في قبضته - الفصل 23 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

الفصل الثالث والعشرون جالسة بشرفتها كعادتها بتلك الفترة ، لا تعرف ماذا يجب ان تفعل هل تبقي ام تهرب الهرب .. هذه الفكرة أصبحت ملازمتها منذ خبر حمل الملكة ..هل تهرب ؟!!... هي بالفعل اكتشفت طريق للهرب و لكن ماذا بعد ! ماذا بعد ؟، هذا هو السؤال الذي يوقفها دائما " ماذا سأفعل ان هربت الي اين ساذهب ، هل اعود الي المزرعة و الي عائلتي ؟، و لكن عندها سيكون من السهل علي الملك ايجادي و ربما يؤذي عائلتي ، ماذا افعل وان هربت ، هل سأستطيع البقاء بعيدا " في الواقع فانيسا اخيرا اكتشفت ان اكبر عائق لها يمنعها من الهرب هو نفسها و حبها للملك ، لا تعرف ان كانت تستطيع البقاء بعيدا عن الملك -ملامحه الباردة و نظرته الحادة هيبته الكبيرة و هالته المخيفة كل تلك الأشياء التي تختفي معها و يتحول الملك الأسود الي شخص اخر شخص ذو قلب حنون و مشاعر دافئة . ابتسامته الجميلة ،ضحكته المميزة ، نظرته الحنونة و المحبة رائحته العطرة و قبلاته الرقيقة ذراعاه القويتين والتي تحيطها بكل محبة ، صدره الصلب الذي يمتص شوقها و بخفي إحراجها من عيناه الجميلة - هي لا تستطيع الابتعاد عن كل هذا ، الملك يعني لها الكثير هو يعني لها حياتها ، منذ ان وقعت بغرام عبيره تغيرت وتيرة تنفسها لتشعر و كأن رائحته هي الأكسجين لها هي ما تعيدها للحياة من جديد ربما هي ليست قريبة منه ايضا الان و لكن هي ربما تلمحه او تشتم رائحته ، مجرد الشعور به قريبا منها بشعرها بالراحة و الأمان ، نعم الملك الأسود الذي يهابه الجميع و الذي كانت تهابه يشعرها بالامان الان تتنهد مجددا ربما للمرة المئة اليوم ، هل أخطأت عندما ابتعدت عنه مجددا ، هل اخطأت عندما قررت التمرد و لكن .. هناك هذا الجانب الجديد منها و الذي يزعجها بشدة ذلك الجانب الاناني الذي يرغب بالملك لها وحدها ، تشعر بالغيرة و الغضب لمجرد فكرة انه مع احدي جارياته ، تشعر بالحزن و الاحباط لمعرفتها ان الملكة هي من تملكه هي تحبه .. نعم تحبه بكل ما فيها تريده لها وحدها .. كملكية خاصة بها .. ملكية فانيسا ..يبدو حلم بعيد و صعب المنال " لياا " تنادي علي وصيفتها و صديقتها الوحيدة ليدخل لوكاس بدلا من ليا لوكاس " هل ترغبين بشئ سيدتي " سالها برسمية كعادته فانيسا " اين ليا ؟" سالت بهدوء متعجبة من اختفاء وصيفتها طوال اليوم لوكاس " هي بحفل الملكة سيدتي " فانيسا " حفل الملكة !" قالت بهمس متعجب " اي حفل ؟" لوكاس " لا اعلم و لكن يبدو ان الملكة إقامته احتفالا بحملها " فانيسا " اوه ، حسنا " قالت بإحباط لوكاس " هل ترغبين بشئ اخر سيدتي " سالها برسمية شديدة فانيسا وهي تنظر اليه بضيق " هل حقا ستستمر بالتعامل برسمية معي ، اعني لما انت مصر جدا عندما لا يوجد مشكلة بالنسبة لي " لوكاس " أسف سيدتي و لكن انا أفضل هذا هكذا اشعر بالراحة اكثر " قال معتذرا فانيسا " انت حقا مصر رغم معرفتك بكرهي للامر و عدم راحتي معه "قالت وهي تنظر للسماء مجددا لوكاس " أسف سيدتي " قال باعتذار مجددا ليقابله صمتها و تجاهلها و رغم ذلك هو لاحظ ذلك العبوس الذي تشكل علي شفتيها نظر اليها نظرة اخيرة يحمل بها كل ما يعانيه بداخله ، هي لا تعلم لكنها تعني له الكثير ، هي تعني له نبض قلبه ... بجهة اخري قاعة متوسطة الحجم توجد بجناح النساء حيث تقيم الملكة حفلها ، احتفالا بحملها او ربما هي فقط ارادت التفاخر بين الأميرات الأخريات و اللواتي كانوا يسخرون منها من قبل تجلس الملكة بكرسيها الخاص وسط ضيوفها تشعر بالسعادة حيث البعض يتملقها فهي ستصبح الملكة الام علي اي حال و البعض الاخر يكتم غيظه و حقده و لكنها كانت غير مدركة لتلك النظرة المميزة بين الجميع ...نظرة السخرية ... و التي كانت تحملها ماريا اثناء ذلك شعرت ماريا بالضجر و الاستهزاء من ما بحدث لذا قررت الرحيل و علي ما يبدو ان الملكة انتبهت لها بتلك اللحظة كريستينا " ماريا ، الي اين تذهبين عزيزتي ؟" سألتها بغنج لا يليق بها ماريا بسخرية " سأعود لغرفتي فقد مللت من الجو المزيف " قالت بضجر ليصفر وجه الملكة و لكنها حاولت الا يظهر علي وجهها بعد ان فكرت ان ماريا تقصد الابتسامات و المجاملات بالمزيف كريستينا " بالطبع عزيزتي و لكني أتوقع هدية ملائمة منكي لطفلي و لوريث العرش " قالت بخبث ثم اكملت و هي تضع يديها علي بطنها المسطحة " وربما تصممين لي زي مميز عندما يكبر بطني " ماريا " فليظهر الصغير و يعلن عن وجوده اولا عزيزتي " قالت وهي تنظر الي بطنها بسخرية لم تخفي عن كريستينا التي شحب وجهها و بدأت بالقلق لم ينتبه احد لما يحدث سوا واحدة فقط و التي بدأ شك ابنها يكبر بداخلها و خاصة الان عندما تاكدت ان ماريا تعلم شئ لا يعلمه احد اخر ، و علي حسب معرفتها لماريا فهي لا تتحدث بتلك النبرة ابدا من لا شئ .. . . . اما بتلك الغرفة و التي يتغللها الشر جالسة امام مرآتها، رغم براءة ملامحها الا ان شخصيتها معاكسة تماما اغاثا " ماذا حدث بخططتي ميلي ؟" سالت وصيفتها وهي تتأمل نفسها و تمسد شعرها ميلي " عامل المطبخ كان أمره سهل لقد بدا بعمله بالفعل اما ذلك الحارس البغيض هو صعب " قالت مفسرة اغاثا " لا باس لم أتوقع ان يكون الامر سهلا علي اي حال " قالت ثم أخذت نفس قوي و اكملت " اهم جزء من خطتي بدا بالفعل حتي لو لم ننجح بالباقي لا يهم ، الان دعيني اهتم بأمر ذلك الملك العنيد " قالت ثم اشارت إميلي بالانصراف و لكن قبل خروجها تحدثت "اوه ميلي ، جربي أنوثتك عزيزتي ربما يخضع هذا الحارس فسحر النساء الفرنسيات صعب مقاومته " قالت وهي تبتسم بتلاعب و خبث ميلي " امرك سيدتي " قالت ميلي بتنصرف بعدها تاركة الآخري تنهي تجميل نفسها . . . . . . واقفة بأحد شرفات القصر بعد ان خرجت من قاعة الاحتفال ، تفكر و يبدو الإرهاق علي وجهها لا تعلم كيف ستتعامل مع ما يحدث " ماريا " اخرجها صوته من افكارها لترتسم ابتسامة باهتة علي وجهها " مايكل " قالت دون ان تنظر خلفها مايكل " اذا هل سنبقي هكذا دائما ؟" قال بضيق ماريا " ماذا تعني ؟" قالت و لاتزال بنفس وضعها مايكل " الي متي ستستمرين بتجاهلي ماريا ، لقد اشتقت إليك " قال وهو ينظر اليها بتلك العينان المحبة لأخفض ماريا راسها ثم تنظر اليه ماريا " ماذا يجب ان افعل مايكل ؟، لقد كان انت من ابتعد اولا و تجاهلني " قالت بضيق وحزن مايكل " هذا لاني احبك ، لقد شعرت بالغيرة ماريا ... لم استطع تحمل فكرة وجود ذلك النبيل حولك مع معرفتي بكم هو مسحور بكي ..لا أستطيع هذا " قال موضحا وهو يضع يده علي وجنتها ماريا " احبك ايضا " قالت بهدوء قبل ان تندمج شفتاهما غير مدركين بوجود شخص اخر قد حضر كل هذا . . . . عودة الي قاعة الاحتفال كاثرين " ماذا تفعل المعاقة هنا كريستينا " قالت بهمس لصديقتها وهي تنظر لأحد الحضور كريستينا " هي ضيفة مثلك عزيزتي كاثرين ، كما انها شقيقة الملك جايكوب علينا الترحيب بها حتي مع إعاقتها هذه " قالت وهي تنظر بسخرية لكلا من كاثرين و الضيفة كريستينا " انه من اللطيف وجودك هنا أميرة جيسيكا " قالت بلطف مزيف بضيفتها المعاقة جيسيكا " انا سعيدة بهذا ، مبارك حصولك علي طفل " قالت ببرائة و لطف كاثرين باستهزاء وهي تنظر الي جيسيكا " اذا كم اصبح عمرك الان إيتها الطفلة الكبيرة " جيسيكا ببرائة " التاسعة " قالت ليضحك الجميع عليها بينما هي تنظر بلا فهم حولها كاثرين " اوه الصغيرة انها بالتاسعه منذ سبعة أعوام " قالت بسخرية ليضحك الجميع اكثر بينما جيسيكا و التي لا تفهم شيئما من ما بحدث الا انها شعرت لسخريتهم لذا امتلات عيناها بالدموع لتلاحظها لاريسا و تتحدث لاريسا بحدة " يكفي " ثم تحدثت الي جيسيكا " جيسيكا ما رأيك ان نذهب الي غرفتي و لورينا ايضا " قالت بلطف لتومئ جيسيكا بلطافة بينما دموعها قد حفرت طريقها علي وجنتيها أخذت لورينا جيسيكا معها وغادرت خلفهم لاريسا التي رحلت بعد ان أعطت نظرة حادة لكلا من كريستينا و كاثرين خرجت لاريسا لتجد جيسيكا تبكي و لورينا بجانبها تحاول إسكاتها و لا تستطيع اقتربت منهم لتتوقف عندما سمعت صوت قريب " جيسيكا ماذا حدث " قالت فتاة اخري ترتدي زي حراس مملكة جايكوب جيسيكا " سام " قالت ببكاء وهي تضم المدعوة بسام سام وهي تحتضن جيسيكا و تحاول تهداتها " لا باس عزيزتي انا هنا انتي بخير ، اهدئي " قالت بحنان ثم نظرت للاختين " ماذا حدث " لاريسا " بعض غباء و استهزاء الأميرات " قالت ببرود ثم رحلت متجة لغرفتها بينما لورينا بقيت تحاول تهدات جيسيكا مع سام مع ابتسامتها اللطيفة و طبعها المحب . . . . بغرفة ماريا مايكل " لا تبدين بخير " قال وهو يضم ماريا بينما هما نائمات علي السرير ماريا " و انت كذلك " قالت بهدوء وهي تعبث بيديها علي صدره المكشوف مايكل " كان وقتا متعبا ، منذ خبر حمل كريستينا و انا ابحث بجهد و لم أنم " قال يشتكي إرهاقها ماريا " عن ماذا تبحث ؟" سألته بهدوء مايكل " عن كيف أصبحت كريستينا حامل " قال ماريا " ماذا تعني ؟" سالت مايكل " كريستينا لا تستطيع الإنجاب هي عاقر ، الطبيب كوبير هو من اخبر ليون بهذا الامر مؤكد و لكن هي الان حامل رغم عدم اخذها لأي علاج .. انا فقط لا افهم كيف و ليون حقا متعب من الفكرة " قال بتعب لتستقيم ماريا وهي ترتدي ثيابها و تقول " ارتد ثيابك مايكي " مايكل " ماذا حدث ؟" سال بعدم فهم ماريا " فقط افعل ستفهم الان " قالت ليومئ لها بينما يستقيم ليرتدي ثيابه بعد ان انتهت نادت علي احد الحراس ماريا " استدعي الملك الي المكتبة اخبره اني و مايكل نريده بشئ هام " قالت ليومئ لها الحارس و ينحني باحترام مغادرا مايكل " ماريا ماذا يحدث انا لا افهم " قال بعد ان انتهي من ارتداء ثيابه ماريا " ستفعل عزيزي ، هيا بِنَا " . . . . جالسا بمكتبه يحمل كاسا بيده و بالاخري صورة مرسومة لها هو قام برسمها ، لا اخد يعرف بالأمر و لكنها موهبة سرية للملك الأسود كان ينظر الي الصورة و يتنهد ثم يشرب من كأسه اشتاق اليها كثيرا ، لا يعرف ماذا يفعل؟! لقد كان مشوشا لا يفهم شيئا ، لا يعرف ماذا حدث لصغيرته كانا بخير و فجاة هي تمردت مجددا و ابتعدت عنه بقي يفكر كثيرا حتي حظي بتلك المحادثة مع ماريا F.b كان بمكتبه العام يفكر كثيرا حمل زوجته الغريب و العير متوقع بتاتا ، ابتعاد صغيرته و تمردها ، و لا يفهم شئ كان يشعر بالعجز الشديد لاول مرة منذ زمن يشعر بالعجز ليس لحمل زوجته و لكن لابتعاد فانيسا عنه لماذا ابتعد ، لماذا تمردت ؟ ماذا حدث ؟ هو شيئا شيئا اصبح يدرك ان فانيسا أصبحت له نقطة ضعف و لكن هي ليست كالباقي دائما ما اعتاد الملك الأسود علي التخلص من نقاط ضعفه او ابعادهم عنه ، و لكن مع فانيسا الامر مختلف هو لا بستطيع ابعادها مهما حدث ، بدونها يشعر بالضعف و قلة الحيلة .. ليكتشف بعدها ان فانيسا ليست نقطة ضعفه فقط هي ايضا نقطة قوته عندما تكون الأمور بخير معها يشعر بالقوة و الطاقة و كأنه يستطيع محاربة جيش باكمله وحده ، لا شئ يمكنه هزيمته و لكن مع ظروف كظروفهم الان هو بشعر بالعجز الشديد و قلة الحيلة .. هو يشعر بالضعف اثناء كل تلك الأفكار دخلت ماريا بفظاظة الي المكتب ماريا " ماذا يحدث معكما بحق الجحيم ؟" قالت بغضب ليونارد " ماذا تعنين ؟" سال باستغراب و عدم فهم ماريا بضيق " انت و فانيسا ماذا بحدث لقد ظننت أنكم بخير و لكنها تحجز نفسها بالغرفة ترفض الخروج او حتي السماح لي بالدخول " ليونارد " انا ايضا لا اعرف " قال بتعب و هو بجلس علي كرسيه ماريا " ماذا تعني ؟" سألته بحيرة لينظر اليها ليونارد بينما يقرر بفتح قلبه لصديقته القديمة المخلصة و البوح بما يرهقه ليونارد " لقد كنّا بخير هي دعتني الي غرفتها و قد كانت جميلة ، كانت تبدو فوضوية كما كانت قبل وهذا كان رائعا ، هي كانت تخبرني بشئ عنكي لا اعلم محادثة قامت بها معكي و لكن قوطعنا بخبر حمل كريستينا ، عندها انا رحلت و لم اعود اليها الي بعد عدة ايام كنت منشغلا بالأمر ، و لكن عندما عدت هي أبعدتني عنها مانت مثل عندما جاءت الي القصر اول مرة متمردة و عنيدة طلبت مني العودة الي اَهلها مجددا... لقد تشاجرنا وانا لا اعلم ما حدث " قال ليتنهد بعدها بإرهاق ماريا " بالطبع هي كذلك " قالت وهي تضحك بسخرية ليونارد " ماذا !" قال باستغراب ماريا " بذلك اليوم هي جاءت الي ، طلبت مني مساعدتها لتتجهز لأجلك .. كانت ستسلمك نفسها ذلك اليوم ارادت ان تتوحدوا اخيرا " ليونارد " ماذا .. اذا لماذا هي .." قاطعته ماريا ماريا " اسمعني ليون ، فانيسا كانت دائما خائفة من ان تستسلم لك و تعطيك جسدها ثم بعدها تهجرها و تعتبرها كاحدي جارياتك هي تحبك و لكنها مانت خائفة من خسارتك " قالت مفسرة ليونارد " هي لن تخسرني ابدا ، لقد جعلتها عشيقتي ، لماذا استمرت بالتفكير هكذا " قالت بغضب و حيرة ماريا " انت الملك الأسود ليونارد و دائما ما كانت تسبقك سمعتك بعدم احترام النساء و اعتبارهم اداة للجنس و الشهوة " قالت بحدة ليونارد " حسنا هي ليست كذلك هي مختلفة و هي تعلم بهذا " قال بغضب ماريا " حسنا الخوف دائما ما يهيئ لنا أمور غير حقيقية ، باي حال لقد زاد خوفها الان بعد ان انتشر خبر حمل زوجتك لابد انها تعتقد ان لا أهمية لها بعد الان " بعد ان انها كلامها تركته و رحلت ليغرق بهمومه اكثر و اكثر End of f.b الان هو يستطيع فهم كيف تفكر صغيرته و لكن لا بستطيع ان يفعل شئ هو لايزال لم يستطع خل لغز حمل كريستينا الغريب ، دون هذا هو لن يستطيع الذهاب اليها هي لن تصدقه و خوفها سيمنعها من الاستماع له اخرجه من أفكاره صوت طرق مزعج علي باب غرفته ليخرج من مكتبه بضيق ثم يفتح باب الغرفة ليونارد " ماذا ؟ الم اقل اني لا اريد ازعاج " قال بغضب اخاف الحارس الحارس " اعتذر مولاي " قال وهو منحني ثم اكمل " و لكن السيدة ماريا أخبرتني انها تنتظرك هي و السيد مايكل بالمكتبة لامر هام " قال بخوف يتنهد ليونارد محاولا الحفاظ علي هدوؤه ليخرج بعدها معلقا ذالك البابا الأسود المدهش بعنف لا يليق به فتح باب المكتبة بغضب ليجد اللاثنان جالسان ليونارد " ما لعنتكما أنتما الاثنان " قال بغضب مايكل " كنت تشرب ؟" سال باستنكار ماريا " اهدا ليونارد و اجلس هناك امر مهم علي اخباركم به " قالت بهدوء وهي تنظر لكل منهما يجلس ليونارد بأحد الكراسي بينما يقول " ماذا " ماريا " عليك ان تهدا ليونارد فما سأخبرك به لا يحتاج اي تصرف غاضب " قالت وهي تنظر اليه بتحذير ليتنهد بعمق ليونارد " حسنا ماريا اخبريني ما الامر انا هادئ " قال ببرود ماريا " حسنا ، كريستينا ليست حامل يتبع..... 1