الفصل الحادي عشر: بعد العاصفة
بعد أن هزموا الشيطان، كل شيء بدا هادئًا بشكل مفاجئ.
الثلج يتساقط ببطء، والبرد لا يلسع مثل قبل.
هاشيرا الجليد جلست على الأرض، والدم يجف على ثيابها، لكنها لم تعد تهتم.
سانيمي جلس بجانبها، يراقبها بتركيز، لم يقترب جسديًا… لكن حضوره كان كافيًا.
— «أنتِ… لم تعودي وحدك.»
هشاشتها وهدوءها المكبوت أصبحا مرئيين له للمرة الأولى.
ابتسمت ابتسامة خفيفة، لم تكن سعيدة تمامًا، لكنها كانت بداية للثقة.
ثم التفت إليها:
— «إذا شعرتِ بأي خطر… لن أدعك تواجهينه وحدك أبدًا.»
هاشيرا أغمضت عينيها للحظة، شعرت بالدفء الحقيقي لأول مرة منذ سنوات،
حتى لو لم يقل الحب مباشرة،
حتى لو لم يكن هناك اعتراف واضح…
كل شيء كان واضحًا في حضوره، في خوفه عليها، في غيرته.