الفصل العاشر: حين يهدأ الوحش
لم يصبح توجي رجلاً مثالياً.
ولم تصبح حياتهما بلا صعوبات.
لكن…
صار يضحك قليلًا.
صار يثق قليلًا.
وصارت هانا الجزء الوحيد من حياته الذي لا يشبه الظلام.
وفي كل مساء، عندما تغلق المكتبة، يسير معها في الشارع نفسه الذي التقيا فيه لأول مرة…
لكن هذه المرة، لم تعد خطواته ثقيلة،
ولا نظراته حذرة،
ولا قلبه هشًّا كما كان.
لقد وجد مكانه…
ووجدت هي الشخص الذي لا يحتاج إلى كلمات كثيرة ليقول:
“أنا هنا… ولن أرحل.”