27: اللقاء الذي يُربك العالم
بعد ساعة من البحث، وصلت إلى مبنى مهجور.
كان الباب مفتوحًا، والهواء في الداخل باردًا وهادئًا بشكل مخيف.
دخلت بخطوات حذرة، تسمع أنفاسها أكثر من أي صوت آخر.
وعندما وصلت للطابق الثاني…
سمعت صوتًا مألوفًا.
صوت توجي.
لم يكن يتألم…
لكن صوته كان غاضبًا، متوترًا، كأنه في مواجهة مع أحد.
تقدمت بهدوء حتى وصلت إلى غرفة نصف مهدمة، ورأته هناك:
واقفًا، ينزف من كتفه، محاطًا بثلاثة رجال.
لكن عينيه… لم تكونا عليهما.
كان ينظر نحو الباب الذي تقف هي خلفه.
تجمد قلبها عندما قال بصوت منخفض، مليء بالخوف عليها:
“هانا… قلت لكِ لا تأتي.”