الفصل 2
(قصه حقيقيه من بوست مواقف رعب حصلت مع الأستاذة ز…ء بس عدلت عليها عشان اقدر اقدمها بطريقتي))
من أول لحظة بدأ فيها كل حاجه، حسيت إن في حاجة غلط.
كان في إحساس غريب ومخيف في البيت، كأن في حد موجود ومراقبك طول الوقت، مش باين لكن تحس بوجوده، كأن الهوا نفسه تقيل ومش قادر تتنفسه.
الأيام بقت بتعدي بصعوبة من المواقف الغريبة الصغيرة: خيالات بتتحرك بشوفها بطرف عيني، صوت خطوات هادية في الطرقة حتي لو مفيش حد هناك، وصوت غريب…
زي خشب بيتخربش في مكان بعيد في البيت مش عارفه احدد مكانه.
بس أكتر حاجة خوفتني كانت لما ابني قال حاجة بريئة قلبت كل مشاعري من قلق لخوف رهيب.
في يوم، وهو قاعد بيرسم في الصالة، رفع وشه وسألني ببراءة الأطفال:
“ماما، مين الست اللي واقفة بتبص عليا من الطرقة دي؟”
سؤال بسيط، بس خلاني أتجمد مكاني.
بصيت بسرعة ناحية الطرقة، لكن مفيش حد، قلبي كان بيدق بسرعة، بس حاولت أتمالك نفسي.
“مفيش حد يا حبيبي، أكيد خيالك بس، أنت متأكد إنك شوفت حاجة؟”
هز راسه وقال بثقة إنه شافها، ورجع للرسم تاني كأن الموضوع عادي، لكن أنا مكنتش قادرة أنسي الكلام ده.
من بعدها، أي صوت بسيط أو ظل عابر بقى عامل زي تهديد، بيهدد حياتنا كلنا.