الفصل 3
كان الرجل لا يقول لأحد لا مطلقا طالما أن المال حاضر، كان أهم شيء لديه بالحياة المال وحسب وبناء ثروة ضخمة للغاية، وبالفعل نجح في ذلك غير أنه أصيب بالعديد من الأمراض المستعصية على الرغم من صغر سنه، وعلى الرغم من الداء الذي أصابه والآلام التي كان يلاقيها ليته اتعظ واعتبر ولكنه انساق خلف التيار فقام بتعليم ابنه الأكبر كل تعاليم السحر الذي تعلمها وأتقنها على مدار سنوات عمره!
توفي الرجل بعد وقت وجيز، ولكن الشر الذي أسسه لم ينتهي بوفاته حيث أنه ترك خلفا له، كان ابنه على الرغم من كونه لم يتم عامه السادس عشر بعد إلا إنه كان أكثر دهاءً من أبيه، لقد طور في عمل أبيه واستطاع أن يستجلب رضا الجن واستطاع أن يكون له عليهم سلطان بالطلاسم وما شابه ذلك.
كان له شأن في هذا المجال اللعين، فضرب به المثل في المجال، وبات وجهة يقصدها كل من يريد شيئا خبيثا كنفسه الخبيثة!
لقد تخطى الثروات التي جمعها والده بمراحل بعيدة، ولازال مصرا على أذية البشر دون أن يعرفهم من الأساس، ومقابل المال الذي أراد كان هناك المئات بل الآلاف من المظلومين الذين عانوا جراء أناس بقلوب سوداء لا يعرفون شيئا بالحياة إلا أذية الغير!