الفصل 5
*ـ ࢪواية.خيط الخيانه 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 15/16/17
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
الفصل ال15
وفى المساء راح عمر عند ساندى واول ما فتحت الباب حضنت عمر وكانت لبسه قميص نوم يكشف اكتر مايستر: وحشتنى اوى
عمر شدها بعيد عنه وراح اقعد: ساندى ادخلى البسى حاجة علشان نعرف نتكلم
ساندى باستغراب ودلع وهى بتقرب منه: فى ايه يا حبيبى وبتقول كده وهى بتحاول تفك زارير قميصه
عمر وهو يشد أيدها : لو سمحتى البسى حاجة
حاسة ساندى أن عمر متغير معها فقررت تروح تلبس حاجة وبعد شويه خرجت كانت لبسة روب وطلعت اقعدت على الكرسي الا قصاد عمر: مالك ياعمر متغير ليه
عمر وهو يعتدل فى قاعدته : ساندى انا عارف ان الكلام الا هقوله ليكى دلوقتى صعب
ساندى بقلق: عمر اتكلم على طول
عمر وهو يعرف أن ما يقوله صعب: احنا لازم ننهى علاقتنا مع بعض
ساندى بصدمة: عمر انت بتقول ايه
عمر' : افهمنى احنا مش هننفع نكمل مع بعض وانا بيخيركى مابين انك تفضلى زى ماانتى سكر تارية او تعمل المشروع الا نفسك فيه
ساندى وهى غير مستوعبة: عمر انت اكيد بتهزر
عمروهوبيقوم يقف: ساندى انا مش بهزر ومش هينفع نكمل مع بعض
ساندى بدموع: انا بحبك
عمر : انا عمرى ماوعدتك بكده احنا كنا عارفين اننا بنقضى وقت مع بعض
ساندى بدموع اكتر: كل ده علشان خاطر الست ريم هه فيها ايه احسن منى
عمر بعصبية: ريم مالهاش دعوة
ساندى وهى بتقف قصاد عمر: لا هى السبب من ساعة ماشافتها وانت اتغيرت وطبعا هى ماثله عليك دور الشرف وانت طبعا صدقتها هه رد عليا
عمر ماسكها جامد من دراعها بعصبية : اسمع ريم مايجيش على لسانك انت فاهمة وعلشان اريحك ريم هتبقى مراتى ولو حاولتى بس انك تاذيها باى شئ صدقنى ساعتها هتشوفى عمر التانى مفهوم وزقها ومشى
ساندى مسكت فازه وحدفتها: ماشى ياعمر انا هعرف اخد حقى ازاى
نزل عمر من عند ساندى وهو حاس احساسيس مختلفة مابين سعادة ومابين خوف سعادة علشان خلاص قرر أن يبقى لحبيبته وبص وخوف لأنه واثق أن ساندى مستحيل تسكت وفاق من شروده على صوت موبيله وشاف عصام
عمر: الو
عصام: فينك ياعم
عمر: موجود بس كنت مشغول شوية
عصام: ماشى بس ليكى عند خبر مش حلو
عمر بقلق: خير
عصام: مش هينفع نسافر قبل اخر الاسبوع
عمر: ليه
عصام: علشان مفيش حجز وكمان يمكن ربنا عمل كده علشان تعيد التفكير
عمر: لا انا خلاص اخدت قرر ولو أسفر اتاجل اكتر من كده هيفضل نفس قرارى لو انت خايف ممكن تبعد
عصام: انت بتقول ايه احنا مصيرنا مربوط ببعض
عمر: ده العشم
عصام: المهم عايز اقبل انت فين
عمر: كنت عند ساندى
عصام: ساندى
عمر: متفهمش غلط تعالى وانا اكلمك
عصام: ماشى
أما عند ريم رجعت من الشغل تعبان واول ما دخلت جرى عليها يوسف وادم : مامى وحشتينى
ريم وهى بتحضنهم: انتوا اكتر أنا عارفة أنى مقصرة معاكم بس سامحوني
ادم: موافق بس بشرط
ريم وهى بتبص لادم : شرط ايه
ادم ويوسف: اننا تخرج مع بعض يوم الجمعه كله مع بعض
ريم وهى بترفع عينها لفوق: امممم موافقة
ادم ويوسف: يقومى بحضنها
تطلع ريم فى اوضتها وتغير هدومها وتنزل تتعشى مع امها واولادها وبعد شويه طلعت تانى وقعدة على السرير وافتكرت الا حصل معها طول اليوم وسرحت فى عمر وهو بيطلب منها أنها تفضل جمبه وتوقف معه
فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب : اتفضل ياادم
سناء وهى بتدخل: مينفعش انا
ريم وهى تقوم تقف: طبعا يا ماما انت الخير والبركة
سناء وهى بتشاور لابنتها تعقد : اخبارك ايه والولاد شغالونى ومعرفتش اتكلم معاكى
ريم: ابدا يا ماما انا كويسة وحكتلها كل حاجة حصلت معها ماعدا موقف عمر وطلبوا أنها تقف جمبه
سناء: مبروك انت تستاهل كل خير وشريف رايه ايه
ريم باستغراب: شريف ايه علاقته
سناء: مش هو ليه فى الشركة
ريم بنرفزة : هو صحيح ليه بس عمر هو إلا شايل كل حاجة حتى عاصم بيه سلم عمر كل حاجة ادعيلوا ياماما
سناء بضحكة: طب انت متنرفزة ليه
ريم وقد رجعت موقفها : عادى
سناء : على العموم ربنا يوفق عمر تصبحى على خير
ريم : وانت من أهله لنفسها ايه لازمتها النرفزة ده ماما تقول ايه وبعد تفكير قررت الهروب الى النوم
جاء الصباح وريم نزلت تفطر كالعادة وبعدين تروح الشركة
أما عمر صحى هو كمان وسأل عن يوسف وعرف أن عند ادم علشان ريم تراجع معهم علشان الامتحانات وبعد شوية وصل الشركة واتفاجا بوجود ساندى: صباح الخير يا مستر عمر
عمر مازال مصدوم: صباح النور تعال ياساندى
دخلت ساندى وكانت غير العادة فوقفت بعيد عن عمر: ايوه ياافندم
عمر: انا اسف على الكلام الا قولتوا امبارح
ساندى: محصلش حاجة انا فكرت وعرفت أن حضرتك عندك حق وسمحلى أن أفضل هنا لو مش هضايق حضرتك
عمر بعدم فهم: لا عادى مش مضايق
ساندى: بعد اذنك
خرجت ساندى وهى بتتوعد انت مفكر أن اسيبك كده لا دى بعدك لازم احطمك فاق على صوت عصام : ساندى ساندى
ساندى : فيه حاجة
عصام : عمر موجود
دخل عصام وهو بيكلم نفسه مالها ده شكلها متغير
عمر : انت مالك بتكلم نفسك
عصام وهو بيعقد: ساندى
عمر: مالها
عصام: سرحانة كده بضحكة صح نسيت انكم كنت سهرانين مع بعض
عمر بضحكة: مش زى ما انت فاهم وحكى ليه عن كلامه مع ساندى امبارح والنهارده
عصام باستغراب: بس مش غريبة هدوء ساندى
عمر: لا غريبة ولا حاجة هتعمل ايه يعنى
عصام: انت ناسى انها تعرف كل حاجة عنك
عمر: مش هتستفيد لو اتكلمت
عصام بضحكة خبيثة: بس ليه التغيير المفاجئ ده
عمر وقد فهم : مش عارف بس كل الا انا عارفه أن نفسى ارجع عمر بتاع زمان
عصام: ربنا معاك المهم نتكلم شوية فى الشغل
اثناء حديثهم دخلت ساندى ليهم : مستر عمر فى واحدة بره مصمم تقبلك وهى
فجأة انتفض عمر من منظر الست : مش عايزة تقبلنى ياعمر
عمر بصدمة: اتفضلى يامدام دينا وانت ياساندى اخرجى دلوقتى وعصام كمان
خرجوا الكل من المكتب بس ساندى حاسة أن فى حاجة من منظر عمر لم شاف شكلها
ساندى: هى مين ده يا عصام
عصام فاق من سرحانه: ورد عليها بعصبية خليك فى شغلك احسن وسابها ومشى
ساندى دى الموضوع ده فى أنى ولازم اعرفها
أما عند عمر ودينا
دينا: ايه ياعمر مش هتقول لام ابنك تعقد
عمر بجمود: ام ابنى لا يامدام ام إبنى ماتت الا واقفة ادامى ده مدام دينا مرات احمد المصرى
دينا وقد بدأت تستعطف عمر: لا انا ام ابنك
عمر بعصبية وبصوت عالى نسبيا: ام ابنى ماتت زمان لم سابتنى انا ابنى وجريت وراء الفلوس
دينا بدموع التماسيح: غلطة ودفعت تمنها كويس اوى من وكفاية أن اتحرمت ابنى وعشت فى نظره ميته وانا لسه عيشة
عمر بداء صوته يعله: كان اختيارك من الاول وخلاص انت عايزة ايه دلوقتى
دينا بدموع : عايزة ابنى
عمر: انسى ابنك
دينا: بس ده حرااام
عمر بضحكة استهزاء: حرام انت تعرفه وبعدين ايه الا فكره بيه اه صحيح نسيت ان المحترم الا اتجوزتيه فلس فرجعتى زى مابيقوله تدورى فى دفترك القديمة
دينا بدموع: حرام ياعمر دى انا دينا حب عمرك
عمر وهو بيقوم من على المكتب وبيضحك ضحكة شريرة: حب انت الا زيك ميعرفش الحب
أما فى مكتب ساندى كانت وصلت ريم : ممكن ادخل لمستر عمر
ساندى لقيتها فرصة انها تضايق ريم: مش هينفع اصل بضحكة مستر عمر فى اجتماع مغلق ومنبه عليه محدش يزعجه خالص بين وبينك عنده واحدة وشكلها مهمة اوى اول ماشافها خرجنى انا ومستر عصام وطلب منى أنى محدش يدخل عليه
ريم وهى بتسمع كلام ساندى وشها اتغير وده فرح ساندى
اثناء كلامهم دخل عليهم واحد زى القطار وملامح وشه لا تبشر بالخير وفجاة فتح باب المكتب من غير استئذان من ساندى الا مشيت وراء انت يا استاذ بس كان دخل لعمر
كان لازم اعرف انك ندل
عمر الا اتفاجا باحمد المصرى ادامه وكمان فى وجود دينا وكمان ريم :
عمر : اتفضل يااحمد بيه
احمد المصرى بنرفزة: اتفضل فينا مش كفاية الا انت عملته فيه كمان عايز تاخد مراتى منه علشان كنت بدمرنى علشان تجرى عليك بس بجد اصقفلك ( وفعلا صقف) طول عمرك بتكرهنى ودلوقتى سمحتلك الظروف تاخد مراتى منه
عمر كان لايسمع ولايرى اى شئ سواء ريم الا كانت واقفة مصدومة من الا بتسمعه لدرجة ده اتخضعت فيه وطلع بالاخلاق ده جريت من ادامه ودموعها مغرقة وشها
فاق على نظرة ريم له نظرة كلها احتقار ولوم حب يجرى وراءها لكن وقف احمد وهو بيقف قصده : انت رايح فين
عمر وهو بزقه: ابعدى عن طريق وخد الزبالة ده معاك هى ماتت بالنسبة ليا ولابنها ورفع صوبعه فى وجه لوشوفتك فى طريق تانى مش هرحمك مفهوم وسلب ومشى
خرج جرى وراء ريم بس للاسف ملاحقش يشوفها خبط على رأسه بايديه ورجع تانى بخيبة شاف عصام
عصام بقلق: فى ايه وايه الا انا سمعتوا ده علشان كده ريم خرج بتجرى
عمر بحزن: ريم خلاص ضاعت منى خسرتها
عصام بحزن على حال صحابه : مسيرها تعرف الحقيقة
وهم داخلين شافوا احمد ودينا
احمد بكره : صدقنى ياعمر نهايتك على أيدى
حاول عصام أن يمسك احمد من هدومه لكن عمر اخده ومشى
أما احمد المصرى فمجرد خروجه بص لدينا نظرة احتقار: أما أنت فخلاص انت طالق ياهانم بتلات وسابها ومشى وهى من كتر صدمتها قعدة على الارض لحد ماجاءت ايد وقومتها ومشيت معها
أما عمر فمشى بره الشركة نهائى فضل يلف بعربيته لحد ما وصل البيت واول ما دخل قعد على اول كرسى وباين على ملامحه الحزن
روحية اول ماشافته: مالك ياعمر
عمر بحزن: ريم ضاعت منى
روحية بصدمة: ايه الاحصل
عمر: حكى لروحية كل حاجة من ساعة وصول لدينا لحد احمد
روحية: كانت لازم هتعرف
عمر: كنت ناوي بس مش بشكل ده
روحية: وصلنا لريم دلوقتى
عمر بخيبة أمل: خلاص
روحية: مفيش حاجة اسمعها خلاص يلا
مشى عمر ورحية معه وبعد شوية وصلوا عند البيت
روحية: استنى ياعمر
ياترى روحية هتقدر ترجع عمر وريم تانى
هنعرف الحلقة الجايةالفصل 16
وصلت روحية وعمر عند بيت ريم وطلبت روحية من عمر أن مايدخلش معها ويستنى فى الجنينيه لحد ما تتدخل تشوف ريم
روحية وهى بترن الجرس
ادم وهو بيفتح الباب: تيتيه ازيك
روحية وهى بتبوس ادم: حبيبى تيته وحشتنى
وجرى يوسف وهو كمان على حضن روحية وهى حضنها يوسف: وحشتينى يا حبيبى
سناء جاءت على صوتهم ورحبت بروحية: ازيك
روحية وهى بتبادل السلم: وانت كمان
سناء: اتفضلى
روحية : هتفضل بس ممكن اشوف ريم الاول
سناء بشك: انت تعرفى سبب الحالة الا ريم عليها
روحية: ينفع اشوفها وبعدين احكيلك
سناء: حاضر
طلعت روحية مع سناء على أوضة ريم وخبطت عليها
ريم وهى بتعيط: لو سمحت ياادم سبنى دلوقتى
سناء: دى انا ياحبيتى ومعه طنط روحية عايزة تشوفك
ريم سكته لحظة فكرة انها متفتحش علشان مش عايزة تسمع مبرر كفاية الا سمعتوا لحد دلوقتى لكن رجعت انها من باب الذوق انها تقابل الست فحسمت أمرها ومسحت دموعها وراحت ناحية الباب وفتحته: اهلا ياطنط
روحية: ازيك يا بنتى
ريم بحزن: الحمد لله
روحية بصت لسناء: ممكن تسبنى مع ريم شوية
سناء: طبعا هعملكم حاجة تشربوها
خرجت سناء وسابت ريم مع روحية
روحية شدت ريم من أيدها : تعالى يا حبيبتى اقعدى جمبى
ريم اقعدت جمب روحية وهى بتحاول تدارى دموعها: خير ياطنط
روحية: خير يا حبيبتى عمر حكلى على الاحصل النهارده فى الشركة
ريم عند سمعها اسم عمر قامت وقفت: لو سمحتى ياطنط مش عايزة اتكلم فى الموضوع ده
روحية وهى بتشد ريم مرة تانية: اقعد بس
ريم: قعدت تانى
روحية: انا بس عايزاكى تسمعنى
ريم: اتفضلى
روحية: الا شوفتيها النهارده عند عمر فى المكتب تبقى ام يوسف
ريم بصدمة: ايه ام يوسف ازاى
روحية: دى حكاية طويلة بس الوحيد الا ممكن يحكيهلك هو عمر بنفس
ريم: انا مش عايز اسمع منه حاجة
روحية: اسمع ياريم عمر بيحبك
ريم حاولت تقطع روحية لكن روحية كملت وانت كمان بتحبيه
ريم اتصدمت من كلام روحية ليها
روحية: اسمعنى انا ست كبيرة شوفت كتير فى حياتى علشان كده بقولك الكلام ده انت وعمر بتحبه بعض ياريت مضيعوش الا باقى من حياتكم فى البعد لو مش علشان خاطركم يبقى علشان خاطر الولاد
ريم وهى مازالت مصدومة: وحطه وشها فى الارض
روحية : عمر مستنى منى تليفون وهو بره فى الجنينه لووافقة انك تسمعيه يبقى عملت خير لو موافقتيش برده براحتك هه
ريم مازالت على وضع السكوت
روحية : قولتى ايه يابنتى
ريم : حاسة انها على الأقل لازم تعرف سر مامت يوسف وليه قال انها ماتت موافقة ياطنط بس مش علشان الا حضرتك قولتها علشان خاطر أن حضرتك الا طلبتى
روحية بضحكة: حاضر بس انت متاكده من أن ده السبب بس
ريم : خلاص ياطنط مش هنزل
روحية: لا خلاص
طلبت روحية عمر فى تليفون وطلبت من أن يستنى ريم عند باب البيت من جوه
نزلت ريم وخرجت بره شافت عمر وكان باين على ملامحه الحزن والتعب وهى كمان كانت عينيها باين عليها العياط
عمر قرب من ريم: صدقنى لو مكنتش نزلت كنت دخلت البيت وطلعت ليكى اوضتك
ريم وهى بتحاول تدارى دموعها ووشها: اوعى تفهم غلط علشان انا وافقت ونزلت قبلتك انا عملت كده احترامنا لطنط روحية
عمر وقد فهم مدى الالم الا اتسببه لريم: تمام بس ممكن تعقدى تسمعنى
ريم مشيت معه لحد ما وصلوا لمكان فى كرسى : اتفضل انا سمعاك
عمر : طبعا ماما قالتلك أن الست ده تبقى ام يوسف
ريم وباين على ملامحها انها عايزة تعرف الحقيقة
عمر : انا هكيلك الحكاية بدأت من وانا طالب فى آخر سنة فى الكلية
flash bake
كنت أنا واحمد وعصام صحاب وعصام كان أقرب واحد ليه وفى بداية السنة النهائية ظهرت دينا كانت بنت جميلة جدا كانت منقولة من جامعة المنصورة لفتت انتباه من اول مرة ومش انا بس كل الشلة وقدرت فى وقت بسيط انها تجذب الكل ليها بس دائما كنت بحس ان نظراتها ليه مختلفة وده جريا أنى اعتراف ليها بمشاعرى وفعلا اعترافت ليها واتفاجات انها كمان زيه وقررنا ان اتقدم لأهلها وكنت فرحان وطبعا قولت لعصام واحمد اتفاجه لكن عصام فرح مع أنه مكنش بيرتاح ليها بس شافنى مبسوط محبش يتكلم لكن احمد فجأة اتغير معايا اوى ومعرفتش السبب الا بعدين وفعلا اخدت ماما روحية روحت اتقدمت لأهلها وكانوا ناس طماعين لبعد الحدود بس انا مكنتش فاهم كده طبعا ماما روحية معحبهاش الكلام
روحية: يابنى ياعمر الناس دول طماعين اوى والبنت كده مش مستريحهلها
عمر وهو بيبوس أيدها: ياماما مااى حد لازم يتطلبوا الطلبات ده كلها وبعدين احنا هنبتدى شغل الحموات
روحية: انا عايزك تفكر الحب مش كل حاجة
عمر: انا فكرت وصدقنى بكره لم تعرفى دينا هتحبيها
روحية: ربنا يسعدك يابنى
وعملنا الخطوبة وكنت فرحان اوى وبداءنا نجهز بيتنا وكنت سعيد برغم أنى كنت بحس أن دينا اهم حاجة عندها المظاهر واتفقنا أن الفرح يكون بعد النتيجة وفى الفترة ده كان احمد بداء معاملته معه تتغير ومكنتش عارف السبب
وجاءت الامتحانات وظهرت النتيجة ونجاحها وكنت سعيد جدا
وفى يوم روحت عند عصام علشان تشترى شوية حاجات لزوم الفرح وهناك سمعت عصام بيتكلم مع احمد : مهو مش معقول هتقطع صحبك
احمد:________
عصام: مش معقول الاانت بتقوله يعنى هى كانت معشمك بالحب
احمد:----------------
عصام: خلاص يا احمد ياريت محدش يعرف وبكره ربنا يعوضك بالاحسن منها
ساعتها مكنتش اعرف ان بيتكلم عن دينا الا لم حصلت المشكلة وساعتها لم سالت عصام قال دى واحدة كان احمد بيحبها
وجاء الفرح وكنت اسعد واحد فى الدنيا وطبعا هى ساعتها صمتت اننا نسافر بره مصر بس طبعا الامكانيات مكنش تسمح لان صرفت كل الفلوس الا كانت معايا وكمان استلفت مبلغ من ماما روحية واضطررنا اننا نقضى هنا فى الغردقة ورجعنا بعض شهر العسل كنت لازم استلم شغل فى شركة اخو جوز ماما روحية وطبعا كان المرتب كتير بس فى وجهة نظرها أن صغير وبداءت المشاكل وفى يوم كنت راجع من شغل
دينا: على فكرة انا زهقت من القعدة فى البيت
عمر وهو بيعقد: مالك ياحبيتى
دينا بنرفزة: زهقانة
عمر: خلاص ايه رايك يوم الإجازة نروح اى مكان حبيبتى تشاور عليه
دينا بفرحة: خلاص ماهى صحبتى بتقولى فى مطعم فتح جديد إنما ايه اكله تحفة
عمر : خلاص نروح
وروحنا المطعم الا كان غالى اوى
وطير نص المرتب ورجعنا البيت وهى زى ماهى مش عجابها
عمر برغم ضيقه من تصرفاتها: مبسوطة يا حبيبتى
دينا بزعل: يعنى كان نفسى تجبلى فستان جديد انت شوفت الناس كانت لبسه ايه
عمر: فى ايه دينا انت مش شايفة احنا صرفنا كام فى العشاء ده علشان مزعلكيش
دينا بدموع: انت بتعيرنى علشان عشتنى بره انت لو تشوف جوز ماهى صحبتى بيعمل معاها ايه وانا الا كنت فكرة انك بتحبنى ومش هتستخسر فيه لكن اعمل ايه طلعت بخيل
عمر قربت منها: انا آسفة أن شاء الله ربنا يكرمنى وحققلك كل الا بتحلمى بيه
وعدى حوالى شهرين على كده كنت بموت نفسى فى الشغل علشان خاطرها وطبعا كنت صعبان على ماما روحيةوعصام صحبى لحد مافى يوم كنت فى البيت وفجأة اغمى عليها حاولت افوقها مفيش فائدة كنت خايف عليها اوى وطلبت الدكتور الا جه وكشف وقالى مبروك المدام حامل كنت طائر من الفرحة بس لاحظت أن دينا مش مبسوطة : حبيبتى انت مش فرحانة
دينا: لا طبعا مبسوطة بس يمكن تعبانة شوية
عمر: تعرفى أنى نفسى فى بنت شبهك
دينا بفتور: ربنا يكرمنا
عمر: انا لازم افرح ماما وخرجت اكلم ماما روحية الا كانت هى كمان فرحانة لحد مافى يوم كنت راجع من الشغل سمعت دينا ومامتها وهما بيتكلمه
الام: يعنى مكنتيش حاسة باعراض الحمل
دينا: كنت بحس بس متوقعتش كده انت ناسية أنى كنت باخد حبوب
الام: وهو حصل يافالحة تقدرى تقولى هتعملى اي
دينا: لو مكنش عرف كنت نزلته
ساعتها دخلت عليهم وده خالهم يسكتوا ويبصوا لبعض
دينا: انت زى تدخل كده انت مش عارف ماما هنا
عمر بصدمة: معلش عموما انا نازلة تانى ونزلت
ساعتها محستش بنفسه غير وانا نازل من البيت على ماماروحيه جريت على حضنها وفضلت اعيك : كانت عايزة تموت ابنى هى ليه بتعمل معايا كده
روحية بحزن عليه وهى بتبططب عليه: معلش انت عارف مراتك مدلعة ويمكن خايفة لتنسها وكمان ساعات هرمونات الحمل بتعمل كده روحى يابنى خدها فى حضنك وطمنها
فعلاسمعت كلامها وروحت عملت كده واستحملت طريقها معايا وكنت دائما يقنع نفسى بكلام ماما وعدت الشهور وشرف يوسف وكانت الدنيا مش سياعنى وبعدها لقتها بطلب منى
دينا بدلائل : عمر ياحبيبى ايه رايك لو ماما روحية جاءت قعده معانا
بصتلها باستغراب: دى بجد
دينا:طبعا
فرحت طبعا لان عارف ماما كانت متعلقة بيوسف وفعلا جاءت واكتشفت في الاخر هي ايه الا غيرها كده علشان تخرح براحتها وتسيب يوسف ماما وعدت سنتين كنت خلاص اكتشفت انها فعلا طماعه حصل دروب في الشركه وفلست طلبت توقف جمبي زي اي زوجه رفضت بس ماما روحيه هي الا وقفت جنبى باعت ارضها ودنتي الفلوس وفتحت مشروع انا وعصام وكبرنا ولم يوسف وصل خمس سنين كان احمد رجع من بره وعمل حفله وعزمنا وروحت لاحظت نظرات ببنه وبين دينا وبدات نغمه جديده انا حياتنا مستحيل تستمر وطلبت الطلاق مني الطلاق رفضت وهددتها اني حرمها من يوسف ردت عليا قالت انا موافقه ساعتها حاستها رخيصه وتم الطلاق وقفلت علي نفسي وكرهت ضعفي ساعتها ادامها وعدي تلات شهور لحد مافي يوم جه عصام وقالي
عصام:.هتفضل كده كتير فوق لنفسك الهانم الا انت ميت علشانها فرحها كمان يومين
عمر بصدمه:.مستحيل
عصام وهو بيشده: لا حقيقه وعارف مين العريس احمد المصري
عمر مسكت في عصام جامد :.فضلت اصرخ لحد مغمي عليه وفوقت بعضها بيومين في المستشفي ساعتها قررت اني انتقم منهم ودمرهم اشتغلت وكبرت الشركه واول ماجاءت الفرصه دمرت احمد
Bake
دي حكايه انا مش ملاك وعملت حاجات غلط بس من ساعه ماقبلتك وانا اتغيرت ارجوكي ياريم صدقني وقفي جمبي لحد ماعمر يرجع انا بحبك
ريم: انا
عمر: مترديش بكره هستناكي في الشركه لو جاتي هعتبر ده امل
وسابها ومشي من غير ماتتكلم
ياتري الايام مخبيه ايه تاني
هنعرف الخلقه الجايه الساعه 10الصبحالفصل 18
عمر اول ماوصل مقدرش يروح غير لم يطمئن على حبيبته كلمها فى التليفون وطلب منها أنها تنزل تقبلوا فى الجنينه
اول ماشاف ريم وقفه فى المكان الا كانوا قاعدين فيه يوم مااعتراف ليها بحبه فرح واتسمت على شفايفه ابتسامه وحركه شفايفه بكلمه وحشتينى
ريم كانت سعيده وهى شايفه حبيبها بيقرب ليها لكن فجاء سمعوا صوت ضرب نار وعمر وقع على الأرض غرقان فى دمه
ريم جريت على عمر وهى مش مصدقه أن ممكن الدنيا تخطف منها السعاده تانى وصلت عند عمر الا كان لسه مغبش عن الوعى ضمته لصدرها وهى بتبكى: يقوم ياعمر متسبنيش انا من غيرك اموت انا بحبك ارجوكى ياعمر فتح عيونك متسبنيش انا مصدقت لقيتك عمر ياعمر بصريخ وعياط ياماما حد يطلب الإسعاف بسرعه عم عويس عم عويس
عمر فتح عيونه بشويش وبتعب: ريم انا دلوقتى لو موت هكون مبسوط علشان انا هموت بين ايديك وفى حضنك انا بح ومقدرش يكمل علشان فقد الوعى
ريم هنا صرخت عمررررر لا
كان وصل عويس : ايه ياست ريم انت كويسه
ريم بهستريا: انت كنت فين
عويس: كنت
ريم : مش وقته شيل معايا لازم نلحقه
خرجت سناء واول ما وصلت كانت ريم بتشيل عمر مع عويس علشان تلحقه
سناء بخضه: ريم ايه وضرب النار كان لعمر
ريم بدموع: عمر هيروح منى انا لازم اروح المستشفى
جريت ريم بأقصى سرعة لدرجه انها كانت هتعمل مئه حادثة من السرعه الجنونيه الا سائقه بيها وكمان كل شويه تبص على عمر الا نائم على الكنبه الا وراء غايب عن الوعى وبتدعى ربنا فى سرها ان ينجى علشان خاطرها ويوسف وصلت ريم وهى بتصريخ على حد ينجدنى جوزى مضروب بنار وبينزف
جريوا الممرضين خدوا منها وشاله على سرير ناقل وجرى بيه على اوضه الكشف فى لحظه انتبهت على تليفون بس كان بتاع عمر لقيت عصام بيتصل ريم وهى فى حالة عياط اول ماردت: الحقنى ياعصام عمر بيموت
عصام كان جالس على مكتبه فى الشركه لفحص بعض الأوراق بعد تكليف عمر له انتفض عصام على كلمات ريم: عمر ماله فى ايه الا حصل
ريم بدموع : ضربوه بنار سرقوا فرحتى قبل ماتكمل
عصام وهو يخرج بسرعه : انت فين
ريم : فى مستشفى------
عصام: انا جاى حالا وعصام وهو ايضا بيجرى بسرعه جنونيه لعمر ليس مجرد شريك بلا صديق الوحيد وهو بمثابة اكيد الكلب هو إلا عمل كده وضرب بيديه على الدريكسون والله ماحرمك لعمر جراله حاجه وصل عصام المستشفى زى المجنون وشاف ريم واقفة بتعياط جرى ناحيتها الا حصل
ريم بدموع: معرفش كان جاى عليا وفجأة مقدرتش تكمل من شده العياط
عصام : تبقى ممكن نهدى شويه ان شاء الله هبقى كويس كان يريد اطمئنان ريم فقط لكن هو كان ميت من القلق
وبعد شويه خرج الدكتور حريت على ريم : لسه عايش صح قول كده مش ممكن اسمع غير كده
جاء الدكتور يتكلم وضعت يديها على اذانها كى لا تسمع شى لكن عندما وجدت عصام يتنهد بابتسامه رفعت ايديها سمعت الدكتور هو بيقول الحمد لله الرصاص جاءت فى كتفه بس هو هيحتاج نقل دم
عصام : انا ممكن اتبرع ليه
ريم : انا هتبرع لعمر مفيش دم هيدخل جسمه غير دمى انا فصيله دمىo ممكن ادايه اى فصليه وذهبت مع الدكتور
واخدوا عمر على اوضه العمليات لإجراء لعمليه لاستخراج الرصاصه
وبعد ماريم اتبرعت بدم خرجت وهى غير قادره على الوقوف قرب منها عصام وهو معه عصير خدى ياريم
ريم وهى بتبعد أيديه: مش هشرب ولا هستريح غير لم عمر يخرج واطمىن عليه
عصام جاء يتكلم شاورتله بمعنى يسكت فرضخ لطلبها وسكت وقرر بتصل بساره
اما عند ساره كانت قاعده سرحانه فى عصام هى فعلا حبته بس متقدرش تظلمه فجاءه موبيلها رن شافت اسمه على الشاشه هو معقول بيكلم طب مش الوقت اتاخر اكيد فى حاجه فى الشغل بس انا مش بروح من الفترة اه بس متابعه كل حاجه طب اعمل ايه ارد ولا لا وفى الاخر حسمت موقفها وردت فى اخر ثانيه قبل التليفون مايفصل
سارة: الو ايوه يام
قبل ساره ماتكمل كان عصام بيقطعها: تقدرى تيجى حالا المستشفى
سارة بخضه: مستشفى هو حضرتك تعبان
ابتسم عصام لان حس من نبره صوتها بخوف عليه لكن تجاهل كل ده لا عمر فى ناس ضربته بنار وريم منهار كنت عايزك لوينفع اقعد اخدك دلوقتى علشان خاطرها
سارة : لا حضرتك تخليك مرتاح وانا هاجى بس العنوان ايه
عصام بنرفزة: تيجى فى لوحدك دلوقتى الساعة دخل على ٢ صباحا اجهز وانا خدك وقفل من غير ماتديلو فرصه يتكلم
سارة بابتسامه: ماله بس ده مخدش العنوان أكلمه فجاء سمعت موبيلها بيرن تانى لقيته هو
عصام : من فضلك ابعتى العنوان على الابلكشن وقفل
وبعد مرور وقت بسيط كلمها عصام وقالها أن تحت نزلت شافته قاعد فى العربيه فضلت واقفه تبص عليه واكتشفت أن وحشها اوى
عصام : انت هتفضل واقفه كده كتير
سارة انتبهت من شرودها وركبت جمبه من غير كلام فضلت تبص على ملامحه الا كلها وسامه ورجوله وبعد شويه وصله واول ما شافت ريم جريت اخدتها فى حضنها
ريم هى فى حضن سارة وبتعيط: عمر هيروح منه ياسارة كل الا بحبهم بيسبونى
سارة وهى بتبطبطب على كتفه: ان شاء الله هيقوم بالسلامه بدل العياط ادعيله واقراء قران علشان يحفظه
ريم وهى بتمسح دموعها عندك حق انا هروح اتوضا واجاى: بس واقفه لم افتكرت أن هدومها كلها دم عمر لم اخدته فى حضنه فقررت انها تقرأ سور من حافظها واخدت ركن لوحدها وقفت فيه وبداءت تقرأ قران
أما سارة فرجعت تقف جمب عصام : ان شاء الله هيقوم منها
عصام بحزن: يارب عمر ده اكتر من اخويه
سارة: ادعيلوا
وبعد شويه كانوا وصلوا كلهم سناء وروحيه
روحيه جريت على ريم : ايه الا حصل
ريم فى سرها صدق الله العظيم: معرفش فجاء واحنا واقفين وسمعنا مقدرتش تكمل لان دموعها سابقتها
روحيه وهى بتطبطب على كتفها: هيقوم منها أن شاء الله
وبعد شويه خرج الدكتور جرى عليه الكل
بس ريم سبقتهم: خير
الدكتور : الحمد لله الاصابه كانت فى كتفه ولو قربت شويه كان زمانه بس الحمد لله وقدرنا نعوض النزيف طبعا بعد المدام وبيشاور على ريم مااتبرعت بدم وهو دلوقتى هيدخل العنايه وعلى بكره هيتنقل اوضه عاديه
خرج عمر ادامهم ودخل العنايه وريم جريت وراء تشوفه من وراء الزجاج ودموعها نزل بصمت
حاسه بيد بطبطب عليها: لدرجه ده بتحبيه
ريم وهى بتلف شافت روحيه : ريم مردتش بس دموعها نزلت
روحيه: ادعيلوا يابنتى باذن الله هيخف
عصام: طب ايه رايكم كلنا نمشى نريح شويه خلاص النهار بداء يظهر حتى علشان الولاد الا فى البيت
سناء وروحيه: عندك حق يلا
ريم: تقدروا حضرتكم تتفضلوا انما انا اسفه مش هخرج قبل مااطمن على عمر
سناء : بس انت يا حبيبتى لازم تروح تستريحى وكمان تغير هدومك
ريم وقد تذكرت أن ملابسها عليها آثار دماء : مش مهم ددلوقتى لم اطمئن عليه ماما من فضلك روحى انت وخالى بالك من الولاد
سارة شافت إصرار ريم : خلاص ياطنط حضرتك وطنط روحيه تروحه تستريحوا وانا هروح مع حضرتك اجيب هدوم لريم
عصام وانا هوصلكم
فعلا مشى كلهم وسابوا ريم الا واقفه مكانها مش بتتحرك ودموعها نزلها وبتدعى ربنا يشفيه فاقت على صوت ظابط بيسالها عن عمر
ريم مسحت دموعها: ايوه حضرتك
الظابط : احنا جنا بلغ أن الأستاذ عمر حد ضربه بنار
ريم : ايوه فعلا
الظابط: ايه الا حصل
ريم : حكت لظابط كل حاجة
الظابط: يعنى حضرتك مشفتيش حد
ريم: لا الدنيا كانت ضلمه ومشفتش حاجه
الظابط : وهو حضرتك تعرف الاستاذ عمر
ريم : انا احنا شغالين مع بعض وكمان هو خطيبه
الظابط: تمام حضرتك متعرفيش ان كان ليه عدواة مع حد ولا
ريم: لا
الظابط ؛ تمام عموما احنا هنعمل تحريات ولم حالته تستقر نقدر تستجوبه عن اذنك
وبعد مامشى شويه ريم نادت عليه: لو سمحت ياحضره الظابط
الظابط لف ليها: خير
ريم: كان فى حاجة كده حصلت وكنت عايزة قولها لحضرتك يمكن تقدر تعرف مين الا عمل كده فى عمر
الظابط: اتفضلى
ريم حكت لظابط على الاحصل فى الشركه وحوار احمد المصرى والمشاكل الا بينهم
الظابط باهتمام: ده موضوع مهم اوى واكيد هينفعنا دى لو مكنش هو السبب
ريم : وحضرتك تقدر تتأكد من الشركه
الظابط: اكيد هنسال كل الا موطفين هناك بعد اذنك
مشى الظابط وساب ريم مكانها
فى الوقت ده كانت وصل عصام عند بيت ريم ونزلوا الكل
واول ما دخلوا جرى يوسف وادم وهم بيعيطوا على حضن سناء وروحيه وفى نفس واحد: اله الا حصل
سناء هى بتحضن يوسف: مفيش بابا تعب شويه
ادم وهو فى حضن روحيه: بس احنا سمعنا صوت رصاص
روحيه: متقلقش باذن الله كلنا هنطمنىن على بابا عمر مش كده ياادم مش هو زى بابا
ادم شاور برأسه بعلامه الموافقه
سارة: طب يلا اطلعوا على اوضتكم ونايموا علشان لم بابا يقوم نقوله أن آدم ويوسف سمعوا الكلام
طلعوا ادم ويوسف وسارة كمان طلعت معاهم ووصلتهم لاوضتهم واطمنوا انها نائموا وراحت اوضه ريم علشان الهدوم وبعد شويه نزلت انا هرجع المستشفى تانى
سناء: طب ممكن تاخدى دول معاكى لريم دى مكلتش حاجة من الصبح وكمان اتبرعت بدم
روحيه: سناء عندها حق
سارة بقله حيله: حاضر ولا انا عارف بنتك ودماغها
سناء: معلش
خرجت سارة وركبت مع عصام
سارة لاحظت أن عصام نائم على الدريكسون: انت شكلك تعبان اوى ممكن تروح تستريح
عصام بصلها باستغراب: انت خايفه عليا بجد
ساره بلجلجه: اه طبعا مش مدير
عصام: مدير سارة انت مصدق نفسك
ساره: اه طبعا
عصام : سارة انت بتحبنى ليه رفضه تعترف لنفسك بكده
ساره: لا لو سمحت مش عايزة افتح الموضوع ده تانى وعلشان اريحك أن مينفعش ليك ولا لغيرك ويلا لةسمحت
مشى عصام بالعربيه وسارة سندت رأسها على الشباك وفضلت تعيط من غير صوت لنفسها لو تعرف انا بحبك ادايها بس مقدرش اظلمك معايا وحرمك من فرحتك سامحنى
عصام وهو بيبص عليها وشايف دموعها لنفسه طب ليه العذاب ياترى دموعك فرح ولا حزن
فضلوا على الحال ده لحد ما وصلوا المستشفى ونزلوا من غير كلام بس طبعا ريم اول ماشافتهم عرفت بس مش وقتهم هم اكيد ليهم وقت بس بعد مااطمىن على عمر
اخدت سارة وراحت الاوضه الا حجزنها باسم ودخلت علشان تغير هدومها
ريم شكلك مش مظبوط ليه
ساره: عايزة كل الا احنا فيه وابقى شكلى ازاى
ريم : جحط حق بس شكلك انت وعصام مش زى ماكنت نزلينا وهو فاتحك تانى
سارة وهى بتبص للأرض
ريم : يقى فاتحك ليه رافضه
سارة اكن ريم أعطاها إشارة لتنفتح بدموع: علشان مصلحته انت عارف ان منفهوش نهائيا انا بحبه ومش عايزه اظلمه حرااام
ريم وهى لتحاول تهديها: خلاص بس المفروض تعقد معه وتشرحيلوا وهو حر
سارة: علشان لو وافق يبقى شفق لا والف لا
ريم :خلاص امسحى دموعك ونشوف حل
واول مافتحوا باب الاوضه شافوا عصام وقف مكانهم
ياترى عصام سمع ايه
ياترى ايه سر الا مخبيه سارة
هنعرف الحلقه الجايه