أبناء الظلام : المدينة المدفونة - الفصل الثاني والعشرون | روايتك

اسم الرواية: أبناء الظلام : المدينة المدفونة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

" the writer Aridj " . . . أخذوا نفسًا عميقًا، كل واحد منهم يحاول تهدئة قلبه قبل أن يخطو خطوة فعلية. الساحة حولهم بدت وكأنها تنفس حي، كل حجر فيها يراقبهم، كل ظل يتحرك مع خافت من الإضاءة الشاحبة. ماركوس خاطبهم بصوت منخفض، لكنه مشحون بالتركيز/تذكروا… لن ينجو أحد منفردًا. كل خطوة يجب أن تكون قرارًا جماعيًا. أديلين أومأت، ثم قالت/لن نحكم على الحجر من لونه فقط… بل من المكان الذي يربطه بالآخرين. نيكولاي بدأ يرسم مخططًا تقريبيًا على الأرض بالتراب، يربط بين الأحجار الأقرب والمركز البعيد/انظروا… هناك نمط. كل مجموعة من الأحجار تقود إلى حجر واحد أكبر في المنتصف… ربما هو المفتاح. جيسيكا حدّقت بعينيها، أصابعها تلمس حجرًا صديئًا/أستطيع الشعور… كل حجر لديه وزن. البعض خفيف… وكأنه يسمح بالخطوة التالية. والبعض الآخر… ثقيل… كأنه يحمل تهديدًا. ماركوس أخذ نفسًا، ثم رفع قدمه بخفة فوق حجر متوسط اللون. لم ينزل، بل اختبر التوازن فقط. ارتجفت الأرض قليلاً تحته… لكنه لم ينفتح فخ، ولم يندفع سهم، ولم يتحرك أي حجر بشكل مميت. ابتسم بصمت، ثم أشار لهم/هذا آمن. خطوة محسوبة… نتابع. اقتربت أديلين، بخطوات صغيرة، وتبعها نيكولاي، ثم جيسيكا. كل منهم يلمس الحجر بخفة، يقيس الوزن، يلاحظ الخدوش، يقرأ الترتيب كما لو كانوا يقرأون صفحة غامضة من كتابٍ لم يُكتب بعد. النبضات تتسارع، لكن الخوف أصبح محركًا للتفكير، لا لإرباك العقل. كانت كل خطوة تعاونًا: أحدهم يلاحظ الفرق في اللون، الآخر يراقب الخدوش، والثالث يحس بالوزن. فجأة، اهتزت الأرض بقوة أكثر… ثم توقف كل شيء. ظهر الصوت، هادئًا هذه المرة، وكأنه يثنيهم /فكرتم… تعاونتم… ونجحتم. ارتفعت خيوط الضوء من الشقوق في السقف، متلألئة على الأحجار، كأنها تمنحهم علامة الطريق التالية. لكن المدينة المدفونة… لم تظهر بعد. الساحة لم تنتهِ، بل كانت اختبارًا آخر للحذر والفهم قبل الوصول إلى الهدف. ماركوس نظر إليهم، قال بابتسامة متعبة/لقد اجتزنا الفخ… معًا. لكنه حذّر بصوت منخفض/تذكروا… كل مكان هنا يريد اختبارنا أكثر من مرة. كل خطوة هي سؤال… والإجابة دائمًا واحدة: التعاون. أديلين شعرت بيد جيسيكا تمسكها، ونظرت إلى نيكولاي وابتسمت أيضًا /لم نفقد أحدًا… ولن نفعل… طالما نخطو معًا. ابتعدوا عن الساحة، خطواتهم هادئة، لكن كل حجر تركوه خلفهم ظلّ يلمحهم، وكأنه يقول: "المغامرة الحقيقية بدأت للتو."