الفصل 24
الفصل الرابع والعشرون
" كريستينا ليست حامل " قالت بسرعة جاعلة الرجلين أمامها بحيرة و استغراب
بينما قرر ليونارد الصمت تحدث مايكل
مايكل " ماذا تعنين ؟" سال بحيرة
ماريا وهي تنظر بقلق للملك الجالس و ملامحه غير مقروؤة " حسنا لقد كان الامر منذ فترة قبل ان تعلن حملها بأسبوعين " قالت صُم عادت بذاكرتها لذلك اليوم
F.b
كانت تشعر بالاحباط و التشتت ، ملت من جو غرفتها لذا قررت ان تتجول قليلا بالقصر ربما تجد ما يشغلها عن مشاكلها ، و يبدو انها وجدت ما كانت تبغاه
بينما تمشي قريبا من غرفة الملكة وجدت تلك المرأة الغريبة بشكلها و ثيابها تدخل الغرفة بينما الملكة خرجت و تفقدت الأجواء بالخارج بشكل مثير للريبة ثم عادت للداخل
شعرت ماريا بالسوء وقتها فهي تعلم بشر كريستينا لذا تسللت و اتخذت مكانا يمكنها من رؤية و سماع كل شئ
.
كانت تجلس بكرسيها أمامها علي الارض امرأة بثياب وهيئة غريبة ، حولها تلك الهالة المخيفة التي ينقبض القلب بسببها
ترتدي شيئا مثل العبائة بها الكثير من أشياء مصدرة للصوت ، شعرها اجعد وطويل يخفي ملامح وجهها عدا احدي عينيها والتي يحاوطها الكحل بشكل مخيف
المرأة " خذي تلك الخلطة لمدة أسبوعين وبعدها سيظهر عليكي أعراض الحمل ، لن يستطيع احد اكتشاف الامر ، ولكن لن يستمر الامر طويلا إيتها الملكة عليكي ان تجدي طريقة تصبحي بها حاملا حقا " قالت بنبرة خبيثة
كرستينا " رائع " صمتت قليلا ثم أكملت " احتاج الي خلطة اخري ....."
ابتعدت ماريا بصدمة من ما سمعت ، الي اي حد قد تصل الملكة بسوؤها
كيف يمكنها ان تزيف حملها الي ماذا تريد ان تصل ؟
عادت الي غرفتها بحيرة ، ماذا يجب ان تفعل ؟
بالنهاية قررت ان تتكتم الامر حتي الوقت المناسب
End f.b
ماريا " اعتذر ليون لاني لم اخبرك من البداية " قالت بأسف وهي اري ملامح الرجلين أمامها
ليونارد الجامدة الباردة
مايكل " ولكن لماذا اخفيتي الامر الي الان " سالها باستنكار
ماريا " كان لدي أسبابي مايكل " قالت بحدة
نظر اليها ليونارد نظرة متفحصة ليتحدث بعدها " هل هناك امر اخر تخفينه ماريا "
نظرت اليه ماريا بقلة حيلة لتتنهد ثم تجلس
ماريا " حسنا هناك شيئا اخر و لكنه ليس حول كريستينا انه بخصوص الاميرة الفرنسية " قالت لتنظر بعدها لملامح الاستغراب علي وجهيهما لتكمل
ماريا " حسنا في صباح اليوم التالي بعد ان رأيت كريستينا وعرفت بخطتها ،جائت الي فانيسا قالت لي انها شاهدت شخص يتسلل للقصر لذا تبعته لغرفة الاميرة الفرنسية "
F.b
تستقيم اخيرا لتتجه الي شرفتها تستنشق بعض الهواء وتفكر بظل ذلك الهدوء والظلام ، لتلمح فجأة ظل احد يتسلل لداخل القصر
نظرت قليلا حولها محاولة استيعاب ما رأته لتهرع الي الخارج لتتفقد الامر
بعد خروجها كانت تبحث كالمجنونة علي الظل و قلبها ينبؤها ان الامر سئ
لمحته فجأة لتسرع خلفه ، تبعته بهدوء حتي رأته بدخل احد الغرف والتي لم تكن غير غرفة الاميرة الفرنسية
كانت فانيسا تشعر بالرعب و لكن ذلك الشعور بداخلها انه ربما يكون الامر خطرا ، وجدت لنفسها بقعة لترا و تسمع ما يدور
نزع ذلك المتسلل الغطاء الذي يغطيه لتجد فانيسا ان المتسلل ليس الا ميلي وصيفة الاميرة
اغاثا " اذا ؟" قالت ببرود وهي تنظر لوصيفتها
ميلي " تفضلي مولاتي لقد أرسل الامير اينزو لكي هذا الخطاب وهذي الزجاجة " قالت وهي تمد الأشياء لأميرتها
أخذت اغاثا الزجاجة لتضعها بجانبها ثم تفتح الخطاب لتقرأه ، بينما مانت ميلي تقف بفضول منتظرة انتهاء أميرتها و لكن لم يكن بمثل فضول فانيسا التي تمنت ان تصبح شبحا لتستطيع قراءة ذلك الخطاب دون ان يراها احد
ما ان أنهت الاميرة قراءة خطابها حتي تشكلت ابتسامة خبيثة علي وجهها
ميلي " مولاتي " قالت منتظرة سماع الأخبار
اغاثا " لقد بدأت خطتنا عزيزتي ميلي " قالت بخبث ثم حملت الزجاجة و نظرت اليها قليلا ثم أعطتها لميلي
اغاثا " آه لقد كنت احاول التقرب من الملك كل تلك الفترة لاستطيع ان أعطيه تلك الزجاجة و لكنه لعين لا يهتم بامرأة جميلة مثلي ، لقد منت اشعر بالذنب لاجله و لكن الان اختفي الذنب فمن هو ليهين انوثتي الجبارة "
ميلي " انه بلا ذوق مولاتي " قالت بتملق
اغاثا " بالطبع انه كذلك ، باي حال أريدك ان تجدي احد العاملين بالمطبخ اعرضي عليه الكثير من الأموال او اي شئ يريده و دعيه يضع ما بالزجاجة بطعام الملك الخاص و لكن علي دفعات انا أريده ان يموت ببطء " قالت بحقد و شر
ميلي " امر جلالتك مطاع " قالت بابتسامة خبيثة مشابهه لأميرتها
اغاثا وهي تتنهد " لقد حان وقتنا اخيرا يا ميلي سأصبح ملكة قريبا جداا "
.
.
كانت فانيسا تشاهد مل هذا بصدمة وهي أضع يديها علي فمها حتي لا تصدر صوت
ابتعدت فانيسا وعادت الي غرفتها وهي تفكر
( ماذا كانت تعني الاميرة الفرنسية بكلامها ، من هو الامير اينزو ؟ ما المكتوب بالخطاب ؟ و ماذا يوجد بتلك الزجاجة ؟ ) فجاة تذكرت ملمة الاميرة الفرنسية " انا أريده ان يموت ببطء "
شهقت لاستنتاجها ، هل بعقل ان يكون سما ؟!
اذا هم يريدون قتل الملك الأسود ، و لكن لا لن اتركهم يؤذونه ابدا ليس بعد ان اكتشفت حبي له
قضت فانيسا ليلتها بصعوبة لم تستطع النوم او التوقف عن التفكير ، لم تعرف ماذا تفعل .
ما ان أشرقت الشمس حتي أسرعت لغرفة ماريا ، كانت فانيسا متاكدة انها ستجد الحل لديها هي تثق بماريا كثيرا
بعد ان قصت فانيسا الامر علي ماريا كانت رد فعل ماريا الصدمة
ماريا وهي تنظر بصدمة " اللعينة ،" قالت بصدمة ثم اكملت بعد قليل من الصمت " حسنا فانيسا لا تخبري احد ولنتسلي قليلا "
فانيسا " ماذا تعنين ؟" قالت ببرائتها المعتادة
ماريا " ستعرفين بالوقت المناسب، المهم الان نحن نحتاج لان نعرف المكتوب بهذا الخطاب " قالت
فانيسا " حسنا ساتولي الامر " قالت بثقة هذي المرة
ماريا بقلق " حقا ! ستفعلين "
فانيسا " بالطبع لا تقلقي لقد اعتدت دائما علي التسلل مع اخي فريد " قالت بابتسامة لذكر شقيقها
ماريا " حسنا اذا سأترك الامر لكي " قات
ثم عادت لتجهيز نفسها
فانيسا " لما تتجهزين ؟" سألتها بابتسامة لعوبة
ماريا " سياتي النبيل براين لشرب الشاي " قالت ببرود
.
.
.
كانت ماريا تحكي لهما كانت ملامح ليونارد مغلفة بالبرود اما مايكل بالصدمة حتي سمع اسم النبيل براين ليمتعض وجهه و يكشر
تجاهلته ماريا لتكمل
.
.
.
أخبرت فانيسا ليا ان تخبرها عندما تخرج الاميرة الفرنسية من غرفتها ، و بالطبع كوصيفة مخلصة و صديقة محبة فعلت ليا ما طلب منها دون سؤال لما
ما ان أخبرتها بيا ان الغرفة فارغة أسرعت فانيسا و تسللت الي الغرفة
كانت مرعوبة و قلبها ينبض بصخب و لمن هذا لم بمنعها من إكمال مهمتها فحياة الملك متعلقة بهذا الامر
كانت تبحث محاولة عدم التسبب بفوضي او ترك اثر خلفها ، اخيرا بعد البحث وجدت الخطاب لتفتحه و تقرأه بينما اشعر بالصدمة و الدهشة اكثر و اكثر ، تتسائل كيف يمكن لبشر ان يفعلوا هذا
كانت الرسالة تقول ( عزيزتي اغاثا ،
لقد بدأت خطتنا بالتنفيذ ، لقد بدأت بالجزء الخاص بي بالفعل ووالدك وقع بالفخ ، الان حان دور الملك الأسود أريدك ان تتأكدي من قتله و القضاء عليه ، بالزجاجة المرفقة مع خطابي احد أقوي انواع السموم فلتفعلي ما بوسعك ليشربه و ينتهي أمره كما ان عليكي إيجاد الأوراق المطلوبة ، اريد ان أطمأنك عزيزتي والدك يتناول السم بانتظام ، قريبا جدا سنصبح ملوك و لن يستطيع احد الوقوف بوجهنا
مع حبي : اينزو )
الي اي حد يمكن ان يصل الشر بالانسان لأجل السلطة و المال ، لأجل جشعه و طموحه المريض
لا احد يعرف و لكن بالنسبة لاغاثا قد وصل الامر بها للقتل و ليس اي شخص لقد سولت لها نفسها لقتل والدها فاي خير يمكن ان يوجد بها من تقتل والدها بابتسامة علي محياها
كانت فانيسا تشعر بالصدمة و الحزن و القرف من تلك الاميرة المزيفة التي تدعي الخير وهي لا تعرف ماذا يعني
افاقت فانيسا علي صوت خارج الغرفة لترجع الخطاب مكانه ثم تتسلل لخارج الغرفة
كان خروجها اصعب بكثير من الدخول و لكنها استطاعت الخروج قبل دخول الاميرة ، لقد حالفها الحظ
دخلت ماريا الغرفة المغلقة لنجد فانيسا تقف بالشرفة
ماريا " فانيسا ، لم تخبريني ماذا حدث " أخبرتها لتنظر اليها فانيسا بعينيها الامعتان بفعل الدموع و ملامحها الحزينة
ماريا بفزع " عزيزتي نا الامر عَل حدث شئ "
فانيسا ببكاء " كيف يمكن للمرء ان يقتل والده ماريا كيف يطاوعها قلبها لفعل هذا الهي كم من الشر يحملان بداخلهما " كانت فانيسا تتحدث من بين شهقاتها و تبكي بقوة
ماريا وهي تهدئها " حينا عزيزتي اهدئي قليلا و اخبريني ما الامر حسنا "
حاولت فانيسا السيطرة علي نفسها لتخبر ماريا ما قرأته بالخطاب
ماريا " لا اصدق " قالت بصدمة و ذبول الامر قاسي ان تعلموا ان احدا ما يقتل والده بكل دم بارد
الوالدين هما دائما الاهم بحياتنا ، ليس فقط لأنهم من ينجبونا الي هذي الحياة و لكن لأنهم اول من يحبونا و ربما الوحيدان الذان يحبوك بلا سبب او شرط ، يهتمان بك و يقلقان بشأنك ، يتمنان لك الخير دايما و يسعان ليفعلوا اي شئ لأجل أطفالهما
مهما كان من الممكن ان يكونا قاسيين و لكن بالحقيقة لا احد بيحبك او يهتم لإمرك مثلهما بهذا العالم
حبهما هو الحب الحقيقي الغير مشروط ، فالأم هي منبع الحنان و الاب هو الأمان
ماريا " حسنا علي الان ان اجد العامل الذي سيستعينان بمساعدته فعلي منعه من الامر لا يمكننا السماح بتسميم الملك "
فانيسا بصوت مبحوح اثر البكاء " لما لا نخبر الملك "
ماريا " سنفعل و لكن ليس الان ، حاليا علينا ان تصرف بمفردنا "
.
.
.
End f.b
ماريا " لقد استطعت إيجاد العامل ، هو رفض ان يقوم بالأمر لهما و لكني قلقت من ان يستطيعا التأثير علي شخص اخر لذا أخبرته ان يقبل بالأمر و يأخذ منها الزجاجة ثم يغير محتواها بالسر و يشعرها انه ينفذ الامر
بصراحة لقد مانت فانيسا هي من تشرف علي الامر اغلب الامر ، لقد ارادت كثيرا ان نخبرك خاصة لأجل ان تنبه الملك الفرنسي و لكني قلقت من ان تتصرف بشكل متهور بينما اعلم كم مهمه هي الصفقة بيننا خاصة لك و للمملكة "
مايكل بصدمة من هول ما سمعه " الهي تلك الافعي ، لقد اقشعر بدني "
كان ليونارد ملتزم الصمت مما اثار قلق ماريا
ماريا " ليونارد " قالت بخوف
تظر اليها ليستقيم بعدها و يقول " اكتما امر الاميرة الفرنسية اما كريستينا فانشرا خبر فشل حملها و سقوط الجنين " قال ليخرج بعدها بملامح لا تفسر
.
.
يتبع.....
1