في قبضته - الفصل 25 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

الفصل الخامس والعشرون جالسة بغرفتها كعادتها تلك الفترة تدندن بنغمات ما وهي تتذكر فريد كيف كانا يتجولان بالحقول وهما يدندنان دلك اللحن عادت ذاكرتها لاول يوم تعلمت اللحن F.b كانت بالثامنة من عمرها كانت جالسة أسفل شجرة الزهور بعبوس علي محياها فصديقها الوحيد الذي يلعب معها قد تاخر هي بالفعل تخلت عن أطفال حيها و لم تعد تحاول ان تلعب معها فالآن هي لديها ليون صديقها الذي يأتي لها دائما ليلعب معها و يسعدها وصل اخيرا و هو يركض ليتوقف أمامها و يركع ليلتقط انفاسه ليون " أسف ها علي ه تأخري ه " قال بأسف و نفس مسلوب فانيسا بعبوس " لقد انتظرت كثيرا " قالت بضيق ليون " أسف صغيرتي " قال ولكن ذلك لم يجعلها تنظر له او حتي ان تزيل عُبوسها ليون " حسنا ما رأيك ان اقدم هدية اعتذار " قال لتنظر له بفضول فيكمل هو " حسنا هي لحن ما تعلمته من والدتي و لكنه جميل جدا لم اخبره لأحد من قبل هو خاص بيني و بين امي و الان معكي " قال لتلمع عيناها بحماس " ماهو ما هو " سالت بدا ليون بإخراج النغمات من فمه بشكل صحيح مكونا ذلك اللحن العذب بعد ات انتهي صفقت فانيسا بحماس فانيسا " علمني إياه هيا " قالت لحماس ليضحك ليون و يبدأ بتعليمها اللحن لم تستطع فانيسا ان تفعله صحيح مهما حاولت و لكنها استطاعت ان تصل لنقطة قريبة من الصحيح و بالرغم من ان الامر كان محبطا الا انها كانت سعيدة و راضية به استمر الامر بينهما و كان اللحن خاص بهما لم يشاركوه مع احد اخر حتي جاء هذا الوقت الذي اختفي فيه ليون و لم يعود ابدا كانت فانيسا تجلس أسفل الشجرة تنتظره و تدندن باللحن و لكنه لم يأتي بعدها هي علمت اللحن لشقيقها الصغير فريد و اصبح خاص بهما، يتجولان بالحقول و هما يدندنان به بكل سعادة بينما فانيسا كانت تحمل املا بداخلها ، انه ربما بسمعها ليون و يأتي ليصحح لها خطائها بينما هي لا تتاثر و تكمل اللحن بخطأها End f.b ابتسمت لذكري ليون ... كم كان فتي رائعا كيف اصبح الان ؟! .. هي دائما تتسائل ، لقد اختفي فجاة و رغم حزنها الا انها تمنت ان يكون بخير اكملت اللحن غير دارية بمن يتأملها بعيون مشتاقة اقترب منها ببطء ليصدر صوت فتنتبه له نظراتها كانت مشتاقة مثله ، لقد مر وقت طويل لم تراه ، كم تمنت ان ترتمي بحضنه بتلك اللحظة تشتم رائحته و تشعر بذراعيه القويتين حولها لقد كانت تتامله كما كان يفعل هو معها لذا ارتسمت ابتسامة خفيفة علي وجهه الوسيم تلك الابتسامة جعلتها تنتبه لنفسها و تصد عنه بجمود رغم صخب قلبها بقي يتأملها قليلا وهي معطيته ظهرها ليتحدث بعدها ليونارد "هل سنبقي هكذا طويلا صغيرتي ؟" قال بنبرة حنونة و لكنه لم يسمع اي رد اقترب اكثر منها حتي اصبح خلفها ، أخذ يستنشق عبيرها ليونارد " لقد اشتقت اليكي فاني " قال بنبرة عميقة جعلت جسدها يقشعر من تلك المسافة التي اصبح عليها تستطيع شم رائحته ، الامر مغري كثيرا لتدفن راسها بصدره و تطفئ لهيب شوقها ، و لكن حافظت فانيسا علي تمردها فان ارادت الملك هي تريده لها وحدها و هذا لن يتحقق ابدا أدارها ليونارد اليه لتصد عنه بوجهها ليقرر ليونارد الحديث و شرح الأمور لها ليونارد " هل تعلمين ان كريستينا كاذبة " قال لتعقد حاجبيها بخفة دلالة علي عدم الفهم ليونارد " هي ليست حامل ، ادعت الامر فقط ظنا منها اني ساميل لها او قد اهتم بها و احبها " قال لتنظر له اخير بعينان زجاجيتان و نظرة عميقة أربكت دواخله ليونارد وهو يتأمل عيونها بحب " لم تعرف اني لن اهتم بها او بطفلها فقلبي مشغول باخري ، مسلوب مني تماما أخذت مني الإرادة لأشعر بأحد غيرها " اقترب منها ببطء ليدمج شفائهما بقبلة سطحية طويلة ، جعلت دموعها المحبوسة تنهمر علي خديها اللذان اشتعلوا احمرارا فصل ليونارد الجملة ليكمل " انا احبك انتي صغيرتي .. لا بل انا أعشقك ، فانيسا انتي قلبي و روحي و حياتي ، انا لا اهتم بأحد غيرك و لا اريد احد غيرك فقط انتي ، لقد ملكتيني فانيسا " قال بقلب أرهقه العشق كانت دموعها تنهمر بغزارة ، مع كل كلمة يقولها مع مل اعتراف حب يدلي به شعرت و كان قلبها سيخرج من مكانه ، هي لا تصدق هل يمكن ان تتحقق أحلامها هكذا هل يعقل ان تاتي لها السعادة بهذا الشكل فانيسا أجزمت انها لا نريد شئ من الحياة بعد هذه اللحظة مسح ليونارد دموعها ليقبل كلتا عينيها بحب ، ليقبل جبينها ثم انفها ، بعدها وجنتيها الواحدة بعد الآخري ثم ذقنها ، توقف بعدها عند شفاهها لم يفصل بينهما سوي سانتيمترات ارادت هي التحدث لتخبره بكم تحبه هي و كم أرهقها التفكير به مع واحدة غيرها ، انا تريده لها وحدها لانه اول من بنبض له قلبها .... و لكن ابت الكلمات ان تخرج من فمها راقب ليونارد محاولتها بالتحدث و فشلها بإخراج الكلمات ليطبق اخيرا شفتيه علي شفتيها مبتلعا اي حرف ارادت ان تنطق به ، ليقبلها بعمق و شوق و رغبة رغم قبلاتهم المتعددة الا ان هذي مميزة ، كان يبدو و كان ليونارد يحاول إيصال مقدار حبه بهذه القبلة حاولت فانيسا مجاراته بالقبلة و لكن لم تستطع لتستسلم اخيرا تاركة له زمام الأمور تحرك بها قليلا و لايزال يقبلها ليهبطا علي السرير ، خفف من حدة القبلة قليلا لتستطيع فانيسا مجاراته بقيا قليلا يقبلان بعضهما ليبتعد بعدها لينظر لعيناها بحب و ابتسامة علي شفتيه " اعشق عيناكي " قال بصوت عميق نتيجة شهوته ليقشعر جسدها و ينبض قلبها قبل عيناها مجددا ، لينظر إليهما ثم يعود لتقبيل شفاهها بلذة ، قليل من الوقت لينتقل لرقبتها كان ليونارد يقبلها برغبة و امتلاك ، كان بقبلها بقوة منا جعلها تصدر تأوه متألم ليبتعد و هو ينظر لرقبتها المليئة بعلامات ملكيته ليقبلها بخفة مجددا مكان احدي العلامات صعد مجددا لوجهها ليقبل شفاهها قبلات متفرقة و هو يهمس ب " احبك " عاد الي رقبتها و صدرها بينما بيديه يتحسس جسدها، لتغمض عيناها بقوة مقررة الاستسلام للامر فهو قالها " انتي ملكتيني فانيسا " . . . . . في الصباح كان الصباح بمنتهي الجمال و السعادة بالنسبة للبعض كليونارد و فانيسا و سئ للبعض الاخر ككريستينا حيث انتشر خبر فشل حملها و سقوط جنينها جعلها تجن بينما اصابت المملكة السوداء بالاحباط لفشل حمل الملكة و فقدان وريث العرش كان ليونارد يستيقظ باكبر و اصدق ابتسامة صدرت منه منذ وفاة والدته كان يشعر بسعادة كبيرة ، فكيف يمكن ان يكون شعورك عندما تستيقظ و تجد حبيبك و من ينبض قلبك له نائم علي صدرك بسلام أخذ نفس راحة و كأنه غير مصدق وجودها ، عدل وضعيتها لتصبح نائمة علي السرير و راسها علي الوسادة لينام هو لجنبه مواجها لها يتأملها بحب لا يعرف كم من الوقت مر علي تأمله لها ، لتفتح ذمرداتيها اخيرا فتراه أمامها كانت غير مصدقا للامر ارتسمت ابتسامة خفيفة علي شفتيها لتمد يديها و تلمسه طنا منها انه سيختفي كما كان يحدث الفترة السابقة و لكنها لمست خده ، تحسسته قليلا عير مصدقة انه أمامها " حقيقي " قالت بتنهيده راحة و ابتسامة رضا ارتسمت علي شفتيه ايضا كالعدوي فجاة تذكرت فانيسا ما حدث بالامس ليحمر وجهها بشراسة فتخفي وجها فورا بالوسادة ليضحك ليونارد بسعادة مصدرا صوت ضحكته الذي جعل قلبها برقص فرحا شدها لحضنه لتدفن وجهها بصدره بخجل ليونارد " لما تخجلين صغيرتي " قال وهو يضحك لتضربه علي صدره بقبضتها الضعيفة ليونارد بهدوء " لقد اصبحتي ملكي كليا الان " قال لتنظر اليه بعينان براقة لتقول " و انت ملكي كليا الان " قالت منتظرة منه ان يؤكد الامر لها ليونارد " اجل صغيرتي ، رغم اني كنت ملكك منذ اول مرة وقعت عيناي عليكي " قال فانيسا وهي تفكر " عندما احضرني النبيل " قالت لينفي براسه وهو يقول ليونارد " عندما كنتي تبكين " قال لتنظر له باستغراب نظر لها ليونارد بهدوء ليبدأ بإخراج تلك النغمات الجميلة التي كانت تصدرها و لكن بطريقة صحيحة لتشهق هي غير مصدقة للامر كانت تنظر له بعينان لامعتين لتتحدث بعد ان انتهي " ليون ؟" قالت بسؤال ليونارد " انه انا صغيرتي " قال بحب . . . . . بغرفة كريستينا كانت تدمر و تكسر كل ما تقع عيناها عليه بغضب بينما وصيفاتها و جارياتها يحاولن ايقافها صرخت صرخة كالمجنونة لتخرج كن غرفتها بهيئتها الفوضوية و شعرها المنعكش من شدها له بجنون تبحث عن الملك اما بغرفة قريبة كانت تضحك بسعادة اغاثا " و انا من كان قلقا و أفكر بطريقة ليجهض هذا الطفل ، يبدو انه لم يتحمل والدته فقرر النزول " قالت قم تمددت علي سريرها وهي تتنهد براحة " آه يبدو ان الحظ بصفنا ميلي ، بقي خطوة واحدة و سأضطر لانفذها بنفسي " قالت وهي تنظر لوصيفتها بنظرات نارية لفشلها بإقناع حارس غرفة الملك . . -------------- ملاحظه : حابة أوضح شئ للي ما فهم في كتير فكروا ان فانيسا هي اللي شافت الملكة كريستينا وهي تتفق مع المرة الغريبة بس لا انا وضحت بعدها ان اللي شافهم كانت ماريا انا فانيسا شافت الاميرة الفرنسية و اكتشفت خطتها يتبع.....