك يابابا دى انت بجح انا بكرهك ولا علمك انا مش هبلغ عنك لسبب واحد وهو ابنك علشان ميتصد مش فيك خليه شايفك الراجل النضيف لكن أنا انسانى ولا علمك شركتك ده مش هدخلها تانى ولو فكرت تقرب منى هاخد بتار حازم منك علشان اكفر عن غلطتى فى حق حازم ونفسى أن ازاى فى يوم فكرة فيك يارتنى سبتك تنظف وملاحتقش انا بكرهك وأخرج بره بيت الراجل الطاهرة الا اشرف منك برررره خرج عمر من عند ريم وهو اتاكد أن خسر ريم أما ريم فضلت تبكى على حالها وعلى قلبها الا مش بيلاحق يفرح وقررت لازم تموت قلبها انها لازم تفكر عن غلطتها فى حق حازم بأنها تربى ادم ومتحاولش تدخل اى راجل تانى فى حياتها اما عمر فضل يلف كتير بالعربية لحد ما وصل إلى مكان يعرفه جيدا ياترى عمر راح فين ومين المجهول الا بيكلم ساندى هتعرف الحلقة الحاية ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏