الفصل 2
في إحدى القرى ذاع صيت رجل، ما قصده رجل ولا امرأة في أمر ما إلا وانقضى، وسبحان الله العظيم رأوا الصالحين في أمره الآيات الشريفة تماما (ومَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ).
لم يُفتتن بأمر الرجل إلا بعض الصالحين، أما عن بقية أهل القرية والقرى المجاورة والحضر من حولهم انساقوا وراء الأهواء البشرية التي لا تدعو إلا للهلاك.
كان من الرجال من يريدون خسارة منافسيهم، ومن السيدات من يردن أن تغوي زوج صديقتها أو توقع به في شباكها، ومنهن من يردن أن تحتكر زوجها لها وحسب فتكرهه في جميع نساء الأرض وبمن فيهن أمه أيضا!