الفصل 2
*ـ ࢪواية. خيط الخيانه🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 4/5/6/7
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
الفصل الرابع
ريم اول ما وصلت البيت حبت تهرب من المواجهة مع مامتها علشان متفتحش الموضوع تانى
سناء: ريم استنى
ريم : ايوه
سناء: ادم اطلع اوضتك علشان عايزة ماما فى موضوع
ادم: حاضر
بعد ما طلع ادم أوضته سناء لفت لريم علشان تسالها
سناء: رايك ايه فى موضوع شريف
ريم : مش موافقة
سناء: ممكن افهم ليه
ريم قد نفذت كل قدراتها على الاحتمال فنفجرت': علشان مقدرش يكون فى حياتى حد تانى ازاى فكر فيه كده عايزة ياخد مكان حازم اللى ضحى بنفسه علشان يحميه هو طمع فيه مستحيل افهمينى ياماما انا حاسة أن حازم عايش حتى لو كان مات فى نظركم وده الحقيقة لكن هو عايش جويه بشوفه فى كل حاجة حواليا انا بحبك مش متخليه نفسى مع حد تانى مش قادرة قالت اخر جملة قبل أن تسقط مغمى عليه
سناء بخضة: ريم ريم فوقى وبدأت تفوق فيها لكن بدون جدوى
نزل ادم جرى على صوت سناء: تيته فى ايه وعندما شاهد ريم وقعة على الارض مش بترد بدأت دموعه تنزل ماما ايه اللى حصل هى ماما مالها ياتيته
سناء: بدموع مش عارفة هتبقى كويسة
خرجت سناء علشان تنادى على عم عويس بواب الفيلا
سناء: عويس عويس
عويس جه جرى: خير ياحاجة
سناء: الحقنى ريم وقعت منى مش بترد شوف حد معاك وتعال نطلعها اوضتها
عويس: ياساتر يارب حاضر ياحاجة
سناء: بسرعة استر يا رب
ودخلت سناء شافت ادم فى حضن ريم وبيعيط راحت عليه قوم ياحبيى متخافش ماما هتبقى كويسة جريت على التليفون علشان تتطلب سارة
أما عند سارة كانت لسه داخلة البيت سمعت تليفونها بيرن لنفسها ياترى مين اللى بيتصل بيا طلعت الموبايل لقت أن اللى بيتصل ريم فردت : ايه يابنتى لدرجة ده وحشتك مش قادرة على بعدى
سمعت صوت سناء وهى بتعيط: الحقينى يابنتى
سارة بخضة: فى ايه ياطنط
سناء بعيط: ريم مغمى عليها مش عايزة تفوق
سارة بلهوجة: طب خليكى جمبها وانا هيجيب الدكتور واجى
قفلت سارة مع سناء وهى بتدعى ربنا أنه ينجى صحبتها وخافت يحصل ليها زى ماحصل ايام موت حازم لما فقدت النطق تقريبا ستة شهور
ووصل عويس ومع واحد تانى وشالو ريم وطلعوها اوضتها
عويس: اطلب الدكتور ياحاجة
سناء: لا انا كلمت سارة وهى هتتصرف
وبعد شوية وصلت سارة ومعاها والدكتور
شرحت سناء لدكتور حالة ريم وانه حصلها كده من فترة لما اتعرضت لخبر موت زوجها
دخل الدكتور كشف على ريم ومعاه سارة اللى أصرت على كده وطلبت من سناء أنها تستنى بره علشان خاطر ادم اللى كان مموت نفسه على ريم فهى بالنسبة له كل شئ بعد موت والده
وقفت سناء مع ادم بطبطب عليه: اهدى ياحبيبى ان شاء الله هتبقى كويسة
وبعد شوية خرج الدكتور وجريت عليه سناء: خير يادكتور
الدكتور: واضح كده انها اتعرضت لضغط عصبى هو إللى وصلها لحالة الانهيار ده عموما أنا اديتها حقنة مهدئة هتفضل نائمة لحد الصبح وياريت لم تصحى تحاولوا متعرضهاش لأى ضغط
سناء: يعنى هى هتبقى كويس ولا هيحصل زى المرة اللى فاتت
الدكتور: والله لحد دلوقتى لا بس ياريت متتعرضش لضغط وانا أن شاء الله همر عليها بكره عن اذنك وياريت تاخد الدواء فى معاده عن اذنك
سناء : متشكرة عويس وصل الدكتور وخد هات الروشتة ده
عويس: حاضر
سناء نظرت لسارة نظرة كلها ترجى: فى حاجة الدكتور خبها عليا
سارة: لا والله وهو كل اللى قالوا ادام حضرتك وجهت كلامها الى ادم اللى واقف الدموع مغرقه وشه: ماما هتبقى كويسة ادخل شوفها وطمن عليها بس بشويش علشان نسبها ترتاح
كانت كلمات سارة بمثابة طور نجاة لادم فدخل مسرعا على غرفتى ريم
أما سارة ممكن ياطنط نتكلم شوية
سناء: حاضر
سارة: ايه اللى حصل ووصل ريم للحالة ده
سناء قصت لسارة كل حاجة من اول حوار شريف لحد مااتكلمت مع ريم
سارة: انتى عارفة ياطنط أن ريم مش متقابلة لموضوع ده
سناء: عارفة بس انا زى زى اى ام عايزة افرح ببنتى وخصوصا أنا عارفة كل حاجة انها ملاحقتش تفرح زى كل البنات
سارة: عارفة بس انتى عارفة حازم بالنسبة لريم كان ايه
سناء: عارفة بس لازم ريم تفوق
سارة: بشويش وانا ان شاء الله ححل الموضوع ولو على شريف أنا هكلمه حضرتك اطلع ارتاحى علشان خاطر ادم وانا هفضل جمب ريم لحد ماتفوق
سناء: بس كده تعب عليكى
سارة: لا تعب ولا حاجة ريم اختى
فعلا طلعت سارة جمب ريم
نرجع بقى عند روحية ويوسف اول ما وصلت البيت كان التليفون بيرن
روحية: الو
عمر: ايوه عمتى كنت فين انا بتصل عليكم من بدرى محدش بيرد وموبيل مقفول
روحية: مفيش ازيك ايه داخل قطار وبعدين من امتى وانت بتقول عمتى
عمر: انا اسف ازيك يا ماما بس اعذرنى قلقت عليكم
روحية: ابدا كن فى النادى علشان تمرين يوسف
عمر : تمام اخباركم ايه
روحية: الحمد لله انت ايه الا اخبارك
عمر: كويس يوسف فين
روحية: موجود يوسف تعالى كلام بابا
يوسف بيشاور بايده مش عاوز يكلمه
روحية حطت أيدها على سماعة: علشان خاطرى يايوسف كلامه
يوسف: اخد سماعة بضيق: حاضر الو يابابا
عمر حاس بضيق فى صوت يوسف: ازيك يا حبيبى
يوسف: كويس حضرتك عامل ايه
عمر: كويس انا ليك عندى خبر حلو
يوسف: ايه هو
عمر: انا ان شاء الله نازل قريب
يوسف بعدم فرحة: بجد طب كويس
عمر حاس بعدم فرحت يوسف: يوسف انت مش فرحان
يوسف: لا بس حضرتك كل مرة تقول كده وبترجع فى كلامك
عمر مضايق أن يوسف بيكلمه بفتور: لا المرة ده جد ادينى نينه
يوسف عطى السماعة لجدته وطلع على اوضته
عمر بلغ روحية بكلامه مع يوسف وطلب منها أنها تعرف سبب فتوره فى الكلام معاه وقفل معاها وهو مضايق
بعد ماقفل قعد على الكرسى ورجع ضهره للوراء سامحنى يابنى انا بعمل كل ده علشانك فاق من شروده على أيدى بتلف حوالين رقبته بتقول: ماللك ياحبيبى شكلك مضايق اوى
عمر وهو بيسحبها علشان تعقد على رجله: مضايق وعايزك تفرفشينى تعرفى
ساندى وهى بتسحبه على السرير طبعا اعرف وغابو عن الدنيا مع بعض
استوب نتعرف على شخصية عمر وساندى
عمر( شاب فى منتصف الثلاثينات يتميز بوسامة غير عاديه فهو صاحب جسمى رياضى وبشرة اللون الخمره وعيون عسلى واسع وشعر بنى بمعنى اوضح شاب ملفت من كل حاجة وهو والد يوسف ورجل أعمال بس بيعمل كل حاجة سواء حلال او حرام وبيكره الستات جدا وهنعرف السبب بعدين)
ساندى( فتاة فى أوائل العشرينات تتميز ببشرة بيضاء وقوام ممشوق وهى تعتبر صديقة عمر وتحبه لكن هو لا يحبها)
نرجع عند سارة وريم
سارة وهى جالسة على الكرسى المقابل لصديقتها وتراها وهى تبكى وهى نائمة فحزنت على حالها وخصوصا وهى شايفه حالها فحبات العرق تتساقط منها وكانها تصارع احد وبتنادى على حازم وفجأة قامت تصرخ باسم حازم
جريت عليها سارة واخدتها فى حضنها وطبطبت عليها : أهدى ياريم انا معاكى اهو أهدى وفضلت فى حضنها تقرأ قران لحد ماحاسة بسترخاء جسمها فخدتها فى حضنها ونائمت وفضلت تقوم تصرخ وترجع تنام تانى لحد الصبح
بدأت ريم تفتح عينيها شافت سارة نائمة جنبها بصت عليها وشكرت ربنا انها عندها صديقة زى سارة
بدأت سارة تفوق واول ما شافت ريم بخضة: ريم انتى كويس
ريم وهى بتبطبطب على سارة: متقلقيش يا حبيبتى
سارة بتنهيد: حمد لله على سلامتك خضتينا عليكى
ريم وهى بتفتكر اللى حصل : انا آسفة تعبتكم معايا بس مين اللى شالنى وطلعنى اوضتى
سارة: دى حكاية طويلة المهم ادخلى خدى دوش واتوضى وصلى
ريم: ماما وادم فين
سارة: نايمين يلا ادخلى علشان لم يصحوا يطمنوا عليكى
نفذت ريم طلب سارة وبعد شوية طلعت وصلت
وشويه خبطوا سناء وادم الا اول ماشاف ريم جرى عليها وهى اخدته فى حضنها فضلت تبوس فيه
ادم: انا اسف يا ماما أنى زعلتك
ريم: لا يا حبيبى انا اللى زعلتك
سارة بمرح: ايه جو الحزن اللى على الصبح ده ايه رايك يا استاذ ادم ننزل سواء نحضر فطار لماما
ادم: اوكيه
نزل ادم مع سارة لكى تترك فرصة للكلام بين ريم وسناء
ريم: انا آسفة ياماما
سناء وهى بتحضن بنتها: انا اللى آسفة المفروض كنت راعيت مشاعرك بس انا ام ياريم
ريم: انا مش زعلانة ومقدرة وهفكر فى كلامك
سناء: من غير ما تتعبى ممكن
ريم : حاضر يلا ننزل نفطر علشان أنا بصراحة جوعت
نزلت سناء وريم وجدوا أن سارة وادم جهزوا الفطار بس فى الجنينة كنوع من التغير
واول ماشافها عويس جرى عليها : حمد لله على سلامتك ياست ريم
ريم: الله يسلمك ياعم عويس
ادم: عارفة ياماما عمو عويس هو إلا شالك وانت تعبانه
ريم: متشكرة ياراجل ياطيب
عويس: المهم انتى كويس
ريم: الحمدلله
عويس وهو يقدم لريم وردة: ممكن تقبلى دى منى
ريم: طبعا ومتشكرة
سارة بمرحها المعتاد: ماشى ياعم عويس يعنى لازم اتعب علشان تجبلى ورد
عويس: لا احلى وردة ليكى
استذئن عويس وفطروا فى جو من المرح وطبعا سارة بخفة دمها
وبعد فترة قررت ريم انها تتطلب شريف وتتكلم معه
ياترى ريم هتوافق على طلب شريف
هنعرف الحلقة الجايةالفصل الخامس
ريم قررت انها تتكلم مع شريف فى موضوعهم علشان الكل يرتاح هى ومامتها وشريف كمان
فبعد الفطار طلبت سناء من ريم انها تذهب الى اوضتها لكى تستريح
ريم: حاضر ياماما بس الجو حلو شوية وهطلع
سناء: طب انا هدخل علشان فتحية على وصول
فتحية( سيدة فى أوائل الأربعينات كانت زوجة لأحد العساكر الذين كانوا يخدمون مع حازم لكن أصيب زوجها وتوفى فحب حازم أنه يساعدهم لكن عزة نفسها منعتها فأعطى لها مبلغ مالى على أن تقوم بعمل مشروع صغير وهى جلب الخضروات وتنظيفها وبيعها وهى اكراما له طلبت انها تمر عليه مرتين خلال الأسبوع لتوصيل الطلبات ومساعدة فى أعمال البيت واستمر الوضع بعد وفاة حازم)
ريم: تمام يا ماما
دخلت سناء الى المنزل واصطحبت معهاادم لكى يذاكر وفرصة تترك سارة مع ريم كى تخفف عنها
ريم: انا كل مرة بتعبك معايا
سارة: احنا اخوات مفيش بينا الكلام ده
ريم: ربنا يخليكى ليه كنت عايزة اخد رائيك فى قرار اخدته
سارة: خير
ريم : انا قررت أنى اتكلم مع شريف علشان نرتاح كلنا
سارة: هتتكلم فى ايه
ريم: فى موضوعنا لازم يفهم وضعى
سارة : اللى يريحك
اثناء حديتهم وصلت فتحية واول ما شافت ريم وسارة جاءت تسلم عليهم
فتحية: صباح الخير على احلى قمرات
سارة وريم: صباح النور
فتحية: عاملة ايه ياست ريم اونتى ياست سارة
ريم: كويسة اخبار الكتاكيت ايه
فتحية: كويسين
سارة: الحمد لله هتأكلينا ايه النهارده
فتحية: كل الا انتوا عايزينه عن اذنكم هدخل اشوف الحاجة
دخلت فتحية وتركت سارة وريم ليعود الحديث بينهم
سارة: بس ياريم انتى عارفة اننا اخوات
ريم: طبعا ايه لازمته الكلام ده
سارة : ممكن متعطقنيش تانى
ريم: كملى
سارة: انت ليه رافضة شريف اديلو فرصة انتى عارفة كويس أن شريف بيحبك وكمان بيحب ادم انتى محتاجة راجل جمبك يشيل مسئولية ادم معاكى وكمان انت معشتيش حياتك وانتى فاهمة انا اقصد ايه فياريت قبل ما تتكلم مع شريف تاخدى فى الاعتبار كل ده
وكمان عايزاكى تقدرى موقف مامتك وهى شايفة أن بنتها الوحيدة عمرها بيضيع وهى لسه فى عز شبابها ومفرحتش فكرى ياصحابة عمرى فى كل ده
ريم وهى تعلم أن كلام صديقتها صحيح : ربنا يسهل
سارة : طب انا همشى دلوقتى لانى بجد هموت وهنام
ريم: تمشى فين انتى تتطلعى الاوضة اللى جمبى ونامى واصحيكى على الغداء لكن تمشى تنسى
سارة وهى بتتاوب: بس لو مكنتيش تحلفى
أما عند روحية ويوسف
روحية: يوسف هو ادم كلامك النهارده أو امبارح
يوسف: لا ياتيته دى اول مرة يعملها
روحية: بس مش المفروض تسال على صحبك
يوسف : عندك حق هكلمه
اما فى منزل ريم وصلت فتحية ودخلت عند سناء فى المطبخ
فتحية: صباح الخير ياحاجة
سناء : صباح النور يافتحية
فتحية: حاجة هو انا ليه حاسة أن ست ريم شكلها تعبان
سناء بدأ على ملامحها الحزن : اه كانت
فتحية حاسة بالحزن على ملامح سناء: انا آسفة ياحاجة أنى ضيقتك بس انا كنت عايزة اطمن على ست ريم
سناء: متقوليش انا زعلانة أنى زعلت ريم وهى متستهلش بس انا ام وعايزة اطمن عليها
فتحية وفد فهمت انا سبب تعب ريم هو أن حد فتح معاها موضوع جواز: متزعليش نفسك ست ريم قلبها ابيض وهى عارفة انك علشان انتى ام فخايقة عليها
أما عند ريم قامت تتمشى فى الجنينة وقفت عند حوض من الورد البلدى وافتكرت حازم
flash bake
حازم وهو بيشدها وبيجرى فى جنينه ومغمى عنيها
ريم: احنا رايحين فين ماما كده ممكن تقلق
حازم استنىى وصولنا وشال من على عينها الرباط ايه رايك
ريم بفرحة : الله حلو اوى
كان المكان عبارة عن قطعة أرض ومتحدد زى حوض كبير وفى كل انواع الورد البلدى اللى ريم بتحبه
حازم: عجبك
ريم: اوى عملتوا امتى ده
حازم: لم كنت برجع من شغلى اسهر عليه واصحى الصبح بدرى اكمل
ريم: بس ده كده كان تعب عليك
حازم: اى حاجة حبيبتى قلبى تتطلبها لازم تتنفذ
ريم لاستفهام: اطلبها هو انا طلبت منك قبل كده
حازم: فكرة اول مرة شوفتك فيها فى الجنينة عند اللواء كنت واقفة انت وسارة ادام حوض ورد وقولت نفسك تعملى واحد زيه ساعته قررت لو كنت فى يوم من نصيبى أنى لازم اعمل ليكى ومن يومها وانا اخدت القرار
ريم لفت وقفت فى وشه: انا عديت معاك مرحلة الحب انا بعشقك
حازم وهى بيقرب ولم يتبقى منه سواء انشى واحد: انا بقى بتنفسك
ريم وجهه أصبح مثل طماطم: لوحد شافنا هيبقى منظرنا وحش وفكت يده من على خصرها وجريت وهى بتضحك
bake
فاقت من شرودها على صوت عم عويس هو بيقولها: ادعيلوا بالرحمة يابنتى
ريم وهى بتدارى دموعها : الله يرحمه
عويس: الله يرحمه
استذانت ريم من عويس وطلعت اوضتها لانها حاسة بتعب لكن مش جسدى بل نفسى
اما عند روحية ويوسف
يوسف: كان عندك حق ياتيته طنط ريم تعبانه
روحية: مالها يابنى
يوسف: مش عارفه ادم بيقول انها تعبت جامد وجبلها الدكتور
روحية: لاحول ولا قوة الا بالله احنا لازم نزورهم
يوسف بفرحة: بجد ياتيته
روحية: كل الفرحة ده
يوسف: اصل حضرتك متعرفيش انا بحب ادم اديه وكمان طنط ريم
أما عند سناء فكانت مشغولة فى المطبخ تليفونها رن فردت وكانت روحية بتستذان انها تزروهم وتطمن على ريم فرحبت سناء بذلك
أما عند عمر كان نائم بجوار تلك الفتاة التى تدعى ساندى فضل ينفخ الهواء من شفتيه على وشها وهى نائمة لحد بدأت انها تفتح عينها
ساندى بنوم: ايه اللى صحاك بدرى حبيبى
عمر: انت ناسية أنى عند اجتماع مهم
ساندى بدلع : لسه بدرى عليه وانت واحشتنى
واخدته فى حضنها وغابوا تانى عن الوعى
بعد فترة صحيوا اخدوا دش وهو يلبس
ساندى وهى بتلف أيدها وبتحضنه من ضهره: حبيبى هو انت صحيح هترجع مصر
عمر وهو بيفك أيدها: اه طبعا
ساندى: طب وانا
عمر: مالك
ساندى: هروح فينا
عمر: معايا
ساندى: بفرحة يعنى هتعرف على ابنك وعمتك
عمر: اه بس مش زى ما انتى متخيلة هتتعرفى عليهم بصفتك سكرتاريتى وبس
ساندى بخيبة أمل: عمر بس انت عارف انى بحبك
عمر: وانت عارفة أنى مش بتاع حب ولا جواز دى اتفاق يلا اجهزى
علشان نلحق اجتماعنا
نرجع لمنزل ريم جاء معاد الغداء وطلعت فتحية لاوضة ريم علڜان تقولها الغداء جاهز وطلبت ريم منها أنها تتدخل عند سارة علشان تصحيها وفعلا بعد شوية كانوا يجلسون كلهم حول السفرة
سناء: صحيح ياريم الحاجة روحية اتصلت لم عرفت انك تعبانة
استذانت انها تيجى تزورنا
ريم: تنور ياماما
سارة: على فكرة ياريم مستر عاصم اتصل وبيبلغنا اننا نجهز لحفلة فى شرم كمان شهر علشان المستثمرين
ريم: هو خلاص قرر أن يدخل معه مستثمرين
سارة: اه
ريم: تمام بكره ان شاء الله نجهز كل حاجة
عاصم المحمدى( رجل اعمال تجاوز الخمسين هو صاحب شركة الا بتشتغل فيها سارة وريم وبعتبرهم بمثابة بناته وهو يبقى حال شريف)
وبعد تناول الغداء قعدت ريم وسارة فى أوضة المكتب علشان يحضروا للحفلة
وبعد شوية استذانت فتحية ودخلت عليهم
فتحية: ست ريم الدكتور جه بره والحاجة بلغتنى أن أبلغ عشان عايز يطمن عليكى
خرجت ريم مع فتحية ورحبت الدكتور وطلعت معها على أوضة كشف وطمن عليها وطلب منها أنها تحاول تريح اعصابها لو فى مشكلة عندها ممكن.تتابع مع دكتور نفساني يمكن يقدر يساعده ورشح لها اسم دكتور
وفى المساء جاءت روحية هى ويوسف علشان يطمنوا على ريم
سناء وهى تسلم على روحية: ايه النور ده
روحية فبرغم انها لم تراهم من سنين لكن شعرت بينهم بالفه ولم تشعر بيه من قبل: ده نورك بصراحة اول مايوسف قال إن ريم تعبانة قولت لازم اجى اطمن وكمان بضحك وبصراحة اكتر انا لقتها حجة معقولة علشان اشوفكم تانى اصل انا حبتكم اوى
ريم بحب: والله احنا اكتر ياطنط حضرتك تنورى فى وقت
سناء: طبعا
سارة: اعتبرينى انا وريم زى بناتك
روحية: ربنا يخليكم
أما يوسف وادم فاصر ادم على اصطحاب يوسف لاوضته
ادم: مالك يايوسف مش مبسوط ليه
يوسف فبرغم من صغر سنه لكن يشعر أنه أكبر من سنه: مفيش بس كل الحكاية أن بابا كلمنى امبارح وقال إنه هيرجع يعيش معنا
ادم باستغراب: بس انت المفروض تكون مبسوط
يوسف بحزن: مبسوط طبعا لكن المشكلة انا بابا مشغول بشغله اوى وبيترجم اهتمامه بيا بالهدايا مع أنى ببقى نفسى فى حضن منه
ادم حس بحزن صديقه فقام اخده فى حضنه وطبطب عليه
وفى هذه الأثناء كانت ريم تستمع إلى حديث يوسف فهو استوقفها أثناء ذهابها لتخبرهم أن العشاء جاهز فحزنت على حال طفل مثل يوسف مفتقد حنان الاب والام وحست أنه رغم صغر سنه لكن كلامه يدل على أنه راجل ناضج فقررت انها تحاول تعوضه
فدخلت أوضة : حبايبى الحلوين بيعملوا ايه
ادم: كن بنتكلم
ريم: فى ايه
ادم قبل ما يتكلم فنظر له يوسف بأن لا يتكلم فى شئ : ابدا ياماما فى المذاكرة
ريم: امممم ماشى بس حاسه كأنكم بتدبرو مصيبة
فضحك ادم ويوسف واخدتهم ريم ونزلوا يتعشوا وأصرت انها تعقد بين ادم ويوسف لكى تعوض يوسف جزء من الحنان
أما روحية فكانت تنظر الى ريم وهى تتعامل مع الولاد بحنان طاغى كأنها والداتهم هم الاتنين واطمنت أن عمر يحاول يغير فكرته عن ستات ويبدا حياته من جديد
عدى العشاء وسهروا مع بعض واستذانت روحية هى ويوسف على وعد بتكرار الزيارة لكن من جانب ريم وسناء وسارة وكذلك سارة هى كمان استذئت على لقاء ريم غدا فى الشغل لكن ريم طلبت من سارة انها تستئذن من مستر عاصم انها هتتاخر شوية الصبح لان عندها مشوار ضرورى ففهمت سارة أن ريم ناوية تكلم شريف
أما عند ريم فبعد أن استئذنت من الضيوف طلعت اوضتها وطلبت رقم شريف
شريف اول ماشاف اسم ريم حاس بقلبه هيطلع من مكانه من الفرحة رد عليها وطلبت منه أن يتقابلوا بكره الصبح شريف كان طاير من السعادة وتقريبا منامش طول الليل أما ريم فهى كمان حاولت تنام لكنها ظلت تفكر فى لقاءها بشريف لحد مغلبها النوم
أما فى الصبح استيقظت ريم كالمعتاد وعملت كل اللى متعوده عليه وخرجت إلى المكان المقصود واول ما وصلت شافت شريف
ريم: صباح الخير يا شريف
شريف بسعادة: صباح النور
ريم وهى تجلس فى المعقد الذى أمامه: انا آسفة أنى طلبت أقابلك بدرى كده
شريف: ابدا انتى تطلبى فى اى وقت
ريم ابتسمت ابتسامة خفيفة: متشكرة بس انت عارف كويس انى مش بحب الف ودوران
شريف: خير ياريم
ريم: أنا عارفة انك عايزة تعرف ردى على موضوع تقديمك ليا أنا بصراحة معنديش استعداد أنى ارتبط بإنسان دلوقتى لانى معنديش اللى اقدر اديه لشخص ده وانت متستهلش منى ده فارجوك قدر موقفى وعلشان اكون صادقة معاك انا محتاجة شوية وقت علشان اقدر استوعب وجود شخص تانى فى حياتى انت فاهمنى وصدقنى ده مش تقليل منك انت تستاهل واحدة احسن منى
شريف بحزن: بس انا بحبك انتى
ريم وهى تخفض بصرها: ارجوك يا شريف افهمنى انا بس مش عايزة اظلمك فكرى فى كلامى عن اذنك وسابته ومشيت من غير ماتديلو فرصة يتكلم
ياترى رد فعل شريف هيكون ايه
هتعرف الحلقة الجايةالفصل السادس
ريم بعد ما خلصت كلامها مع شريف مشيت من غير ماتديلو فرصة يتكلم وصلت الشركة دخلت مكتبها وكان باين عليها علامات الضيق والحزن
سارة: مالك ريم انت قابلتى شريف
ريم بحزن : اه واتكلمنا
سارة قامت من مكتبها لحد مكتب ريم: طب لم اتكلمتوا ليه الحزن ده
ريم: علشان حاسة أنى جرحته اوى
سارة: طب ما تتكلمى
ريم حكت لسارة الحوار كله لحد مامشيت وسابت شريف من غير ما تسمع رده
سارة وهى بتطبطب على كتف صديقتها: خلاص انتهى عملتى اللى عليكى قولتى كل اللى جواكى وهو حر
ريم بحزن: طب افرضى وافق أنه يدينى فرصة
سارة: يبقى بصراحة بيحبك ويستهلك وفكرى تانى أدى نفسك فرصة تقربى منه مش يمكن
ريم وهى بتقوم وتقف: انا حسبها على الله
سارة بمرح : ونعم بالله يلا بقى نجهز للحفلة
نرجع عند شريف اللى بعد ماريم مشيت حط رأسه بين كفيه وافتكر اول مرة شاف فيها ريم
flash bake
كان شريف على الطريق الصحراوى ولمح فتاه على الجانب الآخر من الطريق من الواضح أن عربيتها عطلت ومعاها فتاة أخرى فنزل شريف من عربيته وعدى الطريق لحد ما وصل للفتاة
شريف: انا ممكن اساعدك
الفتاة: متشكرة بس عربيتى عطلت ومش عايزة تدور
شريف: تسمحيلى اشوفها وياريت تدخلى جوه العربية انتى والآنسة علشان محدش ضامن الظروف
الفتاة بخوف: هو ممكن حاجة تحصل
شريف بضحكة: لا ابدا اصل شايف الجو برد عليكم
الفتاة الأخرى: هو عنده يلا ياريم
ودخلت الفتاتان الى داخل السيارة وبعد فترة كان شريف بيحاول يعرف العطل فين لكن لا جدوى
شريف وهو بينفض أيده من التراب وبيحاول يمسحها من الشحم : للاسف مش نافعة
ريم وهى تنزل من السيارة: يعنى باظت خلاص
شريف: ابدا بس هى محتاجة مكانيكى
ريم بحزن: طب والعمل
شريف: انا ممكن اوصلكم معايا
ريم بخوف وقلق: متشكرة احنا هنتصرف
شريف: هتتصرفو ازاى الطريق هنا مقطوع وممكن حد يتعرضلكم
ريم وسارة: اصل
شريف بعد ماحس بقلقهم:احنا متعرفناش مد أيده انا نقيب شريف البنهاوى
ريم: اهلا وسهلا انا ريم ودى صحبتى سارة
شريف: متقلقوش انا والله نقيب وده الكارنيه بتاعى انا هوصلكم
سارة: احنا مش خايفين بس هنسيب العربية كده وكمان مش عايزين نتعب حضرتك معانا كفاية لحد كده وهى بتشاور على وشه اللى كله شحم
شريف: بضحك متقلقيش وشى اغسله ومفيش تعب ولا حاجة أما على العربية انا هكلم الدورية على الطريق وياخدوها ويصلحوها وياستى يرجعوها
وبعد محاولات من الاقناع ركبت ريم وسارة مع شريف بعد فعلا ماكلم الدورية وأمرهم بعمل اللازم
وبعد فترة وصلوا البيت عند ريم وسلموا على شريف بعد ماعزموا عليه أنه يطلع على الأقل يغسل وشه لكن شريف رفض ومشى بس فضل يفكر فى صاحبة العربية وطلع على القسم وجد صديقه حازم
شريف وهو بينادى على حازم: حازم حازم
حازم فاق من شروده واول ماشاف وش شريف فضل يضحك ويخبط كف على كف
شريف بغيظ: خلصت
حازم وهو مازال بيضحك ايه الا عمل فى وشك كده
شريف وهو يدخل باب الحمام الملحق بالغرفة: اغسل وشى لحد ما تخلص ضحك
طلع شريف من الحمام ومازال حازم بيضحك : خلاص ياعم الخفيف
حازم وهو بيحاول يسيطر على ضحكته: خلاص احكيلى بقى
شريف وهو بيعقد على كرسى: هحكيلك وحكله كل حاجة من اول ماشافهم لحد ما وصلهم للبيت
حازم وعاد مرة أخرى للضحك: بقى شريف البنهاوى بنفسه يقف ويصلح عربيه
شريف: عادى بس قولى صحيح لما دخلت عليك كنت سرحان فى ايه
حازم وهو بيتنهد: فى القمر
شريف وهو بيعدل نفسه على الكرسى: قمر ايه انت اقعد واحكيلى كده
حازم بهيام : شوفت النهاردة واحدة اول ماعينى جات عليها حسيت أن قلبى مش فى مكانه قلبى طار معاها
شريف: شوفتها فين بقى
حازم: فى الحفلة بتاعت سيادته اللواء الا صحيح انت مجتش ليه ده كمان خالك عاصم كان موجود
شريف: ابدا اتاخرت وانا جى قابلت البنات اللى حكتلك عليهم
حازم: كان نفسى تيجى علشان تشوفها
شريف: طب اسمها ايه وكانت هناك ليه
حازم بحزن: للاسف معرفش حاجة فجأة ظهرت وفجأة اختفت
شريف: فالح يلا نقوم
وعدى يومين وشريف كلم ريم بعد مااخد رقم تليفونها منها علشان العربية وبلغها أن العربية تمام وطلب منها تقولوا مكانها فين علشان يوديها ليها قالتلوا انها فى النادى---- وهو راح واخد حازم معه ودخلوا واول ماشافها راح ناحيتها يسلم عليها بس لا حظ أن حازم مش بيتكلم ولا بيتحرك
شريف: ماللك ياعم
حازم: هى ده
شريف: هى ده مين
حازم: القمر بتاع الحفلة
شريف عرفهم على بعض واتكلموا بس لاحظ شريف نظرات حازم لريم اللى كلها حب وحس بالغيرة لكن حاول يتمالك أعصابه اتعرفو اكتر وفرح شريف لم عرف انها شغاله فى شركة خاله وده فسر حضورها حفلة اللواء وقربو من بعض اكتر هما الأربعة لحد ماجاه اليوم المشوؤم لما دخل حازم على شريف مكتبه كان فى قمة سعادته وبلغوا أنه قرر يرتبط بريم رسمى
شريف متفاجا: انت بتقول ايه
حازم : بقولك انا بحب وهتجوز ريم عقبالك ياصحبى
شريف: طب وريم عرفت ظروفك
حازم: اه وفرحانة جدا دى طلعت بتحبنى اكتر مابحبها لا وكمان ادم بيحبها اوى لدرجة بيناديها بماما
شريف وهو بيحضن حازم: مبروك ياصحبى وحاول شريف يدارى دموعه
bake
فاق شريف من شرده على صوت الجرسون وهو بيديلو الشيك وبعد ماحاسب شريف لنفسها: هستناكى ياريم واديكى فرصةلازم اخليكى تحسى بحبى ليكى وعزم شريف أنه يحارب من أجل حبيبته ومعشوقته
نرجع لعمر وهو يجلس فى مكتبه فى إحدى الدول الأوربية ويرجع للوراء بالكرسى يدخل عليه صديقه
عصام: ايه ياعم قاعد كده ولا على بالك
عمر: مالك داخل زى القطر
عصام وهو يجلس على الكرسى : مندوبنا فى مصر بلغنى اننا كسبنا الصفقة من احمد المصرى
عمر ببرود: كنت عارف
عصام يخربت برودك انت عارف ده معناه ايه
عمر بنفس البرود: طبعا عارف ان بكده مفيش مكان لاحمد المصرى فى السوق وشوية كمان مش هيبقى ليه وجود فى الدنيا
عصام وهو بيقوم يقف: انت اتجننت رسمى
عمر وهو بيخبط على المكتب: هو إللى ابتدا مش انا وهو اللى طول عمره وان احنا فى الكلية بيبص على اللى فى ايدى هو إللى ابتدا وانا بردها ليه ومن بكره لازم السوق كله يعرف أنه خلاص بيوقع
(عصام وعمر واحمد كانوا جميعا اصدقاء فى الكلية لكن احمد دائما كان شديد الغيرة من عمر وكان متعمد التعالى عليه لأن بالنسبالهم معاه فلوس
وهو سبب دمار عمر وجعله انسان سئ وهنعرف ازاى فى الحلقات الجاية اما عصام فهو شاب محترم وصديقه المقرب أو الوحيد لعمر)
عصام بياس من حال صديقه: حاضر ياعمر بيه ومشى لكن قبل أن يخرج
عمر : عصام استنى
وقرب منه عمر: متزعلش منى علشان اتعصبت عليك انت عارف كويس احمد عمل فيه ايه
عصام وهو ينظر للأرض: عارف ياصحبى بس مش هو لوحده السبب
عمر: عارف وكل واحد هيجى وقته يتحاسب بس احمد كان لازم يكون البداية
خرج عصام من عند صديقه وهو حزين عليه فبعد مافعله احمد معاه اتغير تماما أصبح شخص لا يعرف الرحمة
مرت عدة أيام لا جديد فيها غير عودة الحياة طبيعية لريم ومحاولات شريف المستمرة لتقرب منها وايضا توطدت علاقة سناء وروحية وقرروا الزيارات بينهم وأصبح ادم ويوسف لا يفترقا الا وقت النوم وحاولة ريم بأنها تعوض يوسف الحنان المفتقده واما على لجانب العمل فكانت ريم وسارة يسرعون الزمن لإنهاء الاحتفال المكلفين بيه
وفى إحدى الايام كانت ريم جالسة مع ادم وفجأة تليفون ريم رن شافت رقم روحية
ريم: الو ازيك يا طنط
يوسف بدموع: الحقينى ياطنط ريم
ريم قامت مفزوعة: فى ايه يوسف
يوسف بدموع اكتر: تيته وقعة منى مش بترد مش عارف اعمل ايه
ريم: أهدى ياحبيبى مسافة السكة هتلقينى ادامك
قفلت معه ولبست هدومها جرى وخبطت على باب أوضة مامتها وبلغت بالحصل
سناء: استر يا رب هتعملى ايه
ريم بلهوجة: هكلم سارة تحصلنى على هناك
سناء: كلمى شريف يمكن يعرف يساعدك
ريم: ماشى
سناء: ابقى طمنينى
ريم وهى بتخرج من باب الفيلا: حاضر
طلبت ريم سارة وشرحت الوضع ليها وكمان شريف وطلبت منهم انهم يحصلوها على بيت روحية وبعد شوية كانوا وصلوا هما التلاته وطلبوا الإسعاف وركبت ريم معاها أما سارة فاخدت يوسف علشان توصله عند سناء ادم وبعد كده تروح لريم المستشفى
أما ريم وصلت المستشفى وراها شريف اخدوا منها روحية عملوا الاسعافات اللازمة ليها واول ماخرج الدكتور جريت عليه ريم : خير يادكتور
الدكتور: الحمد لله واضح انها ماخدتش علاج السكر مع عدم الاكل هو السبب غيبوبة السكر احنا ظبطنا أن شاء الله على بكره صبح تبقى تمام عن اذنكم
ريم : متشكرة
شريف: خلاص أهدى ياريم الدكتور طمنك
ريم: انا آسفة ياشريف انى نزلتك كده من بيتك على مله وشك
شريف وهو بيقرب منها : عيب تقولى كده انا سبق وقولتلك أنى هقف جمب اول ماتحتاجينى
ريم : شكرا
وصلت سارة وعرفت منهم الوضع وطمنوا وأصرت ريم انها تفضل جمب روحية لحد الصبح
استئذن شريف وسارة بعد إلحاح ريم عليهم فسارة سوف تذهب الى سناء لكى تطمنها على روحية
أما شريف ففضل طول الليل بايت فى العربية ادام المستشفى لحد الصبح
روحية بدأت تفوق وتنادى بصوت ضعيف على يوسف
قامت ريم مفزوعة من نومها: طنط انتى كويس
روحية بتعب: اه الحمد لله بس هو ايه اللي حصل
ريم: حكت ليها كل حاجة
روحية: انا آسفة يابنتى تعبتكم معايا
ريم: متقوليش كده
وبعد شوية دخل الدكتور وأطمن على حالتها وطلب منها أنها تاخد بالها من صحتها
ريم: سمعتى ياطنط حضرتك هتخرجى من هنا على عندنا فى البيت
روحية: بس انا كده هتعبكم معايا
ريم: تانى مفيش تعب
وبعد محادثات وافقت روحية وراحت مع ريم على البيت
سناء: نورت البيت
روحية: منور بيكم انا مش عارفه ارد جميلكم ازاى
سناء: متقوليش كده
ظلت روحية عند ريم فى البيت وكانت ريم تتفنن فى راعيتها مثل والداتها
أما عمر فقرر أنه يرجع مصر بس من غير مايعرف حد بمعاد رجوعه على أساس مفاجأة وصل البيت لكن كان خالى تماما فقرر الاتصال بروحية : الو
عمر: ايوه ياماما انتوا فين
روحية: احنا عند الحاجة سناء
عمر: طب تعالوا يلا
روحية: لا احنا قاعدين شوية
عمر: ليه
روحية: ماانت لوكنت بتسال كان زمانك عرفت عموما وحكت له كل حاجة
عمر بنرفزة: ازاى متتصليش عليا عموما اجهزوا انا جاي ادينى العنوان
روحية: انت رجعت
عمر: ايوه يلا اجهزوا وقفل
روحية: الوالو
سناء: خير
روحية: تقريبا عمر رجع وجاى فى الطريق
أما ريم فكانت لبسة بنطلون رياضى وعليه تيشرت وكاب بترش حوض الورد بالمياه ومن الواضح من ضهرها انها راجل ودخل عمر من الباب راح ناحيتها: انت ياعم
لفت ريم الى عمر واول ماشافها
تعرف الحلقة الجاية رد فعله ايهالفصل السابع
لفت ريم لعمر اللى اول ماشافها معرفش يمسك نفسه من كتر الضحك
ريم: فى حاجة حضرتك
عمروهو مازال بيضحك: روحى نادى على الا مشغالينك هى كمان البنات بقت بتشغل جناينيه
ريم بغيظ من كلامه مسكت الخرطوم على أنها بتلفه: وغرقت بيه عمر
عمر بغيظ: ايه اللى انتى هيبته ده انت إنسانة غبية
ريم وهى يتمشى من قدامه: علشان تعرف تتريق عليا وسابته وهو عامل يبرطم ودخلت جوه
دخل عمر وراها وهو بيسب ويلعن فيها وحلف أنه لازم يقول لأصحاب البيت ويمشيها وراح رن الجرس فتحلوا ادم
ادم : مين حضرتك
عمر: انا والد يوسف هما موجودين هنا
ادم بترحاب: أتفضل ياعمو ثوانى انادى يوسف وتيته روحية
وبعد شوية نزل يوسف جرى على حضن والده اللى وحشه اوى وفضل قاعد فى حضنه ونزلت كمان سناء وروحية ورحبوا بعمر وحس بدفء العائلة وكأنه وسط أهله
روحية: بس ايه يابنى اللى بلك كده
قبل عمر مايرد كانت داخلة ريم وكانت لبسة فستان اسود فكانت مثل الاميرات
جرى عليها يوسف: تعالى ياطنط لما اعرفك على بابا
يوسف وهو بيحضن ريم: ده بقى اطيب قلب فى الدنيا ده طنط ريم مامت ادم وده بابا عمر ياطنط
ريم وهى تحاول تكتم ضحكاتها: ازيك يا استاذ عمر حمد لله على السلامة
عمر وهو يكتم غيظه: الله يسلمك
سناء: مردتش على سؤالنا ايه اللى عمل فيك كده
ريم بضحكة: صحيح هى الدنيا بتمطر بره
عمر: واحد غبى هو اللى عمل كده بس والله ماهسيبه
ريم: تعيش وتاخد غيرها
عمر: طب يلا يا ماما ويوسف
سناء: على فين يابنى
عمر: نمشى بقى كفاية اوى تقلنا عليكم
سناء: وده كلام انتوا هتتغدوا معانا
عمر وهو بيبص على نفسه: معلش مرة تانية
سناء: اذا كان على الهدوم فمحلوله وتبص على ريم
ريم فهمت كلام مامتها وطلعت على طول تجيب حاجة من حاجات حازم اللى كان ناوى يتصدق بيها ونزلت ومدت أيدها لعمر : اتفضل
عمر: شاف الهدوم استغرب اولا انهم رجالى ثانية شكلهم غالى ونضيف
ريم بصوت واطي : كان نفسى اجيلك حاجة من عندى بس مفيش حاجة تناسبك
عمر كان كاتم غيظه بالعافية
روحية : اطلع مع بابا يايوسف علشان يغير هدومه
طلع يوسف مع عمر ودخلوا اوضته هو وجدته وطبعا طول الوقت يوسف بيتكلم عن ريم وحبها ليه وراعيتها ليه وكل عمر بيسمعوا ومش مصدق كمية الحب اللى ابنه بيحبها ل ريم
ونزلوا قعدوا يتكلموا مع بعض لحد ماريم حضرت الغداء وقعدوا اكلو وعمر مستمتع بالاكل
روحية: واحشك الاكل المصرى ياعمر
عمر: جدا وخصوصا لو بالطعامه دى
روحية بصت لريم: شهادة ياريم من عمر بمليون جنيه وعمره ماشكر فى اكل حد غيرى طبعا
عمر وهو بيكح جامد وبيبص على ريم
يوسف بخوف مالك يابابا
روحية: أدى لى بابا كوباية المياه ده
ناول يوسف لعمر كوباية المياه وكملوا اكل لكن كان فيه نظرات بين عمر وريم كلها تحدى
وبعد الغداء خرجوا يشربوا الشاى فى الجنينه
وريم اخدت الولاد تلعب معهم وبعد شوية استئذن عمر واخد روحية ويوسف اللى كان ماشى كأنه مفارق روحه طبعا عمر استغرب جدا
وصلوا البيت ودخل كل واحد على اوضته وبعد شوية عمر راح ناحية أوضة روحية وخبط ودخل
عمر وهو بيدخل برأسه: ممكن ادخل اقعد مع الجميل شوية
روحية كانت تقرأ فى المصحف صدقت : اتفضل
دخل عمر وباس أيده: ممكن افهم ازاى تتعبى وتروحى تعقدى عند ناس غرب من غير ماعرف
روحية: اولا انت اللى بقالك فترة مش بتسال علينا ثانيا الناس دول مش غرب انا سبق وقولتلك عليهم
عمر : انتى عارفة كويس إنا كنت بصفى شغلى علشان انزل نهائى مصر وبعدين حتى لو مش غرب مينفعش تعقدى عند ناس كانوا جيرانا زمان
روحية: والله يابنى انت لم تعاشرهم هتعرف لوحده انهم ناس محترمين جدا وحنينين خصوصا ريم ده كفاية معاملتها ليوسف
عمر: خلاص المهم أنى رجعت ومش ناوى اسافر تانى
روحية: ربنا يهديك يابنى
استئذن عمر وخرج وروحية كملت قراءة فى المصحف وراح عند يوسف دخل لقه بيعيط
عمر: انت بتعيط ليه يا حبيبى
يوسف بصوت ملئ بالدموع: اصل ادم واحشنى وطنط ريم كمان
عمر: معلش بكره هخليك تزورهم
يوسف بفرحة : بجد يابابا
عمر: بجد الا صحيح هو باباه فين
يوسف: بابا مين
عمر: ادم يعنى مشفتش باباه
يوسف بحزن: بابا الله يرحمه زى ماما كده
عمر عند ذكر يوسف كلمة ماما ظهرت علامات الضيق: بجد
يوسف: اه من تلات سنين
عمر باستغراب لنفسه من تلات سنين يبقى هو ده سر الحزن اللى فى عينيها بالرغم انها بتحاول تداريهم معقول فى وفاء كده
يوسف: بابا بابا انت بتقول حاجة
عمر : ها لا مابقولش يلا بلاش عياط وذاكر
خرج عمر من عند يوسف هو محتار من شخصية ريم فهو لم يراها الا من ساعات لكن شاغلة تفكيره فاق من سرحانه فيها على صوت موبيله لقى ساندى بتتصل بيه
عمر: الو
ساندى : حبيبى بكلمك من بدرى مش بترد
عمر بضيق: معلش كنت قاعد مع يوسف
ساندى: واحشتنى
عمر بضيق: وانتى كمان على العموم انا حجزتلك كمان اسبوعين على مطار شرم علشان تحضرى الحفلة معايا
ساندى بفرحة: متشكرة
عمر: حاولى تخلص كل الشغل انتى وعصام وترجعو مع بعض سلام
قفل عمر معاها وكأنه حمل كان شايله على كتفه
أما عند ريم فطلبت سارة وحكت ليها على كل حاجة وطبعا كانت سارة موتت نفسها من الضحك واتفقوا انهم يتقابلوا بكره علشان يكملو باقى شغلهم
وعدى كذا يوم من غير احداث غير أن عمر فتح شركته الجديدة وكل شوية تجى ريم فى باله مش عارف ليه
أما ريم فحالها مثل حال عمر مشغول بالها بس مش عارفه السبب ايه وطبعا بتلوم نفسها وخصوصا مع كل محاولات شريف لتقريب منها
وفى يوم وسارة مروحة شافت بنت بتحاول ترمى نفسها فى النيل فوقفت وحاولت تمنعها
سارة: انت مجنونه عايزة تموت نفسك
الفتاة بدموع: وانتى مالك
سارة: انت مش خايفة من ربنا
الفتاة: عايزة اروح لربنا
سارة أهدتها فى حضنها : أهدى واستعيذى بالله مفيش حاجة تستاهل انك تعملى كده
الفتاة بدموع اكتر: انا خسرت كل حاجة امى وابويا ماتوا واخويا سافر وسابنى وشخص الوحيد الا حبته كان عايز وفضلت تعيط
سارة: اهدى المهم انتى كويس
الفتاة: اه
سارة: قصدى
الفتاة فهمت ما تريده سارة: فردت ملحقش يعمل حاجة ربنا نجانى منه
سارة: شوفتى ربنا كريم ازاى تعالى معايا اوصلك
ركبت الفتاة مع سارة وقامت بتوصيلها الى البيت واثناء سيرهم بالسيارة عرفت نفسها سارة للفتاة وقبل أن تقوم
الفتاة بتعريف نفسها ردت سارة مش عايزة اعرف حاجة أنا هحكيلك يمكن تعرفى ادايه فين ناس عندهم مشاكل اكتر ورغم كده عايشين وعمرهم مافكرو زيك وحكت سارة الحكاية وبعد ما خلصت هى ده حكاية
الفتاة: ياه انت اتألمتى كتير
سارة: شوفتى بقى وبالرغم من كده عايشة اهم حاجة انك تعرفى أن اكيد كل حاجة وليها سبب والحكمة
الفتاة انا متشكرة اوى بس ممكن رقم تليفونك
سارة: ايه نستنى تانى يمكن ربنا يجمعنا من غير معاد
الفتاة: تمام وشكرتها ونزلت من العربية وطلعت سارة وهى بتدعى ربنا يقف جمبها
أما عمر فاتصل بعصام صاحبه قاله أنه غير معاد رحلته جعله بكره وعلى مطار القاهرة وليس شرم فعلا وصل عصام المطار
عمر وهو يستقبله : حمد لله على السلامة
عصام: الله يسلمك بس ليه غيرت الميعاد
عمر وهو بيطبطب عليه : ولا تغير ولا حاجة كل الحكاية أن عاصم بيه قرر اننا نمضى العقود بكرا وبعدين نسافر شرم علشان نعمل الحفلة ونحط حجر الأساس فكان لازم تبقى موجود
وصل عمر عصام الى البيت وقرر يروح ليوسف النادى وفعلا وصل النادى ودور لحد ما شاف روحية وسناء راح عليهم
عمر: سلامو عليكم
سناء وروحية فى نفس واحد: وعليكم السلام
عمر وهو يجلس على الكرسى' : اومال فين الولاد
روحية: فى صالة التدريب ومعهم ريم وسارة
عمر اول واسمع اسم ريم حس بدق فى قلبه لكن طبعا بيكدب نفسه: طب عن اذنكم اروح اشوف يوسف
وصل عمر صالة التدريب بس اول مادخل شاف شريف قاعد مع ريم وبيضحكوا لنفسها طبعا ماهى جوزها ميت ومقضيها ومشى من غير محد مايشوفه وهو مقتنع أن كل الستات حاجة واحدة ومخدش باله من سارة اللى رجعت وقعدت معاهم
عمر: عن اذنكم علشان جالى تليفون شغل مهم
ومشى من غير مايدى فرصة لحد يتكلم معه
وبعد شوية جات سارة وريم ومعاهم شريف والولاد وطلبوا الغداء واستغربت ريم لما عرفت أن عمر كان هنا مشى من غير ما تشوفه هى عندها احساس انها عايزة تشوفه وفى نفس الوقت حاسة بالخيانة لحازم لكن شعور جوها بيحركها
وجاء تانى يوم وهذا اليوم ملئ بالمفاجات وصلت ريم الشركة ووجدت حالة غريبة بين الموظفين راحت على مكتبها
ريم: صباح الخير سارة
سارة : صباح النور انت لسه هتعقدى
ريم: فى ايه على الصبح
سارة وهى تخرج من مكتبها : فى أنى مستر عاصم قرر يمضى العقود دلوقتى مع المستثمرين
ريم باستغراب: دلوقتى
سارة: ايوه هاتى ملف لمشروع والحفلة وتعالى ورايا
خرجت سارة وقامت ريم وطلعت الملفات ووصلت أوضة الاجتماعات واول ما دخلت صدمت من الموجودين
ريم وهى واقفة متنحة
عاصم: وقفة كده ليا ياريم ادخلى يلا
دخلت ريم تحت انظار هذا الشخص فهو اخر شخص متوقع أن تراه هنا
عاصم: اقدملك : مدام ريم هى إللى هتكون مسئولة عن المشروع والحفلة مع الآنسة سارة
عمر: وهو بيمد أيده اهلا يا مدام
عاصم: ده مستر عمر الهوارى المستثمر الجديد وده مستر عصام شريكه
ريم مازالت تحت تأثير الصدمة: اهلا
سارة بصوت واطى: مالك يابنتى
ريم: بعدين
وبدأ الاجتماع والمناقشات وريم لاترى ولا تسمع شئ وفى النهاية طلب مستر عاصم من ريم انها تديلو العقود
عاصم : ريم العقود جاهزة
ريم مازالت سرحانة
سارة لاحظت كده خبطتها فى كتفها: ريم مستر عاصم بينادى عليكى
ريم: ايوه يامستر
عاصم: العقود
هنا تدخل عمر باستهزاء واضح أن المدام مشغولة بحاجة تانيه
ريم اتكسفت وطلعت العقود ومضوه
خرجت ريم بسرعة من المكتب
عمر ممكن طلب ياعاصم بيه
ياترى عمر هيطلب ايه
هنعرف الحلقة الجاية