الفصل 26
*_الـࢪوايـةة: في قبضته 💗🎀_*
*
*══════ •『 ♡ 』• ══════*
**
*الفصل 26*
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢
الفصل السادس والعشرون
بغرفة كريستينا كانت تدمر و تكسر كل ما تقع عيناها عليه بغضب بينما وصيفاتها و جارياتها يحاولن ايقافها
صرخت صرخة كالمجنونة لتخرج كن غرفتها بهيئتها الفوضوية و شعرها المنعكش من شدها له بجنون تبحث عن الملك
بغرفة اخري
تجلس جيسيكا برفقة كلا من الأميرتان لاريسا و لورينا لقد اعتادت عليهما بتلك الأيام القليلة و احبت الوجود معهم ، شعور مماثل بالنسبة الأميرتان فهمًا وجدتا اللطف و البراءة بجيسيكا و كرها كثيرا كيف يتعامل الآخرون معها من سخرية و استهزاء
اما سام و التي كانت شاكرة جدا لوجود لاريسا و لورينا و كيفية تعاملهم مع أميرتها الصغيرة ، شعرت بان هذا سيسهل مهمتها اكثر لذا تاركة جيسيكا مع الأختان خرجت بخفة متجهة لغرفة أصبحت تراقبها منذ ان قدمت للقصر
" لم يعد هناك وقت سنعود قريبا علي تنفيذ مهمتي بأسرع وقت " كان هذا ما تفكر به سام بينما تتجه للغرفة المغلقة
توقفت بعيدا بشكل كاف لتري ما حول الغرفة و لحسن حظها لم يكن هناك احد
سام " باللحظ وأخيرا وحل داك الحارس البغيض لقد كان يحرسها و كأنه يحرس روحه " قالت لنفسها متذكرة ما حدث لها مع لوكاس
F.b
تقف خارج الغرفة تراقب فانيسا الجالسة بهدوء بغرفتها ، كانت مغمضة العينين و غير شاعرة بما حولها ، فكرت سام ان كانت هذه فرصة جيدة لها لتنفيذ المهمة لذا بينما وضعت يدها علي سيفها ، شعرت بيد اخري توضع فوق يدها بقوة لتنظر للشخص خلفها فتجده بعيئته الضخمة و نظرته الحادة
لوكاس " ما اللعنة التي تفعلينها هنا " هسهس بغضب
سام بتوتر و قليل من الخوف " احم ك كنت اري اميرتي اعني الاميرة جيسيكا ان كانت هنا " حاولت ان تبدو طبيعية بالنهاية
نظر لها لوكاس بحدة " حقا ؟ "
سام بعد ان ابعدته عنها قالت بصوت اكثر ثقة " نعم و أكن علي ما يبدو انها ليست هنا ، لذا عن إذنك " قالت مقررة الرحيل
ولكن وغم ثقة صوتها لم يبدو علي وجهها سوي الخوف و التوتر وهذا شئ لم يمر علي لوكاس ، فكحارس مميز و لديه من الذكاء و الفطنة يستطيع ادراك انها كاذبة
لذا أوقفها بينما قال بصوت حاد مخيف " إياك و محاولة الاقتراب من سيدتي مجددا لأنني لن اكون رحيما وقتها " ثم تركها ليتخذ مكانه خارج الغرفة مجددا
بذلك الوقت رحلت سام بينما شعرت بالتهديد من كلامه و لن تنكر انه أشعرها بالخوف و الرهبة
End f.b
عادت سام للواقع لتهز راسها مقررة إنهاء الامر الان
اقتربت سام لتنظر الي الغرفة فتجدها جالسة بينما هناك ابتسامة رقيقة تزين ثغرها ترتدي قميص طويل ، كانت تبدو بريئة بخجلها الظاهر علي وجنتيها ، حملت سام قوسها و حددت هدفها و الذي كان فانيسا
كانت لديها فرصة جيدة للإطلاق و لكن هناك شئ منعها جعلها تتردد عن الامر بتلك الثواني التي ترددت بهم كانت كفاية لتجد نفسها تسحب بقسوةغير مدركة ما حولها او من يسحبها ، ليصطدم ظهرها بقوة بحائط ما يجعلها تنتبه و تنظر لمن سحبها و ما كان سوي ذلك الطبيب " مايكل "
اقترب منها مايكل وهو يقبض علي رقبتها بينما يتحدث بحدة غريبة عليه " هل اتيت لاغتيالنا إيتها الحقيرة ، لقد كنت اراقبك منذ اتيت ، كنت أتسائل لما تراقبين فانيسا بذلك الاهتمام و الان فهمت الامر انتي تحاولين قتلها ، و لكن انا اعرف ماذا سأفعل بكي انت ستحصلين علي عقابك للتآمر ضد الملك الأسود " قال بينما نظراته كانت مخيفة بالنسبة لسام و لكن كان الامر بالنسبة لسام اكبر من ان يفهمه احداخر
لدا لملمت سام شتات نفسها محاولة التحدث بقوة
سام " لم أكن أراقب العشيقة فقط لقد رأيت أشياء اخري ايضا " قالت وهي تنظر له بقوة بينما تكمل " مثلك انت مع المصممة العجوز "
.
.
.
.
بالغرفة المغلقة
خرج ليونارد من الحمام بينما يرتدي بنطاله فقط و يجفف شعره بالمنشفه
نظر اليها ليجدها متكورة حول نفسها علي الكرسي تخفي وجهها بحضنها بينما عيناها تسترق النظر اليه من لحظة لآخري
ابتسم علي حركتها ليقترب اليها ثم فجأة يحملها لتصدر صرخة متفاجأة منها
ضحك ليونارد بينما يديرها اليه لينظر لوجهها فيجد وجهها ينافس حمرة شعرها فيضحك علي خجلها الكبير
فانيسا بعبوس " ما المضحك هكذا ؟"
ليونارد " ألن تستحمي صغيرتي " قال ليقترب من إذنها و يقول بخبث" ام تريدين مساعدتي "
يحمر وجهها بقوة بينما تبتعد عنه و تجري الي الحمام ليضحك هو بقوة جاعلها تبتسم بحب لسماع صوت ضحكته المميز
دقائق لدخول فانيسا الحمام ليجد باب الغرفة يفتح بعنف بينما كان يرتب قميصه لينظر بغضب للفاعل فيجدها زوجته الملكة كريستينا
كانت تبدو بحالة رثة بشعرها المنكوش و زينتها المدمرة بينما دموعها تملئ وجهها
اقتربت منه لتضربه علي صدره بينما تتحدث بحدة " كيف تفعل هذا كيف تعلن عن موت طفلي ، هو لم يمت هل تريد قتله " كانت تتحدث بينما تضربه علي صدره لينسك يديها يوقفها عن ضرب صدره بينما ينظر اليها بحدة لتتحدث هي مكملة بجنون " طفلي موجود ليونارد و سانجبه سيكون وريث عرشك و سأكون ام الملك سالد. هذا الطفل مهما كلفني الامر " قالت ليضحك هو بسخرية مقررا التحدث اخيرا
ليونارد " حقا و كيف ستفعلينها ؟" قال بسخرية ليمسك فكها بقوة مؤلمة بينما يتحدث بحدة " هل ظننتي ان مؤامراتك و لعبتك الرخيصة ستخيل علي ، لقد نسيتي من انا كريستينا انا هو الملك الأسود لا يمكنك خداعي " قال ليتركها بقرف
كريستينا " انت تكذبني ترفض وجود طفلك بدل الفرح به ، انا لا اهتم سالد هذا الطفل ليونارد و سيكون وريثك " قالت بصراخ
ليونارد بينما بنظر لها باستهزاء " انتي لم تفهمي الامر أليس كذلك ؟ ، حسنا دعينا اقولها بطريقة اخري ، انت لا تستطيعين خداعي ، انت لا يمكنك إنجاب هذا الطفل لأنك لا يمكنك الإنجاب ذاتا ، انتي عاقر كريستينا " كان وقع الكلمة قاس كثيرا عليها لتهز راسها بعنف
كريستينا " انت كاذب كاذب "
ليونارد " اخرجي من هنا حالا هيا " قال بحدة
كريستينا " لا لن افعل ، هل تفعل هذا بسببها " قالت مشيرة لفانيسا الواقفة عند باب الحمام
اقتربت من فانيسا قليلا لتتحدث " انتي من اخبره بهذا الهراء تظنين انكي تستطيعين ان تكوني مكاني ، لن تستطيعي انت مجرد عاهرة لعينة بينما انا هي الملكة .. انا انا سأتخلص منك ساقتلك " قالت بجنون لتهاجم فانيسا بعدها بينما سقطت فانيسا علي الارض فوقها كريستينا تشد شعرها بقوة
شعرت كريستينا بيد تحملها و تدفعها بقوة علي الارض لتصرخ من الالم
اقترب منها ليونارد بينما يشد شعرها لدرجة شعورها بانه سيقتلعه من جذوره
ليونارد " لا يوجد عاهرة هنا غيرك كريستينا ، عَل ظننتي حقا انكي شيئا ما انا ام اتزوجك سوي لسبب واحد وهو انكي عاقر بتأكيد من الطبيب كوبير ، لقد جعلت منكي شيئا و انتي لستي سوي حثالة " قال بغضب و هدير
كريستينا " انا هي الملكة سأتخلص منها و ستكون لي سأريك ، سانتقم منك بها ساقتلها " قالت بجنون
ليونارد " هل تجرؤين علي تهديد الملك الأسود " نظر اليها بحدة لينادي بعدها بصوت جهور " نيكولاس "
ثواني ليجد نيكولاس امامه ينحني " نعم مولاي"
ليونارد " خذها الي القبو و اخبر هييجو ان لديه عملا " قال ببرود لتنظر له كريستينا برعب وهي تقول " لا لا " بينما نيكولاس يسحبها
بمجرد خروجهم تنهد ليونارد بقوة لينظر خلفه ليجد فانيسا جالسة بركن صغير متكورة حول نفسها
اقترب منها لينزل لمستواها " صغيرتي " قال بحنية مختلفة تمام لما كان عليه منذ دقائق
نظرت اليه بعيون دامعة ليضمها بقوة وهو يقبل شعرها و يستنشق عبيرها " هل انتي بخير "
فانيسا ببكاء و الم وهي تشعر بظهرها يؤلمها متذكرة وقع السوط علي جسدها " لا تفعل هذا انه مؤلم " قالت لينظر لها باستغراب
ليونارد " ماذا صغيرتي ؟"
فانيسا " هييجو لا افعل هو مؤلم ، لقد لقداهنتها بالفعل و بقسوة ، انت انت أخبرتها انها عاقر لا يمكنها الإنجاب و و هذا وحده مؤلم كثيرا هذا يكفي لا تفعل " قالت ببكاء لينظر اليها ليونارد بالم يعلم انها تذكرت ذلك الالم تذكرت جبار و سوطه
ليونارد " حسنا صغيرتي اهدئي اهدئي " قال بالم بينما يضمها له بقوة
يتبع.....
1
>