الفصل والاخير 30
الفصل الثلاثون
فتحت عيناها ببطء ليقابلها ضوء الشمس فتغلقها بسرعة
حركت يداها قليلا لتشعر بالم يفتك كل جزء بجسدها تاوهت بالم بينما تفتح عيناها مجددا، نظرت حولها لتجد انها بغرفتها عقدت حاجبيها غير متذكرة ما حدث لقد كانت تلعب مع لوكاس و ليا بالحديقة كيف جاءت الي غرفتها و لما جسدها يؤلمها حاولت ان تتذكر اي شئ و لكن فراغ
أدارت وجهها للجهة الآخري لتجد وجهه الوسيم نائما بجانبها ليسري ذلك الشعور اللطيف بداخلها
الشعور بالامان ، بالرغم من انها لا تتذكر ما حدث و لكن وجود ليون بجانبها يشعرها بالامان و الراحة
رفعت يدها ببطء لتمررها علي ملامحه التي تعشقها فتشعر بارهاقه و تعبه
عقدة حاجبيه جعلتها تبتسم لتخرج الحروف خافتة من ثغرها " ليون "
ثواني لتجده قد قفز بمكانه وهو ينظر اليها بعينان متسعة ما صدمها
ليون وهو ينظر اليها غير مصدقا " استيقظتي .. لقد استيقظتي "
فانيسا مدت يدها مجددا لتمسك يده و تشد عليها وهي تقول " ما الامر ؟"
اما هو فقد امها عيناه و كانه سيبكي ليحملها الي حضنه و يضمها بشدة الي ظهره " حمدالله علي سلامتك ، ظننتتي سافقدك " قال بصوت متحشرج لينبض قلبها بخوف
" ماذا حدث ليون " قالت
" لا يهم ، لا شئ يهم الان لقد استيقظتي وهذا المهم " قال وهو يشد عليها اكثر و كانه يرغب ان يدفنها بداخله
جلست فانيسا تربت علي ظهره ببطء وهي تقول " انا هنا "
بعد قليل من الوقت ابتعد عنها وهو ينظر لوجهها بلهفة " انتي بخير هل يؤلمك شئ " قال لتمد شفتيها قليلا بعبوس جسدي يؤلمني قليلا كما اشعر بالصداع لا اعرف لماذا " قالت ليضمها مجددا وهو يقبل رأسها وهو يقول انتظري قليلا
خرج من الغرفة ليستدعي الطبيب كوبير ثم عاد للداخل مجددا ليتأملها غير مصدق انها قد استيقظت
قواني ليدخل الطبيب كوبير
" حمدالله علي سلامتك فانيسا " قال لتشكره بتعجب بينما هو بدأ بفحصها
" لقد اصبح دمك نظيفا تماما ، سيكون عليكي ان تنتظمي علي بعض الأدوية لفترة من الزمن عدا هذا كل شئ بخير "
قال ليتحدث ليونارد " و لكنها تقول ان جسدها يؤلمها كما تشعر بالصداع "
كوبير " انه امر طبيعي جلالتك دعنا لا ننسي انه قبل عدة ساعات كان هناك سما يجري بعروقها " قال ليومئ ليونارد بينما فانيسا كان الاستغراب و التعجب ما يملأ وجهها
خرج ليونارد مع كوبير ليقف كوبير وهو يقول " لقد قمت بفحص الملكة كريستينا جلالتك " قال ليتزعم ليون من لقب ملكة مقترن باسم كريستينا و لكنه اومئ بكل حال
كوبير " اتأسف لقول هذا و لكن جلالة الملكة اصيبت بالجنون و الهلوسة ، لقد فقدت عقلها " قال باسي
ليزفر ليونارد بقوة سامحا بكوبير بالرحيل
خبر استيقاظ فانيسا انتشر بين الجميع ليهرع الجميع اليها متحمدا لها علي السلامة
بينما اثناء ذلك اخبر نيكولاس الملك بحضور الملك جايكوب و انه دقائق ليكون امام بوابة القصر
خرج ليونارد خلفه مايكل الذي اتجه لغرفته محدقا بحسد سام الهزيل ممددا علي نفس الأريكة لم تتحرك من مكانها و لم تتغير تعابيرها منذ ان تركها بغرفته
مايكل " سام " نظرت اليه بهدوء ليتحدث
" جهزي نفسك فملكك علي الأبواب " قال لتستقيم هلعة
" ماذا حدث ؟ أرجوك اخبرني "
وضع يده علي كتفها وهو يقول " اهدئي " نظرت اليه بترجي و كانت ستتحدث مجددا لولا انه قاطعها وهو يقول " اجلسي لنتحدث "
جلست تنتظره ان يتحدث بلهفة تريده ان يقول شيئا يهدئ قلقها و يبعد خوفها
مايكل " اولا اريد اخبارك ان جيسيكا بخير و ان الأميرتان لاريسا و لورينا يعتنيان بها جيدا " قال لتتنهد براحة جزء من هما قد انزاح قواني لتعود ملامح الخوف لوجهها عندما يأتي الملك و يري انها لم تنفذ المهمة ماذا سيحدث
اكمل مايكل مراقبا تعابيرها " الملك جايكوب عرف عنه خبثه و تلاعبه يفعل اي شئ للحكم و السلطة و لكن ما يفعله سيهدم كل ما تعب والده الملك الراحل لبنائه ، لذا قرر الملك ليونارد ان بعطيه درسا هو لن يؤذيه اكراما للمعاهدات بين المملكتين و لكن سيعلمه كيف يتآمر ضده لهذا نحتاج لمساعدتك و بعد نهاية هذا الامر سيكون من دواعي سرور مملكتنا الحصول علي أفراد جدد انتي و عائلتك " انهي كلامه لينظر اليها يبدو انها تفكر بكلامه
مد يده ليمسك بيدها منتشلا إياها من افكارها بينما بنظر لعيناها وهو يقول
" ثقي بي سأكون بجانبك و لن اسمح لشئ ان يؤذيني او يؤذي عائلتك " قال لترتجف هي بخفة منذ موت والدها لم تثق بأحد و لم تعتمد علي احد غير نفسها و لكن بمايكل شيئا يجعلها تريد التمسك به و قبول أيا ما يقول
اومأت برأسها وهي تقول " اخبرني ما علي القيام به "
.
.
خرجت من مخبأها بخفة كي لا يشعران بها لتتجه الي غرفتها سريعا و تبكي ، تبكي ألما .. تبكي حلما
.
.
.
وصل جايكوب ليجد ليونارد باستقباله معه نيكولاس و مايكل بجانبه تقف سام بثياب الحداد
اندفع الي سام وهو يشدها اليه و يقول بحقد و غضب " أين شقيقتي أين هيا "
تخفضان سام رأيها لتقول بحزن " اعتذر جلالتك "
ليشدها من عتقها وهو يقول بفحيح " أين كنتي عنها ؟"
سام بهمس هو وحده يسمعه " أنفذ مهمتي " لينتفض هو من أمامها
ليتحدث مايكل اخيرا " جلالة الملك جايكوب رجاءا ان تهدأ فموقفك لن يغير شيئا " قال بهدوء
جايكوب وهو يحاول تمالك أعصابه " أين شقيقتي ؟"
أشار اه ليونارد ليسيران معا " اعتذر عن ما حدث بمملكتي و عن عدم استطاعتي للقيام بالإجراءات المناسبة لها " لم يرد جايكوب فهو يغلي بداخله قهرا و حزنا و ألما
وقفوا جنبها اما تابوتا خشبيا عريقا ليتقدم جايكوب قليلا بينما العذاب واضح بوجهه لاقترب سام منه بينما تتحدث بخفوت
" انه بسببك جلالتك لو لم تكن مهووسا بالحكم و السلطة لو لم ترسلني لأنفذ لك مؤامراة الخبيثة لما ابتعدت عنها أبدا لما ابتعدت عن واجبي الأصلي انه بسببك تركتها و غفلت عيناي عنها لطمعك و جشعك ، أحببتها و لكنك تحب السلطة اكثر انت حتي توقفت عن الاهتمام بها لوضع خططك للسيطرة علي ممالك اخري " ابتعدت عنه بيننا هو كانت كلماتها خناجر تصيب قلبه تدميه
انها شقيقته الوحيدة ، الوحيدة التي يحبها بدون رغبة بدون مصلحة ، الأقرب لنفسه و قلبه ، لطالما كان درعا لها و حاميا عن عيون الناس و السنتهم كيف ابتعد عنها ، كيف أهملها لتلك الدرجة
" افتح الغطاء " قال بهدوء
مايكل " من الأفضل الا تفعل جلالتك سيكون الامر صعبا فالسقطة قد هشمت رأسها ، لن تتحمل الامر " أغمض عيناه بتلم لما يسمعه ليقول بحدة و عصبية " افتح الغطاء اللعين "
أشار ليونارد للحارس ليتحرك الحارس و يفعل ما امر به
ما ان فتح الغطاء حتي نظر جايكوب لداخل التابوت و لكنه كان فارغا نظر اليهم باستغراب ثواني ليسمع صوت ضحكتها نظر حوله ليراها واقفة بالحديقة تلعب مع الاميرتان لاريسا و لورينا خارج الغرفة التي يقف بها لا يفصلهم سوي جدار
رؤيتها تقفز و تضحك ، لم تستطع قدماه التحمل ليسقط جالسة مستندا علي التابوت بينما دموعه قد أخذت مجراها بدون إذن
أشار ليون المتواجدين بالخروج ليبقي وحده معه
تركه قليلا لينفس عما بداخله
رفع جايكوب عيناه لينظر الي ليونارد بحقد وهو يقول " لماذا "
نظر ليونارد اليه ببرود قبل ان بقول " هل أسألك لماذا أرسلت سام لقتل فانيسا " كلماته جعلت الدم يتجند بعروق الاخر
ليكمل ليونارد " لست وحدي من لديه نقطة ضعف جايكوب الجميع لديه واحدة ، كان يمكنني ان تزيف حادثا و أقتلها عقابا لك ولم أكن لاثير حربا تعلم هذا .... و لكني لم افعل ، فانيسا بخير لقد فشلت محاولة حارستك و كشفت خطتك الدنيئة .. عليك ان تتعلم ان في سبيل الحصول علي شئ عليك التضحية باشياء اخري ، وفي النهاية قد تفقد كل شئ لديك مملكتك بالفعل لما تنظر للآخرين بينما بيننا معاهدات انت بسبب جشعك و طمعك بالسلطة تهدم ما عاش والدك ليبنيه و تتخلي عن شقيقتك
كما انك تؤذي شعبك .. توقف فقط توقف " قال ثم تركه و ذهب
.
.
كان ليونارد بقاعته الملكية يصدر أمره بنفي كريستينا الي القلعة الخضراء بينما هناك غرفة مجهزة و طاقم طبي بانتظارها كما أعلن هجرها و إسقاط لقب ملكة عنها ..
أعلن ايضا إتمام الفرقة الفرنسية مع ملكها رغم خيانة الأميرة الفرنسية و إرسالها في احد السفن الحربية كمسجونة لوالدها ..
.
.
بنهاية اليوم خرج مودعا للملك الحليمي الذي أخذ شقيقته الصغيرة راحلا الي بلاده
جايكوب " اريد الاعتذار لك ليونارد لما بدر مني و أعدك بالالتزام بالمعاهدات التي بيننا " قال ليومئ له ليونارد مودعا
بينما وقفتا الاميرتان لاريسا و لورينا مودعين صديقتهم الصغيرة جيسيكا و لأول مرة تبكي لاريسا لوداع احدا
.
.
كانا يتمددان علي السرير يحيطها هو بذراعيه بينما هي تريح رأسها علي صدره بعد ان اخبرها و حكي لها كل ما حدث بالايام السابقة من تسممها لجنون كريستينا و نفيها و الأهم هجرها الذي اسعد دواخل بطلتنا بسرية ، مرورا بالأميرة الفرنسية و نهايتها كمشلولة ثم إرسالها كمسجونة لدولتها ، الي امر سام و خطته لمعاقبة جايكوب الي رحيله اخيرا بعد اعتذار بسيط
فانيسا " لابد انك تعبت كثيرا " قالت بهدوء
ليون " بالفعل كان كل شئ يضغط علي خاصة تعبك انتي لا تعلمين كم اشتقت اليك بتلك الأيام البسيطة كم تمنيت بعد كل امر بحدث ان اتي اليكي و أضمك و ارمي كل همومي جانبا ، ان أَتَوْه بعيناكي و اغرق بعبيرك و لكنك كنتي ساكنة ، كوني عاجز عن مساعدتك كان يهشمني و لكنك الان بخير و معي بحضني و هذا الأهم "
شدت هي ذراعيها حوله بصمت لا تعلم ما تقول و لكن قد تصل نبضات قلبها الصاخب اليه
بعد لحظات
فانيسا " و لكن ليون كونك الملك الأسود الم تطمع بوما بما يطمع له جايكوب "
ابتسم ليون وهو يقول " لم افعل لطالما كنت صبيا هادئا احب الطبيعة و اخوي القراءة و الريم لم اهتم بامور الحكم و المملكة و لكن موت والدتي و المؤامرات من حولي هم من جعلوني الملك الأسود "
قال ثم استقام أخذت فانيسا معه حتي وصلا ألب مكتبه الخاص بغرفته السوداء
" لندخل " قال
فانيسا " و لكن الست ممنوعة من دخوله "
ليون " لقد ملكتين بالفعل فانيسا هل تسألين عن شي كهذا ، لندخل صغيرتي "
كان المكتب متوسط الحجم جميع جدرانه عبارة عن مكتبة ممتلئة بجميع انواع الكتب وهناك تلك الرسومات الموزعة بشكل عشوائي و اغلبهم رسومات لها
ليون " هنا اقضي وقتي عائدا لكوني ليون فقط مفكرا بكي " قال بينما ينظر أظهرها لتواجه هي فجاة لتضمه بقوة
.
.
.
بعد شهر من الأحداث
هناك حفلا كبيرا قد اقامه ليونارد لا تعرف سببه و لكنها متحمسة كثيرا له فالحفل لن يضم النبلاء فقط بل الشعب ايضا ، هي متاكدة ان اَهلها سيأتون متحمسة كثيرا لرؤيتهم والدها ووالدتها تريد ان تضمهم الي ان تملأ رئتيها من رائحتهم و شقيقها فريد الأقرب اليها اشتاقت ان تتحدث معه و تسمع اخباره خاصة العاطفية
كانت كلا من ماريا و ليا معها يجهزونهم و يتجهزان معها
اختارت ماريا فستانا أبيضا يجمع ما بين الفخامة و البساطة لأجل فانيسا بينما صنعت تصفيفة ناعمة بشعرها الأحمر الجميل مع قليل من مستحضرات التجميل التي أبرزت جمالها
بينما ليا بفستان احمر أهدته لها ماريا بعد طلب فانيسا و كان هدية خطبتها من نيكولاس
اما ماريا تألقت بفستان ذهبي مميز بينما يزين إصبعها خاتم زواجها من النبيل براين
فانيسا " ليا هل يمكنك ان تحضري لي كوب ماء من فضلك " طلبت منها بأدب لتفهم ليا ثم تخرج
نظرت فانيسا لماريا المشغولة بتصفية شعرها المنتهية " حقا ماريا !" قالت باستنكار لما تفعله ماريا
ماريا " ماذا ؟"
فانيسا " انتي تتهربون مني منذ زواجك من النبيل براين اريد ان افهم "
ماريا " تفهمين ماذا ؟"
فانيسا " ماريا بجدية لقد علمت عن علاقتك بمايكل ثم فجأة تتزوجين من براين لقد لاخظت كم كان الامر جارحا بمايكل و لم افهم سببك حقا " قالت بحدة لتتنهد ماريا ثم تتحدث
ماريا " انظري فاني الامر بيني و بين مايكل كان جميلا جميلا لدرجة الا يكون حقيقي و لكنه كان مجرد حلم عليكي ان انتبهي لفرق العمر بيننا فانيسا انا ستمبر و أشيب و مايكل سيضل شاب بعد ، براين وجل لطيف و يحبني الامر بيننا هادئ و واقعي ، مايكل سيجد فتاة من سنه و يسحبها و ربما قد وجدها بالفعل "
فانيسا " ماذا تعنين ؟"
ماريا " انها سامنثا هناك شئ بداخل مايكل لها و لكن وجودي حوله كان يمنعه ان يفهم لذا انا فقط انسحبت "
تنهدت فانيسا " اهم شئ ان تكوني سعيدة " قالت لتومئ ماريا بابتسامة جميلة وهي تقول
" سعيدة جدا ، انا الان أعيش شئ لم أتوقع ان أعيشه بحياتي براين رجل رائع حقا "
.
.
بدأ الحفل و امتلأت حديقة القصر بالمدعوين
و لكن بقاعة خاصة كان متواجد الأمراء و الملوك من الممالك الآخري بالاضافة الي النبلاء
خرج ليونارد ليرحب بهم بشكل خاص خاصة الملك الفرنسي الذي جاء لتنهئة الملك و عاد معه نوا الغائب
.
بالحفل كان مايكل يرحب بوالدة سام و شقيقتها ، وهو ملاحظ لملامح سام الشاردة ،
مايكل " سام " قال مخرجا لها من أفكار لتنظر له
مايكل " ما الامر " قال لتتنهد سام وهي تقول " اريد الخروج من القصر إيجاد منزل صغير و البحث عن عمل ، لا نستطيع البقاءهذا طوال حياتنا لا احب هذا "
مد مايكل يداه ليمسك يدي سام وهو يقول " سأساعدك و لكن سيكون عليكي عدم إفلات بدّي أبدا "
قال ليزف قلب سام من كلماته لتقول بدون وعي " ماريا "
مايكل " ماريا مانت خلي الاول و استمر طويلا و لكنها أخبرتني ان كل هذا عير صحيح لم أصدقها و أنكرت دقات قلبي لغيرها و لكن بالنهاية هي دايما محقة قلبي ينبض لكي سام لدا لا تتخلي عنه " و لم يكن بيد سام سوي ان تضغط علي يده اكثر وهي تنظر لعيناه كانها تعده بعدم ترك يده و خذله أبدا.
.
عند فانيسا خرجت ماريا و ليا من عندها تاركينها بمفردها
ليدخل بعدها لوكاس " سيدتي لقد حان وقت الحفل ، أرسلني الملك لاحضارك " قال لتتنهد هي وتقول عامية لنفسها " الا يستطيع أبدا ان يأتي لي بنفسه " ثم بصوت مرتفع " حسنا شكرًا لوك " قالت بابتسامتها الخلابة
وقف لوكاس بتأكلها قليلا بدون وعي لأتعجب هي
" لوكاس هل انت بخير " آفاق لوكاس ليقول باندفاع
" هناك أمرا ما علي اخبارك به وإلا سيضل حملا علي قلبي "
فانيسا باستغراب " ما الامر ؟"
لوكاس " فبل شهور عندما اتيت اولا لحراستك كان الامر مخططا له ارادت كريستينا ان تتخلص منكي بذلك الوقت و رغم كوني حارسا الا أني كنت احتاج المال بشكل ضروري لذا قبلت بالأمر و لكن عندما رأيتك و تعاملت معكي اصبح الامر صعبا لم استطع ان افعل كنتي بريئة كثيرا رغم حذرك مني الا انكي كنت حنونة و جيدة بشكل كبير ، اعتذر لنا ساقول و لكني وقعت بحبك ، ربنا يكون خاطئ و ربما يعتبرها الملك جريمة و لكن لم استطع إيقاف قلبي من ان بنبض لكي عندها انا تخليت عن المهمة و هددت أيا كان من يريد آذيتك لأَنِّي وعدت نفسي ان احميكي و لو كان بحياتي " انهي لوكاس كلامه تاركا فانيسا باندهاشها لم تتوقع هذا أبدا
لوكاس " سيدتي علينا الذهاب لقد تأخرنا بالفعل " قال لنستفيق هي لتومئ له و يتحركان
بعد بضع خطوات تحدثت فانيسا وهي تنظر لظهره أمامها " شكرًا لإخباري بالأمر و شكرًا لحمايتك لي باخلاص طوال الفترة السابقة ، كان الامر صعبا لي لأثق باي احدا بعد ما حدث و لكنك حصلت علي ثقتي و لن ألومك علي ما حدث قبل ان أعرفك .... و اعتذر لكسر قلبك و لكنك تعلم بالفعل لمن ينتمي قلبي " قالت بهدوء
كان يستمع لها للخفض رأسه بجملتها الاخيرة قم يعيد رفعها مجددا
وصلا الي احد شرفات القصر و التي كانت الأكبر و الابرز ، وهي الشرفة الخاصة بالخطابات عندما يريد الملك ان يقول شيئا لشعبه
تعجبت فانيسا " لما اتينا هنا الا يجب ان نذهب للقاعة "
لم يجيبها لوكاس و لكنها سمعت صوتا اشتاقت لسماعه
" فاني " كان صوت نوا المرح ما ان رأته حتي اندفعت اليه لتضمه
" الهي نوا متي عدت ؟" قالت بسعادة
نوا " سأخبرك بكل شئ لاحقا فقط أردت هذا الترحيب فبعد لحظات قد لا أستطيع الحصول عليه مجددا " قال بمرح تاركا علامة استفهام فوق رأس بطلتنا
وقف نوا جانبا بجانب لوكاس ليطهر ليونارد اخيرا نظر لها بحب ليمسك يدها و يقفان امام باب الشرفة
ليونارد " تبدين جميلة وائمة الجمال " قال بصوت عاشق
لتبتسم هي بخجل ثم تقول في محاولة لإخفاء حجبها " لما نحن هنا "
ليونارد " ها تعلمين ما هذا الحفل ؟" قال لأنظر له ببلاهة ليجيب سؤاله بنفسه " انه حفل زفافنا و تنصيبك كملكة بمملكتي المملكة السوداء " قال لتفتح فمها بفهاوة و عدم تصديق
فانيسا " و و لكن هذا مستحيل .. انت يجب ان تتزوج بأميرة او فتاة ذات أصل ملكي " قالت
ليونارد " لا اهتم ، لقد اهتممت بهذا الجزء بالفعل و هذا ما اخر حلفنا و لكنه يقام الان .. فانيسا انا احبك احبك بشكل لا تتصورينه لا أستطيع ان استمر بدونك ، اصبحتي لي الحياة و لكن كونك عشيقته سيجعل الجميع يؤذونك ليؤذوني بكي ستكونين في خطر دائم لكن بزواجنا بان تصبحي الملكة سيزال هذا الخطر ، لذا فانيسا ماركو هل تقبلين بي انا ليوناردو دالاس زوجا لكي " قال بهيام لتتمرد دمعة ان تنزل من عينها ليمسكها هو بسرعة
فانيسا " انا لا اصدق لم أكن احلم غير بالبقاء معك للأبد ، كنت اشعر دائماً بالقلق من ان تتزوج اخري لتكون ملكة و لكني تجاهلت الامر فأنت حبيبي انا لي و ملكي ، و لكن ان اصبح انا الملكة لا أستطيع ، ليونارد انا بالفعل اقبل الزواج بك و لكن ان اصبح ملكة لا اعتقد انني سأكون مناسبة لمسئولية كهذا "
ليونارد " انتي تقللين من نفسك بلا داعي صغيرتي ، انظري فقط الي نفسك لا يستطيع اخد الا يحبك انتي رائعة حنونة و عطوفة ذكية و مخلصة ماذا تحتاجين اكثر لتصبحي ملكة انتي لن تكوني فقط ملكة انتي ستكونين ملكة مدهشة ، كما أني ان ابتعد عنكي سأساعدك بكل شئ سنكمل بَعضُنَا صغيرتي سنحكم معا بحب و سعادة " قال لتنظر له بعينين لامعتين
" نتزوج ؟" قال لتومئ له بسعادة ليضمها بفرحة كبيرة
وقفا الاثنان بالشرفة و امام جميع الحضور امام شعب مملكتهم أتما مراسم الزواج يليها مراسم التتويج
لتصبح فانيسا ماركو رسميا زوجة الملك الأسود ليونارد دالاس و ملكة المملكة السوداء
.
.
تمت بحمدالله❤️🥹
*تــــــــــــــمــــــــــــــــــت*