المقدمة
قال الله تعالى في كتابه العزيز بسورة الجن: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً).
إن الجن عالم من عالم الغيب، يعيشون معنا في هذه الأرض، وهم مكلّفون، مأمورون بطاعة الله، ومَنْهِيُّون عن معصيته سبحانه وتعالى، مثلهم مثلنا تماما غير أننا لا نراهم ولكنهم يروننا.
إنهم يروننا ونحن لا نراهم، ومن المعلومات عن الجن التي يجب علينا أن نعلمها أنهم قد يتصوّرون بصور متشكّلة، ويتصوّرون بصور حيّات، وبصور حيوانات، وبصور آدميين أيضا، لقد حباهم الله سبحانه وتعالى هذه القُدرة، وهم عالم مخلوق من نار، والإنس خُلقوا من الطين.