في قبضته - الفصل 17 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

الفصل السابع عشر " فانيسا ، ما بكي يا فتاة منذ يومان و انتي دائما شاردة " قالت ليا وهي تضع بعض الحلوي علي الطاولة امام فانيسا فانيسا " لا شئ " قالت بإحباط و أنزلت نظرها للأسفل عادت بذاكرتها قبل يومان F.b ثواني من التقبيل لتصبح نائمة علي السرير و هو يعتليها ترك شفتيها ليقبل كل إنش بوجهها متجها بعدا الي رقبتها بينما يديه اتجهت لتنزع فستانها ذلك عندما فتحت عيناها مستوعبة ما يحدث.. بالرغم من النشوة التي شعرت بها الا ان خوفها كان اكبر لتوقفه و هي تدفع صدره نظر اليها ليونارد بعيناه الرمادية التي أغمق لونها من الشهوة فانيسا بتوتر " ا..آسفة ل لس لست مست مستعدة " قالت ثم أغمضت عيناها بخوف منتظرة غضبه عليها بينما يداها المرتجفة لا تزال امام صدره حيث دفعته عنها كان ينظر الي ملامحها الخائفة و يداها المرتجفة ليغنض عيناه وهو يعض علي شفتاه ثم يستلقي خلفها و هو يضمها الي صدره و يقول " لننم اذا " فتحت عيناها بصدمة و غير تصديق ، هو لم يغضب .. هو لم يخبرها ان ترحل ... هو لم يجبرها .. كيف يقولون عن هذا الرجل انه ليس لديه قلب ... انه بلا رحمة ... انه لا يشعر بالآخرين .."هذا ما كانت تفكر به فانيسا وقتها " منذ ان جائت لم تَر منه سوي الحب و الحنان ، ربما كان يغضب بعض الأحيان و ربما جعلها تبكي ، و لكن غالبا هو يشعر بها و يسعدها .... يجعلها تشعر باشياء جديدة و مخيفة بالنسبة لها End f.b عادت الي واقعها ، لا تزال ملامح الاحباط و الحزن يملآن وجهها ، هو بالفعل لم يجبرها علي شئ و جعلها تنام بين احضانه ولكن بمجرد ان استيقظت لم تجده بجانبها مر يومان و لم تَر وجهه لم يأتي ليراها او حتي بطلبها هي خجلة من الذهاب اليه مجددا و خاصة بعد ان رفضته اخر مرة ولكن مع ذلك تشعر بالضيق لعدم رؤيته و خاصة لمعرفتها بوجود الاميرة الفرنسية مما يجعل الغيرة تتفاقم داخلها .... " سيدتي هل ستبقين اليوم بجناحك او ستخرجين " سمعت صوته المزعج بالنسبة لها لتتذكر السبب الثاني الذي يصيبها بالضيق و الاحباط و هو تولية الملك نوا بمهام جديدة و احضار حارس اخر لها ( لوكاس ) شاب طويل ذو جسد عريض شعر بني خفيف و عينان بنية غامقة و لديه تلك الهالة المخيفة حوله منذ ان تولي لوكاس حمايتها وهي منزعجة من رسميته المستفزة و التي ذكرتها بجيسي منا جعل الخوف يعتري قلبها من ان يسبب هذا الرجل لها الالم و المشاكل كما فعلت جيسي . استقامت فانيسا متجاهلة لوكاس الواقف ينتظر تعليماتها فانيسا " ليا ساذهب الي ماريا قليلا " قالت ثم خرجت متوجهة الي ماريا خلفها لوكاس و الذي يبدو غير متاثر من تعامل فانيسا معه . بمكان اخر بالقصر خاصة بغرفة ضيفتنا جالسة امام مرآتها تفكر ، كيف يمكنها اغراء الملك خطتها الأولي فشلت او ربما لم تستطع تنفيذها من الأساس F.b بعد ان انتهي الحفل اتجهت الي غرفتها لتحضر نفسها ، ارتدت ثوب حريري فاضح يظهر اكثر مما يخفي ، ملأت جسدها بالعطر و تركت شعرها منسدلا مع وضع بعض مستحضرات التجميل لتعطيها المزيد من الجمال و الإثارة و اخيرا وضعت غطائها والذي لا يظهر جسدها او حتي وجهها ثم اتجهت الي الجناح الاخر حيث غرفة الملك الأسود وقفت امام ذلك الباب المميز لتبتسم ابتسامة لعوبة أسفل غطائها ، اتجهت لتدخل و لكن وجدت أمامها الحارسان واللذان منعاها من دخول الغرفة الحارس 1: عذرا سيدتي ولكن لا يسمح لأحد بدخول غرفة الملك مارثا " عفوا ! اخبر مولاك ان الاميرة الفرنسية تريد الدخول " الحارس 2: نعتذر جلالتك ولكن غير مسموح لأي احد بالدخول لغرفة الملك حتي نحن انها أوامر الملك قال لتنظر اليه مارثا بغضب ثم تعود ادراجها خائبة End f.b رفعت عيناها و ارتسمت هاي شفتاها ابتسامة خبيثة حيث لمعت برأسها فكرة جديدة مارثا "ميلي اخبري الملك اني ارغب بمرافقته بعض الوقت في الحديقة " قالت لوصيفاتها التي انحنت لها و خرجت لتنفذ امرها بينما اغاثا بدأت بتجهيز نفسها بغرفة ماريا ماريا " يا الهي انت حمقاء يا فتاة " قالت وهي تهز راسها بفقدان أمل من تلك الصغيرة الحمقاء فانيسا " ماريااااا لا تسخري مني " قالت بغضب طفولي و تذمر ماريا " حسنا اخبريني فاني لما اوقفتي ليونارد " سألتها بجدية فانيسا " ش شعرت بالخوف و آلت التوتر ل لا اعلم فقط أوقفته " قالت بضيق ماريا " حسنا و كيف تشعرين الان " فانيسا " بالضيق و ب بعض الند الندم " ماريا " انظري فانيسا سأخبرك شئ ، الجنس ليس فقط لإخراج شهوة ربما البعض يمارس لهذا فقط ولكن هو ايضا طريقة للتعبير عن الحب ، العلاقة الجنسية أساسية باي علاقة رومانسية فهي تتوج الحب بينهما و تعلن ملكيتهما لبعضهما هي تجعلهما يتوحدان و يصبحان كشخص واحد ، الامر غير مخيف او سئ ان كان الحب موجود فهو يكون مميز و رائع " قالت آكلة انها اوصلت الفكرة لفانيسا فانيسا " حسنا باي حال ما امر ذلك النبيل " قالت وهي تحرك حاجبيها باغاظه لماريا ماريا " اي نبيل " قالت تتظاهر بالغباء فانيسا " النبيل براين الذي رافقك بالحفل و لم يتركك و الذي يتحدث الجميع عنه و عن افتتانه بكي " قالت مفسرة بخباثة ماريا " انتي لعينة " قالت بضيق لتضحك فانيسا بمتعة . . خرجت فانيسا من غرفة ماريا و لم تجد شيئا مثيرا بخصوص التبيل براين فعلي ما يبدو ان ماريا غير مهتمة به كما يهتم هو بها اتجهت الي الشرفة لتنظر الي السماء وهي تتنهد لا تعرف ماذا تفعل ، هل هي تحب الملك، هل هو يحبها ، الامر بالنسبة لها لم يكن فقط كنّا قالت لماريا بخوفها اكبر من إقامة علاقة جنسية مع الملك ، خوفها هو من ما سيحدث لعد ذلك ، هل سيتركها و بتخلي عنها ، هل سيتوقف عن اهتمامه بها ، هل ستصبح جارية مثل الجاريات الأخريات . هناك الكثير من الأفكار السوداوية برأسها ، لا تعرف ماذا تفعل ، فكرت بالهرب مجددا وهي بالفعل أصبحت تعرف كيف تهرب من القصر و لكن هناك شئ يمنعها دائما و هو خوفها من فقدان محبة الملك و اهتمامه بها نظرت أسفل الشرفة لتجد ذلك المنظر المثير للأعصاب حيث يتجول الملك برفقة الاميرة الفرنسية يدا بيد مندمجون بحديثها ، ليفوز دمها بغضب و تتجه الي غرفتها بغضب بينما صغيرتنا تجرب كل تلك المشاعر هناك من يرافقها و قد نبض قلبه لتلك الطفولية ، يعلم ان هذا خاطئ و غير ممكن ولكنه حدث بغير ارادته فمن سيري كتلة الجمال و البرائه تلك و لن يقع لها ، هو بالفعل قد حسد الملك علي تلك العشيقة الرائعة و تمني لو كان هو من يملك قلبها اما بغرفة الملكة كريستينا فهناك أشياء اخري تحدث حيث قررت كريستينا ان تبذل جهدها مجددا لتجذب الملك لها باي طريقة ممكنة وأول تلك الخطوات الآي فكرت بها كريستينا " يجب ان أنجب للملك وريثا للعرش " .... يتبع..... 1