مقدمة تمهيدية
في عالمٍ تعلّم فيه البشر أن يقاتلوا كي يعيشوا،
كان هناك من اختار أن يعيش كي لا يفقد أحدٌ غيره.
في زمن الشياطين،
لا يُقاس الألم بعدد الجراح،
بل بعدد المرات التي اضطررت فيها للابتسام
وأنت تنزف من الداخل.
هي…
هاشيرا الجليد.
امرأة وقفت في أقسى المعارك
دون أن يراها أحد تنهار.
وهو…
هاشيرا الرياح.
رجل يصرخ في وجه العالم
لأنه لا يعرف كيف يطلب من أحد أن يبقى.
هذه ليست قصة حب سهلة.
ولا حكاية شفاء سريع.
إنها قصة:
صمتٍ يجرح
غيرةٍ تخفي خوفًا
وقلوبٍ تحاول النجاة
في عالم لا يرحم الضعفاء…
ولا يفهم الأقوياء الصامتين.