17: حين يخبر القلب الحقيقة
وفي مساء هادئ، بينما كانت هانا تكتب شيئًا في دفترها، جلس توجي قربها وقال فجأة:
“هل تعرفين… أنك جعلتِ المكان أقل ظلامًا؟”
رفعت رأسها إليه باندهاش: “وهل كنتَ في الظلام؟”
قال وهو ينظر إلى الطاولة، لا إلى عينيها: “طوال حياتي… لكنني اعتدت عليه.
حتى رأيت الضوء… فلم أعرف كيف أتعامل معه.”
ضحكت بخفوت: “وهل تقصد أنك تتعلم الآن؟”
رفع نظره إليها، نظرة صادقة، شفافة بطريقة تليق فقط بشخص تعب من الهروب:
“أتعلم… لأجلك.”
هذه الجملة… كانت أكثر رومانسية من أي شيء قد يقوله شاعر.