في قبضته - الفصل 19 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

الفصل التاسع عشر " فانيسا الملك يطلبك لتشاركيه الطعام مع العائلة " قالت ليا لفانيسا التي تعقد حاجبيها بشكل لطيف فانيسا " لماذا ، هو يستطيع ان يأتي ليتناول الطعام معي " قالت بعبوس ليا " فانيسا الملك طلب هذا عليك التنفيذ ، كما ان السيدة روزالين قد عادت لابد ان هذا هو السبب " قالت وهي تحضر فستان فانيسا فانيسا " السيدة روزالين ! من هذه ؟" سالت باستغراب ليا " انها المربية الخاصة بجلالة الملك وتكون ايضا والدة الطبيب مايكل ، هي لها مكانة كبيرة بالقصر الملك يعتبرها كوالدته " قالت مفسرة فانيسا " حقا ، ولكن اين كانت ؟ الا تعيش بالقصر "سالت مجددا محاولة إشباع فضولها عن تلك المرأة المقربة من جلالته ليا " لا ، هي لا تعيش هنا و لكن تأتي كل فترة لتطمئن علي جلالة الملك " قالت ثم اكملت " و الان هيا لتتجهزي سريعا " لتبدأ بمساعدة فانيسا لتجهز بينما فانيسا غارقة بأفكارها تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية ان الملك غامض كثيرا بالنسبة لها ، هي و بشكل غريب تود معرفة كل شئ عنه ، معرفة أسراره ، أحزانه ، مخاوفه ، تتمني ان تساعد الملك باي طريقة و تجعله سعيد كما فعل معها ولكن الامر انه كاللغز ، لغز صعب لا تستطيع حله خرجت من غرفتها لتجد لوكاس يقف منتظرها لتدير عيناها و تسال ليا " الا يوجد اخبار من نوا ؟" لتجيبها ليا بالنفي لتتنهد و تقول " اشتقت اليه " بينما تنظر للحارس الجديد بحنق لوكاس " ألي قاعة الطعام سيدتي " قال متجاهلا ما قالته فانيسا و تعابير وجهها وكالعادة ستتجاهله فانيسا و تتحرك أوجعتها ليسير خلفها غير متأثرا لما تفعله تقف فانيسا امام باب قاعة الطعام و قد عقدت حاجبيها بضيق ، لا تعلم ان كانت ستتحمل رؤية تلك الاميرة الفرنسية الحقيرة و التي تحاول سرقة ليونارد منها ، او حتي رؤية ليونارد و الذي لم يرها منذ اخر مرة كانت بغرفته وقامت برفضه هزت رأسها محاولة حذف تلك الأفكار ثم أخذت نفس عميق لتومئ للحارس ليفتح الباب تدخل فانيسا لتجد الجميع موجود ، الملك بالمقدمة بجانبه علي اليسار كريستينا بجانبها كلا من لاريسا و لورينا انا بالجهة الآخري فيجلس بجانب الملك امرأة غريبة همنا فانيسا انها روزالين بجانبها مايكل بجانبه ماريا بعدها الاميرة الفرنسية الحقيرة " مرحبا " قالت فانيسا وهي تنظر للملك بتلك النظرات الغريبة التي لا يستطيع تفسيرها ليتحدث ليونارد " تاخرتي " قالت وهو يبادلها النظرات فانيسا " لم أكن اعلم اني مدعوة للطعام العائلي ، كما انها اول مرة لي " قالت ولا تزال تنظر له بتلك النظرات ليونارد " اجلسي " قالت لتتجه فانيسا للجلوس بجانب لورينا ليوقفها الملك ليونارد " اجلسي امامي فانيسا بذلك الكرسي " قال وهو يشير للكرسي الاخر بمؤخرة الطاولة لتنظر فانيسا له و تومئ ثم تتجه له و تجلس بينما الآخرين بصدمة كريستينا تضغط علي يديها بحقد بينما مايكل و ماريا يبتسمان بخفية ، و اغاثا برغم عدم فهمها للامر الي انها تكره فانيسا بشدة و تشعر بالغيظ و الحقد تجاهها اما روزالين التي تنظر الي ليونارد بصدمة بدا الخدم بتقديم الطعام ليتناول الجميع طعامه عدا فانيسا التي مانت تلعب بطعامها تارة و اخري تنظر للملك الذي لاحظ الامر لينظر لها بحدة مشيرا بعينه لطعامها لتأكل لتنظر للطعام بضيق و تضع اول لقمة بفمها لتنهيها ثم تتحدث منهية الصمت المزعج فانيسا" متي سيعود نوا ؟" لتتلقي نظرات منزعجة من كلا من الملك و حارسها الجديد الملك " لن يعود " قال باختصار مكملا طعامه لتتحدث هي بانفعال " ماذا ، أخبرتني انه سيعود قريبا " لينظر لها ليونارد بانزعاج بينما يحك ذقنه " فانيسا تناولي طَعَامِك " قال لتعاند هي و تترك طعامها وتعقد يديها ببعضعهما بينما تنظر له بتلك النظرات المقلقة له و تتمتم ببعضالأشياء الغير مفهومة ليتجاهلوا الملك و يكمل طعامه اثناء ذلك مان الجميع يراقب تلك التصرفات ، ماريا و مايكل باستمتاع ، الشقيقتان يتجاهلان الامر و يتناولان طعامهما ، كريستينا بحقد و غيظ يرافقها اغاثا بالأمر ، بينما روزالين كانت تراقب الامر بغموض ... لتتحدث فانيسا مجددا مقاطعة الصمت " حسنا اجعل حائطك يحرسني مجددا و خذ هذا المزعج " قالت لينظر لها لوكاس بحزن مخفي بينما نيكولاس يرمقها بحدة بسبب لقبه ، اما الملك نظر بحذر هذه المرة ليونارد " مزعج ! لوكاس اقترب " قال ليقترب لوكاس و ينحني له ليونارد " ماذا فعلت لها ؟" ساله بينما ينظر له نظرات قاتلة لتنظر له فانيسا بقلق خائفة من ان يؤذي لوكاس بينما هو لم بفعل شئ حقا فانيسا " توقف عن هذا هو لم يفعل شئ ، انا فقط اعتدت علي نوا " قالت وقد ظهر علي ملامحها بعض الخوف لينظر اليها ليونارد لتلين ملامحه عندما لاحظ خوفها لينهض تاركا الطعام و يرحل ثواني من الصمت ليقاطعه كريستينا وهي تقول " هه ، يالكي من فتاة حقا " قالت باستهزاء و سخرية لتنظر لها فانيسا فانيسا " عفوا " كريستينا بغضب " ما هي لعنتك ها ، بكل جرأة ووقاحة دائما ما تخالفين القوانين ، اثناء الطعام الملكي نحن لا نتحدث ابدا و لكن بالطبع ليست العاهرة الحقيرة فانيسا هي يجب ان تظهر التمرد ، انتي حتي لا تنحنين للملك ولا تحترمين ملكتك " تصمت لتاخذ نفسها بشدة ثم تكمل بحدة " أتعلمين ماذا هذا الحال لن يستمر فأنت جارية وضيعة بينما انا الملكة عنا لذا من الان وصاعدا عليكي ان تحترميني و تطيعيني فهمتي " وقفت فانيسا من مقعدها ببرود وتقول بصوت هادئ " هل انتهيتيً " لتنظر لها الملكة بحدة و لكن فانيسا فقط تدير عيناها و تدير ظهرها لترحل و لكن يوقفها الصوت المزعج للملكة مجددا كريستينا " توقفي حالا ، الم تسمعي ما قلت عليكي ان تحترميني و تطيعيني فأنا ملكتك و من ضمن هذا لا يمكنك الرحيل غير بأذني " قالت لتضحك فانيسا بسخرية ثم تنظر الي كريستينا فانيسا " الست واثقة من مكانتك بعد الان ، انتي فقط تكررين انا الملكة انا الملكة ، انا اعرف انكي الملكة وهذا حقا لا يهمني " تنهدت لتكمل بملل " اسمعيني جيدا يا هه جلالة الملكة اولا انا لم اخالف اي قانون هنا و ان فعلت فأنا لم أر اعتراض من الملك و بالنسبة لي الملك هو الوحيد الذي يستحق احترامي و طاعتي و اخباري بما افعل لا انتي او غيرك ، فهمتي ، و اوه انا الان عشيقة الملك الأسود و ليس مجرد جارية يبدو انكي نسيتي " ثم ابتسمت باستفزاز و رحلت تاركة الملكة تشتعل بمكانها بالغرفة المغلقة كانت فانيسا تتجول بالغرفة بضيق هي تشعر انها ربما سببت المشاكل بلوكاس هي ربما قد بالغت قليلا . لذا و كلطفها المعتاد فانيسا " لوكاس " نادت من غرفتها علي لوكاس الواقف امام الباب دخل لوكاس " نعم سيدتي " فانيسا وهي تنظر بأسف " اعتذر لقد اخطات اليوم و كنت ستقع بالمشاكل بسببي " نظر لها لوكاس بتفاجؤ هو بالفعل يعلم ببغضها له و لكن لم بتوقع اعتذارها ابدا لذا و لاول مرة بالنسبة له يقرر لوكاس التحدث بصراحة بعيدا عن الرسمية " انا لا اعلم ماذا فعلت لتبغضبني هكذا ، انا احاول ان أؤدي عملي و لا أزعجك ولكن يبدو ان وجهي وحده يزعجك " فانيسا بأسف " انه ليس بسببك لوكاس ، الامر فقط منذ مجيئ للقصر حاول الكثير ايذائي لذا لم أعد اثق بأحد " لوكاس " انا لا احاول إيذائك انا فقط احاول حمايتك هنا " فانيسا " انا فقدت أعدت علي نوا لحمايتي اشعر بالامان معه " لوكاس " الا أشعركي بالامان هل نيكولاس أفضل مني هل هو سيشعركي بالامان " كان يتحدث بإحباط ولكن فانيسا كانت دائما صادقة هي فقد لا تحبذ الكذب فانيسا " نيكولاس كان اول من قام بحراستي رغم انزعاجه ولكن كان الامر جيدا معه الملك يثق به كثيرا لذا أستطيع ان افعل ايضا ، بعدها كان نوا وجيسي ، نوا كان دائما لطيف و معاون كعادته ولكن جيسي فقط قامت بايذائي بشدة ، للحقيقة انت تذكرني بها " قالت بصدق لوكاس " انا لن اؤذيكي لن افعل ابدا ، انا هنا لحمايتك وسأفعل " قال بصدق و ثقة فانيسا بعد قليل من الصمت " حسنا شكرًا لك ، لن أسبب لك المشاكل بعد الان " قالت ليومئ لها ثم يخرج لتتنهد هي براحة هي لا تحب ان تظلم احد او ان تكون سبب المشاكل لأحد اما بجهة اخري خاصة بغرفة ناريا ، كانت تحدث مشاجرة عنيفة مايكل " ما لعنتك مع هدا الرجل ماريا " قال بصراخ و غضب لتدير ماريا عيناها ماريا " مايكل توقف حسنا ، أخبرتك لا يوجد شي " قالت بحدة ليضحك مايكل بسخرية " لا يوجد شئ هه حقا اذا لماذا اللعين يرسل لكي الأزهار و الهدايا " قال بحدة و غضب ماريا " وما دخلي هو يفعل لا انا " قالت بضيق مايكل " ماريا هل تريديني ان اجن هو يفعل اذا لما تقبليها بحق الجحيم " قال بصراخ وهو يدور حول نفسه ماريا " لان هذا لطف منه مايكل حسنا " مايكل " لطف منه ، ماريا أأنت حمقاء الرجل معجب بك هو يريدك و الجميع يعلم بالأمر هل انتي بلهاء لألا تدركين هذا " قال بصراخ ويبدو علي وشك الجنون ماريا بصراخ " حسنا مايكل و اللعنة توقف هو يفعل اذا ماذا ؟" صمتت قليلا لتسترد قائلة " واتعلم ماذا ما دخلك انت لما تهتم " قالت بصراخ غاضب ليصرخ لها مايكل بصدمة مايكل " هه ما دخلي حقا ، أتعلمين انتي محقة لما اهتم فلتضاجعوا حتي ما شأني " قال بغضب ثم خرج من الغرفة تاركا ماريا التي جلست بضيق علي حالها و دموع بعيناها بغرفة اخري جديدة علينا يجلس ليونارد امامه تلك السيدة الجميلة رغم كبر سنها " روزالين " بينما هي تسكب الشاي و تقدمه له روزالين بهدوء " لقد تغير الكثير منذ اخر مرة كنت بها هنا " همهم ليونارد لها بينما يرتشف من كوبه روزالين " هي لا تشبهها صغيري " قالت بضحكة صغيرة ليونارد " بلي هي تفعل انتي فقط لا ترين الامر " قال بهدوء و ابتسامة صغيرة روزالين " هي جميلة و قوية " قالت بتفكير ليونارد " اعلم " روزالين " هل علمت بما حدث بعد رحيلك من قاعة الطعام " سالت وهي ترفع حاجبها ليونارد " اجل " روزالين " هل ستفعل شي " ليونارد " لا ، فانيسا أعطتها ما تستحق " روزالين " كريستينا لن تصنت عن الامر ليون انه ليس طبيعتها " قالت بقلق ليونارد " اعلم ، لا تقلقي " روزالين بتفكير عميق " الم تفكر بإبقائها بعيدا عنك لحمايتها " ليونارد بعد ان تنهد " فعلت ولكنه امر غير ممكن فقط " روزالين " انت تعيد خطأ والدك ليون " قالت بتحذير ليونارد " سأكون اكثر حرصا ففقط الان فهمت ما فعله " روزالين " حسنا ألن تدعني أقابلها ام ماذا " قالت بابتسامة جميلة وصوت يتخلله بعض الحماس . . يتبع..... 1