صدفة أعجبتني - part 4 - بقلم صمتي لغتي | روايتك

اسم الرواية: صدفة أعجبتني
المؤلف / الكاتب: صمتي لغتي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: part 4

part 4

✦ الفصل الرابع ✦ صدفة أعجبتني – بقلم: صمتي لغتي كان صباحًا جديدًا يشرق على مدرسة النورس الذهبي 💫 النموذجية، حيث استيقظ الجميع بحماسٍ وكسلٍ في آنٍ واحد، متجهين إلى يومٍ لم يتوقع أحد ما سيحمله من أحداث. ✦ في الصف المجاور داخل صف كيو، حيث تجتمع عصابته التي تُعد الأخطر في المدرسة، وقف هيونغ متكئًا على الطاولة وسأل: هيونغ: ما الذي تخطّط له اليوم يا كيو؟ أخبرنا. كيو: سأشرح الخطة، لكن عليكم تنفيذها بحذر… مفهوم؟ موري ولاري (التوأم): حاضر. كان الشر يتطاير من عيني كيو، وكأنّه يهيّئ نفسه لارتكاب حماقة جديدة. ✦ في صف يوي بين الملل والضوضاء، بعض الطلاب يراجعون الدروس، وآخرون يلعبون، فيما تيمبي كالعادة نائمة. دخل المدير معتذرًا: المدير: مدرس الحصة تعرّض لطارئ، لذا ستكون الحصة فارغة. أرجو الحفاظ على الهدوء. وغادر. مارسي: يوي، اذهبي وأيقظي تيمبي. سنراجع درس الحصة الماضية، سأكتب الملاحظات. تنهّدت يوي وذهبت بخطوات متثاقلة نحو صديقتها الكسولة، لكنها حين مرّت قرب مقعد ساكوري، مدّت الأخيرة قدمها بخبث، مبتسمة بثقة، بينما تراقب صديقتاها المشهد. تعثّرت يوي وأغمضت عينيها استعدادًا للسقوط… لكن ذراعًا قوية التقطتها قبل أن ترتطم بالأرض. فتحت عينيها والتقت بعيني هارش مباشرة. احمرّ وجهها خجلًا، بينما ضجّ الصف بالتصفيق والصفير وكلمات رومنسية مبالغ فيها. ارتبك هارش فورًا، فسحب يده بسرعة… لتسقط يوي أرضًا هذه المرة بالفعل وتوجه الى مقعده. نهضت بسرعة والغضب يشتعل في عينيها، وسارت إلى مقعده: يوي: أنت حقًا عديم الذوق… ولئيم! لم يرفع هارش رأسه، بل فتح دفتره وبدأ يكتب وكأن لا أحد يتحدث إليه. تدخل يوغي صديقه: يوغي: عفوًا، لكنه فقط حاول مساعدتك. وقفت تيمبي كالأسد المدافع عن صديقتها: تيمبي: ومن أنت أيها الغبي لتتحدث معها؟! أمسكت مارسي بصديقتيها محاولة تهدئتهما، بينما كانت ساكوري تكاد تحترق من الغيرة لفشل خطتها. بعد دقائق، قالت يوي: سأذهب للحمام وأعود. ذهبت… ولم تعد. مرّت الدقائق ثقيلة، فأرسلت تيمبي رسالة لمارسي: علّقي: يوي تأخرت. ذهبت مارسي لتفقدها، لكنها لم تجدها. بحثت في كل مكان… دون نتيجة. نظرت إلى مقعد هارش والفريدو، فلاحظت اختفاءهما أيضًا، لتبدأ الشكوك بالتسلل إلى قلبها. ✦ في المستودع الخلفي في الفناء الخلفي، داخل مستودع مهجور، كانت يوي مستلقية على الأرض، مقيّدة اليدين والقدمين، وفمها مربوط. المكان مظلم، متّسخ، لا يعمل فيه سوى مصباح واحد بالكاد ينير شيئًا. دخل كيو يقترب منها بخطوات متلذذة، وعيناه تتلألآن بخبث: كيو: اليوم… لن يوقفني أحد. لكن قبل أن يلمسها، انطفأ الضوء فجأة. وقف مرتبكًا، سمع وقع خطوات، شعر بأنفاس قريبة، ثم— بووووم! لكمة قوية على وجهه أسقطته أرضًا. عاد الضوء للحظة… فرأى رجلًا يرتدي لثاماً اسود على وجهه. ثم انطفأ الضوء مجددًا. دخلت عصابة كيو تبحث في الظلام. صفّر هارش… فأضاء الفريدو المصباح الصغير. هجم هارش على هيونغ وضربه بقوة، ثم صفّر ثانية، فأطفأ ألفريدو الضوء، ليضربه مجددًا من الخلف. تكرر الأمر مع التوأم، ومع كل واحد منهم… حتى سقطوا جميعًا أرضًا غير قادرين على الحركة. وأخيرًا، اتجه نحو كيو. لم يكتفِ بضربه… بل جعله يفقد الوعي تمامًا. ثم اتجه إلى يوي، وفك قيودها بلطف. كانت شاحبة، مغمى عليها… بالكاد تتنفس. حملها بين ذراعيه وخرج من المستودع. كان الوقت نهاية الدوام. تيمبي تبكي وتركض: تيمبي: مارسي… أنا خائفة جدًا عليها! يجب أن نبلغ الشرطة! ظهرت خطوات باردة خلفهما. هارش: لا حاجة للشرطة… ها هي صديقتكما. وضعها برفق على مقعد الحديقة. مارسي: يوي! هل أنت بخير؟ افتحي عينيك! فتحت يوي عينيها، نظرت حولها بارتباك: يوي: مارسي… أين أنا؟ تيمبي (ساخرة محاولة إخفاء خوفها): أنتِ في البيت يا صغيرتي، هيا قومي لقد حضرت الغداء…! لكن حين تذكرت يوي ما حدث، شهقت خوفًا، ونهضت تضرب هارش على كتفه: يوي: ماذا فعلت لي يا حقير؟!! لم يغضب… بل قال بهدوء: هارش: لم أفعل شيئًا. يمكنك التأكد من ملابسك… فهي سليمة. هيا يا ألفريدو، لدي شيء مهم عليّ اللحاق به. راقبته يوي وهو يغادر، وصوت واحد يدور في رأسها: ماذا حدث؟ نظرت لملابسها وجدتها مرتبة كما هي وشعرت بالخجل كثيراً من تفكيرها.... عاد الجميع إلى منازلهم منهكين… وبقي السؤال الأكبر معلّقًا: ما الذي ينتظرهم في الأيام القادمة؟ ━━━━━━━━ يتبع. . . . . . . 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥